أعمدة حب النيل

هناك .. على الرصيف ... !!!

حملت كل أحلامك معك المؤودة منها والتي تنتظر .. ثم أزمعت الرحيل الى هناك وبدت لك الدنيا أكثر إشراقاً من ذي قبل والأمنيات كادت أن تمشي على رجليها ... فها...

طارق صديق | السبت, 20 نوفمبر 2010

أقرأ المزيد ...

مسارب الضؤ .. والحنين ... !!!

 عبرت ملامحك النضيرة خاطري فهتفت ليتك لا تزال للريح خمرك للمساء وللظلال والبرق لي .. والرعد والسحب الخطاطيف الطوال تروى هجير النار تحت أضالعي الحرّى وتلحف في السؤال كيف ارتحالك...

طارق صديق | السبت, 16 أكتوبر 2010

أقرأ المزيد ...

كان فقراً .. مدقعاً ... دون شك ... !!!

كان فقراً مدقعاً دون شك ..!! البحث عن المال لم يكن من بين اهتماماتي .. ولي مع الفقر الكثير من الأحداث التي باتت محفورة في ذاكرتي الخربة .. فلا أجد بداً...

طارق صديق | الثلاثاء, 17 أغسطس 2010

أقرأ المزيد ...

خارج الإيقاع ... !!!

ماردٌ يغشاهم في جلال ٍ وأزليةٍ مدهشة ، يحمل إليهم سر الحياة في مكنونها الأبدي ويستمد بهاء بقائه من الملكوت ! يرقد ذلك الأزرق المهيب بجانبهم يشاطرهم فرح السنين ويفعل...

طارق صديق | الثلاثاء, 10 أغسطس 2010

أقرأ المزيد ...

تأبط .. قمراً .. منيراً .. !!

واسعة العينين والظلال .. يبدو لك محاياها كالفجر في ليالي الخريف الماطرة .. تستحسن أن تلوذ اليها خائفاً مترقباً فتستكين هواجسك وضح الشوق .. وتحتمى من وهج اللهفة ذات مساء...

طارق صديق | الاثنين, 2 أغسطس 2010

أقرأ المزيد ...

فصول ... لم .. تكتمل .... !!!

فصول لم تكتمل  !!!الفصل الأول سمراءٌ لونها تسر الناظرين تميل قليلاً لتصبح (قمحية) كما يعبر أهلنا عن ذلك اللون الأقل إصفراراً  وهو يلامس أجساد وسحنات غالب فتياتنا فيضفي عليهن سحراً خلاسياً...

طارق صديق | الثلاثاء, 27 يوليو 2010

أقرأ المزيد ...

ويسألونك عن الشوق العميم .... !!!

كغيرها من النساء حين يخفق قلبها ليلاً تقدمه قرباناً دون منٍ أوأذى ! فهن يؤثرن العطاء وأنت وحدك يا صديقي قد تنكبت الطريق، فلم تجد بداً من الأحزان ليل نهار...

طارق صديق | الاثنين, 26 يوليو 2010

أقرأ المزيد ...

وعنها .. أحدثكم .... !!!

تحتشد كل فضاءتنا هناك ممتدةٌ هي ساعات اليوم الموقوته الى أكثر مما هي عليه فعلا ... نحبس أنفاسنا ساعاتٍ طويلة حينما يعبر أمامنا .. استاذ .. الرياضيات .. ليتني أعلم...

طارق صديق | السبت, 17 يوليو 2010

أقرأ المزيد ...

فوضى السكون ... !!!

الشمس تميل في إصفرارها الذهبي معلنةً دخول السكون في هدؤٍ دون فوضى بينما ثغاء الأغنام في فوضاها المعهودة يأتينك من كل فجٍ عميق !! ويعم المكان غبارها المشحون بما فاضت...

طارق صديق | الأربعاء, 14 يوليو 2010

أقرأ المزيد ...

غبار المشاهد ... ونشوى الأحلام ... !!!

(1)أكملوا يومهم يضربون ظهر أكفهم بذاك ال ( السورو ) العجيب وهم يتأملون في مسائهم الموعود .. ولل ( السورو ) في دنياهم مكاناً حفياً اذ يقتل وقتهم الذي تمدد...

طارق صديق | الاثنين, 12 يوليو 2010

أقرأ المزيد ...

مشهد .. عشق عابر ... !!!

