مالك السعيد
22-11-2007, 10:27
كان يتجول في موقع ومكان مأهول ....يتمتم احيانا" ببعض الكلمات ....يتفحص الوجوه وما حوله لعله يرى تلك الجميله الجذابة البشوشة الآسره الباسمه واسنانها مخفيه ! أخذت عقله و قلبه معها منذ ان ابتسمت له وحيته ملوحه بيدها واناملها الملساء الخاليه من أي اضافات هاي هاي !!
مر على مكوثه بالمكان ما يقارب النصف عام ! تأقلم عليه واصبح لا يفارقه! صاحيا" او نائما" ، واقعا" او خيالا" ...فبخروج تلك الحالمه امامه يتغير كل شيء! أصبحت هي شغله الشاغل.!!
يا لمحاسن الصدف ! في ذلك اليوم المشهود كان في طريقه لمكان قريب من المكان وبنفس المواصفات ،اتضح انه نفس المكان لكن اضيفت له بعض التحسينات والترميمات والتوسعات ! وقع بصره عليها وهي فيه متربعه كملكة واميرة يتلألأ تاجها ،ياللهول ! هاله من الضوء الساطع ! لاحظ وجود حديقة صغيرة جميلة انيقه قربه ... انجذب نحوها !وهي في قلب الحديقة ! فأخذ كتاباً ودخل ليجلس فيها ويقرأ بعض الوقت ويكتب احيانا" .... قرأ فيها وفيما حولها من مناظر ما هيئ له أنها اميرة الرومانسيه وملكتها !، وبجانبها صغيرة يشع وجها نورا" واشراقا" ! ليست دميه بلاستيكيه !فالملامح تختلف هنا وهناك ليس اختلاف في المعنى ! بل تقاطعات تعكس معنى الجمال ! هي نفس تلك الرشيقة التي كانت ترتدي لباساً رياضياً "بلوزة (فنيله ) وشورت قصير" تركض في مضمار المشي، وهي في سكونها !..شعر راسها مثبت بفضيتين متطاولتين ! مقسوم بخط مستقيم ليعطي ضفيريتن كليل بهيم !يتوسطه قمر منير !به وردتين تحملان لونا" سماويا" فكانها بدر السماء !حين أصبحت في موازاته ابتسمت له ابتسامتها التي لا تتغير !بشكلها الذي لا يتغير ! حيته بإشارة من يدها وهي تقول.. هاي.. هاي.. !عقدت الدهشة لسانه وحملق وبحلق فيها، لم يستطع حتى تحريك يده ليرد تحيتها، ثم تابعها بنظره وهي تركض في سكونها ! وهو في حالة عدم توازن حتى اختفت.!!!
بدأ قلبه يخفق...ويخفق ! لماذا حيته !؟وابتسمت له واهتمت به بذلك الشكل!؟ تذكر حديث والدته له حين قالت له يوماً إنك وسيم..!ربي يحفظك !!! فهل وسامته هي التي جذبتها له بكل تلك القوة للحد الذي جعلها تبادر بالإفصاح عن مشاعرها ابتداء مع نوعها وجنسها ؟ وبدأ يفكر.. والكتاب مفتوح... لكنه لا يقرأ.. ولا يكتب!! انشغل فكره تماماً ببداية عشق جارف.!!يا الهي ما هذا الذي يحدث امامنا!؟
مر الوقت سريعاً وهو سارح شارد خلفها !!. فجأة راءها تعود راكضة كما كانت.. وخفق قلبه بقوة.. حاول السيطرة على مشاعره وهو في حالة ارتباك واضحة.. المفاجأة الكبرى ابتسمت له مرة أخرى !!، لكن بشكل أكثر حرارة لم يرى أسنانها البيضاء الجميلة، أشارت بيدها نحوه وقالت بالطريقة نفسها.. هاي.. هاي..!!!
