مشاهدة النسخة كاملة : الملف الطبي - للثقافه العامه


هندويه
03-11-2007, 19:57
الجيوب الانفيه
الجيوب الأنفية هي عبارة عن فراغات هوائية تتوزع في الجمجمة حول منطقة الأنف وتتألف من أربع مجموعات رئيسية هي:
- الجيوب الجبينية (فوق الأنف والعينين) - الجيوب الغربالية (بين الأنف والعينين) - الجيوب الوجنية (تحت العينين على جانبي الأنف) - الجيوب الأسفينية (خلف الأنف في وسط الرأس).
للجيوب الأنفية عدة وظائف نذكر من أهمها (المساعدة على تخفيف وزن الجمجمة نظراً لأنها ممتلئة بالهواء، إعطاء الرنين المطلوب في بعض مخارج الحروف، المساعدة في ترطيب هواء التنفس وترطيب الأغشية المخاطية). تتصل هذه الجيوب مع مجرى الهواء في الأنف بفتحات صغيرة.
قد تتسبب عوامل كثيرة في تضخم الأغشية المخاطية داخل الأنف كالإصابة بالزكام أو نوبات الحساسية أو تغير الجو بشكل مفاجئ؛ ما يؤدي إلى انسداد تلك الفتحات وذلك يساعد على تجمع الإفرازات داخل الجيوب وتكاثر البكتيريا فيها مسبباً التهاب الجيوب الأنفية الحاد، وكما ذكرنا أن السبب الرئيسي للالتهاب هو انسداد فتحات الجيوب.
أعراض الالتهاب هي عادة صداع، آلام في الوجه تتركز في منطقة الجيوب المصابة كما يزداد الألم عادة مع حركة الرأس كالالتفات وأثناء الصلاة، ويكون مصحوباً أيضاً بارتفاع في الحرارة وإفرازات صديدية من الأنف وخلف الحلق؛ ما يسبب احتقاناً في الحلق وسعالاً بسيطاً أحياناً.
علاج هذا الالتهاب يكون بالتنظيف المستمر للأنف بالماء الفاتر النظيف واستخدام بخاخ للأنف أو قطرات لإزالة الانسداد، إضافة إلى المسكنات والمضاد الحيوي المناسب (يجب استخدام المضاد على الأقل لمدة أسبوع بعد زوال أعراض الالتهاب).
***
التهاب الجيوب الأنفية المزمن
في حال استمر الالتهاب الحاد لمدة تزيد على ثلاثة أسابيع بدون علاج أو عدم استجابته للعلاج يمكن اعتبار الالتهاب في هذه الحال بأنه مزمن. يتميز التهاب الجيوب المزمن بأعراضه المتواصلة التي تعتبر نوعاً ما مشابهة لأعراض الالتهاب الحاد ولكن أخف شدة. عادة ما يحتاج الالتهاب المزمن إلى وقت أطول في العلاج، وفي الحالات المتقدمة قد يحتاج إلى تدخل جراحي لفتح الجيوب وتنظيفها.

هندويه
03-11-2007, 20:01
الـــــــــــــــصداع

للصداع أشكال وأنواع كثيرة. فقد يكون الصداع متقطعا أو مستمرا. وقد يصاب الإنسان بالصداع شهريا ولمدة تدوم عدة ساعات، أو قد يصاب به أسبوعيا أو يوميا. وتختلف شدة نوبة الصداع بين ألم خفيف وألم معتدل إلى إحساس بألم شديد .
وقد يأتي الألم في الجبهة أو الصدغ أو قرب العينين أو في مؤخرة الرأس وقد ينتشر الصداع إلى أحد شقي الوجه أو كليهما. ويصاحب أنواعا معينة من الصداع أعراض أخرى غير الألم كالغثيان والقىء واضطرب الرؤية و المزاج.
تصنيف آلام الرأس :
1. صداع عضوي وهو صداع يحدث بسبب مرض أو إصابة عضوية ونسبة حدوثه تقل عن 10% من مجموع حالات الصداع. والصداع العضوي قد ينشأ عن أسباب عدة تتراوح بين ضربة خفيفة على الرأس أو حمى، أو مرض جسيم كالأورام
2. صداع غير عضوي وهو الصداع الذي لا يحدث بسبب مرض أو إصابة وتتجاوز نسبة حدوثه 90% من حالات الصداع. وينشأ الصداع غير العضوي بسبب تغيرات فسيولوجية أو عن تغيرات وظيفية في مناطق معينة من الرأس كالأوعية الدموية والعضلات.
أنواع الصداع غير العضوي
1. صداع الشقيقة
2. صداع التوتر
3. صداع عنقودي
4. أنواع أخرى
أنواع الصداع العضوي
هناك المئات من الأسباب لحالات الصداع الناتج عن مرض عضوي مثل:

