كلكلاوي
16-05-2010, 06:50
من طبيعة الاشياء في السودان نوم الحوش وده طبعاً عشان ارتفاع درجة الحرارة داخل الغرف
عشان كده بنلقي السراير والعناقريب مجدعة في الحيشان من عصراً بدري
الاسرة الصغيرة وخصوصاً البتتكون من الوالدين والاطفال
في حالة زي كده غالباً النوم بكون في حوش واحد يعني الاولاد وابوهم وامهم
كان هيثم عمره 10 سنوات في ذلك الوقت ولانو اكبر اخوانو لذلك كان بنوم مع امو وابوهو في حوش واحد وده طبعاً بدافع من الخوف من الوالدين من نومه في حوش منفصل
استيقظ هيثم ذات يوم بعد ان احس بحاجته للشراب
في لحظة استيقاظه سمع اصوات بعضه يعرفه وبعضها غير مألوف لديه
لكنه يعرف صوت الألم كما تخيل في تلك اللحظة بأن أمه ربما انها تتألم
فانتفض من سريره صارخاً : ماما مالك في شنو
وعندما تمعن النظر وجد ابوهو ملتصقاً الي جانب امه فخيل له انه مصدر ايلامها
حينها صرخ في وجه ابوهو قائلاً : ابوي مالك معاها عليك الله خليها
انتهره ابوهو بقوة ارتجفت لها اطراف الطفل وأمره ابوهو بالعودة الي سريره
تحركت الأم مسرعة تضم ولدها وتطمنه قائلة : انا كويسة يا هيثم انت المصحيك شنو اسي
جاوبها ودمع يسكن عينيه وصرخة مكتومة : داير اشرب
احضرت له الماء وانتظرت بجانبه حتي اغمض عينيه فظنت انه عاد لنومه
تسللت من جانبه عائدة الي ما كانت فيه والشوق يسبقها والنشوة
الا ان هيثم لم ينام فتح عينيه ليتمعن النظر في هذه الرقصات الغريبة التي يسمع عنها من الاطفال في الشوارع ويعتبرها عيب وشئ مكروه لكنه ينظر لوالديه يمارسون هذا العيب
عبرة في حلقه وبكاء مكتوم واستحقار للوضع ولوالديه وكره سكنه حتي لبيته
بعد كم يوم من الحادث ذهب الي بيت جده وارتمي في حضن جدته قائلاً :
حبوبة انا داير اقعد معاك ما ماشي بيتنا عشان ابوي وامي ديل قليلين ادب
فهمت الحبوبة ما يزعج الطفل فجاوبته بابتسامة : خلاس خليك قاعد معاي هنا ولا يهمك
مشت الحبوبة بيت ابنها عشان تجيب اغراض الطفل الذي رفض العودة لوالديه
قالت لا بنها : زمان لما كنت في عمر ولدك كنت بتنوم في الديوان وماني كنت خايفة عليك
الليلة ولدك كرهك عشان انت خايف عليهو ومنومو في وسطكن
تأثير الحادثة كان واضح في حياة هيثم فقد كان انطوائي كثير الاختلاء بنفسه
ضعيف الشخصية لذلك سموهو في الحلة هيثم المسكين
مضت سنين العمر وكبر هيثم رجع لبيته لكنه ما زال يكره جنس النساء
فرغم وسامته وتعرضه للمعاكسات من الحسناوات كان لا يهمه ذلك
ومضت الايام واراد هيثم الزواج بعد ضغط من امه وابوهو
وكانت بنت عمه الجميلة سامية من نصيبه
انتهت الحفلة فكنت من المتبرعين بنقلهم الي الشقة المفروشة لقضاء شهر العسل
تركتهم علي ان اعود اليهم بكرة المساء لاري اذا كانو يحتاجون شيئاً
اتصل علي هيثم بعد منتصف الليل وطلب مني ان المجئ اليه للضرورة
لقيتو واقف في باب العمارة سألته بانزعاج : مالك يا زول خير في شنو ؟
قال لي وهو يتلفت خجلاً : يا زول والله غلبني عديل كده
يعني هيثم نتيجة لما حدث له في الماضي وجد نفسه مصاب بالعجز الجنسي
قلت ليهو حاول تعلل لي زوجتك بانك تعبان وعايز تنوم لحدي ما نشوف حل
صباح اليوم التاني ذهبنا لدكتور نفسي معروف وجلس مع هيثم وسمع منه
الدكتور طمن هيثم بأن الموضوع طبيعي شوية وقت وحا تكون الامور طبيعية
لذلك هيثم كان مضطر بان يخبر زوجته
سامية زوجة هيثم كانت زولة ضحاكة ولضحكتها رنين يميزها وده طبعاً قبل الزواج
بعد الزواج والعودة من شهر العسل الضحكة موجودة لكن الرنين مفقود
بعد شهرين من العلاج المتواصل لهيثم ومتابعته لطبيبه النفسي
دخلت في ذلك اليوم لبيت هيثم بعد طرقت الباب فدعاني بالدخول سمعت رنين الضحكة
فقد عادت كما كانت اطل علي هيثم من باب صالته فكانت ملامحه توضح ما حدث
اخذني الي ركن في صالته ليهمس لي بانه تعالج تماماً ومن فرحته قال لي :
داير اضبح لي خروف بالمناسبة دي قلت ليهو : وفر خروفك للسماية مافي داعي للفضايح
بعد كم شهر حملت زوجته وفي الشهور الاولي للحمل كانت زوجته لا تطيق رؤيته
وكان يأتي للنوم معي في حوش الصالون
يوم دخل عليها لقاها بتاكل في طين البحر وطبعاً ما قدر اتكلم معاها عشان ما تكورك فيهو
جاني قال لي : الكراهية عرفناها من الوحم لكن المجنونة دي تاكل في طين البحر زي الفشار
قلت ليهو برضو ده من الوحم
صفق ايديهو قائلاً : اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك وحماً لطيفا
وتمر الايام والتقي بهيثم كل عام لما القاهو نايم معانا في الصالون بعرف انو طردوهو ...
