الجيش السوداني يعلن عن مقتل زعيم حركة العدل والمساواة "خليل ابراهيم" في شمال كردفان بمدينة ود بندة
أعلن الجيش السوداني، فجر اليوم الأحد، أنه قتل زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور، خليل إبراهيم، وذلك في منطقة ودبنده في ولاية شمال كردفان، حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية، نقلا عن تقارير لوكالتي رويترز وفرانس برس.
وقالت الإذاعة السودانية إن "القوات المسلحة أعلنت أنها قتلت المتمرد خليل إبراهيم اليوم (الأحد) في معركة غرب ودبنده بشمال كردفان".
وذكرت وكالة السودان للأنباء الخبر في رسالة نصية بعثت بها إلى الهواتف المحمولة دون ذكر تفصيلات. ولم يؤكد أي مصدر مستقل هذه المعلومات.
وتعد حركة العدل والمساواة من أقوى جماعات التمرد في إقليم دارفور بغرب السودان.
آخر تحديث (الأحد, 25 ديسمبر 2011 07:27)
هناك .. على الرصيف ... !!!حملت كل أحلامك معك المؤودة منها والتي تنتظر .. ثم أزمعت الرحيل الى هناك وبدت لك الدنيا أكثر إشراقاً من ذي قبل والأمنيات كادت أن تمشي على رجليها ... فها أنت ذا تعالج ما تبقى من هزائمك التي تشتعل تارةً بالذكرى وأخرى بالحنين .. وساعة أن تستفيق عاطفتك ويؤججها الكرى كنت تستبق ظلك وتنكرك نفسك وتغدو كائناً آخر لا يمت لك بصلة ، فهو يقودك بعيداً عن محاذيرك وهواجسك وخوفك ويحط رحاله بك هناك حيث أمورٌ كثيرة تعبر رأسك دون عزمك .. !! هكذا إذن كانت رحلته و ( مها ) كانت تصغره بالكثير من السنين ومن تجارب الحياة وهضابها غير أنها كانت تعي ماتقول .. وتعرف ماتريد .. آخر تحديث (الخميس, 22 ديسمبر 2011 14:49)
مسارب الضؤ .. والحنين ... !!! عبرت ملامحك النضيرة خاطري مصطفى سند .. !!! كم أدهشتني هذي الحروف الحرى حين وقع بصري المغلوب على أمره عليها .. ثم كيف له أن يستدين خوالج نفسي وثوراتها الحرى وبعض الشجن .. وأظنه لا يحدث إلاي ... !! اذ أن ملامحها النضيرة مازالت تبرق خاطري بسحائب الفرح العميم ولواعج اللهفة وآيات الجمال .. وكان البرق بومضاته المضيئة يملأ بها دني كل مساء .. فيحيل ظلاماتها نوراً مبيناً متدفقاً بين بين آخر تحديث (الجمعة, 29 أكتوبر 2010 23:17)
كان فقراً .. مدقعاً ... دون شك ... !!!كان فقراً مدقعاً دون شك ..!! البحث عن المال لم يكن من بين اهتماماتي .. ولي مع الفقر الكثير من الأحداث التي باتت محفورة في ذاكرتي الخربة .. فلا أجد بداً من تكرارها كلما خلوت لنفسي .. أحببت أن أشارككم بعضها .. لا بد أن يكون فيها ما يسلي أحياناً وما يحزن أحايين كثيرة .. قال لي صديقي ذات مرة ..! : ـ الغنى دا بالدور ... دورنا بجي ... بنغنى بنغنى ... فلا تبتئس ...! صدقته آنذاك اذ ليس بيدي سوى أن أكون مؤمناً صديقاً .. وقد كنت كذلك كما أظن ... بعض أحداثي فقط تكشف تلك العلاقة غير المشروعة بيني وبين ذاك المدعو ( الفلس ) بفتح الفاء واللام وتسكين السين تسكيناً مريحاً ...!! آخر تحديث (الأربعاء, 06 أكتوبر 2010 09:06)
|