1-أمراض تسبب ارتفاع الضغط في الرأس

2-ارتفاع ضغط الدم الحاد

3-اضطرابات العين:

-العين عضو حساس جدا بسبب وجود مجموعة كبيرة من الأعصاب. فعند تعرضها لأي إثارة تدمع ومن الممكن أن تحمر وربما تكون النتيجة صداعا. وإليك بعض الأمثلة على مسببات الصداع الناشئة من تأثر العين:

-التهاب الملتحمة (غشاء مقلة العين)

- خراج أو دمل الجفن

-قصر أو انحراف البصر - يلاحظ اختفاء الصداع بعد تصحيح الرؤية لدى البعض، فإذا كان ذلك يبدو عاملا ممكنا في صداعك فيجب إجراء الفحص الطبي.

-النظارات الجديدة ربما تكون من أسباب الصداع بسبب ضغطها على الأصداغ أو الأنف

-الجلوكوما

4-التهاب الأذن الوسطى الشائع عند الأطفال

5-التهاب الجيوب الأنفية

6- مشاكل الاسنان

7- الامساك

8- صداع ما قبل الدورة الشهرية


هل تعاني من الصداع؟… إليك العلاج

من منا لا يعرف طعم الصداع؟ إنه من أكثر ما يزعج الإنسان، وهذا الشعور البغيض قد يمر مرور الكرام، وقد يلازمه أحيانا كظله. إن الصداع قد يكون "الناطق" الرسمي لمرض عابر في الجسم، لكنه في حالات قليلة، لحسن الحظ، قد يكون المؤشر الأول على وجود مرض حقيقي يضرب رؤوسنا.

إن الرأس يعتبر من المناطق الحساسة جدا، فهو يحتوي على الدماغ والعينين والأذنين وعظام الجمجمة وعضلات الوجه والجيوب والشرايين وغيرها، وكل هذه الأعضاء قد تكون سببا للصداع، لكن يجب ألا ننسى أن هناك بعض الأعضاء البعيدة عن الرأس التى يمكنها أن تثير نوبة الصداع. وفيما يأتي سنشرح أهم أنواع الصداع:

* الصداع النصفي (الشقيقة): وهو صداع دوري يضرب نصف الرأس ويصيب مختلف الأعمار، وهناك عشرات ملايين الأشخاص في العالم يشكون من الصداع النصفي. ونوبة الصداع قد تحصل فجأة من دون إنذار، أو قد يسبقها حدوث علامات تبشر بقرب حصولها، وقد ترافق النوبة عوارض مثل الغثيان والتقيؤ. إن أسباب الصداع النصفي ما زالت غير معروفة بدقة، لكن هناك عوامل وظروفا تساهم في إثارتها مثل الارتفاعات الشاهقة والإرهاق والجوع والأزمات النفسية. وللوقاية من هذا النوع يجب الابتعاد عن كل ما يثير نوبة الشقيقة، وكذلك عن المشروبات المنبهة. أما المعالجة فتقوم على تناول عقاقير مسكنة، وأحيانا قد يجد المصاب فائدة من وضع كمادات من الثلج على الرأس، والجلوس في غرفة مظلمة.

* الصداع النفسي: وهنا يعاني المريض من صداع عام يشمل كل أنحاء الرأس، أو قد يشكو المصاب من ألم خفيف أو متوسط الشدة يطوق الرأس. ويمتاز هذا النوع من الصداع بحصوله ليلا نهارا. إن الشدة والضغوط النفسية هي التي تقف وراء مثل هذا الصداع. والعلاج يبدأ أولا بأول بحل المشاكل النفسية التي داهمت الشخص، ويفيد وصف بعض المهدئات العصبية في لجم نوبات الصداع.

