مشاهدة النسخة كاملة : ركن ابوى الحردلو
طارق سيد احمد 13-03-2006, 21:00 سيد أحمد الحردلو شامي
http://www.adab.com/photos/37121911.jpg
ولد عام 1940 في قرية ناوا بالولاية الشمالية- السودان.
حاصل على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها 1965, ودبلوم اللغة
الفرنسية 1975/ 74.
عمل مدرساً, ثم انتقل إلى السلك الدبلوماسي فعمل مستشارًا بسفارة السودان
في كنشاسا 1975, 1976 فوزيراً مفوضاً 1977- 1979,
فسفيراً 1980,
فسفيراً فوق العادة 1987- 1989 وتقاعد عام 1989.
عمل محرراً ومراسلاً لبعض الصحف السودانية والعربية.
شارك في العديد من المؤتمرات الرسمية, واللقاءات والمهرجانات
الثقافية.
دواوينه الشعرية:
غدا نلتقي 1960- مقدمات 1970- كتاب مفتوح إلى حضرة
الإمام 1985-
بكائية على بحر القلزم 1985- خربشات على دفتر الوطن
1997-
الخرطوم... ياحبيبتي 1999- أنتم الناس أيها اليمانون 1999,
إلى جانب الكثير من الأشعار بالعامية السودانية.
أعماله الإبداعية الأخرى:
ملعون أبوكي بلد (مجموعة قصصية)- مسرحية شعرية بالعامية
السودانية.
ممن درسوا شعره أو كتبوا عنه: مصطفى السحرتي-
تاج السرالحسن-
عزالدين إسماعيل- محمود أمين العالم أحمد رشدي صالح-
جيلي عبدالرحمن-
غادة السمان.
عنوانه: منزل رقم 396- مربع 61- أركويت- الخرطوم-
السودان.
يتبع
سيتم انزال الاشعار
دي جد معلومه رهيبه انو طارق سيد احمد
ابن سيداحمد الحردلو، ولا دي صدفة اسامي، اتمني
انك تكون ابنو بالجد عشان انا قريب اكون مكرهكم في البيت
التحيه للاستاذ العملاق سيداحمد والتحيه لك اخي طارق وارجو الافاده
وانا في انتظار الاشعار وياريت تيدا بي قصايد غدا نلتقي،
سريع سريع ياطارق
طارق سيد احمد 14-03-2006, 08:04 دي جد معلومه رهيبه انو طارق سيد احمد
ابن سيداحمد الحردلو، ولا دي صدفة اسامي، اتمني
انك تكون ابنو بالجد عشان انا قريب اكون مكرهكم في البيت
التحيه للاستاذ العملاق سيداحمد والتحيه لك اخي طارق وارجو الافاده
وانا في انتظار الاشعار وياريت تيدا بي قصايد غدا نلتقي،
سريع سريع ياطارق
حبيبنا الغالى كل علماء وشعراء بلادى هو اباء لنا
عذراً انه فقط تشابه اسماء لا غير
طارق سيد احمد 14-03-2006, 08:08 دائماً في الزحام
حين يرتطم الوجه بالوجه
والصوت بالصوت....،
يطلع وجهك عاصفةً ...
من خلال الزحام.
فيزرعني في الشوارع ...لُغماً ...
ويغزو يقيني ....
ويدحرني ...
فألوذ الى الصمت .. وهو كلام.
... بأي اللغات ..
أمارس حق التحية
حق الرحيل ....
حق اللجوء إليك ...
وحق السلام.
وكيف يحج اليك المحبون
كيف يجيئون ...
كيف يكونون عند التحية ...
عند السلام.
-2-
أنا مستهام،
عاشقٌ من زمان المحبين ..
ضيّعني العشق ...
ضيّعت عنوانه .. في زحام
زمن الشرك
واليأس ..
والجاهلية ..
والوأد .. والإنقسامْ.
فزمان المحبين ولى
وجاء زمان الفجاجة ..
والنثر ...
والقهر .. والانهزام .
فبأي اللغات – إذن –
يحمل العاشقوك .. تشاويقهم ..
وبأيّ ضروب الكلام.
أمنحيني السلام،
فأنت جميع اللغات..
جميع القصائد ...
ما كان منها ...