فما زالت زوجته تصاحبها الكراهية لزوجها في شهور حملها الاولي .
الموضوع :
1 - متين ممكن نفصل الاطفال للنوم في مكان مفصول تماماً عن الوالدين ؟
2 - ليه بعض الابهات ببسطو الامر لما احد الابناء يجدهم في وضع المعاشرة الزوجية
يعني ممكن اكونو بستحو من شرح طبيعة الموضوع للطفل ؟
3 - ليه بعض الاباء بيتعامل مع الطفل بقسوة لما الطفل القاهو في مثل هذا الوضع ؟
4 - ليه نحن كسودانيين بنستحي نعرض الامر علي طبيب في مثل حالة هيثم ؟
5 - ليه بعض الازواج ما بتحملو تصرفات زوجاتهم في الشهور الاولي من الوحم خصوصاً اذا كان نوع الوحم هو كراهية زوجها ؟
(( بعض الامور في حياتنا تحتاج جراءة لطرحها ونقاشها ولاهمية الامر طرحت هذا الموضوع ويبقي الهدف الحقيقي ليس التسلية انما الاستفادة من ارائكم ونقاشكم في هذا الأمر حتي نستطيع ان نحمي اسرنا واطفالنا من مثل هذه الحالات ))
عشان كده بنلقي السراير والعناقريب مجدعة في الحيشان من عصراً بدري
الاسرة الصغيرة وخصوصاً البتتكون من الوالدين والاطفال
في حالة زي كده غالباً النوم بكون في حوش واحد يعني الاولاد وابوهم وامهم
كان هيثم عمره 10 سنوات في ذلك الوقت ولانو اكبر اخوانو لذلك كان بنوم مع امو وابوهو في حوش واحد وده طبعاً بدافع من الخوف من الوالدين من نومه في حوش منفصل
استيقظ هيثم ذات يوم بعد ان احس بحاجته للشراب
في لحظة استيقاظه سمع اصوات بعضه يعرفه وبعضها غير مألوف لديه
لكنه يعرف صوت الألم كما تخيل في تلك اللحظة بأن أمه ربما انها تتألم
فانتفض من سريره صارخاً : ماما مالك في شنو
وعندما تمعن النظر وجد ابوهو ملتصقاً الي جانب امه فخيل له انه مصدر ايلامها
حينها صرخ في وجه ابوهو قائلاً : ابوي مالك معاها عليك الله خليها
انتهره ابوهو بقوة ارتجفت لها اطراف الطفل وأمره ابوهو بالعودة الي سريره
تحركت الأم مسرعة تضم ولدها وتطمنه قائلة : انا كويسة يا هيثم انت المصحيك شنو اسي
جاوبها ودمع يسكن عينيه وصرخة مكتومة : داير اشرب
احضرت له الماء وانتظرت بجانبه حتي اغمض عينيه فظنت انه عاد لنومه
تسللت من جانبه عائدة الي ما كانت فيه والشوق يسبقها والنشوة
الا ان هيثم لم ينام فتح عينيه ليتمعن النظر في هذه الرقصات الغريبة التي يسمع عنها من الاطفال في الشوارع ويعتبرها عيب وشئ مكروه لكنه ينظر لوالديه يمارسون هذا العيب
عبرة في حلقه وبكاء مكتوم واستحقار للوضع ولوالديه وكره سكنه حتي لبيته
بعد كم يوم من الحادث ذهب الي بيت جده وارتمي في حضن جدته قائلاً :
حبوبة انا داير اقعد معاك ما ماشي بيتنا عشان ابوي وامي ديل قليلين ادب
فهمت الحبوبة ما يزعج الطفل فجاوبته بابتسامة : خلاس خليك قاعد معاي هنا ولا يهمك
مشت الحبوبة بيت ابنها عشان تجيب اغراض الطفل الذي رفض العودة لوالديه
قالت لا بنها : زمان لما كنت في عمر ولدك كنت بتنوم في الديوان وماني كنت خايفة عليك
الليلة ولدك كرهك عشان انت خايف عليهو ومنومو في وسطكن
تأثير الحادثة كان واضح في حياة هيثم فقد كان انطوائي كثير الاختلاء بنفسه
ضعيف الشخصية لذلك سموهو في الحلة هيثم المسكين
