عروة علي موسى
27-11-2007, 09:38
خرجت لتوّها من مسجد الشيخ , وهي في حالةٍ اشبه ما تكون الى الانجذاب. الحي قيّوم الحي الله , الحي قيّوم الحي ا لله ...
واخذت دائرة الصوت حولها تكبُر وتكبُر ... الحي قيّوم الحي الله الحي قيّوم الحي الله , وطفقت توسِّع مسامِعها لتختزل ذلك النور.
لم تكن تدرِ على الفضاءِ أم على بساطِ الريحِ تمشي؟؟
كانت كل الشوارع تبدوا لها خالية( رغم الزحام ) الا من مخلوقٍ شبه عاريٍ كثيف شعر الرأس .. منسدل حتى يغطي وجهه , طويلةٌ اظافرهُ ومتسخة , يغطي جسمهُ الطين المكوّن من خليط الغبار بالعرق .
لم تكن تحس برهبة , فدنت , ثم دنت , واخذ الصوت يكبُر ويكبُر مع كل خطوةٍ تخطوها تجاه ذاك المخلوق العجيب . الحي قيوم الحي الله , الحي قيوم الحي الله .
ولما ا صبحت قاب قوسين ا و ادنى منه , اخذت تحدّقُ فيهِ وهو هادئاً ساكنا, ولكنها احست بأن الارض اخذت ترتجف من تحتها والصوت يعلو ويعلو , الحي قيوم الحي ا لله الحي قيوم الحي الله ,فانساب نورٌ قاد بصرها الى ( مسيد ا لشيخ ) فهذهِ حلقة الذكر ... ذكر ..ذكر ... الله ... الله .... لا اله الا الله ... .
وشيئاً فشيئا .. بدات تتبدى لها ملامح المخلوق العجيب ..., أين كان يختفي هذا النور وهذه الهيبة والوقار ؟؟؟, لم تدرِ هل كانت في منامٍ او يقظة .. ولكنها .. ايقنت .. انها الان امام بشرٍ سويٍ وصاحت باعلى صوتها .. ( يا ابوي الشيخ , مدد مدد .. ) فناداها : ( تعالي يا المبروكة ) وأشار إلى رجلٍ يجلس في طرف المسيد وهو يجرُد الألفية , لم تفهم شيئاً .. فدنت من الرجل وصوت النور يعلو الحي قيوم الحي الله ا لحي قيوم الحي الله ... الله .. الله ... فابتسم لها الرجل ورفع يديه ثم دعى الله لها ... ( اللهم اجزها عني خير الجزاء) الله ... الله ... الحي قيوم الحي الله ... الحي قيوم الحي الله.
واخذت دائرة الصوت حولها تكبُر وتكبُر ... الحي قيّوم الحي الله الحي قيّوم الحي الله , وطفقت توسِّع مسامِعها لتختزل ذلك النور.
لم تكن تدرِ على الفضاءِ أم على بساطِ الريحِ تمشي؟؟
كانت كل الشوارع تبدوا لها خالية( رغم الزحام ) الا من مخلوقٍ شبه عاريٍ كثيف شعر الرأس .. منسدل حتى يغطي وجهه , طويلةٌ اظافرهُ ومتسخة , يغطي جسمهُ الطين المكوّن من خليط الغبار بالعرق .
لم تكن تحس برهبة , فدنت , ثم دنت , واخذ الصوت يكبُر ويكبُر مع كل خطوةٍ تخطوها تجاه ذاك المخلوق العجيب . الحي قيوم الحي الله , الحي قيوم الحي الله .
ولما ا صبحت قاب قوسين ا و ادنى منه , اخذت تحدّقُ فيهِ وهو هادئاً ساكنا, ولكنها احست بأن الارض اخذت ترتجف من تحتها والصوت يعلو ويعلو , الحي قيوم الحي ا لله الحي قيوم الحي الله ,فانساب نورٌ قاد بصرها الى ( مسيد ا لشيخ ) فهذهِ حلقة الذكر ... ذكر ..ذكر ... الله ... الله .... لا اله الا الله ... .
وشيئاً فشيئا .. بدات تتبدى لها ملامح المخلوق العجيب ..., أين كان يختفي هذا النور وهذه الهيبة والوقار ؟؟؟, لم تدرِ هل كانت في منامٍ او يقظة .. ولكنها .. ايقنت .. انها الان امام بشرٍ سويٍ وصاحت باعلى صوتها .. ( يا ابوي الشيخ , مدد مدد .. ) فناداها : ( تعالي يا المبروكة ) وأشار إلى رجلٍ يجلس في طرف المسيد وهو يجرُد الألفية , لم تفهم شيئاً .. فدنت من الرجل وصوت النور يعلو الحي قيوم الحي الله ا لحي قيوم الحي الله ... الله .. الله ... فابتسم لها الرجل ورفع يديه ثم دعى الله لها ... ( اللهم اجزها عني خير الجزاء) الله ... الله ... الحي قيوم الحي الله ... الحي قيوم الحي الله.