مشاهدة النسخة كاملة : هترشات
سمير النيل 21-05-2008, 15:57 نملة صغيرة صعدت الى الأرفف ووجدت مجموعة من أشرطة الكاسيت الغنائية، فلم تقف الا عند اغنية (سكر سر) فأخذت حبة وساعتها ادركت أن كابلي الذي غنى يا جرح دنياي الذي لا يندمل .. ويا ضنين الوعد .. وشذى زهر .. لم يتنازل الا لعطاء غامض فرضه وجود النملة ومرارة الوسط الفني وارتفاع أسعار كنانة .
WIDTH=400 HEIGHT=350
سمير النيل 21-05-2008, 15:59 الفنان الكبير محمد الأمين عندما غنى (الحب والظروف) كان الحب والظروف مثل توأم سيامي تجمعهما الرغبة والإنتماء والاحساس وعندما غنى (بتتعلم من الأيام) كانت الأيام لم تفتح بعد مدرسة للأساس وعندما غنى (غربة وشوق) كانت الغربة مجرد حلم خلف المحيطات المستحيلة ... أما الآن فقد تكدست فلسفة (قدر ظروفك) والتعليم عن بُعد والشوق تصادره (الغرين كارد) فعذرا ود الأمين.
WIDTH=400 HEIGHT=350
سمير النيل 21-05-2008, 16:01 الحب هو أن تجلس قبالة الشاشة السودانية وترى الوطن يخرج من بين السناءات قمحاً يغذي الفضائية ولكن أن ترى الفقر والحرب يتحدان ليشكلان لونا رماديا في الأخبار فذلك مدعاة لأن يحيل قطعة الحب الزاهية الى مناديل (تشز) نرميها بمجرد أن تباغتنا الدموع والحروب.
ابوكجنكي 21-05-2008, 17:13 توبك الاحمر زكرني منقة كسلا الخدراء
ياسمير كان عندك كديس في الفاشر وضنبو في الخرطوم
وعصرتو في ضنبو بقول نجاو
اهي هترشات
سمير النيل 21-05-2008, 17:23 توبك الاحمر زكرني منقة كسلا الخدراء
ياسمير كان عندك كديس في الفاشر وضنبو في الخرطوم
وعصرتو في ضنبو بقول نجاو
اهي هترشات
كجنكي :trrr6:
لو عندي كديس ما بعصر ضنبو .. بأديهو لبن وبجيب ليهو كديسة :D
عندما غنى وردي القومة لك ياوطن , وفي حضرة جلالك يطيب الجلوس , لم يدر بفكره يوما ان القومة تكون من الوطن وليس له ,,
اولائك مبدعين لن يتكررون
كما ان الكاشف لايمكن تكراره
ولكن سيبقون فينا بابداعهم وبما يجتره مطربو هذه الايام
سمير اعط مساحة اكبر للامل الاخضر برغم اللون الرمادي
سمير النيل 22-05-2008, 14:51 عندما غنى وردي القومة لك ياوطن , وفي حضرة جلالك يطيب الجلوس , لم يدر بفكره يوما ان القومة تكون من الوطن وليس له ,,
صدقتي يارا
فقد اصبح كل شاب سوداني يحمل في داخله طائرة أو باخرة أو حتى حناحي رخ خياليين
عميق مودتي
سمير النيل 22-05-2008, 14:58 اولائك مبدعين لن يتكررون
كما ان الكاشف لايمكن تكراره
ولكن سيبقون فينا بابداعهم وبما يجتره مطربو هذه الايام
سمير اعط مساحة اكبر للامل الاخضر برغم اللون الرمادي
الجنتل أخوي
ما اضيق العيش لولا فسحة الأمل.
عميق مودتي
نملة صغيرة صعدت الى الأرفف ووجدت مجموعة من أشرطة الكاسيت الغنائية، فلم تقف الا عند اغنية (سكر سر) فأخذت حبة وساعتها ادركت أن كابلي الذي غنى يا جرح دنياي الذي لا يندمل .. ويا ضنين الوعد .. وشذى زهر .. لم يتنازل الا لعطاء غامض فرضه وجود النملة ومرارة الوسط الفني وارتفاع أسعار كنانة .
WIDTH=400 HEIGHT=350
يا انسان يا جميل يارائع:c030:
سمير النيل 23-05-2008, 19:10 يا انسان يا جميل يارائع:c030:
شكرا أو شكرن بتاعة ابوكجنكي :c030:
سمير النيل 31-05-2008, 13:45 صورة :
رجل وامرأة
جلسا فوق منضدة باسمين
ثم مالا برأسيهما كي يصيرا قريبين من مصدر الضوء
كي يصيرا غريبين أكثر من أي وقت مضى
واحد..اثنان.. قال المصور
ثم تذكر أن الذي ينقص المشهد الآن
عينان مفتوحتان
وباقة ورد
ولكنه حين قرب عينيه من فرجة العدسة
واستعد لكي يبدأ العد ثانية
لم يشاهد أحد
لم يجد في المكان سوى نقطتين من الدمع
مقطورتين معا للأبد
وخلفهما حفرتان بلون الجسد
سمير النيل 31-05-2008, 13:52 الشعراء كالعشاق لا يصلون
ما لم يحرقوا من خلفهم
سفن الهيام
وهل الحقيقة في المجاز أو البساطة،
في الرحيل أو المقام؟
هي في الطريق
ولو نأت صنعاء خلف جبالها الظمأى
شتتها الظلام
لا بد من صنعا إذن؟
لا بد. .
