koshking
25-07-2008, 12:41
||||||||||||||| قصة ( لها عنوان !) |||||||||||||||
...... كانت فتاة رائعة الجمال تدعى"سلمى" من أسرة نبيلة واسعة الثراء وتقيم في قصر بالغ الفخامة تدعو إليه أعيان المجتمع في حفلات أنيقة ورائعة , وفي إحدى تلك الحفلات التقت بشاب كاتب يدعى "نور" وهو وسيم , بارع الحديث , محبوب في الأوساط الاجتماعية , ولكنه فقير. أحب هذا الشاب الفقير تلك الفتاة الثرية, فتقدم لها طالباً الزواج منها... ولكنها رفضت وفضلت عليه شاباً من أسرة ثرية يدعى "غازي". ولكنها بعد أن تزوجت " غازي" اكتشفت انه فظ غليظ القلب, لم تحتمل قسوته فمرضت مرضاً خطيراً حتى ظهرت عليها كل دلائل الموت الحقيقي..فدفنت في مقبرة عادية حسب وصيتها. وحين علم "نور" بنبأ وفاتها..ذهب إلى قبرها حيث تملكته رغبة جامحة في أن يحتفظ من آثارها بشيء يذكره بها طوال حياته. وبعد أن انتصف الليل وأصبح المكان مهجور أخذ يحفر قبرها أخرج كل التراب من القبر وبدأ يرفع حجارتها حتى وصل عندها حيث هي مسجاة.. أزاح من أكفانها قدر يبين وجهها وخصلات من شعرها ثم نظرها وأخذ يبكي. بعدها اقترب من رأسها ليجتز خصلة من شعرها وهو يتحسس وجه حبيبته في رفق وأسى. وإذا بأهدابها ترتعش ثم تفتح عيناها الجميلتان. صعق "نور"فزعا..ولكنه تمالك قواه وسرعان ما حملها بين يديه وسار إلى مسكنه المتواضع..وأسعفها حتى أفاقت. أسرع "نور" إلى المقبرة قبل طلوع الفجر,، فدفن الكفن الفارغ , حتى لا يدري بسرهما أحد...ولزمت
" سلمى" مسكن "نور" عدة أيام حتى استرجعت صحتها كاملة موفورة.. ومع إخلاص "نور" النادر اتفقت معه على السفر إلى الخارج حيث يبدآن حياة جديدة. وبعد عشرين سنة كاملة عادا إلى مدينتهما لقضاء وقتا من إجازة.. وفي إحدى الأماكن العامة وقفت "سلمى" بين المتواجدين, وفجأة تولتها رعشة عنيفة, شاهدت عينين ثاقبتين تطيلان التحديق فيها.. إنهما عينا "غازي" زوجها السابق الذي تقدم لها قائلاً: إنك تشبهين كثيراً سيدة أعرفها!! أفزعها الموقف .. وظنت أنه يشك في أنها هي زوجته.. وأمام صمتها الرهيب ظل "غازي" يصعد بنظراته حتى توقف عند ذراعها الأيسر.. فتجمد الدم في عروقها لأنها تذكرت أنه قذفها مرة بقطعة حديد أصابت ذراعها هذا بجرح عميق ترك أثراً بعد التآمه.. فصاح "غازي" : "سلمى " !!! فلم تجد المرأة إلا أن تعترف بالحقيقة, وكيف أن حب "نور" أنقذها من الموت...
فما كان أمام الزوج إلا أن يطلق زوجته..وهكذا زفت "سلمـــــــــــــــى " إلى " نــــــــــــــــــــور"
( فهل يا ترى للوفاء عنوان ؟ كدا بس مجرد سؤال..).ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
...... كانت فتاة رائعة الجمال تدعى"سلمى" من أسرة نبيلة واسعة الثراء وتقيم في قصر بالغ الفخامة تدعو إليه أعيان المجتمع في حفلات أنيقة ورائعة , وفي إحدى تلك الحفلات التقت بشاب كاتب يدعى "نور" وهو وسيم , بارع الحديث , محبوب في الأوساط الاجتماعية , ولكنه فقير. أحب هذا الشاب الفقير تلك الفتاة الثرية, فتقدم لها طالباً الزواج منها... ولكنها رفضت وفضلت عليه شاباً من أسرة ثرية يدعى "غازي". ولكنها بعد أن تزوجت " غازي" اكتشفت انه فظ غليظ القلب, لم تحتمل قسوته فمرضت مرضاً خطيراً حتى ظهرت عليها كل دلائل الموت الحقيقي..فدفنت في مقبرة عادية حسب وصيتها. وحين علم "نور" بنبأ وفاتها..ذهب إلى قبرها حيث تملكته رغبة جامحة في أن يحتفظ من آثارها بشيء يذكره بها طوال حياته. وبعد أن انتصف الليل وأصبح المكان مهجور أخذ يحفر قبرها أخرج كل التراب من القبر وبدأ يرفع حجارتها حتى وصل عندها حيث هي مسجاة.. أزاح من أكفانها قدر يبين وجهها وخصلات من شعرها ثم نظرها وأخذ يبكي. بعدها اقترب من رأسها ليجتز خصلة من شعرها وهو يتحسس وجه حبيبته في رفق وأسى. وإذا بأهدابها ترتعش ثم تفتح عيناها الجميلتان. صعق "نور"فزعا..ولكنه تمالك قواه وسرعان ما حملها بين يديه وسار إلى مسكنه المتواضع..وأسعفها حتى أفاقت. أسرع "نور" إلى المقبرة قبل طلوع الفجر,، فدفن الكفن الفارغ , حتى لا يدري بسرهما أحد...ولزمت
" سلمى" مسكن "نور" عدة أيام حتى استرجعت صحتها كاملة موفورة.. ومع إخلاص "نور" النادر اتفقت معه على السفر إلى الخارج حيث يبدآن حياة جديدة. وبعد عشرين سنة كاملة عادا إلى مدينتهما لقضاء وقتا من إجازة.. وفي إحدى الأماكن العامة وقفت "سلمى" بين المتواجدين, وفجأة تولتها رعشة عنيفة, شاهدت عينين ثاقبتين تطيلان التحديق فيها.. إنهما عينا "غازي" زوجها السابق الذي تقدم لها قائلاً: إنك تشبهين كثيراً سيدة أعرفها!! أفزعها الموقف .. وظنت أنه يشك في أنها هي زوجته.. وأمام صمتها الرهيب ظل "غازي" يصعد بنظراته حتى توقف عند ذراعها الأيسر.. فتجمد الدم في عروقها لأنها تذكرت أنه قذفها مرة بقطعة حديد أصابت ذراعها هذا بجرح عميق ترك أثراً بعد التآمه.. فصاح "غازي" : "سلمى " !!! فلم تجد المرأة إلا أن تعترف بالحقيقة, وكيف أن حب "نور" أنقذها من الموت...
فما كان أمام الزوج إلا أن يطلق زوجته..وهكذا زفت "سلمـــــــــــــــى " إلى " نــــــــــــــــــــور"
( فهل يا ترى للوفاء عنوان ؟ كدا بس مجرد سؤال..).ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