مشاهدة النسخة كاملة : مجموعة من اعمال عبد الباسط يس


حمزة جبريل
29-05-2008, 19:09
اسطورة العودة من العالم الاخر


سألنى احد الجالسين على مقربة منى فى دكة تشبه كثيرا مثل التى اجلس عليها- بالرغم من انها ليست هى- (ما هو تاريخ اليوم ايها الاخ؟) اجبته باقتضاب حتى دون ان انظر اليه (لا ادرى)...تضايقت كثيرا من نظرته المستنكرة التى رمقنى بها مما دفعنى الى الصراخ فى وجهه قائلا (انت نفسك لا تدرى فلماذا تسألنى انا ؟.. بل انتم جميعا لاتدرون اين انتم من التاريخ..اغبياء دون ان تعترفوا بذلك..هيا اعترفوا بأن لا تاريخ حتى تسألون عن زمن توقف منذ امد بعيد.. اعترفوا بأن الزمن توقف منذ أمد )..فلم يعترف احد.. اذ لم يبقى اصلا فى المكان غيرى..ابتسمت بزهو وغرو وانأسطورة العودة من ..العالم الأخرا اقول فى نفسى (جبناء)... جميعهم يشتركون فى هذه السمة.. يلوذون امامى فرارا أملا فى النجاة بعقولهم من الجنون..أو خوفا من ان تسمم أفكارهم حقائقى .. وأتسعت ابتسامتى اكثر حين تذكرت اصدقائى ورفاقى الذين كانوا اول الفارين جبنا من مواجهة الحقيقة...حقيقة أنها ستعود حتما...لقد قالت لى ذلك قبل ان تغادر هذه الدكة-التى اجلس عليها - بخطئ متعجلة ...رجوتها ان لا تتأخر فكانت كلماتها تتقافز الى اذنى مضطربة (سأعود اليك دون ان يمضى بك الزمن.. فهو حتما سيتوقف هنا) نعم ستعود.. وقد توقف الزمن.. ستعود كعودة كل النوارس المهاجرة.. ستعود مليكتى لانها نسيت تاجها على العرش.. كما نسيتنى انا عليه اصرخ فى وجوه الناس (أبتعدوا من هنا ايها السفلة.. واى جنى هذا الذى سيأخذ منى عرش بلقيس .. ايها الغربان لا تنهشى جثتى فمليكتى ستعود.. وانتى ايتها الحسناء لا تجاورينى الجلوس لعلها تغار منكى وتصب عليكى لعناتها..هيا ابتعدى بهدؤ دون ان تلمسى عرشها حتى لا تتركى عليه اثار الطلاء الذى فى اظافرك..)..مليكتى لا تتركينى معلقا بين الشك والايمان..ايمانى بأنكى ستعودين..وشكى فى تأخر عودتك.. ليتك تعلمين ان عودتك ستعمى تلك الاعين التى تنظر الى شذرا.. وتخرس الألسن التى تدعو لى رثاء وشفقة لست بحاجة اليهما.. بل حاجتى هى انتى..ستعودين - كما قلت لأمى - بل وتحضرين لى ادوات الحلاقة من غرفتى لانها تدعى - أى امى - بأن شعرى كاد ان يخفى معالم وجهى.. والحق ان المراة ايضا ايدت ادعائها.. اما انت اخى الاصغر الذى عجز عقلك عن استيعاب الحقيقة فمن يؤكد لك ادعائك بعكسها.. أهى المراة ايضا؟.. اخى.. لطالما كنت اربت على كتفيك قائلا( ان لا شئ يمكن ان يحول بينى وبين من احببت) فلما لا تؤمن بذلك.. ألم اكن اقول لك محاولا الارتقاء بعقلك لادراك الحقيقة..
والبقية تأتى