لكن الرحيل أشد من أسوارها سحرا. .
وصنعاء حطام. .
23/4/2008
صورة :
رجل وامرأة
جلسا فوق منضدة باسمين
ثم مالا برأسيهما كي يصيرا قريبين من مصدر الضوء
كي يصيرا غريبين أكثر من أي وقت مضى
واحد..اثنان.. قال المصور
ثم تذكر أن الذي ينقص المشهد الآن
عينان مفتوحتان
وباقة ورد
ولكنه حين قرب عينيه من فرجة العدسة
واستعد لكي يبدأ العد ثانية
لم يشاهد أحد
لم يجد في المكان سوى نقطتين من الدمع
مقطورتين معا للأبد
وخلفهما حفرتان بلون الجسد
كانا يعلمان انهما صارا قاب قوسين او ادنى ,,
ادركا انهما لابد ان يغلقا الدائرة عليها ,
دمعتان صادقتان صهرتهما , غسلت اعينهما فرأيا انهما في مكان تمنياه منذ زمن ففضلا البقاء فيه للابد
فتركا اثرا يحكي قصة يستشهد بها
سمير النيل 31-05-2008, 14:11 لا غيم في يده
بالكاد يبسطها
لتلتمع الرؤى من حوله
وتشق مثل مجرة صدر الغمام
يصغي إلى الأمطار قبل هطولها
وإلى الكواكب وهي تهرم فجأة
وإلى القصيدة
وهي تنبض في المسام
متدثرا بغيابه الشفاف
يدخل في عباءته
ويبحث عن بلاد لم تلده
وعن ظهور آخر
لخفاء صورته
فينكشف الغطاء له
وتختلط الحقيقة بالمنام
ويعود نحو منابع الماضي
ليختبر الحواس بقلبه
فيشم عطر الجنة الأولى
ويلمس ما تبقى من نواة الإثم
في الثمر الحرام
23/4/2008
سمير النيل 31-05-2008, 14:13 كانا يعلمان انهما صارا قاب قوسين او ادنى ,,
ادركا انهما لابد ان يغلقا الدائرة عليها ,
دمعتان صادقتان صهرتهما , غسلت اعينهما فرأيا انهما في مكان تمنياه منذ زمن ففضلا البقاء فيه للابد
فتركا اثرا يحكي قصة يستشهد بها
الله عليك يا يارا وكفى
سمير النيل 31-05-2008, 14:57 ما الحزن؟
ما النار ؟
ما الكبت؟
لو كنت أضحك ما حزنت
لو استفاق الفرح على شفتيّ ما بكيت
+ + +
ولو كان يعرف بأنه سيُسكْ ما رقص
WIDTH=400 HEIGHT=350
سمير النيل 31-05-2008, 22:04 متثاقلا يمشي الحمام على سطوح الذكريات
لكي يعيد إلي صوتك
وهو يعبر كالغيوم على الجبال
أو التفاتتك السريعة نحو نهر مر،
قاطعة صراخي
عند منتصف الحنين إليك،
مالحة هي الذكرى
وقاسية مخالبها المريرة،
وهي تسقط عن سريرك نحو حفرتها العميقة،
كم سنة؟
سأدق هذا الباب
كيما تفتح الجدران لي ضوءاً
يقود إلى جبينك،
كم جحيماً سوف يحرقني لأبلغ جنتي
متطهراً من إثم هذا الحب،
أية نافذة؟
ستقلني هذا الشتاء إلى نهار أنت فيه،
تأتي إلي الذكريات
كأنني ناي يبلله الصدى بدموع شعرك
كل شيء فيك يزهر كالمرايا في يدي،
ويستعيدك من دمي المهجور
أين تضاعفين الآن روحك
كي أعد على شبابيك الغياب أصابع الذكرى،
وأي يديك أقرب
كي أعيد سراب أيامي
إلى غمد العناق
كل أرض مزقت أحجارها
لتعد نزفا يليق بما تهدم
من صهيلك في ...
