المعز محمد
19-02-2008, 09:16
،،،، ،،،،
السلام عليكم ورحمة الله
اليوم عندي ليكم قــصــة جميلة اتمني ان تنال رضاكم
،،،، ،،،
في قديم الزمان كانت هناك شجرة تفاح وكان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم. كان الطفل يتسلق على أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها ثم يغفو قليلا لينام في ظلها. كان الطفل يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه.
مر الزمن، وكبر الطفل، وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم. وفي يوم من الأيام، رجع الصبي وقد ارتسم على وجهه الحزن.
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي.
فأجابها الولد: لم أعد صغيراً لألعب معكِ. أنا أريد بعض الألعاب، وأحتاج بعض النقود لشرائها.
فأجابته الشجرة: لا يوجد معي نقود، ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي
تريدها.شعر الطفل بالسعادة. فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها. ثم تركها منصرفاً عنها بعد أن أخذ منها ما يريد...
مرت الأيام ولم يعد الولد، فأصبحت الشجرة حزينة، واستمر الحال على ذلك طويلاً. وفي اليوم من الأيام عاد الولد وقد صار رجلاً.
كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته، فاستقبلته بعد غياب طويل قائلة: تعال والعب معي. ولكنه أجابها: ليس لدي وقت للعب معكِ، فقد أصبحت رجلاً مسئولا عن عائلة. أنا مشغول بالبحث عن بيتٍ يؤويني مع الإفراد أسرتي. هل يمكنك مساعدتي؟؟
الشجرة: بكل أسفٍ!! ليس عندي بيت، ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتاً لك.
وسرعان ما أخذ الرجل كل الأغصان، وغادر وهو في غاية السعادة. كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيداً، لكن الجل لم يعد إليها، فأصبحت الشجرة وحيدة وحزينة مرة أخرى.
وفي يوم حار من أيام الصيف، عاد الرجل فشعرت الشجرة بالسعادة لعودته. فقالت له وهي تكاد تطير من الفرح: تعال والعب معي.
فقال لها الرجل: لقد تقدمت في السن، وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح من تعب الحياة. هل يمكنك أن تعطيني مركباً.
فأجابته ولم لا. خذ جذعي، واصنع منه مركباً، ثم أبحر به بعيداً، وأسأل الله أن يجعلك سعيداً في حياتك.
ما أن انتهت الشجرة من كلامها حتى هم الرجل يقطع جذعها قطعاً قطعاً، حتى صنع من ذلك مركباً جميلاً له، فسافر مبحراً ولم يعد لمدة طويلة.
وبعد سنوات طويلة من الغياب عاد الرجل يلتمس من الشجرة عوناً، فقالت له وقد سالت من عينيها دموع الحنان: آسفة يا بني. لم يعد عندي أي شيء أعطيه لك. لا يوجد عندي تفاح....
الرجل: لا عليك، لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها.
الشجرة: لم يعد عندي جذع لتتسلقه!!
الرجل: لقد أصبحت عجوزاً، ولا أستطيع القيام بذلك.
الشجرة( وهي تبكي): أنا فعلاً لا يوجد لدي ما أعطيه لك.. كل ما تبقى لدي جذور ميتة.
فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه. فأنا متعب بعد كل هذه السنين.
فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة. تعال.. تعال واجلس معي لتستريح.
جلس الرجل إليها... كانت الشجرة سعيدة... تبسمت والدموع تملأ عينيها...
هل تعرف من هي هذه الشجرة؟!
إنها أبواك اللذان لا يزالان يعطيانك كل عمرهما حتى إذا كبرت انشغلت عنهما، ووضعتهما في ركن أنت ناسيه إلا ما رحم ربي.
،،، ،،،،
اللهم اجعلهما في ضمانك وأمانك وإحسانك
اللهم ارزقهما عيشا قارا ، ورزقا دارا ، وعملا بارا
((وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين أحسنا ))
السلام عليكم ورحمة الله
اليوم عندي ليكم قــصــة جميلة اتمني ان تنال رضاكم
،،،، ،،،
في قديم الزمان كانت هناك شجرة تفاح وكان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم. كان الطفل يتسلق على أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها ثم يغفو قليلا لينام في ظلها. كان الطفل يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه.
مر الزمن، وكبر الطفل، وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم. وفي يوم من الأيام، رجع الصبي وقد ارتسم على وجهه الحزن.
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي.
فأجابها الولد: لم أعد صغيراً لألعب معكِ. أنا أريد بعض الألعاب، وأحتاج بعض النقود لشرائها.
فأجابته الشجرة: لا يوجد معي نقود، ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي
تريدها.شعر الطفل بالسعادة. فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها. ثم تركها منصرفاً عنها بعد أن أخذ منها ما يريد...
مرت الأيام ولم يعد الولد، فأصبحت الشجرة حزينة، واستمر الحال على ذلك طويلاً. وفي اليوم من الأيام عاد الولد وقد صار رجلاً.
كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته، فاستقبلته بعد غياب طويل قائلة: تعال والعب معي. ولكنه أجابها: ليس لدي وقت للعب معكِ، فقد أصبحت رجلاً مسئولا عن عائلة. أنا مشغول بالبحث عن بيتٍ يؤويني مع الإفراد أسرتي. هل يمكنك مساعدتي؟؟
الشجرة: بكل أسفٍ!! ليس عندي بيت، ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتاً لك.
وسرعان ما أخذ الرجل كل الأغصان، وغادر وهو في غاية السعادة. كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيداً، لكن الجل لم يعد إليها، فأصبحت الشجرة وحيدة وحزينة مرة أخرى.
وفي يوم حار من أيام الصيف، عاد الرجل فشعرت الشجرة بالسعادة لعودته. فقالت له وهي تكاد تطير من الفرح: تعال والعب معي.
فقال لها الرجل: لقد تقدمت في السن، وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح من تعب الحياة. هل يمكنك أن تعطيني مركباً.
فأجابته ولم لا. خذ جذعي، واصنع منه مركباً، ثم أبحر به بعيداً، وأسأل الله أن يجعلك سعيداً في حياتك.
ما أن انتهت الشجرة من كلامها حتى هم الرجل يقطع جذعها قطعاً قطعاً، حتى صنع من ذلك مركباً جميلاً له، فسافر مبحراً ولم يعد لمدة طويلة.
وبعد سنوات طويلة من الغياب عاد الرجل يلتمس من الشجرة عوناً، فقالت له وقد سالت من عينيها دموع الحنان: آسفة يا بني. لم يعد عندي أي شيء أعطيه لك. لا يوجد عندي تفاح....
الرجل: لا عليك، لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها.
الشجرة: لم يعد عندي جذع لتتسلقه!!
الرجل: لقد أصبحت عجوزاً، ولا أستطيع القيام بذلك.
الشجرة( وهي تبكي): أنا فعلاً لا يوجد لدي ما أعطيه لك.. كل ما تبقى لدي جذور ميتة.
فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه. فأنا متعب بعد كل هذه السنين.
فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة. تعال.. تعال واجلس معي لتستريح.
جلس الرجل إليها... كانت الشجرة سعيدة... تبسمت والدموع تملأ عينيها...
هل تعرف من هي هذه الشجرة؟!
إنها أبواك اللذان لا يزالان يعطيانك كل عمرهما حتى إذا كبرت انشغلت عنهما، ووضعتهما في ركن أنت ناسيه إلا ما رحم ربي.
،،، ،،،،
اللهم اجعلهما في ضمانك وأمانك وإحسانك
اللهم ارزقهما عيشا قارا ، ورزقا دارا ، وعملا بارا
((وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين أحسنا ))