عبدالباسط يس
القاهرة

حمزة جبريل
29-05-2008, 19:12
ألم اكن اقول لك محاولا الارتقاء بعقلك لادراك الحقيقة ( ان الملكات لا يكذبن.. اذا قالت لك احداهن بأنها تحبك فكن واثقا من حبها لك.. وان قالت لك ستعود .. دعها تذهب .. لانها حتما ستعود ) ومع ذلك اعترف بانك فاجاتنى حين قلت ( حسنا .. لم لم تعود تلك الملكة حتى الان .. ألم يمضى على ذهابها اكثر من عامين ؟ ) .. كدت ان اوافقك الرأى .. فقط تذكرت ان الزمن قد توقف مع اولى خطواتها فى الاتجاه المعاكس ...
مليكتى ..نظرات الناس من حولى بدأت تشعرنى بالقلق.. وعدتك بالانتظار حتى تعودين ولكن.. هذا الوعد قد بدأ يتضاءل ويسقط فى مهرجان سقوط الاشياء الذى اقامه الصبية بهتافهم من حولى ( المجنون ) .. بل ليت الامر توقف عند ترهات هؤلاء الصبية .. فالجميع يتهموننى بالجنون .. ارى ذلك فى نظراتهم واسمعه فى همساتهم التى تحملها لى الرياح ..
ان الاوان لتعودى.. وتشهدى لى بأنى لست مجنونا .. انى فقط .. انتظرك .. قولى لهم انكى ذهبت لتمنعى ( كارثة ) كادت ان تقع .. فانا حين قلت ذلك لم يصدقنى احد .. قولى لهم تماما كما قلت لى ( سنبقى معا للابد ولن يتم زواجى من ذلك الاخر الذى يرغموننى عليه.. انتظرنى يا عصام وسأعود اليك ريثما امنع وقوع هذه الكارثة .. مهما كان الثمن ) .. حسنا .. انتى وحدك من تملك شهادة براءتى ..وربما انتى وحدك من تؤمن بالحقيقة التى فروا منها.. حتى انهم قد قالوا لى ذات مره بأنكى منعتى الكارثة من ان تقع .. فقط .. بكارثة اخرى ..حتى اخى الاصغر أكد لى قولهم حين صرخ فى وجهى ( لن تعود اليك .. فقد قدمت نفسها قربانا للنيل فى ليلة زفافها ) .. وكدت ان اصفعه بقوة لولا ان استدرك قائلا ( ما لم تتحقق اسطورة العودة من ... العالم الاخر ) ..
مليكتى .. قد طفح كيلى .. فأغفرى لى اذ لم يعد بمقدورى انتظار تحقق تلك الاسطورة.. لذا ساتيكى انا .. لأكون قربانا اخر تحت النيل

النهاية

حمزة جبريل
29-05-2008, 19:18
( كنت أجهش بالبكاء وانا بين احضانه .. ركعت عند قدميه .. توسلت اليه بأغلى شئ عنده .. حبه لنفسه .. ولكن دون جدوى .. كان نصيبى من كل ذلك فقط مجرد .. وعد .. وعد اخر يضاف الى قائمة الاف الوعود التى يدغدغنى بها دائما.. ولكن هذه المره الامر يختلف .. الوعد وحده لا يكفى ولابد من عمل شئ فالجنين قد بدأ يكبر فى احشائى .. والشائعة قد بالغت فى رواجها عن علاقتى به .. ولذلك صرخت فى وجهه بأن يتزوجنى .. لانه هو من صنع لى هذا القدر.. وهو من تشكل لى فى هيئة ملاك وجدتنى اهيم به عشقا .. وهو من فتح شهيتى لكل شئ .. فليس من العدل ان اواجه الان انا وحدى كل شئ .. وان ادفع ثمن كل شئ .. اذا ما هو الحل .. هل هو الهروب كما اشار لبلد مجاور.. ثم ماذا بعد ذلك .. وعد .. فقط مجرد وعد باللحاق بى على متن الطائرة التى خلفى مباشرة.. صرخت فيه ثانية لماذا لا تتزوجنى هنا فى بلدى وسط اهلى .. هل فعلا لان وضعك الخاص ومكانك المرموق لا يقبلان بهذه الفضيحة.. الان تسمى حبى لك فضيحة بعد ان وهبتك نفسى .. ياللانانية .. وللاسف حبه لنفسه وحبى له لم يتركا لى غير خيار واحد .. الهروب .. تحت سقف وعد زائف.. وهربت ..لأكتشف بعدها انه لفظنى من حياته وارسلنى الى الجحيم فقط بمجرد .. وعد .. اضاف نفسه اليا بمرور الزمن الى قائمة الوعود الزائفة . ) ...
حدقت فى عينيها بعمق ... وكأنى لم اكتشف بعد سر ذلك الغموض فيهما.. مع انها أفضت لى توا بسرها .. مما جعلنى احبها اكثر .. احببتها كما هى سر وسحر وغموض .. احببتها حتى وهى بقايا فتاة محطمة .. لم تمنعنى خطيئتها من ان ابوح لها بحبى للمرة الثانية .. حتى بعد ان عرفت عنها كل شئ.. لكن لم يكن حظى منها سوى ابتسامة باهتة وسخرية لاذعة فى ردها لى قائلة قل لى اولا متى ستلفظنى ؟.. والى اى جحيم سترسلنى انت الاخر... بعد ان احبك ؟؟؟ )

