فيصل محمد خير محمد
17-07-2008, 23:21
أنا زورق...!
إستنطاق احداثيات الظل تشير الى انهما استنفدا الساعه ولم يدقوا بينهما عطر الحديث لكن هيبة الغروب وغموضه على شاطىء النيل كانت بمثابة مجس لمشاعره فدنا منها هامسا : ( نحن كالنيل وضفتيه لا معنى لاحدنا دون الاخر !)
أطرقت ثم قالت فى حياء : ( لا تبخس نفسك حقها أنت النيل وضفتيه !)
قال : وأنت !
قالت : أنا زورق بشراع ابيض بسطحك دارى وبقاعك قبرى لا معنى لحياتى او مماتى خلف ضفتيك )
ثم افترقا دون كلمة وداع مسموعه لكن قالا اكثر مما كتب حتى الآن وعندما التقيا بعد فترة كانت تحمل لوحة للنيل بضفافه السندسيه غايه فى الروعة والجمال
ســألها : واين الزورق !؟
قالت : ألا تراه بقاعك قابعا فى رضا !؟
غطس فى اللوحه وهو يحدث نفسه : حقا كم لوحه لبحر او نهر لم نسأل أنفسنا ماذا خبأ الرسام بقاعه ؟؟
ثم انصرفا ولم يلتقيا حتى كتابة هذه السطور !
إستنطاق احداثيات الظل تشير الى انهما استنفدا الساعه ولم يدقوا بينهما عطر الحديث لكن هيبة الغروب وغموضه على شاطىء النيل كانت بمثابة مجس لمشاعره فدنا منها هامسا : ( نحن كالنيل وضفتيه لا معنى لاحدنا دون الاخر !)
أطرقت ثم قالت فى حياء : ( لا تبخس نفسك حقها أنت النيل وضفتيه !)
قال : وأنت !
قالت : أنا زورق بشراع ابيض بسطحك دارى وبقاعك قبرى لا معنى لحياتى او مماتى خلف ضفتيك )
ثم افترقا دون كلمة وداع مسموعه لكن قالا اكثر مما كتب حتى الآن وعندما التقيا بعد فترة كانت تحمل لوحة للنيل بضفافه السندسيه غايه فى الروعة والجمال
ســألها : واين الزورق !؟
قالت : ألا تراه بقاعك قابعا فى رضا !؟
غطس فى اللوحه وهو يحدث نفسه : حقا كم لوحه لبحر او نهر لم نسأل أنفسنا ماذا خبأ الرسام بقاعه ؟؟
ثم انصرفا ولم يلتقيا حتى كتابة هذه السطور !