آآآه لقد وقعت الحالمه الآسره في حبي.. وتأكد له أن وسامته الآسرة قد جذبتها.. ها هي رجعت.. وابتسمت له بطريقة أكثر حرارة.. وها هي، وهاهي هي تبادر.. فما معنى هذا إن لم تكن قد أحبته...؟
أراد أن ينهض ويتبعها، ولكنه انتبه وقال لنفسه.. لا.. لا.. اثقل وتتقل وتمهل لتحبك أكثر.. وتنجذب أكثر.. وانتظر ساعة.. وساعتين.. وثلاثة والخ...........وفي غمرته تلك نسي نفسه واكله وشربه وحاله وحل الظلام ! رأها .. يا للسعادة.. إنها هي.. كم هي جميلة وجذابة بفنيلتها وبلوزتها القصيرة ( هو لا يعرف البلوزه من الاسكيرت ) ارتبك.. ولم يعد يدري ماذا يفعل..! وبدون شعور أخذ يقرأ ويكتب اتجه نحوها حتى أصبح بجوارها.. ومرة أخرى قال لنفسه.. إثقل..خليك تقيل اتقل إثقل.. ولاحظ أنها ألقت عليه نظرة عابرة، ثم لم تعره اهتماماً كأنها تراه للمرة الأولى.. استغرب.. ما هذا..؟ ما معقول..! اقترب منها أكثر.. احتك بها بشكل خفيف.. نظرت نحوه وقالت.. سوري آسفه .. ثم ابتعدت.. وواصلت مسيرتها غير مكترثة بالمرة.. فأصيب بخيبة أمل كبيرة.. لماذا تجاهلته بعد كل ذلك الحب الكبير..؟ وحاول أن يلفت نظرها مرة ثانية وثالثة، ولكن بلا فائدة.. ! خرجت وهي على نفس ابتسامتها !!أصيب بحالة ذهول.. لم يكمل قراءته !توغل الظلام ..! غطى الحزن وجهه كثيراً.. !!
قبل ان يخلد للنوم بدأ يفكر !لكنها قالتها مرتين..! وابتسمت في المرة الثانية بحرارة أكثر..! وكانت ترفع يدها وتشير لي بيدها.
تشير بيدها..!! إلى ماذا..!؟
معقوووووووله !الا تحبني واحبها !
غمره النعاس! نام نوما" عميقا" وهو في نومه استغرب في حاله وحالته!! زاره طيفها !سأله ما بك !؟ وما الذي جاء بك هنا !؟
هنا هنا في شنو !؟أأهذا مكان ممنوع!؟
لا كلا كلا !؟ بل أنت جلست بطريقة معاكسة، وتقرأ أيضاً بصورة معاكسه ، فأدركت تلك الآسره أنك غريب وغير مدرك للأمر فنبهتك بأدب بالطريقة الحديثه ..الم ترى وجها ! ؟ الا يوحي اليك انها طفله ! دعك من طولها وعقلها ! انها لم تكن الا طفلة معجزة ! قد تصبح ملكة للسودان حين تفوز بنوبل للادب وليست قلة الادب ! عام 2015وكل من يمر من هنا يحسبها كما ظننت !افهمت !!؟آه لقد فهمت اخيرا" انهما اثنان لوجه واحد اني اعشقهما !!!القراءة والكتابة !!!
مر على مكوثه بالمكان ما يقارب النصف عام ! تأقلم عليه واصبح لا يفارقه! صاحيا" او نائما" ، واقعا" او خيالا" ...فبخروج تلك الحالمه امامه يتغير كل شيء! أصبحت هي شغله الشاغل.!!
يا لمحاسن الصدف ! في ذلك اليوم المشهود كان في طريقه لمكان قريب من المكان وبنفس المواصفات ،اتضح انه نفس المكان لكن اضيفت له بعض التحسينات والترميمات والتوسعات ! وقع بصره عليها وهي فيه متربعه كملكة واميرة يتلألأ تاجها ،ياللهول ! هاله من الضوء الساطع ! لاحظ وجود حديقة صغيرة جميلة انيقه قربه ... انجذب نحوها !وهي في قلب الحديقة ! فأخذ كتاباً ودخل ليجلس فيها ويقرأ بعض الوقت ويكتب احيانا" .... قرأ فيها وفيما حولها من مناظر ما هيئ له أنها اميرة الرومانسيه وملكتها !، وبجانبها صغيرة يشع وجها نورا" واشراقا" ! ليست دميه بلاستيكيه !فالملامح تختلف هنا وهناك ليس اختلاف في المعنى ! بل تقاطعات تعكس معنى الجمال ! هي نفس تلك الرشيقة التي كانت ترتدي لباساً رياضياً "بلوزة (فنيله ) وشورت قصير" تركض في مضمار المشي، وهي في سكونها !..شعر راسها مثبت بفضيتين متطاولتين ! مقسوم بخط مستقيم ليعطي ضفيريتن كليل بهيم !يتوسطه قمر منير !به وردتين تحملان لونا" سماويا" فكانها بدر السماء !حين أصبحت في موازاته ابتسمت له ابتسامتها التي لا تتغير !بشكلها الذي لا يتغير ! حيته بإشارة من يدها وهي تقول.. هاي.. هاي.. !عقدت الدهشة لسانه وحملق وبحلق فيها، لم يستطع حتى تحريك يده ليرد تحيتها، ثم تابعها بنظره وهي تركض في سكونها ! وهو في حالة عدم توازن حتى اختفت.!!!
