فيصل محمد خير محمد
26-07-2008, 10:41
عندما تبكى الجماجم ...!
الوزير :- ياسيدى ..........
يا رأس القبيله وقلبها
يا شمسها يا ظلها
يا ســــــــيفها ياغمدها
ياحزمها ياعزمها
يا قوتها وعتادها
يا روحها و رواحها
يا خيرها وخيارها
الملك :- كفى ....!!
لم تزد عن ما علمنا عن ذاتنا ماذا بهم ..!؟ا
الوزير :- عفوا ولطفا سيدى...
بعض الرعية ساجدون ببابك
والبقية بالطر يق زاحفون على البطون
طامعون بعطفك !!!!!
يشكون من ظلم ألم ...
الملك :- تبا لهم أهناك ظلم غير إزعاجى أنا ......!!!؟؟
الوزير :- ياسيدى.....
الملك :- تبا لك أنا سيدك إن قلتها وعنيتها
أو قلتها وضمرت فى الجوانح غيرها
لا تهدروا وقت الثمين ...
ماذا بهم ....
هل الشمس لم تشرق لهم ..
ام المزن لم يهطل لهم ...
ام البحر لم يلفظ لهم جيف السلاحف والصدف
هل ما أصاب زروعنا وضروعنا
هل من مغير على الضواحى والقرى
هل اعلن الهكسوس او زرق العيون حربا على
هل ما يمس جلالتى
تبا لكم لم تتكدسون أمام قصرى ....
تلوثون حديقتى
وتزعحون حاجبى ؟؟
الوزير :- لطفا وعطفا سيدى
إنهم يتهامسون ...
لم ينبشون قبورهم
لم يحلقون رؤس موتاهم
لم يسحلون شيوخهم ونسائهم
يتسامرون ويبقرون بطونهم
يتراهنون ماكا ن آخر زادهم !!!
ياسيدى بالامس القريب ...
كبير الجند قد خسر الرهان
حين قال: أن أحشاء ذاك الشيخ ........
متخمة بشرائح من لحم طير...
او قديد من ظباء المطبوخ فى سمن وشهد !!
بكت الجمامجم سيدى...
عندما بقروا الوقور ...
كان فى احشائه بعض الحصى
بعض اكمام الرداء ..
كان فى احشائه بعض الحذاء
الملك :- تبا لهم ..
أيتذمرون لامر لا يمس جلالتى !!
فكما عودتهم حليما وشفوقا بهم....
قل لهم أننى أنصفتهم ...
فجزاء من خسر الرهان
يفصل ثم يصلب حيثما كان الرهان
أكبير الجند تهزمه رفاة ...!!
ماذا لوكان الرهان على حياتى ضد غزو اوجناة !!!
قل لهم عودوا لزرعنا ولضرعنا
وبعد الحصاد سيكون الرهان امام قصرى
وانت وزيرا للرهان...!
قل لهم اننى انصفتهم
وللرعية ان تطيع وتنصرف ..
وأدخلو الشعراء والحور الحسان
الوزير :- ( يحدث نفسه خارجا ...!)
انصفتهم وظلمت نفسك سيدى
( يخلع عباءة الوزاره ويختفى وسط الرعية ...)
الوزير :- ياسيدى ..........
يا رأس القبيله وقلبها
يا شمسها يا ظلها
يا ســــــــيفها ياغمدها
ياحزمها ياعزمها
يا قوتها وعتادها
يا روحها و رواحها
يا خيرها وخيارها
الملك :- كفى ....!!
لم تزد عن ما علمنا عن ذاتنا ماذا بهم ..!؟ا
الوزير :- عفوا ولطفا سيدى...
بعض الرعية ساجدون ببابك
والبقية بالطر يق زاحفون على البطون
طامعون بعطفك !!!!!
يشكون من ظلم ألم ...
الملك :- تبا لهم أهناك ظلم غير إزعاجى أنا ......!!!؟؟
الوزير :- ياسيدى.....
الملك :- تبا لك أنا سيدك إن قلتها وعنيتها
أو قلتها وضمرت فى الجوانح غيرها
لا تهدروا وقت الثمين ...
ماذا بهم ....
هل الشمس لم تشرق لهم ..
ام المزن لم يهطل لهم ...
ام البحر لم يلفظ لهم جيف السلاحف والصدف
هل ما أصاب زروعنا وضروعنا
هل من مغير على الضواحى والقرى
هل اعلن الهكسوس او زرق العيون حربا على
هل ما يمس جلالتى
تبا لكم لم تتكدسون أمام قصرى ....
تلوثون حديقتى
وتزعحون حاجبى ؟؟
الوزير :- لطفا وعطفا سيدى
إنهم يتهامسون ...
لم ينبشون قبورهم
لم يحلقون رؤس موتاهم
لم يسحلون شيوخهم ونسائهم
يتسامرون ويبقرون بطونهم
يتراهنون ماكا ن آخر زادهم !!!
ياسيدى بالامس القريب ...
كبير الجند قد خسر الرهان
حين قال: أن أحشاء ذاك الشيخ ........
متخمة بشرائح من لحم طير...
او قديد من ظباء المطبوخ فى سمن وشهد !!
بكت الجمامجم سيدى...
عندما بقروا الوقور ...
كان فى احشائه بعض الحصى
بعض اكمام الرداء ..
كان فى احشائه بعض الحذاء
الملك :- تبا لهم ..
أيتذمرون لامر لا يمس جلالتى !!
فكما عودتهم حليما وشفوقا بهم....
قل لهم أننى أنصفتهم ...
فجزاء من خسر الرهان
يفصل ثم يصلب حيثما كان الرهان
أكبير الجند تهزمه رفاة ...!!
ماذا لوكان الرهان على حياتى ضد غزو اوجناة !!!
قل لهم عودوا لزرعنا ولضرعنا
وبعد الحصاد سيكون الرهان امام قصرى
وانت وزيرا للرهان...!
قل لهم اننى انصفتهم
وللرعية ان تطيع وتنصرف ..
وأدخلو الشعراء والحور الحسان
الوزير :- ( يحدث نفسه خارجا ...!)
انصفتهم وظلمت نفسك سيدى
( يخلع عباءة الوزاره ويختفى وسط الرعية ...)