* صداع الجوع: هذا الصداع قد يحصل قبل موعد الطعام، ويكون عاما يلف الرأس كله، وغالبا ما يكون نابضا. والأسباب التي تقف وراء صداع الجوع هي الرجيم الصارم وتناول كميات هائلة من الحلويات وتجاوز تناول وجبات الطعام.

* صداع بعض الأغذية: هناك من الأغذية ما يثير نوبات الصداع، مثل الجبن والشوكولاته ولحم الطيور وبعض أنواع السمك. أما السبب فيرجع إلى احتواء هذه الأغذية على مادة التيرامين التي لها تأثيرا منبها على الأوعية الدموية. والوقاية تتم بتناول كمية قليلة من الطعام على معدة فارغة فإذا وقع الصداع بعد مرور ساعتين إلى ثلاث ساعات على أكله فعندها يمكن وضع هذا النوع من الطعام في خانة الأغذية المشبوهة.

* صداع المشروبات المنبهة: وتؤدي هذه إلى صداع نابض يتعرض له المصاب صباحا عقب اليقظة من النوم. إن سبب الصداع هو احتواء تلك المشروبات على الكافيين الذي يؤدى إلى حدوث تقلص بالأوعية الدموية، وعندما تقل نسبة الكافيين في الجسم فإن الأوعية تعود للتوسع مسببة نوبة الصداع. أما العلاج فيكون بالاعتدال في تناول المشروبات المنبهة كالقهوة والشاي والمشروبات الغازية.

* صداع الإمساك: إن الإمساك يعني بقاء مخلفات الطعام لفترة طويلة في القولون الأمر الذي يؤدي إلى تجمع المواد السامة التي تعاود طريقها إلى الدم ومنه إلى الجهاز العصبى مثيرة للصداع. ويتم العلاج بتناول الأغذية الغنية بالألياف التي تؤمن حسن سير عمل الأمعاء، وإذا كان الإمساك مستعصيا يمكن تناول بعض الملينات الطبيعية.

* صداع الجيوب الأنفية: هنا يعاني المريض من صداع يتباين والجيب الأنفى المصاب. ويمتاز هذا الصداع بحدوثه على شكل الإحساس بثقل أو ألم يزداد مع مرور ساعات النهار. وأسباب الصداع هنا هى الالتهابات الجرثومية والفيروسية للجيوب الأنفية، ويتم العلاج بتناول العقاقير المناسبة ومضادات الاحتقان الأنفية. إن أخذ حمام ساخن أو استنشاق الأبخرة يساعدان في تخفيف حدة الصداع. وإذا استمر الصداع فقد يحتاج الأمر إلى تدخل جراحى.

* صداع الحساسية: يشكو المريض هنا من آلام رأسية موضعية أو عامة لكنها تترافق مع العطس واحتقان الأنف وسيلان الدموع. إن غبار المنازل وشعر الحيوان والدخان والعفن غالبا ما تكون وراء مثل هذا الصداع. وتتم الوقاية والعلاج بالتعرف على هوية المادة المسببة للحساسية ومحاولة تجنبها. أما العلاج فيعتمد على شرب العقاقير المضادة للحساسية.




* صداع تعب العينين: إن إصابة العينين بالإجهاد قد تثير آلاما في الجبهة والوجه. أما العامل المسبب للصداع فقد يكون وجود خلل بصري في عملية الرؤية، أو نتيجة القراءة لفترة طويلة أو الجلوس طويلا أمام شاشة الكومبيوتر أو التلفزيون. وعلاج هذه الحالة يكون بفحص العينين لكشف وجود أي خلل في البصر وبالتالي علاجه بالنظارات. وكذلك يجب القراءة في جو ذي إضاءة كافية.

* صداع ضغط الدم: وهو من أهم وأشهر أنواع الصداع .إن ارتفاع ضغط الدم الشديد يقود إلى الشكوى من آلام تطوق الرأس وتكون شديدة صباحا لكنها تخف مع مرور ساعات النهار. وعلاجها يتم بالسيطرة على ارتفاع ضغط الدم والعودة به إلى مستواه الطبيعي إما غذائيا أو دوائيا أو بالاثنين معا،ولكن يجب الحذر من اخذ أى علاج دوائى دون استشارة الطبيب ودون التأكد من ارتفاع ضغط الدم.

كنت في جو مغلق وعانيت من ألم نابض يلف الرأس كله ويترافق مع الإعياء والتعب والدوخة والغثيان فعليك أن تشك فورا بغاز أول أكسيد الكربون الذي ينافس الأكسيجين ليحل محله، وهذا الأمر يحدث في الأماكن السيئة التهوية التي تحول دون حصول الشخص على ما يلزمه من الأكسيجين.

كل النجوم
04-11-2007, 13:39
مشكورة يا هندوية على المعلومات الطبية
المفيدة والمهمة

عجـــــــوز الصين
04-11-2007, 13:51
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكور
مشكور

اذا فاهم حاجة من الكلام دا كان خشيت كلية الطب

الدهبايه
04-11-2007, 19:42
http://www.w6w.net/album/30/thumbs/w6w200504111348476fff23c80.gif

هندويه
05-11-2007, 09:53
الـــــــــملاريـــــــــــا
الملاريا مرض التهابي خطير ، يسببه طفيلي خاص يسمى البلازموديوم plasmodium ، الذي يدخل إلى الكريات الحمراء في جسم المريض فيخربها ، ويترافق ذلك مع مجموعة من الأعراض والعلامات أهمها :
الحمى fever
وفقر الدم anemia
وتضخم الطحال splenomegaly
ينتشر هذا المرض في بلدان العالم الثالث الفقيرة وطبعا احنا منهم، وينتقل إلى الشخص عبر أكثر من طريقة ، أهمها عن طريق البعوض ، الذي يكثر بعد هطول الأمطار ، وخاصة في المناطق الفقيرة والمهملة ، والتي لا يوجد فيها تصريف صحي جيد لمياه الأمطار والمجاري (حدث ولا حرج)
عندما تلسع البعوضة التي تحمل طفيلي الملاريا شخصا سليما ، تقذف في دمه كميات كبيرة من أطوار sporozoites التي تذهب بدورها إلى الكبد ، وهناك تدخل الخلايا الكبدية فتنمو وتنقسم فيها متحولة إلى كيسات schizonts مجهرية تحتوي في داخلها على أعداد كبيرة من الأطوار merozoites . ثم لا تلبث هذه الكيسات أن تنفجر في نهاية الأسبوع الثاني مطلقة أعداداً كبيرة من أطوار merozoites ، التي تخترق بدورها جدران الكريات الحمراء للمريض وتدخلها لتنقسم بدورها وتتطور فيها متحولة إلى الأطوار trophozoites ، ثم لا تلبث الكريات الحمراء أن تنفجر مطلقة أعداداً هائلة من هذه الأطوار ، التي تهاجمها الكريات البيضاء البالعة phagocytes فتحطم قسماً كبيراً منها ...


أما القسم الذي ينجو ، فإما أن تمتصه بعوضة جديدة لدى لسعها لهذا الشخص المريض لتنقله إلى آخرين أصحاء أو يدخل كريات حمراء جديدة في نفس المريض ليحطمها ... وهكذا تستمر الدورة ...
تختلف فترة الحضانة وهي المدة الزمنية الفاصلة ما بين دخول الطفيلي إلى جسم المريض وظهور أعراض المرض بحسب نوع الطفيلي ، ومتوسطها أسبوعان ... بعد هذه الفترة تبدأ أعراض وعلامات المرض بالظهور وأهمها :

الحمى fever :
التي تظهر فجأة في بعض المرضى وترتفع فجأة أيضاً ، حتى أنها قد تسبب الاختلاجات لدى بعض المرضى convulsions ... أو قد تبدأ بالتدريج ، وترتفع كذلك ... وقد تكون مصحوبة بالقشعريرة أو ما تسمى بالعروة rigor . وبعد فترة زمنية معينة تختفي الحمى ويتعرق المريض ...

وإذا أجرينا فحصا عاماً المريض في هذه المرحلة ، فلا نجد من العلامات ما يفرق الملاريا عن غيرها من الأمراض الالتهابية ، فقد نجد الحمى fever والشحوب pallor مع تضخم في الطحال splenomegaly مع بعض الحويصلات الفيروسية في فم المريض
ولذلك ، فلكي نؤكد تشخيص المرض ، لا بد من إجراء بعض الفحوصات المختبرية : (في السودان نسبة كبيرة من العاملين في المختبرات الطبية لايراعون الذمة ولا الضمير فحص الملاريا حسب معلوماتي الاخدتها من مختصين بيحتاج لي 45دقيقه علي الاقل ولكنك تتفاجأ لمي تمشي المختبر بي نتيجه تطلع بعد 10 دقايق ويقولو ليك ملاريا)كالمسحة الدموية blood film التي تعتمد على رؤية الطفيلي مباشرة تحت المجهر ، والفحص المناعي serological test الذي يكتشف الآثار المناعية للطفيلي في دم المريض ...