بدأ قلبه يخفق...ويخفق ! لماذا حيته !؟وابتسمت له واهتمت به بذلك الشكل!؟ تذكر حديث والدته له حين قالت له يوماً إنك وسيم..!ربي يحفظك !!! فهل وسامته هي التي جذبتها له بكل تلك القوة للحد الذي جعلها تبادر بالإفصاح عن مشاعرها ابتداء مع نوعها وجنسها ؟ وبدأ يفكر.. والكتاب مفتوح... لكنه لا يقرأ.. ولا يكتب!! انشغل فكره تماماً ببداية عشق جارف.!!يا الهي ما هذا الذي يحدث امامنا!؟
مر الوقت سريعاً وهو سارح شارد خلفها !!. فجأة راءها تعود راكضة كما كانت.. وخفق قلبه بقوة.. حاول السيطرة على مشاعره وهو في حالة ارتباك واضحة.. المفاجأة الكبرى ابتسمت له مرة أخرى !!، لكن بشكل أكثر حرارة لم يرى أسنانها البيضاء الجميلة، أشارت بيدها نحوه وقالت بالطريقة نفسها.. هاي.. هاي..!!!
آآآه لقد وقعت الحالمه الآسره في حبي.. وتأكد له أن وسامته الآسرة قد جذبتها.. ها هي رجعت.. وابتسمت له بطريقة أكثر حرارة.. وها هي، وهاهي هي تبادر.. فما معنى هذا إن لم تكن قد أحبته...؟
أراد أن ينهض ويتبعها، ولكنه انتبه وقال لنفسه.. لا.. لا.. اثقل وتتقل وتمهل لتحبك أكثر.. وتنجذب أكثر.. وانتظر ساعة.. وساعتين.. وثلاثة والخ...........وفي غمرته تلك نسي نفسه واكله وشربه وحاله وحل الظلام ! رأها .. يا للسعادة.. إنها هي.. كم هي جميلة وجذابة بفنيلتها وبلوزتها القصيرة ( هو لا يعرف البلوزه من الاسكيرت ) ارتبك.. ولم يعد يدري ماذا يفعل..! وبدون شعور أخذ يقرأ ويكتب اتجه نحوها حتى أصبح بجوارها.. ومرة أخرى قال لنفسه.. إثقل..خليك تقيل اتقل إثقل.. ولاحظ أنها ألقت عليه نظرة عابرة، ثم لم تعره اهتماماً كأنها تراه للمرة الأولى.. استغرب.. ما هذا..؟ ما معقول..! اقترب منها أكثر.. احتك بها بشكل خفيف.. نظرت نحوه وقالت.. سوري آسفه .. ثم ابتعدت.. وواصلت مسيرتها غير مكترثة بالمرة.. فأصيب بخيبة أمل كبيرة.. لماذا تجاهلته بعد كل ذلك الحب الكبير..؟ وحاول أن يلفت نظرها مرة ثانية وثالثة، ولكن بلا فائدة.. ! خرجت وهي على نفس ابتسامتها !!أصيب بحالة ذهول.. لم يكمل قراءته !توغل الظلام ..! غطى الحزن وجهه كثيراً.. !!
قبل ان يخلد للنوم بدأ يفكر !لكنها قالتها مرتين..! وابتسمت في المرة الثانية بحرارة أكثر..! وكانت ترفع يدها وتشير لي بيدها.
تشير بيدها..!! إلى ماذا..!؟
معقوووووووله !الا تحبني واحبها !
غمره النعاس! نام نوما" عميقا" وهو في نومه استغرب في حاله وحالته!! زاره طيفها !سأله ما بك !؟ وما الذي جاء بك هنا !؟
هنا هنا في شنو !؟أأهذا مكان ممنوع!؟
لا كلا كلا !؟ بل أنت جلست بطريقة معاكسة، وتقرأ أيضاً بصورة معاكسه ، فأدركت تلك الآسره أنك غريب وغير مدرك للأمر فنبهتك بأدب بالطريقة الحديثه ..الم ترى وجها ! ؟ الا يوحي اليك انها طفله ! دعك من طولها وعقلها ! انها لم تكن الا طفلة معجزة ! قد تصبح ملكة للسودان حين تفوز بنوبل للادب وليست قلة الادب ! عام 2015وكل من يمر من هنا يحسبها كما ظننت !افهمت !!؟آه لقد فهمت اخيرا" انهما اثنان لوجه واحد اني اعشقهما !!!القراءة والكتابة !!!