هناك .. على الرصيف ... !!!حملت كل أحلامك معك المؤودة منها والتي تنتظر .. ثم أزمعت الرحيل الى هناك وبدت لك الدنيا أكثر إشراقاً من ذي قبل والأمنيات كادت أن تمشي على رجليها ... فها أنت ذا تعالج ما تبقى من هزائمك التي تشتعل تارةً بالذكرى وأخرى بالحنين .. وساعة أن تستفيق عاطفتك ويؤججها الكرى كنت تستبق ظلك وتنكرك نفسك وتغدو كائناً آخر لا يمت لك بصلة ، فهو يقودك بعيداً عن محاذيرك وهواجسك وخوفك ويحط رحاله بك هناك حيث أمورٌ كثيرة تعبر رأسك دون عزمك .. !! هكذا إذن كانت رحلته و ( مها ) كانت تصغره بالكثير من السنين ومن تجارب الحياة وهضابها غير أنها كانت تعي ماتقول .. وتعرف ماتريد .. آخر تحديث (الخميس, 22 ديسمبر 2011 14:49)
|
مسارب الضؤ .. والحنين ... !!! عبرت ملامحك النضيرة خاطري مصطفى سند .. !!! كم أدهشتني هذي الحروف الحرى حين وقع بصري المغلوب على أمره عليها .. ثم كيف له أن يستدين خوالج نفسي وثوراتها الحرى وبعض الشجن .. وأظنه لا يحدث إلاي ... !! اذ أن ملامحها النضيرة مازالت تبرق خاطري بسحائب الفرح العميم ولواعج اللهفة وآيات الجمال .. وكان البرق بومضاته المضيئة يملأ بها دني كل مساء .. فيحيل ظلاماتها نوراً مبيناً متدفقاً بين بين آخر تحديث (الجمعة, 29 أكتوبر 2010 23:17)
كان فقراً .. مدقعاً ... دون شك ... !!!كان فقراً مدقعاً دون شك ..!! البحث عن المال لم يكن من بين اهتماماتي .. ولي مع الفقر الكثير من الأحداث التي باتت محفورة في ذاكرتي الخربة .. فلا أجد بداً من تكرارها كلما خلوت لنفسي .. أحببت أن أشارككم بعضها .. لا بد أن يكون فيها ما يسلي أحياناً وما يحزن أحايين كثيرة .. قال لي صديقي ذات مرة ..! : ـ الغنى دا بالدور ... دورنا بجي ... بنغنى بنغنى ... فلا تبتئس ...! صدقته آنذاك اذ ليس بيدي سوى أن أكون مؤمناً صديقاً .. وقد كنت كذلك كما أظن ... بعض أحداثي فقط تكشف تلك العلاقة غير المشروعة بيني وبين ذاك المدعو ( الفلس ) بفتح الفاء واللام وتسكين السين تسكيناً مريحاً ...!! آخر تحديث (الأربعاء, 06 أكتوبر 2010 09:06)
خارج الإيقاع ... !!!ماردٌ يغشاهم في جلال ٍ وأزليةٍ مدهشة ، يحمل إليهم سر الحياة في مكنونها الأبدي ويستمد بهاء بقائه من الملكوت ! يرقد ذلك الأزرق المهيب بجانبهم يشاطرهم فرح السنين ويفعل فعلته التي فعل ساعة أن يحيض مهيئاً رحماً ولوداً في دلال ، ثم يفيض فينثني الزهر الجميل يطأطئ خده فيصبح معبراً لفراشة الأفراح ودنيا الحالمين ! وساعة أن يقيض يصرع الأغصان في عبثيةٍ ثكلى فتمسح أرضهم سحب الزوال بلا ضجيج إلا من التسبيح والتحميد ! فكم أغدق عليهم في ثبات سرمدي منذ الأزل ويؤرخون قديمهم بمولده الذي لا يعلمون متى ابتدأ وكيف كان آخر تحديث (الأربعاء, 06 أكتوبر 2010 09:05)
تأبط .. قمراً .. منيراً .. !!واسعة العينين والظلال .. يبدو لك محاياها كالفجر في ليالي الخريف الماطرة .. تستحسن أن تلوذ اليها خائفاً مترقباً فتستكين هواجسك وضح الشوق .. وتحتمى من وهج اللهفة ذات مساء .. حين تضج الأوردة بدم الفرح النبيل .. وعميم الأمنيات .. !!ثم تساقط عليك من ماء الحياة شهباً ألفافاً .. لا تدري أتمسكها على هونِ الأنين أم تدسها في غسق النفس .. فكأنك المذبوح بين عسى ولعل .. لا تفتأ تذكرها متى فصلت عير النهارعن المكان وأرخى عليك الليل سدوله واستجنّ .. آخر تحديث (الأربعاء, 06 أكتوبر 2010 09:05)
|



