قنديل
21-03-2006, 11:42
تحيه اخي محمود الجيلي صلاح الدين
وانت تبدع دوما بعزة عزه
واطلالة مي
ومنقة تكنو بجامعة التفرد ( الجزيره)
والكثيير الكثيير
مما تبادلوه العامه في رسايل الموبايلات
ولا اظن انهم يعرفون هذه القامه
فمحمود الجيلي ابداع يسير
علي قدمين
البرلـــــــــــــــــــــوم
برلومٌ قابل برلومه
في اول يومٍ بالجامعه
ُسِحَر البرلوم بنظرتها
وتراه يردد في ولهٍ
(حبيتو من نظره وهو قلبو خالي كيف الطريقه البيها يتم وصالي)
وبعد محاضرة طالت
وشجونٌ ودموعٌ سالت
سألت جارتها عن شئٍ
فشب سريعاً خلفهما
وبدت اسئلةٌ تتواتر
هل انت اساساً من مدني؟
اني قابلتك في مره
لكن السهو تملكني
وبدا احيانا يسألها ويجيب احايينا اخري
واليوم الاول قد عدى
ليصير اسابيعا عدى
مابين سهادٍ وسعادٍ
تتخلله بعض الذكرى
وسعاد الاخرى قد هامت
بالشاب الاسمروترامت
في بحر العشق وقد عامت
عامٌ وتفشى بينهما
حبٌ للناس كما لهما
ليزيد الودُ كمالهما
ويصيرا بين الناس شموس
في العام الثاني اخبرها
عن حال الاسرة والاخوان
وابوه قد كان مديرا
والاسرة تقطن امدرمان
واني لا املك الا فيلا في بحري
ومخير في ان املك ارضا او بستان
ومضي عامان وسعادٌ ساورها شكٌ
في ان عثمان قد يكذب في بعض الاحيان
لكن الاحباب وان كذبوا
فليس كذوباً في التحنان
والثالثُ قد جاء ومرَ
مابين حلاوته المره
وبصيصٌ من طعم الذكرى
في آخرِ عامهما الرابع
مابين شجونٍ ومدامع
جاءت تبكي
والحسرةُ كادت تقتلها
فراح سريعا يسألها
ماذا يجري هيا إحكي
ماذا يجري
قالت والدمعةُ قد سالت:
قد جاء خطيبٌ يخطبني
وابي ماقال له ماذا
لا مانع ابدا في هذا
قل لي ماذا افعل
والحبُ هنا لا يتبدل؟
فأجاب بكل برود
ما من مشكلةٍ ابدا
وعليكِ مجابهةُ الواقع
وسألتُ الله لكي التوفيق
( 4 سنين عاشم الحب الليله يوم اعدامو ياقلب)
في آخر قصتنا هذي
ليس الحبُ حروف او كلمات
ان الحبَ سلوكٌ في بسمات
وانت تبدع دوما بعزة عزه
واطلالة مي
ومنقة تكنو بجامعة التفرد ( الجزيره)
والكثيير الكثيير
مما تبادلوه العامه في رسايل الموبايلات
ولا اظن انهم يعرفون هذه القامه
فمحمود الجيلي ابداع يسير
علي قدمين
البرلـــــــــــــــــــــوم
برلومٌ قابل برلومه
في اول يومٍ بالجامعه
ُسِحَر البرلوم بنظرتها
وتراه يردد في ولهٍ
(حبيتو من نظره وهو قلبو خالي كيف الطريقه البيها يتم وصالي)
وبعد محاضرة طالت
وشجونٌ ودموعٌ سالت
سألت جارتها عن شئٍ
فشب سريعاً خلفهما
وبدت اسئلةٌ تتواتر
هل انت اساساً من مدني؟
اني قابلتك في مره
لكن السهو تملكني
وبدا احيانا يسألها ويجيب احايينا اخري
واليوم الاول قد عدى
ليصير اسابيعا عدى
مابين سهادٍ وسعادٍ
تتخلله بعض الذكرى
وسعاد الاخرى قد هامت
بالشاب الاسمروترامت
في بحر العشق وقد عامت
عامٌ وتفشى بينهما
حبٌ للناس كما لهما
ليزيد الودُ كمالهما
ويصيرا بين الناس شموس
في العام الثاني اخبرها
عن حال الاسرة والاخوان
وابوه قد كان مديرا
والاسرة تقطن امدرمان
واني لا املك الا فيلا في بحري
ومخير في ان املك ارضا او بستان
ومضي عامان وسعادٌ ساورها شكٌ
في ان عثمان قد يكذب في بعض الاحيان
لكن الاحباب وان كذبوا
فليس كذوباً في التحنان
والثالثُ قد جاء ومرَ
مابين حلاوته المره
وبصيصٌ من طعم الذكرى
في آخرِ عامهما الرابع
مابين شجونٍ ومدامع
جاءت تبكي
والحسرةُ كادت تقتلها
فراح سريعا يسألها
ماذا يجري هيا إحكي
ماذا يجري
قالت والدمعةُ قد سالت:
قد جاء خطيبٌ يخطبني
وابي ماقال له ماذا
لا مانع ابدا في هذا
قل لي ماذا افعل
والحبُ هنا لا يتبدل؟
فأجاب بكل برود
ما من مشكلةٍ ابدا
وعليكِ مجابهةُ الواقع
وسألتُ الله لكي التوفيق
( 4 سنين عاشم الحب الليله يوم اعدامو ياقلب)
في آخر قصتنا هذي
ليس الحبُ حروف او كلمات
ان الحبَ سلوكٌ في بسمات