وما لم يكن،
وإني لصاحبك المستهام
طارق سيد احمد 14-03-2006, 08:08 اني أجِيئُكِ يا بغدادُ .. يا بَغدادْ
خالعاً عن جسدي عُروبة الأقوالِ ..
إن عُروبة الأفعالِ
دائماً .. بغدادُ
إني أجيئُكِ
واهباً ما كانَ ..
أو سيكونُ ..
كَيْمَا ــ دائماً ــ
تَبقينَ سِت الكونِ والامجادْ
فَيّا بغدادُ .. يا بغدادُ .. يا بغدادْ
ظّلي لنَا
عاصمة الصمودِ ..
بَل كُوني لنَا ..
مَيسرة الأبطالِ ..
أو مَيْمنَة الجِهاد
إنَّ الذينَ يَخطبُونَ
رأس بغدادَ ..
عَليهُمُو ــ من قبلُ ــ
ان يُنَكِسُّوا اعلامَهُم ..
ويُعلِنُوا الحِدادْ
لأنَّ بغدادَ لنا باقيةٌ
لأن بغدادَ بنا باقيةٌ
لأنها عَصِيةٌ
لأنها وصية الأجدادِ .. للأحفاد!
طارق سيد احمد 14-03-2006, 08:20 (1)
عاتبَتْني حبيبتي وأدارت وجهها الحلوَ... ثم فاضت خِصاما
وتهاوى الياسمين من مقلتيها وتداعى... وراح يروي كلاما
كيف - بالله - هانَ عندكَ قلبي كيف صار الهوى لديك اتهاما
وأنا كنت من سمائك شمساً ونخيلاً ونرجساً وخزامى
وأنا كنت فوق رأسكَ تاجاً وأنا كنت للحقول غَماما
كيف- بالله - ياأنيس حياتي- صار حبي الكبير... صار حطاما!
******** ********
(2)
نحن كنا.. ومانزال لأنا نحن من علَّم الغرامَ... الغراما
نحن جئنا به وكان يتيماً وسقيناه نحن عشْق اليتامى
نحن شلناهُ في البلاد رسولاً وبعثناه للعباد... إماما
نحن من أيقظ المشاعرَ في الأر ض... ومن قبلُ... كانت نياما
وسنمضي إلى النهاية إنا نحن من صيَّر الحياةَ.. هُياما
********* ********
(3)
اعذريني إن كنتُ أغلظتُ شوقي فهو شوق المتيَّمين القدامى
أَوَتدرين كيف يعتمل الحب حين تمضي الأيام عاماً.. فعاما
إنه صرخة المشاعر في النا سِ, وصوت المعذبين اليتامى
طارق سيد احمد 14-03-2006, 08:21 (1)
لم يَعدْ يعجبنا
شيء هنالكْ
كل مافي بيتنا
صار كذلكْ
(2)
لم نعد نفهم شيئا
ضاقت الأرض علينا
والمسالكْ
كلما قلنا نجونا
ألقتِ الدنيا
مزيداً من مهالكْ
(3)
لست أدري
أين نمضي
لست أدري... فيمَ ذلكْ
(4)
يابلاداً
كل مافيها... هَلوكٌ...
وابن هالكْ
(5)
يابلاداً
كانتِ الدنيا لها بعضَ الممالكْ...
حين كانت أهْلَ ذلكْ
(6)
لم تعودي
غير أرضٍ بين قوسين..
ونهرٍ غير سالكْ
(7)
لم تعودي
غير تذكارٍ من التاريخ..
مرميٍّ.. ومنسيٍّ.. كذلكْ
رغم ذلك...
ماتزالين بلادي... يابلادي
رغم ذلكْ
طارق سيد احمد 14-03-2006, 08:22 1-
ليس لي غيَّركِ الآنَّ – سيدتي –
ليس لي مِنْ وطْر
ولا مِنْ مفْر ،
فكلُّ المخارجِ مغلقة’’ في طريقِ السفرْ
وكلُّ المداخلِ موصدة’’ في سبيلِ الإيابْ ،
لا مناص أمامي – إذنْ –
نهض البحر قّدام خيلي..
وعلمها الإنسحابْ.
-2-
فأنتِ جميعُ النساءِ اللواتي
تربعنّ فوق ذرى الأَمكنه
وأنتِ جميعُ النساءِ اللواتي
سيولدن في مُقبلِ الأزمنه
ويمنحنَ شعراً جديداً .. وفكراً ،
ويكتُبْنَنا وطناً أحسنا .
