مشاهدة النسخة كاملة : كــتــاب الــفــســاد فــي عــهــد الانــقـــاذ


حمزة جبريل
05-08-2008, 05:37
بسم الله الرحمن الرحيم
عبــر الجســـر ... إلى شـــرق النيــل
ROSS THE BRIDGE … TO THE EASTERN OF THE NILE
(( حكايـات مـن زمـن الخـوف والهـوان .. في الســودان))

يكتبها:

الأهــداء

 إلى والدة الشاب السوداني " مجدي" ... تلك السيدة الصـابرة.
 إلى والده .. " محجوب محمد أحمد " .. الذي تنكر له الطغاة. بعد أن بنى لهذا الوطن مشاريعاً إقتصادية هامة.. وهم يعدمون ابنه.
 إلى " محمد " .. واخوته وهم يحملون هذا الحزن الهائل .. والنبيل رغم السنوات في اعينهم وقلوبهم .. وكأن الجرح كان بالأمس .. فقط.
 إلى كل اصدقاء ومعارف " مجدي " .. الذين ما زالوا يترنحون من هول الفجيعة.
 إلى وطن .. بحجم السودان الكبير .. أحبه .. ولكنني اكره كل من تعاطى السياسة فيه .. لأنهم اساس البلاء .. منذ الأستقلال.
 إلى تجار الدين .. الذين لم نحاسبهم حتى الآن على الخداع.
 واخيراً إلى الشـعب السـوداني .. الصـامت.



