husham21
09-09-2007, 13:47
هذا راي الشخصي ولا يمثل اي تيار
الاحزاب السوداني تنقسم الي ثلاثة اقسام
1. تابعيه - لفكر خارجي لم تنتج عن فكر سوداني .
2. طائفيه - تتوارث من جيل إلي جيل كان العائله هي الصفوه
3. دكتورية - وهي احزاب تقوم بفكر شخص ويرأس الحزب الي الابد ولا يرضي بتنازل عن رائسة الحزب
كلها تشترك في مبادئ :
ان تقهر وتزل اعضاءها وهي تقوم علي مبدأ السمع والطاعة
النتيجة
صفر علي الشمال لم تقدم للسودان شئ يذكر
قريبا سوف اسرد قصة حزب
alwatany90
10-09-2007, 11:16
هشام
سلامااااات.....
محتاجين احزاب جديدة وطنية تتبنى كلها مفهوم المصلحة الوطنية العليا......محتاجين لسودان جديد يحل محل القديم الغير مأسوف عليه....محتاجين و محتاجين و محتاجين لحاجات كثيرة....
عزيزي هشام......
اصبحنا لانمني انفسنا بان ياتي يوما كي ننعم بحلاوة الدمقراطية والتي لا ولن تنشأ في دوله ارضها بور للممارسة الدكتاتوريه اكثر منها الشموليه .
نعم اخي هشام....انها كذلك ..وتلكم هي مبادئها...
ولك الشكر
ودمت
husham21
12-09-2007, 12:11
اشكركم علي المداخلة
الاحزاب السودانية تفقد كثير من المصداقيه تجاه المواطن ولا تحمل برنامج ثابت لها
سوف نتحدث اولا في الفترة القادمة عن الاحزاب الطائفيه
ومن بعدها صاحبة الفكر الخارجي من يساريه او يمينيه او اسلاميه
ثم اخيرا الاحزاب السلطويه
husham21
17-09-2007, 14:13
هذه المقوله الاساسيه هم (حزب الأمة تكوين سياسي هدف به السودانيون الوطنيون الذين كونوه في فبراير 1945 كأول حزب سياسي شعبي نحو تحقيق المطامح الوطنية في الاستقلال عن دولتي الحكم الثنائي، وبناء الدولة السودانية المستقلة على أسس المساواة والحرية والعدل.. إنه حزب المبادرات في الساحة السياسية السودانية، والفكر السياسي الجاد، والتضحيات والبذل بلا حدود.. إنه حزب السودان المجيد.)
لنناقش هذا الحديث هل هو علي ارض الواقع
أخوي هشام حأخليك تكمل أنت بالتفصيل عن الأحزاب السودانية..لكن بس حبيت أأكد على كلامك لكن المهم هو السبب شنو أنه نتاج أحزابنا على مدى تاريخها =صفر في مقياس الأنجازات الحقيقية؟ في رأي المتواضع السبب هو غياب ثقافة اليموقراطية في السودان عموما أو لنقل ضعفها مجازا, الواحد مننا بيتربى بطريقة تقليدية فيها ممارسات أبوية سلطوية (لا بد من وجودها) لكن الخطأ عندما ننقل هذه الممارسات خارج المنزل...في الشارع ..في العمل ...حتى غفير المستشفى بيمارس سلطة دكتاتورية على الزوار لمجرد أنه عنده سلطة, يا أخوانا أحنا عبارة عن مجموعة دكتاتورين كل على حدة بنمارس سلطاتنا بمطلقها بدون ما ندرك أنه مع السلطة بتجي المسائلة..أو الرقيب الذاتي أولا ...وفي غياب الثقافة الديموقراطية في الأفراد...يصبح من المستحيل تواجدها على مستوى الأحزاب...وبالخصوص القيادات الديناصورية!!!!!!!