جلست أمام المرآة طويلاً .. تداعب خصلاتها التي ما فتئت تغطي حاجبيها الهلالين والجبين .. وتحبس من أنفاسها الحرى الكثير .. تزفر أحياناً زفراتٍ ملتهبة من شدة ما لحق بها...

طارق صديق | الخميس, 8 يوليو 2010

أقرأ المزيد ...

إقرأ المزيد: نبض الحروف

100%
-
+
3
عرض الخيارات
إعلانات

غبار المشاهد ... ونشوى الأحلام ... !!!

(1)

أكملوا يومهم يضربون ظهر أكفهم بذاك ال ( السورو ) العجيب وهم يتأملون في مسائهم الموعود .. ولل ( السورو ) في دنياهم مكاناً حفياً اذ يقتل وقتهم الذي تمدد بينهم مسترخياً في غير ضجر يلتفون حوله تحيطهم الضحكات وتغشاهم تقريعات بعض كبارهم بين الفينة والأخرى .. وهم في ذات الحال يعبرهم العابرين والعابرات فيتسلل اليهم بعض ما يتوهج من ذاك العبور حتى اذا بلغ اللعب عندهم أشده وأستوى أتاهم صوت (الميكرفون) غير بعيد متقطعاً في تجاربه المتلاحقة قبل أن تعود اليهم أغنامهم بثغائها المعهود عند مغيب الشمس .. والناس هناك يصنعون أفراحهم جملةً واحدة فلا تقسيط لديهم ولا تقتير .. !!


طق طق طق .. نق .. نق .. نق ...!!

شيييييييييييييييييييييييييييي .. جاااااااااااااااااااااااااااااااا .. !!

صوته يصم الآذان فيجتمع أطفالهم في لهوٍ جديد يتقافزون بخفةٍ لا تعرف الأناءة وفي محياهم فرحُ سافر هناك في أعماقهم وتمدد ، وجوههم باسمة بحذر حين تمدد شتاء ذاك العام وضرب أطنابه ضرباً لم تسلم منه شفاههم وجلودهم ولم ينفع معه ما علق بها من زيتٍ عتيق لكنها الأمنيات والآمال في دنياواتهم لا تعرف انحناءات الفصول .. !!

لا أحد يستطيع أن يجزم بأحلامهم اذ ربما تناثرت بين الحقول أو طارت بها العصافير الخضر هناك في البعيد لكنهم دون شكٍ يحلمون .. ويعملون .. ويعلمون أن هذا المساء استثنائيا طالما لامست آذنهم بوقرها المعهود صوت الميكرفون يتناهي اليهم يوعدهم بليلة من ليالي الفرح الجميل .. !!

بعض نسائهم أثبتن خصوبتهن بحماس فيه من المبالغة الكثير ، بعضهن تزوجن قبل أن تنتهي رغباتهن في ( الكمبلت والحجلا ) وأخريات تأممن قبل أن يتعرفن بمالا يداني الشك على أنوثتهن التي برزت فجأة وأخريات تطاولت آمالهن وأحلامهن فجلسن ينسجن في وجعٍ دفين وصمتٍ ناطق ما يعينهن على البقاء ممسكات بالأنين .. !!ِ

والناس في حشرٍ شديد كأنه يوم لا يعود وظلةُ من الغبار تحوم فوق الجميع وتكاد تخنقهم أجمعين والأرجل تضرب الأرض ضرباً فتئن وترن قلوبهم معها وضحكاتهم تملأ الآفاق متزاحمين في غير ضيق يرفعون أصابعهم وأيديهم في طربٍ عجيب .. !!

:
ـ الليلة يا اللابس الشريط ال للقلوب لقاط لقيط .. !!!

فلا تجد من يجلس مستمعاً اللهم إلا امراة مثقلة بالحكمة وبشحمها فلا متردية لديهم ولا نطيحة ، أو رجل لم يستوتر بعد يستريح الغمام على مآقيه وهو ينظر في حنو لهم وحسرة على الزمن الذي انسرب من بين يديه ومن خلفه دون أن يتمكن من استبقائه ولو قليلا  .. !!

(2)


تضج جوانحي بحبه وإنك لو اخترت الحديث واقترحته لما ظفرت بخير مما استوفيته منه عفو الخاطر بغير سؤال .. هكذا يجالس ( ود البدري ) جليسه فيستأثر باهتمامه ويشرع من يحادثه أبواب قلبه على مصراعيها اذ تأتيك حكمه وفوائده هكذا منسابةُ في غير كلفةٍ ولا ضجر فيحدثك عن ثقب الأوزون فتوقن أن السماء انشطرت وأن كواكبها انتثرت وأنت مصغٍ باهتمام لا يفوتك ظرفه وملاحته وهو على غير ما جرت عليه ألسن الناس في بلدي اذ ليس ( سميناً ) .. نحيفاً تشفق عليه ان تزاحم الناس فيحرص على أن يتخذ ركنه القصيا ويعف عند مغنمهم .. !!