-3-
وأنتِ هجرتي إلى مدائنِ الشعرِ
وصولتي في باحةِ النثرِ ،
وسيفيَ المسلولُ عند حومَةِ الوغى..
وخيليَ المقتحمه
حين تحين لحظةُ المصادمه ،
وأنتِ رحلةُ الإيابْ –
للفارسِ الظافرِ –
سالماً وغَانما
ورابحاً تجارةً وفيره ،
وأنتِ – يا أميره –
تلامسين قلبي مثلما
يلامس السحابُ قُننَ الجباْل
فيهمر المطْر
يسقي الحقولَ والأنهارَ والأطيارَ والوهادْ
فتورقُ الرحمةُ..
ثم يبدأُ الميلادْ.
-4-
سيدتي المتوجة
بالوهِج والدهشةِ والحضورْ ،
سيدتي الموسمه
بالحبِ .. والغبطةِ والسرورْ ،
أعترفُ الآنْ
بأنْ أبقى لديكِ
عاشقاً متوجاً
وفارساً موّسما
تلامسين قلبَه كما يلامس السحابُ قُننَ الجبال ،
فيهمر المطْر
وتطرح الأرض الغلالَ والظلالَ .. والأطفاْل.
1983
طارق سيد احمد 14-03-2006, 08:23 (إلى روح شيخنا محمد المهدي المجذوب )
-1-
... حينما انكسرتْ
هامةُ الزمنِ المشرئبِ...
وانغرستْ لا مكانْ
ندَفَ الصّمتُ فوق تخومِ الزّمانْ
فتحجرتْ الساعةُ الحائطَيةُ في ساحة ِ المهرجانْ
وكانت تدقُ
طبول ( بعانخى )
وتعلنُ أسفارَ (سنارَ)
تنشدُ أمجادَ (كررى)
وتتلو ...
فيختلجُ السهلُ والشاطئانْ
... هاهي الآنَ
موغلة’’ في الظلامِ
ومدبرة’’ في الحطَامِ
وهاهو ذا الزمنُ الحجريُّ
ترهل عبر المكانْ...
كبيرُ الدراويش أرهقه الذكرُ
فافترش الأرضَ
أخفى بسبحته فمَه
وتدثر جبتَه..
ثم نامْ ..
-2-
..سكت الطّارُ
لمّا تهالك ضاربُه
حينما ارتطمتْ ساقهُ بالرُّغامْ ،
فهرولت الأرضُ تحت عويلِ الدراويشِ
حين هوتْ ساقهْ
فهوى...
وتهاوى الكلامْ ،
وأدبرت الشمسُ واجفةً
وتردى على ساحةِ المادحين الظلامْ .
-3-
كبيرُ الدراويشِ نامْ
حين أكمل كلمته
حين جوّد..
حين نال الشرافةَ ..
واللوحُ نامْ ،
عليه السلامْ ،
وسبحانك الله
جلّ جلالُك
أشهدُ أنْ لا إله سواكَ
وأنك وارثُ هذا المكانِ .. وهذا الزّمانْ.
تونس –1982 –
طارق سيد احمد 14-03-2006, 08:25 -1-
يا معشرَ الخزرجْ
صِفوا ليَ الحربَ ،
كيف تقاتلون من يبدأُ بالعداءْ
ويستبيحُ مدنَ الأطفالِ والنساءْ .
قال كبيرُهم :
نرميه بالنبِل وبالرماحِ ..
ثم نمشي بالسيوفِ ،
حتى يسقط الأعجلُ منا ..أو من العدو ،
فنحنُ أهلُ حربْ .
-2-
يا معشَر العربْ
(من الخليجِ الثائرِ إلى المحيطِ الهادرِ).
صِفوا ليَ الحربَ ،
كيف تقاتلون مَنْ يبدأُ بالعداءْ
ويستبيحُ مدنَ الأطفالِ والنساءْ .
قال خطيبهُم :-
نُحرضُ الجرائدَ الصفراءْ
ونعرضُ السيوفَ في المذياعِ والتلفازْ
ونُحسنُ القصائدَ العصماءْ
ثم نجلدُ البعضَ ،
فبعضُنا جاسوسْ
وبعضُنا كابوسْ
وبعضُنا ينخُر فيه السُوسْ ،
ثم نمشي بالوعيدِ ..