طارق صديق
29-05-2008, 19:22
ما أجمل أن نتدثر بالحرف الجميل والفكرة الثاقبة .. عندها لا يعنينا كثيراً أن نعض أصابعنا من الندم أم نتابع ما تبقى من عسل المتعة ...!!!

شكراً حمزة ...!!

تحياتي .. ومتابعتي عن كثب ...!!

الدهبايه
29-05-2008, 19:24
من لايعرف ذلك القلم الذى يسبقه عطره الفوّاح .. وبريقه الأخاذ ..

قلم جرئ يفرض نفسه على قرائه .. سردا .. ومعنى .. ومفردة ..

شكرا أن واتتنى الفرصة مرة أخرى لأقرأ له مجددا وإن كنت لم ارتوى بعد من أرشيفه :)

مرحبا بقلمك هنا :)

حمزة جبريل
29-05-2008, 19:32
بسم الله الرحـــــمن الرحيم

القـــــربان الأخير


قصـة قصــيـرة


كان كل شي يوحي بالسحر والجمال من حولنا ، ورزاز المطر المتساقط علي وجهينا يجعل اجسامنا تمتلئ حيوية ونشاط دون أن يعيقنا الطين والوحل العميق من المضي قدما الي وجهتنا التي يقودنا اليها ديفيد الذي كان يفوقني حيوية ونشاط ، وبالطبع كان يفوقني أكثر معرفة ودراية بهذه الطرق الوعرة الملتوية وسط الحشائش الغزيرة التي نكاد لا نري من خلالها أي شي آخر وهو-كعادته- كان سعيدا مرحا لا تفارقه تلك الابتسامة البريئة من خلف الشفاة الغليظة ، ( الم نصل بعد يا راهان ؟) ، صحت وانا من خلفه مداعبا بهذه العبارة ، فقد اعتدت علي مداعبته بلقب (راهان) من كثرة ما كان يرويه لي من اقاصيص وحكاوي عن الغابة وعن الطبيعة وسحر الجنوب وعن جبل الرجاف الذي يهتز كل عام وعن اشياء كثيرة تفيض بها ذاكرتي . (سنكون هناك قبل مغيب الشمس) ، بهذه العبارة المقتضبة كان رده لئ حتي دون ان يلتفت وهو يتقافز كألغزال في الوحل سعيدا بكل شئ من حوله فهو ابن الطبيعة ونما مع هذه الحشايش ، أما انا فأكتفيت بنظرة الي السماء تسرب بعدها الارتياح الي دواخلي اذ ان الشمس اقتربت من المغيب في اشارة ضمنية من صديقي بأننا اقتربنا من قريتة . تلك القرية الصغيرة القابعة في احضان الجنوب تحوي بما تحويه من ماشية واكواخ متناثرة هنا وهناك تستظل بأشجار الباباي السامقة وبشر بسحناتهم الزنجية السمراء ، يطلق عليهم محليا اسم ( الباريا) وهم احدي القبائل العريقة المعروفة بطبولها وطقوسها عاداتها وتقاليدها المتوارثة عبر الأجيال منذ مئات او آلآف السنين . هؤلا هم اهله وعشيرته وفيهم من اتي الآن اليها ، (انظر!) هتف بحدة بهذه الكلمة وهو يشير بيديه الي مكان ما قبل ان يكمل عبارته ( اتري تلك التلة الصغيرة؟) . نظرت الي حيث اشار ثم التفت اليه قائلا ( نعم أراها وماذا في ذلك؟) . قال مغتبطا وهو يضم يديه الي صدره ( هناك خلف هذه التلة توجد قريتي) ثم اضاف بصوت هامس ( توجد من أحببت) ولاذ كل منا بدقيقة صمت كدعوة للتامل ووقفة مع الذات قبل ان يقطع هذا الصمت المهيب بصراخه ( ألم اقل لك ستراها ..... لقد كان وعدا مني لك بذلك واليوم افئ بوعدي ) . أرجعتني عبارته عاميين كامليين للوراء حيث تذكرت بدايات صداقتي بديفيد وتذكرت ذلك اليوم الذي كان يحدثني فيه عن الحب وعن احاسيسه ومشاعره فسخرت منه قائلا ( أأنت تحب يا راهان ؟) الا انه قابل سخريتي بكل تحدي وجدية قائلا ( سيأتي يوما اريكها فيه) . وها هو اليوم الذي سأري فيه معشوقة صديقي ، والحقيقة انه ما كاد يدعوني معه لزيارة قريتة التي تبعد مئات الاميال من الخرطوم حيث وجدت نفسي متلهفا لهذه الرحلة ولرؤية معشوقة راهان ، انتشلني مرة اخري من ذكرياتي بقوله ( لم يبقي امامنا سوي ان نعبر هذا النهرالصغير ) ثم استدرك ( لكن هذا لن يكون قبل ان يحل الظلام تماما ) ثم استدرك مرة اخري ( وريثما يكون ذلك دعنا نستريح قليلا علي صخور هذا الشاطي واحكي لك بعض من ذكرياتي معها هنا وتحديدا في هذا النهر) فجلسنا علي صخرتين متقابلتين واقدامنا تداعب المياه الهادئة قبل ان يبدأ في سرد ذكرياته منذ ان كانا صبايا حتي التقي حلمهما في نقطة ما وكيف ان هذا النهر كان يعني لهما رمزا للحياة ، فمنه يستمدان الطهارة والنقاء وفي قاعه دفنا أحلامهما وعلي رمال شاطئيه شيدا قصرهما . لقد كان هذا النهر مصدر الهام لكل أحاسيسهما النبيلة ولذا كانا يعتبرانه مقدسا وكانا يقدمان له القربان كل ليلة ( أتدري ما هو هذا (القربان) ؟ . قطع سرده ليفاجئني بهذا السؤال والحق انه فاجاني فعلا ، فمن اين لي ان أعرف هذا القربان . وعلي الرغم من أنه كان يحكي لئ كل شئ عن معشوقته هذه الا ان موضوع هذا القربان جديدا علي تماما ، لذلك ابتسم وهو يجيب علي السؤال بنفسه (كنا نأتي الي هذا النهر كل ليلة فينزع كل منا شعرة من راسه ونربطهما معا ثم نلقيهما في الماء قربانا له) . كنت سأسأله عن مغزي هذا القربان وهل أن هذه الاساطير عندهم حقيقة ولكن قبل أن اتفوه بكلمة واحدة تناهت الي مسامعنا دقات طبل خفيف وأصوات أجراس نحاسية وبعض الأصوات الأخري تعلو وتنخفض بانتظام . استرق صديقي السمع ثم قال لي بعد برهة ( انهم يحتفلون) . قلت له بدهشة ( يحتفلون بماذا؟ وكيف عرفت ذلك؟) . رد بسخرية ( انسيت من انا؟) ثم اردف قائلا ( انهم يحتفلون بشي عظيم) . مكثنا دقائق نسترق السمع قبل ان يفاجأني بقوله ( لدي اقتراح) . فلت ( ما هو؟) استطرد قائلا ( سأتسلل متخفيا الي القرية لأعرف ماذا يدور هناك ، أما انت فأنتظرني هنا ريثما اعود) . وجدت نفسي اصرخ فيه ( أنت مجنون؟ اتتركني هنا وحدي ولماذا لا نذهب معا ؟) قال ( ليس قبل ان يحل الظلام تماما ، لذا أبقي هنا) لقد حسم الامر تماما فمع اخر حرف نطقه كان يعبر النهر متسللا الي القرية . أما أنا فبقيت وحدي خائفا من كل ما حولي ، خائفا حتي من ظلي . و اذدت خوفا كلما تأخر ديفيد وكلما توغل الظلام اكثر . ومضت ساعات شعرت بها كانها دهرا كاملا قبل أن يلوح لي شبحه عابرا النهر قادما ببطء نحوي . فكدت ان اطير من الفرح لرؤيته الا ان فرحي تلاشي تماما حين جلس علي صخرته مهموما حزينا ولاول مرة اري الابتسامة البريئة تفارق شفتية وتبدلت ملامح وجهه تماما كأنه يحتضر . لم أتمالك نفسي أكثر من ذلك فوجدتني اقول له ( ماذا هنالك يا ديفيد؟) . بأنفاس لاهثة وصوت متحشرج قال دون ان ينظر الي ( لقد كان حلمي ان اعود الي اهلي وعشيرتي ، اما هي فقد كانت سبب بفائي في الحياة ) صرخت فيه (اذا ماذا حدث؟) قال ( الم اقل لك انهم يحتفلون بشي عظيم ) . اجابني بعد صمت ثم اردف ( نعم انه شي عظيم فعلا.........) . صمت وطال صمته حتي خلته لن ينطق بعد ذلك أبدا ، الا انه نطق بالم عميق ( انهم يحتفلون بعرسها) . ان الدهشة تحتويني بكاملها حتي انني أصبحت عاجزا عن النطق وشعرت بان الصدمة اكبر بكثير من ان يعبر عنها بالكلام ، لذا لذت بالصمت وانا أتامل يديه اللتين كانتا تداعبان شيئا ما ، ولما لآحظ ذلك ابتسم بصعوبة بالغة وهو يلوح بشي رفيع قائلا ( اتدري ماذا أحمل في يدي؟) أومات براسي دلالة علي النفي فأردف ( انها شعرة من رأسها ) . بما انني اصبحت خارج دائرة الفهم تماما ، لم يكن أمامي الا أن أبحلق فيه كألأبله . فأحس بذلك وهو يقول ( حسنا ، ساخبرك كيف حصلت عليها ولكن أولا أنزع شعرة من رأسي) .وبدون تردد فعلت لأن عقلي معطل عن استيعاب أو ادراك ما يقول بمعني أصبحت كأنسان آلي ، ثم امرني ان اربط الشعرتين معا ففعلت وعندها قال ( أتود فعلا ان تعرف كيف حصلت عليها ؟) فأومأت برأسي بنعم ( لقد قتلتها ......) كالصاعقة نزل هذا الخبر علي رأسي . أما هو فأستطرد قائلا : ( ألن تسألني يا عصام لما كنا نلقي الفربان في النهر؟ ) . وقبل أن اسأله كان يلقي بالشعرتين في النهر وهو يجيب علي سؤاله : ( ليبارك لنا حبنا ) .

