منوعات
في كورنيش التحرير.. حناء الجنوب.. زينة الشمال!مدت شابة في حسن لا تخطئه عين، بيدها التي بلون الحليب الى «حنانة» من جنوب الوادي، والمركب الذى يستقلونه على كورنيش التحرير بوسط القاهرة يتماوج على نيله، حين بدت «الحنانة» وهي في عمر يقترب من الأربعين تتزيا بثوب سوداني.. تتسع مساحة بياضه، حين بدأت تزيد جمال الأنامل والكف بحناء منقوشة أخذت الشابة تسائلها عن مصير «مياه النيل» الذى هما فوقه الآن.. الشارع المصري لا هم له إلا مصير مياه «النيل»..
|
|
|



