مرهفة الاحساس
24-07-2008, 13:07
دلف الى المكتب على عجل وخطواته تكاد تسبقه ,واتجه نحوي متهللة أساريره ..ألقى التحية على الجميع بسرعة ثم وقف أمامي وقال لي بصوت مرتفع:
-حبيبتي حجزت لنا تذكرتين في أفخم سينما على الاطلاق وستشاهدين أروع فيلم رومانسي عرفه العالم ,متى ستنهين عملك ؟
رفعت بصري في غير اكتراث وعاتبته قائلة:
-خالد,هذا مكان عمل.لا ترفع صوتك هكذا.
-أنا اسف,أسف جدا فقولي متى ستنهين عملك؟
-أنا غير ذاهبة معك الى أي مكان فأرحل وأتركني أنجز عملي بسلام.
عاد ليرفع صوته مرة أخري ليقول صارخا:
-لماذا؟
فأعقب صرخته صمت جعله يحس بالاحراج لموقفه ,ضحكت في أعماقي ,فأنا أعلم حبيبي المجنون بي كما يعلمه الجميع,متهور حين يتعلق الأمر بي...مجنون هو...ولو يعلم كم أنا مجنونة به .
قطع علي التفكير به باعتذاره الهادئ لزملائي الذين كانو كما أظنهم قد ضحكوا مثلي في أعماقهم ولكن الوجوم الذي بدا عليهم جعله يسارع بالاعتذار,حقا كم هو لبق,رائع ,أنيق وحساس جدا ,كيف لا وهو حبيبي المجنون بي.
نظرت الي عينيه مباشرة وقلت في صرامة:
-لدي عمل يجب أن أنجزه ولا أعتقد أنني سأجد وقتا لفيلمك الرومانسي هذا.
قال بصوت متقطع:
-ولكن الفيلم يبدأ عند السادسة مساء.
تقطعت مع صوته نبضات قلبي التي ما فتئت تنازعني حتى أوافق وأنا لا زلت أكابر ثم قلت له:
-أنت تعلم أن العمل في الصحافة ليس له مواعيد .قد أنتهي عند الثامنة أو ربما عند التاسعة مساء.
-ولكن...........................
-ولكن ماذا ؟
قلت له ذلك وأنا أنظر الى الأوراق أمامي وأقلبها غير مهتمة لوجوده.با عليه الحزن ..لم أنظر اليه ولكنه حبيبي..صوت أنفاسه يشعرني بالأسى الذي يحس به وأحس به أنا ولكن عنادي يقولno way).
-كما تشائين يا سمراء..يا حبيبتي الغالية.
قال ذلك وهو يبتعد بخطواته نحو الباب ,خرج بخطوات متثاقلة أملا في أن أناديه ولكني تابعت النظر في أوراقي ولم أرفع بصري الا حين سمعت صوت الباب وهو يرتد خلفه في هدوء.
أه من هدوءه ,أعلم أنه حين يهدأ يكون قد وصل الى قمة غضبه مني ,أعلم أن هدوءه هذا لا يخبئ خلفه سوى الحزن العميق الذي خلفه رفضي لدعوته.
وللقصة بقية(أنا وحبيبي المجنون بي والتايتنك)
-حبيبتي حجزت لنا تذكرتين في أفخم سينما على الاطلاق وستشاهدين أروع فيلم رومانسي عرفه العالم ,متى ستنهين عملك ؟
رفعت بصري في غير اكتراث وعاتبته قائلة:
-خالد,هذا مكان عمل.لا ترفع صوتك هكذا.
-أنا اسف,أسف جدا فقولي متى ستنهين عملك؟
-أنا غير ذاهبة معك الى أي مكان فأرحل وأتركني أنجز عملي بسلام.
عاد ليرفع صوته مرة أخري ليقول صارخا:
-لماذا؟
فأعقب صرخته صمت جعله يحس بالاحراج لموقفه ,ضحكت في أعماقي ,فأنا أعلم حبيبي المجنون بي كما يعلمه الجميع,متهور حين يتعلق الأمر بي...مجنون هو...ولو يعلم كم أنا مجنونة به .
قطع علي التفكير به باعتذاره الهادئ لزملائي الذين كانو كما أظنهم قد ضحكوا مثلي في أعماقهم ولكن الوجوم الذي بدا عليهم جعله يسارع بالاعتذار,حقا كم هو لبق,رائع ,أنيق وحساس جدا ,كيف لا وهو حبيبي المجنون بي.
نظرت الي عينيه مباشرة وقلت في صرامة:
-لدي عمل يجب أن أنجزه ولا أعتقد أنني سأجد وقتا لفيلمك الرومانسي هذا.
قال بصوت متقطع:
-ولكن الفيلم يبدأ عند السادسة مساء.
تقطعت مع صوته نبضات قلبي التي ما فتئت تنازعني حتى أوافق وأنا لا زلت أكابر ثم قلت له:
-أنت تعلم أن العمل في الصحافة ليس له مواعيد .قد أنتهي عند الثامنة أو ربما عند التاسعة مساء.
-ولكن...........................
-ولكن ماذا ؟
قلت له ذلك وأنا أنظر الى الأوراق أمامي وأقلبها غير مهتمة لوجوده.با عليه الحزن ..لم أنظر اليه ولكنه حبيبي..صوت أنفاسه يشعرني بالأسى الذي يحس به وأحس به أنا ولكن عنادي يقولno way).
-كما تشائين يا سمراء..يا حبيبتي الغالية.
قال ذلك وهو يبتعد بخطواته نحو الباب ,خرج بخطوات متثاقلة أملا في أن أناديه ولكني تابعت النظر في أوراقي ولم أرفع بصري الا حين سمعت صوت الباب وهو يرتد خلفه في هدوء.
أه من هدوءه ,أعلم أنه حين يهدأ يكون قد وصل الى قمة غضبه مني ,أعلم أن هدوءه هذا لا يخبئ خلفه سوى الحزن العميق الذي خلفه رفضي لدعوته.
وللقصة بقية(أنا وحبيبي المجنون بي والتايتنك)