والدمع فضّاح
وسر هواي البي تعلمبو دون ايضاح
تعبت الا صفاح
وطرفي جافى النوم من طيب عبيرو الفاح

لا يمنعه جلال وجهه ووقاره أن يردد ذاك المقطع فيعقد ألسن الدهشة في أماكنها فهو عاشق للحقيبة وان كان حديثك سامراً ربما لمحت عينه وقد لامساتها الدمعات متى ما كان حديثه عن أبو صلاح أو ود الرضي أو غيرهما من رواد الشعر الغنائي في مستهل تكوين الدولة السودانية الحديثة .. !!
قال لي ذات شوقٍ دفين ورياحٍ دعته للحديث بعد أن ردد :

يا مِنَّة ً لك لَوْلا ما أُخَففُها

بهِ مِنَ الشُّكْر لم تُحْمَلْ ولم تُطَقِ

لو أن ابا تمام لم يزد في شعره على هذين البيتين لكفياه شر الشعر وتعاطي القصيد وطفق تأملاً في شرح جمال الفكرة وحسن العبارة وتسامي المطالب عند من يخفف وطأة المنن بشوارد الشكر ماوجد اليها سبيلا .. فزادت جلستي بسطة في مذاقها .. ولم أك مصغياً لغير صدى حنينه حين قام مردد مع سيف الدين الدسوقي :

أمي التي وهبت حرفي تألقه
تجي رحمتها من منبعٍ خصب
وإن تغيب في درب الحياة أبي
قامت الى عبئها أيضاً بعبء أبي

وقد قامت أمه بعبء أبيه وهم لم يبلغوا الحلم بعد  .. !!

(3)

كانت الدنيا هناك لا تتمدد كثيراً اذ تنحصر في بضع أميالٍ محسوبةٍ .. المركز فيها مثابةً للناس وبعض أمنهم لا أدري من أين جاء احساسهم باستباحة المال العام الكل يعتقد .. خاطئاً دون شك .. أن أموال الدولة بعض ماله فلا يجد حرجاً في التصرف فيها وهو وان كان تصرفاً خفياً يميل الى السرية منه الى المجاهرة لكنه مقيت .. وهناك من وراء الحجب تتم الصفقات فخفيرهم لا يكاد ينجو من أن تمتد يده الى ما استخفر فيه ومديرهم لا يعزف لحناً نشازاً وأثمهم ليس ما حاك في أنفسهم وكرهوا أن يطلع عليه غيرهم اذ تحت ذاك الاعتقاد يقول جليسي ( ود البدري ) :ـ

عزم ( المقبول ) أحد خفراء مركز قطع الاسبيرات وهو شيخ في الستين من عمره أو يزيد قليلا أن يلقى نصيبه من هذا المال المباح وعقد اتفاقاً وثيقاً مع ( الزين ) سائق البص السفري الوحيد في المنطقة فضيحتئذ يقضى بموجبه أن يسلم المقبول ل( الزين ) اثنين من اطارات السيارات عند مغيب الشمس ولما كانت اللهفة والخوف والسكون تلقى جميعها بظلالها على المكان وقف ( المقبول ) من وراء الجدار رافعاً الاطارين المنهوبين ودفع بهما الى السيارة التي وقفت الى جوار المخزن هكذا دون أن يتبين .. والصدفة وحدها أوجدت ( عبدالله ) ذاك الشرطي المهاب في عموم الناحية ولما أسقط في يد ( المقبول ) صاح بلا وعٍ :ـ

الغزالة الت ( .... ) أمك آآآ المقبول .. وأفحش الدعوة على أمه!! ..
لكنهم يعرفون طرائق قددا لعبور خصوماتهم الى حيث السكينة والتلاشى .. فتلاشت .. !!

وفي غير انتظارٍ يتنقل بك من طرفةٍ هنا ومعلومةٍ هناك غير أن قاسمه في كل ذلك بعد جمال روحه هو تعلقه بموروثنا من غناء الزمن الجميل لا يفتأ يذكر ذاك حتى يكون حرضاً أو خلف الهالكين  .. !!