حتى يسمع الأعجلُ منا .. أو مِن العدوْ ،
فنحن أهلُ نَصْبْ .
-3-
تكلم الماضي ...
فكت المضارعْ
ولطمتْ خدودَها الشوارعْ
واستغرق العالمُ في المدامعْ.
1983
طارق سيد احمد 14-03-2006, 08:27 لهذا الوطنْ
معمدة’’ جبهتي بالحَزَنْ ،
ومنذورة’’ كلُّ لحظةِ شِعرٍ ..
وميلادِ أُّغنيةٍ .. أو شجنْ ،
O لهذا الوطنْ
معمده’’. كلُّ رعشةِ حبٍ .. ،
وكلَّ ابتساماتِ هذا الزمنْ ،
O ومنذورة’’ .. كلُّ أيامِ عمري ..
فما كان منها ...
وما لَمْ يكنْ ،
O لهذا الوطن.
طارق سيد احمد 14-03-2006, 08:29 إهانات مسببة
إلى العالم العربي المعاصر
الفاتحة :
نفتتحُ الآنَ
باسمِ العروبةِ
والقهرِ .. والجاهليه
حفلَ السقوطِ
وحفلَ البكاءِ
وموتِ القضية
ونقرأُ في البدءِ
فاتحةَ الضارعين ..
على أُّمةٍ عربيه ،
الشهادة :
ها نحن ما بين دجلة والنيلِ ...
نلقى الأمّرينْ
فها هي بغدادُ
ما بين قوسينْ
وها هي بيروتُ
ما بين نارينْ ،
فيا ربُّ اشهد
بأنّا احتربنا ..
وكنا شقيقينْ
وكان العدو على البابِ يطرقُ..
أو قاب قوسينْ ،
الخروج :
يا وطنَ الشعرِ
والشمسِ ..
والفتحِ .. والقادسية
يا وطنَ السيفِ
والخيلِ ...
والفكرِ .. والعبقرية
ويا وطنَ الراحِ ..
والرّوحِ والرّيحِ .. والأريحيّة ،
ماذا دهاكَ
ومَنْ ذا رماكَ ..
لعصر من اليأسِ والجاهليه ؟
وكيف كبوتَ
وكانت خيولُك..
تختالُ مقدامةً للمنية
وكيف انكفأتَ
وعُفَّر وجهُك
بالقهرِ والحزنِ .. والبربرية ؟
الدخول :
هاهم الآنَ
من كلَّ فاصلةٍ فيكَ – يا وطني-
يطلعونْ
وهاهم الآنَ
من كلَّ جارحةٍ فيكَ – يا وطني –
يخرجونْ
بكلِّ المداخلِ – يا سيدي – يدخلونْ ..
فها هم يُقيمون في طولِ شارعك العربيّ
وهاهم ينامون في عرضِ تاريخك العربّي
وها هم يبيعون رسمَك للسائحِ الأجنبيّ
وهاهم يبولون في حرمِ المسجدِ الأمويّ
وها هم يبيحون كلَّ حفيداتِ بيتِ عليّ ،
وها أنتَ ..
لم يبق منكَ ..
سوى اسمك العربّي.
الخاتمة :
نختتمُ الآن
باسمِ العروبةِ ..
والقهرِ .. والجاهلية
حفلَ السقوطِ..
وحفلَ البكاءِ
وموتِ القضيه ،
فمدوا مباهجكم ..
أيها العربُ الأوفياءْ
ارفعوا الكأسَ ...
فالأرضُ دارتْ ..
وعدنا إلى زمنِ الهمجية ،
فها هي أيامُنا جاهلية
وها هي راياتُنا فارسيه
وها نحن في آخرِ الأمرِ عدنا ..
بدون هويه
ودون قضيه .
1982
طارق سيد احمد 14-03-2006, 08:32 -1-
أغني لتلك السواحلِ
يمضغها الرملُ ،
يأكلها وجع’’ من بطونِ التواريخِ ،
اتكأتْ عند خطِ التماسِ السماواتِ بالبحرِ ،
تغزلُ من موجهِ خيمةً
يستريح بها القهرُ والصبرُ والانتظارْ.
أغنّي وصوتي مئذنة’’ حملتها الرّياحُ ..
تُزفزفُ من آخرِ الزمنِ الآسيويِّ –
فريح’’ تُدحرجها للوراءِ
وأُخرى تلوذ بها للأمامِ – الذي
يتحصنُ بين الشذى والبهارْ .