المقدمــة
كل بلاد العالم لها انظمة سياسية تحكمها وتدير شؤونها وتنظم حركة المجتمع. وتختلف هذه الأنظمة من الديمقراطية، إلى الدكتاتورية الحزبية أو العسكرية أو النظام الأسري الوراثي، ما عدا في بلاد هي اكبر بلاد قارة افريقيا... السـودان... حيث وصلت إلى سدة الحكم فيه، اخطر وأشرس (عصابة)... لتحكم وبكل اسف بإسم الدين الإسلامي، اعتمدت في سيطرتها لحكم السودان على قوة المال... وقوة السلاح... وعدد كبير من الشباب المهووس دينياً.. والمخدوع سياسياً، والذي يسهل انقباده في هذا الزمان اقتصادياً.
في البداية خرجت هذه (العصابة) والتي تحكم الآن من الأحياء الشعبية من حول العاصمة الخرطوم وبعد ان انضمت إلى شيخها المشهور عالمياً ( د. حسن الترابي )، تسللت وهو يقودها ببراعة اشتُهر بها إلى السلطة في ليلة 30 يونيو (حزيران) من العام 1989م. ومنذ هذا التأريخ الأسود في الحركة السياسية السودانية بدأت مرحلة لم تعرفها البلاد حتى في احلك ظروفها سواداً: التشريد من الخدمة العامة والإعدام.. السلب والنهب.. واصبح القادمين الجدد بعد عدة سنوات اثرياء إلى حد التخمة وهم الذين كانوا يسكنون أطراف المدينة وليس لهم ذكر حتى في مجتمعاتهم الفقيرة، وعندما نافسهم (شيخهم) وجماعته على اسلابهم طردوه..ثم سجنوه.، سنوات عديده كأنها الدهر بأكمله استطاعت هذه (العصابة)، والتي تسمى النظام السوداني ان تتحكم في كل مناحي الحياة برشوة كل رجال اعمدتها القوية الجيش.. الشرطة.. الأمن بالمناصب الرفيعة، والأموال والمساكن والشركات والبيوتات التجارية ووكالات السفر، اما اصحاب المناصب السياسية فصاروا من كبار السماسرة والتجار ايضاً.. وعلى رأسهم وزير داخلية (العصابة).. أقصد النظام وغيره من الوزراء ونوابهم.. والمحافظين وحكام الولايات وعلى رأسهم حاكم ولاية الخرطوم المدعو " المتعافي" Elmotafi الذي لم يترك شبراً حول ولاية الخرطوم من الأرض دون ان يضع يده عليه هو وبطانته، اي اصبح لدى كل مسؤول سياسي (عصابة) فرعية ضغيرة تساعده على إحكام السيطرة على دائرة اختصاصه من أرض.. وبشر، تعاونه في ذلك مجموعة لابد ان تكون منتقاة من رجال الأمن.. والجيش.. والشرطة..وبكل اسف بعض القضاة ووكلاء النيابة وهم رجال القانون الذين يحمون جميع افراد العصابة الفرعية أو الرئيسية ووصولاً إلى القصر الرئاسي على شارع النيل حيث يقبع بقية اللصوص الكبار. هذا القصر الذي اصبح مرتعاً لكل ما هو خبيث.. وفاسد وبذلك أصبحت الحياة في هذا الوطن.. لا تطاق.
انعكس هذا الفساد على اخلاقيات قطاع عريض جدا من افراد المجتمع، نساء ورجال وشبان وشابات في مقتبل العمر أو اواسطه أو حتى في بدايات النهاية من هذا العمر القاسي في مثل هذا المجتمع وبدأت تظهر جرائم لم يعرفها المجتمع السوداني من قبل بسبب الفقر.. الدعارة.. وجرائم الأغتصاب.. والسرقة.. والقتل.. والإحتيال.. وبرعت الفتيات في مقتبل العمر في مثل هذا النوع من الجرائم، بسبب هوس بعض الكبار بممارسة الجنس معهن بمقابل مادي او توصية عمل او بعمل تجاري ما..! فظهرت امراض اخطرها (الأيدز).. الذي اصبح ظاهرة وحديث الناس في هذا المجتمع الطيب، وضرب حزاماً حول العاصمة الخرطوم من اطرافها وفي بعض مناطق وسطها.
في مثل هذه الأجواء القذره، تحكمت (عصابة) النظام عل السلطة حتى هذه اللحظة طيلة هذه السنوات منذ 30 يونيو 1989م، بدأت ببطش المواطنين ونشر الرعب.. ابداً لم يكن الشعب السوداني يستحق كل ذلك ولأن من حكموه قبلهم هربوا أو عارضوا العصابة من خارج الحدود ، وبعضهم قبل ان يشارك العصابة جرائمها وحتى اسلابها وغنائمها.. كان لابد للشعب ان ينتظر ولانه حكيم والحكيم لابد له ان يفكر عندما يفقد الثقة بأي شيء. ولكن لابد ان لا يطول الانتظار .
في هذه (الحكايه) وهي مجموعة احداث أرجو ان اوفق في جعلها مترابطة نحكي عن بعض (أمثلة).. الظلم ضد هذا الشعب وعن بعض أمثلة من أفراد العصابة التي ساعدت او تحكمت في السلطة وعن اشخاص من المفترض ان يهبوا الأمن والطمأنينة للناس ولكنهم قتلوهم.. ونهبوهم.
(مجدي محجوب محمد أحمد).. وغيره، سالت دمائهم في الأرض وأصبحت لعنة على العصابة.. استعرت نيران الحرب في الجنوب، وعند فشلهم فيها خضعوا لضغوط الدول الكبرى، واشتعلت دارفور، وخضعوا للدول الكبرى مرة اخرى. ومن أجل أن يواصلوا سيطرتهم على هذا الشعب، بعد ان فقدوا كل مصداقيتهم التي كانوا يتشدقون بها طيلة هذه السنوات وأولها الشعارات الإسلامية التي كانوا ينادون بها ويتسترون من خلفها.. انكشف القناع.. وحانت ساعة المحاسبة، ورغم ذلك أرى ضوءاً جميلاً، ونسيماً عليلاً، في نهاية النفق.
فإلى حكاية (العصابة).. وهذه بعضاً منها.
الخرطوم 2005م
الكتاب كاملا هنا
http://www.sudanhosting.com/blackbook

منقوووووووووول

كنزس
06-08-2008, 01:11
شكرا على الموضوع والتوضيح ولكن الرابط لا يعمل

ود امدرمان
06-08-2008, 13:35
حمزة جبريل لك التحية
ارجو مراجعة الرابط

عبدالرحمن ابراهيم
13-09-2008, 01:36
كلام فارغ شبع منة اهل السودان اليوم رغم اختلاف الشارع لا انو السودان فى تتطور مذهل