مهما تجلّى بدراَ = دُون خدّيك آفل

كيف تتأفل كل البدور قاطبةً وتشرق شمس خدي محبوبته في سرمديةٍ بليغةٍ متحدية .. زانتها بدايته ب ( مهما ) اذ ذاك يفيد فيما يفيد تكراراً في الفعل وصيرورةٍ مستديمةٍ له متواترة .. فكلما تجلى بدراً جديد كان آفلاً لا محالة قياساً الى ذينك الخديين البديعين .. هكذا يحدثني ( ود البدري ) في احدى الأمسيات .. ولا ينفك يأخذني في حديقة ود الرضي الغنّاء فأرهقني صعوداً  .. !!

آخر تحديث (الأربعاء, 06 أكتوبر 2010 09:03)

 
اعلانـــات
جديد الأخبار

الجيش السوداني يعلن عن مقتل زعيم حركة العدل والمساواة "خليل ابراهيم" في شمال كردفان بمدينة ود بندة

أعلن الجيش السوداني، فجر اليوم الأحد، أنه قتل زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور، خليل إبراهيم، وذلك في منطقة...

الأخبار المحلية | الأحد, 25 ديسمبر 2011

أقرأ المزيد .....

كوريا الجنوبية تستقبل الرئيس الاسرائيلي بإنسان آلي وتلغي الاستقبال الرسمي - صورة

وجد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز في انتظاره لدى وصوله في زيارة عمل إلى كوريا الجنوبية عدة مظاهرات منددة بإسرائيل ووصفه...

الاخبار العالمية | الجمعة, 11 يونيو 2010

أقرأ المزيد .....

واشنطن تؤكد اعترافها بخيار أهل الجنوب

طالبت حكومة الجنوب من الادارة الامريكية الضغط على المؤتمر الوطني لحل القضايا العالقة في ترسيم الحدود، ومفوضية الاستفتاء لابيي بعد...

الأخبار المحلية | الجمعة, 11 يونيو 2010

أقرأ المزيد .....

إقرأ المزيد: الأخبار المحلية, الاخبار العالمية, أخبار اقتصادية, ألأخبار الرياضية

100%
-
+
3
عرض الخيارات
جديد المقالات

الشريف مبسوط مننا

المتابع للصحافة الفنية هذه الأيام يجد فيها إشارات سالبة تصل مرتبة القذف للفنانات السودانيات اللائي تمت دعوتهن للغناء في نيجيريا من شخصية جعلتها الصحافة السودانية مثيرة للجدل، تُسمى الشريف. فبعض...

مقالات سياسية | الأحد, 6 يونيو 2010

أقرأ المزيد .....

أطباء السودان.. أولاد السودان

إنَّ للأطباء السودانيين قضية عادلة وهذا أمر ليس فيه اختلاف، ولايتناطح عليه كبشان أملحان؛ فأن يكون راتب طبيب الامتياز خمسمائة جنيه ونائب الأخصائي سبعمائة جنيه أمر مُخجل ولايصدقه عاقل.. هولاء...

مقالات سياسية | الأحد, 6 يونيو 2010

أقرأ المزيد .....

غياب البيضان عن أرض السودان

توقف الكثير من أساتذتنا وزملائنا الصحفيين عند الحضور الإفريقي الكبير والغياب العربي الظاهر عن حفل تنصيب البشير، وذكروا بعض الدول العربية بالإسم خاصة تلك التي كان ومازال القادة السودانيون يهرعون...

مقالات سياسية | الأحد, 6 يونيو 2010

أقرأ المزيد .....

إقرأ المزيد: مقالات سياسية, مقالات رياضية

100%
-
+
3
عرض الخيارات
منوعات

في كورنيش التحرير.. حناء الجنوب.. زينة الشمال!

مدت شابة في حسن لا تخطئه عين، بيدها التي بلون الحليب الى «حنانة» من جنوب الوادي، والمركب الذى يستقلونه على...

منوعات | الجمعة, 11 يونيو 2010

أقرأ المزيد ..

حرارة الطقس.. عودة (الشمسيات)

صادفة كانت أمام أعيننا وهي تسير على شارع علي عبداللطيف، كانت ترفع الشمسية لتحتمي بها من حرارة ذلك اليوم التي...

منوعات | السبت, 5 يونيو 2010

أقرأ المزيد ..

إقرأ المزيد: منوعات

100%
-
+
3
عرض الخيارات