-2-
أغني لرملِ السواحلِ
احتشدتْ فيه أشباحُ عشاقِ عصرٍ
من النورِ كانَ ،
وإنّ عصورا من النورِ سوف
تجيىءُ .. مع النورسِ القُلْزُميِّ ..
ومن كلِّ صوبٍ وحدبٍ
مع الخيلِ والليلِ .. والفرحِ المستجيشْ .
أغني لرملِ السواحلِ
والصوتُ يَعلو .. ويَسمو
وينثالُ فوق القراميدِ ،
يُدلج في البحرِ
يضربُ في البِّر ...
حتى إذا أدركته المرافىءُ
حطَّ لكي يستريحْ .
-3-
يساورني –
حين ألقاكَ نهباً مباحاً لكلِّ قراصنةِ البحرِ...
كلِّ لصوصِ أُوربا ..
وكلِّ نفاياتِ آسيا – بكاءْ .
فأمتشقُ السيفَ والنصلَ
أغزوكَ ،
أغزو المروءةَ فيكَ
وأغزو البطولةَ فيكَ
وأنتهرُ الخيلَ كي تستفيقَ ..
وأنتهرُ العربَ القدماءْ .
وأخرجُ فيكَ بجيشيَ..
لا تغربُ الشمسُ فوق مضاربه ،
جندُه باع دنياهُ
واقتحم الموتَ ..
متظراً في الحدودِ الإشارةَ
حشداً من الشهداءْ .
فقُمْ .. أيها البحرُ ..
قُمْ واغتسلْ وتوضأ واقرأ ،
لنعطي الاشارةَ
للواقفين صفوفاً .. كُتوفاً
من البابِ للبابِ ..
بالسيفِ والنصلِ والكبرياءْ .
-4-
فها هي ذي السُفنُ العربيةُ
تنشرُ فوق البحارِ القُلوعَ ...
تعود محملةً بالتوابلِ والعاجِ والعطرِ والآبنوسِ
من الهنِد والبونِت ،
طالعةً في أعالي البحارِ
وهابطةً في المرافىءِ بالفوز والربحِ .. والانتصارْ .
وهاهُم على ساحليْكَ يعودون
رُوماً .. وفُرساً..
بطالمةً .. ويهودْ..
وها هو أبرهةُ الحبشيُّ يحصر مكةَ بالمنجنيقِ..
وبغدادُ – حاضرةُ الشرقِ – مذبوحةُُ للوريدْ..
وهاهي كلُّ مداخلك الآنّ مسدودة’’ بالمغولِ
وكلُّ مخارجك الآنّ محروسة’’ بالتتارْ .
فقُمْ .. أيها البحرُ..
قُمْ واغتسلْ وتوضأ واقرأ ،
لنعطي الاشارةَ ..
نعطي البشارةَ
للواقفين صُفوفاً .. كُتوفاً
من البابِ للبابِ ..
يمضُغهم وجعُ الانتظارْ.
-5-
أغني لرمل السواحلِ ،
يا أيُّها الوجعُ المستبد بنا .
أيُّها المستبيحُ مراقدَنا
مثلما تفعل النارُ في الأرضِ
حين تمورُ ،
كما الشوقُ في القلبِ حين يروادنا العشقُ
أو نتداركه في خريفِ الزمانْ.
أما حان أنْ يطلع البدرُ فينا
فنلقاهُ عند الثنياتِ ..
بالدُّفِّ والكفِّ .. والمهرجانْ..
نشيلُ البيارقَ –
تِلوَ السيوفِ-
وفوق الكتوفِ ،
ندوسُ بها فوق جيشِ المغولِ
الذي استراح..
وقد استباح رمالَ السواحلِ ،
يمضُغها وجع’’ يستبد بنا
كلَّ آونةٍ من أوانْ .
-6-
أغني لرملِ السواحلِ .
صوتي مشتعل’’ كصهيلِ جوادٍ من الحُلمِ ،
من أولِ الزمنِ العربيِّ الخرافِّي
من آخرِ الزمنِ العربيِّ الخرافِّي ،
من كلِّ نجدٍ من الزمنِ
القُرشِّي اللسانْ .