ودالعباسى
11-10-2008, 20:26
موضوع جميل والرابط لايعمل

هامس الليل
12-12-2008, 12:54
جزاك الله خير علي الموضوع لكن نحن دايرين حقائق مثبته لانو اي مواطن مدرك شايف الانجازات العظيمه للانقاذ واسال ابوك السودان كان كيف قبلها عشان نكون اكثر موضوعيه ماتقعد تقول في كلام علي ناس قدموا للبلد الكتير وعلي راي عبد الرحمن ابراهيم ده كلام شبعنا منو ومااظن حيجي ناس احسن منهم ولا ضرر من قليل من التادب في وصفهم يعني مافي داعي نستعمل كلمات زي عصابه وما شابه وشكرا علي الموضوع اللذيذ

njjarco
21-03-2009, 09:45
جزاك الله خير علي الموضوع لكن نحن دايرين حقائق مثبته لانو اي مواطن مدرك شايف الانجازات العظيمه للانقاذ واسال ابوك السودان كان كيف قبلها عشان نكون اكثر موضوعيه ماتقعد تقول في كلام علي ناس قدموا للبلد الكتير وعلي راي عبد الرحمن ابراهيم ده كلام شبعنا منو ومااظن حيجي ناس احسن منهم ولا ضرر من قليل من التادب في وصفهم يعني مافي داعي نستعمل كلمات زي عصابه وما شابه وشكرا علي الموضوع اللذيذ