كل ظهيرة عن صحراء حامضة الحنين،
وكل شيء معتم،
لا لون يصبغ وجه أيامي
لا صبار ينزع غصتي عن شوكة الماضي،
ولا مدن تحالف صرختي هذا المساء
لكي أشاطرها انكساري في غيابك،
وحدها الشرفات تشهق في الأعالي،
والرياح تطوف حافية على الأبراج
حيث ينام قلبي عاريا في الليل
مع أشباحه السوداء،
حيث أعد للكابوس مائدة انتظارك،
صمت مطبق يهوي على عنق المساء
بفأسه الأعمى
وأنت بعيدة
ومضاءة مثل الشموع
على ذرى نومي الطويل
سمير النيل 31-05-2008, 23:09 يا بوز وصرة عود وناي
وقصيدة ساي
ألحان بتسخر من غناي
بتمغّى فيها وبنشتل
صفصاف ونيم
صبار قديم فيو بنكتِل
وبموت من الضحك الفسِل
سنِّين مترمة تالتِنْ
شدقين مورمة حِتتِن
ارقوزنا حلمان ... بِس عليو
ناشوهو المطاميس بالنبل
ركّ وجفل.
سمير النيل 01-06-2008, 21:48 لشدة ما أوغلت في الغياب
استحالت حبيبات دمع مصغرة
عند خط الزوال
كأن ليس في جسمها ما يدل عليها
سوى خفة الروح
أو رغبة في ارتجال اليانبيع
من ظمأ في الخيال
يحف بها طائران رضيعان من برتقال وفل
لكي يحرسا وجهها من صليل السيوف
وتنشق أحلامها
عن نوافذ محلولة الشعر
تبكي على كوكب في أقاصي الشمال
تنام على صدرها الغض سجادة من دموع
قبلة ثغرها المتفتح مثل صراخ عميق
لجرح السؤال
يتدفق ريحانها أينما شاء
حتى إذا غلبتها العذوبة
سالت على ظمأ الروح أطرافها
وانحنى سحرها المتبقي على نفسه كالهلال
وأنا لم أكن لمناديلها غير تلويحة
لم أكن في تموج أطيافها
غير مقبرة للظلال.
15/5/2008
سمير النيل 05-06-2008, 23:40 المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير النيل
آه يا وجيدة
هي التي حين تجدها ستقفز كالدرويش في حضرتها وفي اللا وعي ستهتف : فزت ورب الكعبة.
هيّ التي ستهدهدها، هي التي ستضمها اليك بكل حنين العالم حتى تصل الى سدرة منتهاها.
طبقة أنا اتبع نهرا لا يرى أوله، وما عندو حدوت.
آخيرا ... ها أنا أرى أول النهر وأهتف للعالم بملء حنجرتي : فزت ورب الكعبة .. آخيراً بعد أن كاد اليأس يقتلني، آخيراً : فزت ورب الكعبة .. نعم فزت، آن الأوان لأن تستريح القدمان من كلل السعي، آن أوان الهجعة وحتماً في الساحل سيعترف القلب وينفطر وينبرش وينفجر.
أنثى من طهر وجمال وحنين كل نساء العالم !!
كيف لم اعرفك من قبل!!
كيف لم الحظ هذا الجمال التياه .. الودّار!!
كيف لم اعرف هذي الروح الجميلة المرحة الحلوة الشفافة!!
إذن :
دقي يا طبول
واعزفي يا كمنجات الفرح
وفعلاً :
وعيونا الدامعة
حلفت تاني ما تبكي
وصدورنا الوالعة صبحت طيب
وقعدنا نكمل الرصة
قلنا ندرس للزمان حصة
وخلاص بنفضها القصة
وتكون كل البلد جامعة
وكل حبيب بيلاقي حبيبو
وهداك نخيل .. وراهو النيل
وبيهناك كم وكم من ميل
شموس ساطعة.
أكاد اقفز فرحاً، عايز لي منطاد يا جماعة الحقووووووووووووووني
دعنا نقفز معك فرحا
فانت تستحق كل جميل
ونحمد لك تخطيك المحطات التى لاتشبهك
فهي قد اصبحت هشيما بعد ان داست عليها عربات القطار
واخذتها فى طريقها
نحن في زمن السرعة والقفز بالمناطيد
وما اكثر المحطات في طريقنا
دمت
ودام فرحك
سمير النيل 06-06-2008, 00:13 دعنا نقفز معك فرحا
فانت تستحق كل جميل
ونحمد لك تخطيك المحطات التى لاتشبهك
فهي قد اصبحت هشيما بعد ان داست عليها عربات القطار
واخذتها فى طريقها
نحن في زمن السرعة والقفز بالمناطيد
وما اكثر المحطات في طريقنا
دمت
ودام فرحك
الجميلة دجوى :trrr6:
اشكرك على كلماتك الرقيقة في حقي وأشكرك مشاركتك لي فرحتي فأنتي عودتنا أن تكوني باعثا للجمال دوماً.
أما المحطات التي لا تشبهني فهيّ محطات السعي والجهد والبحث والعنت
والحمد لله اجتزتها لمحطات اللقيا والأمل والفال
وتبقى محطات العنت التعب أيضاً مليئة بذكريات جميلة سأذكرها دائماً
ويا رب كل زول يلقى زولو
ودمتي مبعثاً للجمال ونبراساً لنور ساطع أشعله أبيك - رحمه الله وتقبله قبولا حسناّ- لتضىء لنا دوماً.
ولا تحتاجين لكي أقول لكي كم أحبك رائعتنا
عميق ودي
|