أغني لرمل السواحلِ
متكئاً فوق سَجادِه العربيّ
أشاهدُ وجهَ عليّ
وخالدَ بن الوليدِ
وطارقَ بن زيادَ
وأيوبَ مصرَ ..
وعنترةَ العَبَسيّ.
أشاهدُ جيشيَ لا تغربُ الشمسُ فوق مضاربه ،
فَيْلق’’ في الخليجْ
فَيْلَق’’ في المحيطْ
فَيْلَق’’ في البحارْ
فَيْلَق’’ في الديارْ ،
فأمتشقُ السيفَ يقطُر من دمه الأجنبيّ .
وأعبُر بابَ الجزيرةِ ..
والكونُ تحت سنابكِ حيليَ .. وبين يديّ .
-7-
أغني لرمِل السواحلِ ما شهدته السواحلُ
ما وشوش الموجُ
ما فعل الفوجُ .. بالأوّلينْ
فينفلقُ البحرُ ..
إنبهل الطودُ .. وانسدل الموجُ
وارتحل البحرُ .. بالآخَرِينْ ،
-8-
أغني لتلك السواحلِ
يمضُغها الرملُ ..
يأكلها وجع’’ من بطونِ التواريخِ ،
إتكأتْ عند خطِ التماسِ السماواتِ بالبحرِ ،
تغزلُ من موجه خيمةً
يستريحُ بها القهرُ والصبرُ والانتظارْ
تونس – مارس -1982
جد الله يديك العافيه
اطربت مسمعنا ونحن في انتظار المزيد
جبرالدار 28-01-2009, 19:04 سندباد في بلاد السجم والرماد
إلى الشقى .. جَنَا الشقى .. المصطفى جَنَا سعيد ،
الله لا كَسَبُه دُنيى . . وآخرِى ..
-1-
ملعون أبو الغُربه
وملعون أبو عِلانْ ،
القالْ تهاجر .. يجيكْ
شِيتاً كتيرْ . . بلحيلْ
شِيتاً يجيكْ بالوَعَا ..
وشيتاً يجيكْ بالليلْ
ناساً يجوكْ طاشينْ
وواحدين يجوك ْ نازلينْ
من السَما العشرينْ ،
زىّ الخِدرْ .. داجينْ
شايلين كلامَ الكتابْ
وشايلين كتابَ الكلامْ ،
وشايلينْ . . كمان شايلين
كلّ السَمحْ .. والزينْ ،
-2-
سمِعْ كلام السَفِيهْ
وقُمتَ دَجيتَ
ومشيتْ وراكْ يا سرابْ
ناماً .. أنا حِفيتَ ،
كُلْ ما أدور أرتاحْ ..
أشم دُعاشَكْ قريبْ
وأتابعَ السِكة ،
يا سكة آخرِك وين
يا سكه وين الوصول
داير لى ضلا زين
وزول يقول لى الزين
يقعد حداى يكب الجبنه .. فنجانين
وأقول كفاى .. ويقول .. تدفنى .. تانى .. اتنين
يا حليل ضلول الضحا
ويا حليل بيوت الطين
ويا حليلن الطيبين
العندهم حقك .. حتى ولكان ملين
-3-
يا حليلْ نسايم الليلْ
فى مقرن النيلين
وحليوة الحلوينْ
عينيها براقين
شايلين خريف وشتا
وصابين علينا . . حنينْ
-4-
يا حليلْ أهلنا الكتار
والمو أهَل . . وكتار
يجوك وكت الفرح
ويجوك ساعة الترح
وبينن ساعة الترح
وبينن اللتنين
يجوك خفاف وسراع
ويقولو ليكا .. سلام
ويجيك معاهم سلام
-5-
يا حليلْ كَبوبنا وعَجاجنا
ويا حليل سجمنا ورمادنا
وزعلنا دون أسباب
وفرحنا دون أسباب
وبُكانا دون أسباب
يا حليلو هُه الما غابْ
راقد تقول تمساح
حارس العقاب بالناب
راقد تقول محدود
فى الدنيا . . من غير حد
طيب . . وزين . . وفقير
وغروره فايت الحد
يا اخوانا – بالله
قولو لى كيف الزول
يقدر يخون بلده
مهما تكون بلده
تعبانه . . فايته الحد ،
مصطفي ابوقرون 03-03-2009, 01:05 ما أروعها من أشعار جميله
فالتحية لكم ولأبو الكل سيداحمد الحاردلو
كل الود
|