أما الفحوصات الدموية الأخرى ، مثل : نسبة صباغ الدم Hb والكريات البيضاء WBC وغيرها ... فهي مساعدة للتشخيص ، ولكنها ليست خاصة بمرض الملاريا .
وقبل أتجاوز الفقرة المختبرية ، لابد لي من وقفة عند بعض الملاحظات الهامة :

يجب على المختبري الناجح أن يجري مسحة دموية سميكة في بداية التشخيص thick blood film وذلك لكشف الحالات الخفيفة من الإصابة ، ثم يلجأ بعد ذلك للمسحة الرقيقة ilm thin blood f للتفريق بين أنواع الطفيلي الموجود .
إذا جاء المريض وهو في قمة الطور الحموي feverish فقد لا نرى الطفيلي في المسحة الدموية الأولى ، لذلك لا بد من إعادة الفحص السلبي عند الشك العالي بالمرض بعد فترة اثنتي عشرة ساعة على الأقل ، وعندما تهدأ الحمى .

هناك فحوص مصلية سيرولوجية متطورة مثل immune flourescent antibodies techniq = IFAT ، وهي تكتشف الأجسام المضادة لكل طفيلي في دم المريض ، وبصورة سريعة ، ولذلك يجب توفيرها في كل مستشفى من مستشفيات البلاد الموبوءة بالملاريا ..

بعد تشخيص المرض ، من خلال القصة السريرية الكاملة ، بعد ملاحظة المناطق الموبوءة بالمرض ، ثم الفحص السريري والمختبري الجيد ، هنا يأتي دور التدبير والعلاج ... ومن المناسب أن نقول هنا : بأن الملاريا هي واحدة من الأمراض القليلة التي ينطبق عليها القول المأثور في تراثنا العربي والإسلامي الخالد : درهم وقاية ، خير من قنطار علاج .


أما العلاج : فيتوقف على تقدير الطبيب في اختيار الدواء المناسب ، وفي إدخال المريض إلى المستشفى من عدمه ، حسب شدة الحالة ، ونوع الطفيلي ، واعتبارات أخرى يقدرها الطبيب . من الأدوية التي تستخدم:

Quinine (Chloroquine and Primaquine), Mefloquine

Antifolates (sulfadoxine + pyrimethamine, sulfadoxine + pyrimethamine + Mefloquine)

دواء الكلوروكوين chloroquine ،هوالدواء الأمثل والأسلم لعلاج الملاريا ، ولقد عالجت به آلاف الحالات سواء لحالات الرقود inpatient=admission أو العيادات الخارجية outpatient ، ، بعكس ما يتوهم به الكثير من العاملين في هذا الميدان ...

مع دعائنا للكل بالصحة الدائمة ....

هندويه
05-11-2007, 09:55
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكور
مشكور

اذا فاهم حاجة من الكلام دا كان خشيت كلية الطب

المهم انك تعتني بي صحتك ,, ربنا يديك الصحه

هندويه
05-11-2007, 09:57
دهب وكل النجوم
المدامات الحلوين
تمنياتي بالصحه الموفوره

mohamed osman
05-11-2007, 14:10
]وينتقل إلى الشخص عبر أكثر من طريقة
زي شنو تاني؟ 45655 45655

mohamed osman
05-11-2007, 14:20
أما القسم الذي ينجو ، فإما أن تمتصه بعوضة جديدة لدى لسعها لهذا الشخص المريض لتنقله إلى آخرين ا و يدخل كريات حمراء جديدة في نفس المريض ليحطمها
معليش ... كلامك دة ناقص و بالتالي طمس المعلومة الكاملة و حيدي فهم خاطئ

mohamed osman
05-11-2007, 14:35
، بعكس ما يتوهم به الكثير من العاملين في هذا الميدان ....
سمعتي بي حاجة إسمها chloroquine resistant malaria ؟