وفيت وكفيت وبارك الله فيك

فيصل محمد خير محمد
04-04-2011, 01:47
تفجُر وتفسق الشعوب ثم تتطهر برجم حكامها ...!
فيصل محمد خير
====================================
تفجُر وتفسق الشعوب ويظلم بعضها بعضا ثم تزبح الحاكم ولا كبش فداء ينقذه!!
فالمتفحص والمتبصر في دور المواطن المحايد يجده اخطر من المعارضه السافره فى تأليب الرأى العام ضد حكومه ينهل من خيرها ويستظل بامنها ويتحدث باسمها و يدعى الولاء لها ثم يطعنها من الخلف ..؟!. المواطن المحايد أنانى جبان فاسد مفسد منافق عاق وعارعلى الوطن بل لا تستوعبه المصطلحات السيئه فقد تجاوزها الى حضيض اكثر عمقا وانتن رائحه ..؟! إنه يسرق ويلصق التهمه بغيره؟! يزكى نار القبليه والعنصريه ثم يلعن الاستعمار الذى رسخ لها قبل قرن..؟! يقنن لنفسه مكاسب فى المؤسسه التى ينتمى اليها بالباطل ثم يحارب ذلك غدا ويعرى ويفند مبرارات القانون الذى حارب من اجله عندما يتحول لمؤسسه اخرى تنتزع منه مكاسب الامس الباطلــــه ( مخصصات) ..؟! يقاتل من اجل عدالة توزيع السلطه والثروة التى تلبى له كافة مطالبه دون غيرة من المواطنين فيتجاهل اولويات المجتمع الاخرى فيسخر امكانيات المؤسسه لكماليات وترف يتمتع به دون غيره (دور العاملين ومخصصات وحوافز الاداريين ) ..؟! المواطن المحايد بالمؤسسات الايراديه يعيش فى ترف وبذخ وبطر بالنعمه ثم يسب ويشتم المؤسسات الخدميه التى ترزح تحت خط الفقر والجهل والمرض لانها لا تقدم له خدمه فى مستواه ( كالتعليم والصحه ....).. يتعسف وهو يطارد غيرة لتحصيل رسوم بقوانين ونيابات خاصه قنن لنفسه فيها نسبه تفوق مرتبه احيانا ثم يشكوويتذمر من ممارسات الغير التعسفيه ! المواطن المحايد هوأنا وانت وهم وهن وهؤلاء وؤلئك المجتمع بكامله ..؟!. ويعلم كل منا فى قرارة نفسه ما نكيده للوطن ثم نبصق عليه ونلعنه !! الكل يشتم ويسب ويلعن فمن المذنب.؟! لم يتقدم أحد يقول أريد أن أتطهر ..قيموا على الحد !! منذ 1978م اراقب ارصد أختزن صور الفساد التى أمارسها كمواطن فى كافة مواقع عملى ثم أمشى فى الارض مرحا فخورا بالامارة بالسؤ أرى سوءة اخي وأحسب أن لم يرنى احد! أنا الذكى الذى لايشق له غبار غافلا عن ربى فلا أزجر النفس عن الــــهوى حتي أهوى فى قبضة السلطان أويهوى السلـــــطان فى قبضتى ..؟! وقد حاولت وارهقت نفسى كى اجد فئة واحدة من ابناء الوطن تقيه نقيه بنسبة 100% ولكن هيهات !! حتى تلك المهن الانسانيه النبيله أو تلك التى ترتبط بمناسك دينيه عظيمة إلا انها لا تنجو منى فأنا مبدع فى خلق فرص الابتزاز والنهب من الاخرين ثم انكر حقهم فى معاملتى بالمثل ..!! أقنن لنفسى بالمراسيم والقوانين حقوق أفرضها على غيرى من المضطرين للإنحناء وإلا فلا فرض يؤدى ولا مناسك أوشعائر تقام ولا خدمات مـنقذه للحــياة مدفوعة القيمه تقدم و الله عز وجل يمهلنى رويدا ..؟! سأتوب وأرعوى قبل أن ترفع وتجف ..؟! ليس من العدل والحكمه أن نزبح من دفعناهم للفساد أو نحارب الفساد بالقضاء على مفسدين بواسطة الثورات غير الرشيده وغير الموجهه بواسطة عقلاء بل يقودها وهى جانحة متوحشه اطفال عاطفيين ومذنبين بالامس ( فمن لم يكن منا مخطأ فليرمهم بحجر) هم ضحايانا فلماذا نقتلهم ونحن أسوأ منهم ؟! إنهم فى توق وشوق للخلاص اكثر من الجلاد المنافق إن أكثر ما يحزننى هو رؤية من يمدون ايديهم اليك و ينهلون من حرامك يتغامزون ويلمزونك وهم يدسون ما نالوا فى جيوبهم ( الاحمق من باع آخرته بدنيا غيره ) إن أ ول من يفضح المرتشى هو الراشى وتعلو وجهه ابتسامه وكأنه غير شريك فى الجرم إن فقه الضرورة لا يبرر الوسائل الميكافليه فبعض الفتاوى ترسخ لما لا يجب !!. فتعالوا ننقذ أنفسنا واخوتنا وابنائنا كى نمشى سويا على صراط مستقيم فلا احد يريد أن يمشى مكبا على وجهه حتى يسقط فى جرف هار واول خطوه هو أن نعترف بان الحاكم ( هو ضحيه دوما ) هو منا بل نحن الاسؤ مخبرا والافضل مظهرا ...!! واسطيع أن أورد صورا لفسادنا بالخدمه مدعما بالمستندات واعلم أن هناك من سينبرى للانكار والدفاع عن زملائه او مؤسسته او مرؤسيه بالباطل فأصمتوا وكونوا زيلا فى الحق خير لكم من أن تكونوا رأسا فى الباطل ..!فليس الهدف هو فضح عمرو أو زيد بل أنقاذ من يمكن انقاذهم أنا وأنت واخوتنا وابنائنا وابائنا وعشيرتنا الاقربينن قبل أن يأتى يوما لكل أمرىء فيه شأن يغنيه تعالوا نصدق فى نوايانا فى محاربة الفساد والاستبداد والظلم وكل الصور السالبه ليس بالشعارات والخطب الرسميه ثم ينفض سامر اللقاء ونحن اسؤ حالا! تعالوا نشجب الحرام بصوت عال فننصح اخوتنا اللذين اوقعنا بهم فى الحرام بطرق غير مباشره لا نقاتلهم ونستدرجهم للتخلى عن ذلك فتعالوا نرفع معا الشعارات التاليه:- ( أبى إن كنت تحبنى فلا تطعمونى حراما !!) (أخى إن كنت تحبنى فلا تشركنى فى حرامك ) ( زوجى إن كنت تحبنى فلا تغمرنى بحرامك ) قال ابليس عجبت لابن أدم يحب الله ويعصاه ويبغضنى ويطيعنى !!. لم اقصد ابدا أن ارفع اللوم عن الحاكم فهو يحمل وزرنا جميعا سأل بعض الصحابه عمر بن الخطاب أن يولى ابنه امارة فرفض وقال ( يكفى آل الخطاب أن يدخل عمرا النار !! ) فهل سينجو حاكم أو والى من النار إن دخلها عمر أو لم يدخلها لكن الشعب فى مجموعه افسد من الطبقه الحاكمه بكل قطاعته بمن فيهم الحكام وهى قضيه منطقيه تقول أن صدق الكل يستوجب صدق الجزء ولن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ومنكم يولى عليكم

انا بنت اسكندرية
18-05-2011, 05:59
موضوع جميل شكرا

انا بنت اسكندرية
18-05-2011, 07:46
الف الف شكر