مضت سنين العمر وكبر هيثم رجع لبيته لكنه ما زال يكره جنس النساء
فرغم وسامته وتعرضه للمعاكسات من الحسناوات كان لا يهمه ذلك
ومضت الايام واراد هيثم الزواج بعد ضغط من امه وابوهو
وكانت بنت عمه الجميلة سامية من نصيبه
انتهت الحفلة فكنت من المتبرعين بنقلهم الي الشقة المفروشة لقضاء شهر العسل
تركتهم علي ان اعود اليهم بكرة المساء لاري اذا كانو يحتاجون شيئاً
اتصل علي هيثم بعد منتصف الليل وطلب مني ان المجئ اليه للضرورة
لقيتو واقف في باب العمارة سألته بانزعاج : مالك يا زول خير في شنو ؟
قال لي وهو يتلفت خجلاً : يا زول والله غلبني عديل كده
يعني هيثم نتيجة لما حدث له في الماضي وجد نفسه مصاب بالعجز الجنسي
قلت ليهو حاول تعلل لي زوجتك بانك تعبان وعايز تنوم لحدي ما نشوف حل
صباح اليوم التاني ذهبنا لدكتور نفسي معروف وجلس مع هيثم وسمع منه
الدكتور طمن هيثم بأن الموضوع طبيعي شوية وقت وحا تكون الامور طبيعية
لذلك هيثم كان مضطر بان يخبر زوجته
سامية زوجة هيثم كانت زولة ضحاكة ولضحكتها رنين يميزها وده طبعاً قبل الزواج
بعد الزواج والعودة من شهر العسل الضحكة موجودة لكن الرنين مفقود
بعد شهرين من العلاج المتواصل لهيثم ومتابعته لطبيبه النفسي
دخلت في ذلك اليوم لبيت هيثم بعد طرقت الباب فدعاني بالدخول سمعت رنين الضحكة
فقد عادت كما كانت اطل علي هيثم من باب صالته فكانت ملامحه توضح ما حدث
اخذني الي ركن في صالته ليهمس لي بانه تعالج تماماً ومن فرحته قال لي :
داير اضبح لي خروف بالمناسبة دي قلت ليهو : وفر خروفك للسماية مافي داعي للفضايح
بعد كم شهر حملت زوجته وفي الشهور الاولي للحمل كانت زوجته لا تطيق رؤيته
وكان يأتي للنوم معي في حوش الصالون
يوم دخل عليها لقاها بتاكل في طين البحر وطبعاً ما قدر اتكلم معاها عشان ما تكورك فيهو
جاني قال لي : الكراهية عرفناها من الوحم لكن المجنونة دي تاكل في طين البحر زي الفشار
قلت ليهو برضو ده من الوحم
صفق ايديهو قائلاً : اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك وحماً لطيفا
وتمر الايام والتقي بهيثم كل عام لما القاهو نايم معانا في الصالون بعرف انو طردوهو ...
فما زالت زوجته تصاحبها الكراهية لزوجها في شهور حملها الاولي .
الموضوع :
1 - متين ممكن نفصل الاطفال للنوم في مكان مفصول تماماً عن الوالدين ؟
2 - ليه بعض الابهات ببسطو الامر لما احد الابناء يجدهم في وضع المعاشرة الزوجية
يعني ممكن اكونو بستحو من شرح طبيعة الموضوع للطفل ؟
3 - ليه بعض الاباء بيتعامل مع الطفل بقسوة لما الطفل القاهو في مثل هذا الوضع ؟
4 - ليه نحن كسودانيين بنستحي نعرض الامر علي طبيب في مثل حالة هيثم ؟
5 - ليه بعض الازواج ما بتحملو تصرفات زوجاتهم في الشهور الاولي من الوحم خصوصاً اذا كان نوع الوحم هو كراهية زوجها ؟
(( بعض الامور في حياتنا تحتاج جراءة لطرحها ونقاشها ولاهمية الامر طرحت هذا الموضوع ويبقي الهدف الحقيقي ليس التسلية انما الاستفادة من ارائكم ونقاشكم في هذا الأمر حتي نستطيع ان نحمي اسرنا واطفالنا من مثل هذه الحالات ))