مشاهدة النسخة كاملة : &&& أنطقـــــــــــــــــيها &&&


mohsenco
23-03-2006, 13:22
سألتها

هل يجدي الإعتذار نفعاً
كنت بعيداً وكانت دواخلي تعج بشوق عميق
وعند حضوري هرولت نحوك ولكن لم أجد سوى أثر
حنقت على نفسي كثيراً عليه
وأغضبتها عندما بعدت برغمها وبرغم ضجتها بالأسف
أعزريني أيتها الغراء على الغياب الذي آلمني وحدي
وسوف أجد في عزرك سلواي وفي أسفي مبتغاي
هيا أنطقيها أيتها الغراء
علي أجد إلى أسفي معنى
وإلى عذابي طريقاً للتتفتت وفراق الإعتزال

فأجابت

آلفني ..
أنست بوجوده .. وسبحت في كون سحره وروعته
حلقت في عالي السماء علني اصل لرباه السامقة
وصلته وانا لاهثة الانفاس .. تدثرت بيديه فشملني الدفء
غرقت ببحر عينيه فاهداني الامان - قاربا من المعاني والالحان
تأرجحت في نعيم تحنانه فهدات مخاوفي ونامت احزان عمري
ولكن هيهات ..
انه حال الدنيا تسرق منيه في لحظة عشم ..
الفيت نفسي في الارض ..
هويت وهوت معي احلام اللحظة واوهام العمر ..
استيقظت وانا اشكو اوجاع القدر بجسدي المنهك وقلب العليل..
نظرت فاذا ضيائي ظلام واماني سراب وطربي نواح ..ونعيمي تذروه الرياح
صرخت فاذا صراخي آهات يتردد صداها في فضاءات عمري الحزين
فماذا بقى؟؟! وكيف انطق ؟؟! وماذا أقول؟؟!!!!!!!!

mohsenco
23-03-2006, 13:26
سألتها لماذا دوماً بين هذى وتلك
لماذا الأمل يتلوه الضياع
لماذا الحلم يتلوه الصحو
لا تعودي من العوالي ظلي هناك إن أستطعت إلى ذلك سبيل
أخلقي شتاء لتنعمي بدفء
أتركي كل لحاظ الخوف وأنعمي حتى الثمالة بتلك اللحظه

لا تعودي إلى الأرض
لأن هنا ضياع أحلام اللحظه
هنا هموم العمر
هنا إستمرار أوجاع القدر وإعلال القلب
هنا الضياء ظلام والأماني سراب والطرب نواح
هنا ليس للصراخ معنى سوى أنه صدى يعود
لذا أنطقيها أن لا عوده لزمن العتمة
أن يستمر زمان الإلفه دوماً ويكسو التحنان حنايا النفس

فأجابت

تلفتت حولي فاذا الظلمات ستار والصمت جدار .. وفجأة .. شق غياهب الليل برق .. تلقفته عيناي بخوفٍ وأمل .. خوف من يستقف السماء ويلتحف الأرض .. وأمل من أضناه الهجير وأعياه الظمأ ..
يالرحمة الإله إنها البشارة .. نعم انها غيمة الوعد .. أجل أجل اعرفها جيداً قد آن أوان السعد ولاحت دلائل الرغد .. انه الرزاز يداعب الجسم العليل ورائحة الدعاش تزيل الهم الطويل انه هو نعم وهذه الألوان التي شكلت قوس قزح أحدى دلائله .. ولكن ياللعجب .. اتراه مجداً في تأسفه والإعتذار ؟؟! أتراني استطيع المجازفة بمجرد التفكير في العتاب ؟!!! إستحالة ..

أأعاتب البدر أن احتجب مجبراً وراء السحاب ؟؟
لا لايكون ابداً !!! ولكن ماذا يكون وأناأرى في ما أنفر منه -بلسماً شافيا له ؟!!
برغم - لن أقول لن أنطق -لاعتابا ولا لوم اتدري لماذا ؟!!!!
اعترتني فرحة اللقاء بنديد النجوم .. فأنست فؤادي ما احتمل من أرتال الهموم ..

mohsenco
23-03-2006, 13:29
سألتها
لو كنت اعلم أن درراً ستنثر
ولؤلؤاً سينبعث في الأرض
لكنت طالبتها من زمان بعيد
لو كنت أعلم أن الليل سينجلي
وأن البدر سيحرسنا بلا غياب
لكنت طالبتها منذ أمد بعيد
البت الحديقه
الصمت لازمني زمن
والإنتحال صار كشيمة تتبعني كل حين ومكان
الترجي لم يفدني والأماني في الطريق إلى الزبول
هل لي بعشم أن يتمد أملي ولو للحظات
هل لي بلحظه خيال أني خرجت من عوالم السحابات الحمر
إلى زهيرات تحفني وأنهار تصب بجانبي ونوارس تشاركني الخيال

هو خيال أن نطقتها ولكن المصير إلى الحقيقه عوده
هلا تنطقيها وتنطقيها فأجابت
ولسوف لن ألبي ابدا
وسوف امتهن السكوت واتوسد الكتمان ولتظل انت كالفراش الحائر لايرتضي من الزهر بحلو اللون وعاطر الشذى وجميل الندى بل يستميت بحثا عن مواطن الاشواك فيها ولسوف لن تجده ابدا..
لن أنطقها .. مبدأ وليس كلمة
لن انطقها .. تمسك بالحياة لا ارضاء للحبيب
لن انطقها عقيدة المسكون بالعشق لا يزلزل قناعاته شئ
فماذا ترى ياجنة احتوتني بالرغد ومتعتني دون حد او عدد ؟!

mohsenco
23-03-2006, 13:33
سألتها
إني أستخرت الله يوم تزاحمت عندي المرائي والرؤى
إني بكيت أمام ربي ساجدا وسألته يوم الفت فما وجدت سوى الحريق
أن هب لنا يا رب رحمة
وأنر بنور العشق إظلام الطريق
فهتفت لا
كيف الرجوع لمن يودون الرجوع
أيعود للإظلام من كان الضياء به مقيماً في الضلوع
أيعود من شهد النعيم لمقفر يقتات من هم وجوع
هيا تقدم في مضاء
الكون ينتظر الضياء
الأرض تنتظر الهدى
والضوء مشرقه هنا
أوبعد هذا لن تنطقيها
فأجابت
سأنطقها ولكن

ستخطها دموعي سطرا من ألم

ان كان هذا يرضيك فهاك حروفي الدامعة

( لا أظنك ستتحمله لذا انتظر منك جواز مرور فهلا تكرمت )

mohsenco
23-03-2006, 13:36
كان ردي على إمتحانها الأخير هذا

وقفت الحديقه تفتح أضلاعها للضوء والحبّ والمعنى ، وغاصت جذورها في أعماق أرضها فوقفت تعطي الشموخ معناه وتمنح اللون عافيته ، وتكتب الحرف كما يريد له المعنى أن يقفز لذهن الفكرة.
وكلما داعب نسيم الأمس الحائر أوراقها المملوءة حياةً وحياء ، كلما فاضت على حوضها الذي صبرت معه على سنين الضنك الأولى وصابرَها كذلك ، طرحاً جديداً من البذور والثمار لتنبت شتلات أخر .

قريباً سأغني :
في الأسى ضاعت سنيني فإذا متُّ اذكريني

أنا مرهقٌ من خرقة الدنيا على أكتافي .. لم تسترني الأشجان والأشواق والإشراق

بلا شروط أحلاهما مر وقاسي ودواخلي تأبى أن ترى منك دمعة وقلبي متألم من عنادك

أفيديني قبل أن أحترق

هديل مصطفى
26-10-2007, 01:22
رائع:trrr6:

ياسر جابر
26-10-2007, 02:29
احييك على هذه الكلمات الرائعات واتمنى لكى مستقبل مبهر فى زمن قله فيه استخدام هذه التعابير

مامون بكري هلال
27-10-2007, 20:42
محسن...إن لم أخطي في الاسم....لك التحيه بقدر روعه حرفك