انتهي ........

باســـــــــط ......
القـــــاهـــــــــــــــــــــرة / 5/3/2005م

حمزة جبريل
29-05-2008, 19:37
ما أجمل أن نتدثر بالحرف الجميل والفكرة الثاقبة .. عندها لا يعنينا كثيراً أن نعض أصابعنا من الندم أم نتابع ما تبقى من عسل المتعة ...!!!

شكراً حمزة ...!!

تحياتي .. ومتابعتي عن كثب ...!!

طارق صديق مساء الشهد

عبد الباسط يس قلم وفكر لا يحتاج الي شهادة مني

فلكم ان تتابعوا وستعرفون من هو عن قرب

شكرا لزيارتك الكريمة واقحامنا في التزام المواصلة

Rose Elsayad
29-05-2008, 20:18
شكرا حمزة على أدراج الأبداع هنا بيننا علنا نستقى منه شيئا
بلغه أنتظارنا بكل الحب

هنالك كاتب آخر عجيب أسمه شاهين شاهين هل تتاتبع كتاباته
كتابات مجنونة تاخذك الى عوالم الدهشة والجنون

حمزة جبريل
30-05-2008, 00:03
شكرا حمزة على أدراج الأبداع هنا بيننا علنا نستقى منه شيئا
بلغه أنتظارنا بكل الحب

هنالك كاتب آخر عجيب أسمه شاهين شاهين هل تتاتبع كتاباته
كتابات مجنونة تاخذك الى عوالم الدهشة والجنون

شكرا روز

وانتظارك قد بلغته اياه لكن في رسالة صوتية

اما شاهين شاهين هذا لم اسمع به دعك من ان اقرأ له

فلو كان بالامكان ان تقتليني بابداع اخر فافعلي

ولك مني شكري اجمعه حتي الفتات

كليل
30-05-2008, 21:02
الزول السمح الفات الكبار والقدرو

حمزة لك التحية وكل الود وانت دائما تتحفنا بمثل هذه الروائع