أب جيب
29-06-2008, 23:44
هاتفتها وهاتفتني وبثت أشواقها وأنا أيضا وعاودت الاتصال وعاودت أنا أيضا
وكنا يوميا نجدد الموعد ونحدد مواعيد الاتصال القادم ولما دخلت تكنلوجيا الاتصلات
أصبحت لقاءاتنا بالماسنجر ومع التطور اصبحنا نتحدث ويري كل منا الاخر مما زاد
حرارة الشوق وكنا نتحدث وينظر كل منا للاخر حتي استبد بها الشوق وحينها
طلبت مني طلب حسبته صعبا نسبة لغربتي التي لم تتعدي الخمسة عشر شهرا
وكان طلبها أن أحضر الي السودان حتي لو كان ذلك بخفي حنين كما يقولون
وبعد جدل داخلي شديد حسمت الأمر بأن أحضر اليها وبأي ثمن وحددت
مواعيد السفر وبلغتها بأنني بعد شهر سوف أكون معها وصــــرنا أنا
وهي نحسب في الأيام والليالي بل الساعات والثواني حتي جاء
يوم الميعاد وحدثتني في الصباح أن كل الاستعدادات اكتملت
لاستقبالي وهيأت نفسها وبيتها لذلك اللقاء وحضرت
للمطار قبل ميعاد الحضور خوفا من تفوتني
تلك الطائرة
وجاءت المواعيد ودخلنا الصالة وفي
تلك اللحظات اتصلت هي لتطمئن علي قيام الطائرة
في مواعيدها . طمئنتها بأن موظف الاذاعة الداخــلية
بصالة المغادرة وجه نداءه الأخير للمسافرين علي طيــــران
الامـــــــارات رحلة رقم 54 المتجة للخرطوم التوجه لموظفي
الجوازات لتكملة اجراءاتهم . فتوجهنا وأكملنا الاجراءات وبعدها جاءنا
النداء بأن نتوجة للطائرة فتسابقت خـــــــــــطي المسافـــــــرين
لعلهم جميعا في شوق لمن ينتظرونهم ويتهيأيون للقاءهم
وركبنا تلك الطائرة ورغم كرم مضيفيها وظرفهم الا
أن تلك السويعات صارت لنا كالأيام . وحطت بنا
الطائرة وبمجرد نزولنا سارعت بالاتصال بها
وكان صوتها كـله فرحة ونشوة وحـــيوية
وذهبت لبيتها مباشرة وفتحت الباب دون
استئذان ورأيتها ورأتني وأخذتني فــي
حضنها وصارت تضمني اليها وتقبلني
وكنت أمسح دموعها وأقوص فـــــي
ذلك الحضن الذي حرمت منه زمانا
وفجاءة
جــــــــــــــــــــــــــــــاء زوجها
فلم تكترث ولــــــــم أكترث
ولـــم أكترث ولم أكترث
لأنها أمــــــــــــــــــي وزوجها أبي :trrr6:
لأنها أمــــــــــــــــــي وزوجها أبي :trrr6:
لأنها أمــــــــــــــــــي وزوجها أبي :trrr6:
وكنا يوميا نجدد الموعد ونحدد مواعيد الاتصال القادم ولما دخلت تكنلوجيا الاتصلات
أصبحت لقاءاتنا بالماسنجر ومع التطور اصبحنا نتحدث ويري كل منا الاخر مما زاد
حرارة الشوق وكنا نتحدث وينظر كل منا للاخر حتي استبد بها الشوق وحينها
طلبت مني طلب حسبته صعبا نسبة لغربتي التي لم تتعدي الخمسة عشر شهرا
وكان طلبها أن أحضر الي السودان حتي لو كان ذلك بخفي حنين كما يقولون
وبعد جدل داخلي شديد حسمت الأمر بأن أحضر اليها وبأي ثمن وحددت
مواعيد السفر وبلغتها بأنني بعد شهر سوف أكون معها وصــــرنا أنا
وهي نحسب في الأيام والليالي بل الساعات والثواني حتي جاء
يوم الميعاد وحدثتني في الصباح أن كل الاستعدادات اكتملت
لاستقبالي وهيأت نفسها وبيتها لذلك اللقاء وحضرت
للمطار قبل ميعاد الحضور خوفا من تفوتني
تلك الطائرة
وجاءت المواعيد ودخلنا الصالة وفي
تلك اللحظات اتصلت هي لتطمئن علي قيام الطائرة
في مواعيدها . طمئنتها بأن موظف الاذاعة الداخــلية
بصالة المغادرة وجه نداءه الأخير للمسافرين علي طيــــران
الامـــــــارات رحلة رقم 54 المتجة للخرطوم التوجه لموظفي
الجوازات لتكملة اجراءاتهم . فتوجهنا وأكملنا الاجراءات وبعدها جاءنا
النداء بأن نتوجة للطائرة فتسابقت خـــــــــــطي المسافـــــــرين
لعلهم جميعا في شوق لمن ينتظرونهم ويتهيأيون للقاءهم
وركبنا تلك الطائرة ورغم كرم مضيفيها وظرفهم الا
أن تلك السويعات صارت لنا كالأيام . وحطت بنا
الطائرة وبمجرد نزولنا سارعت بالاتصال بها
وكان صوتها كـله فرحة ونشوة وحـــيوية
وذهبت لبيتها مباشرة وفتحت الباب دون
استئذان ورأيتها ورأتني وأخذتني فــي
حضنها وصارت تضمني اليها وتقبلني
وكنت أمسح دموعها وأقوص فـــــي
ذلك الحضن الذي حرمت منه زمانا
وفجاءة
جــــــــــــــــــــــــــــــاء زوجها
فلم تكترث ولــــــــم أكترث
ولـــم أكترث ولم أكترث
لأنها أمــــــــــــــــــي وزوجها أبي :trrr6:
لأنها أمــــــــــــــــــي وزوجها أبي :trrr6:
لأنها أمــــــــــــــــــي وزوجها أبي :trrr6: