قنديل
25-03-2006, 12:30
التحيه لك اخي الاستاذ اسامه محمد الحسن
باشمهندس اسامه من شعراء جامعة
الجزيره ومع من اسسوا معنا جماعة ريحة البن الادبيه
وهو شاعر فذ تشهد له الساحات التنافسيه التي خضناها بالخرطوم
والجزيره والقاهره
لك تحياتي اخي اسامه
ولك هذا الاهداء الذي ابدعت فيه
في تلك الصحراءالممتدا
لم يأتي صوتي مرتدا
بل صار يسافر في الاجواء
لكنه لم يجلب ردا
وتركني وحيدا في الصحراء
مابين صباح ومساء
اعد الوقت عدا عدا
واحزن من نفسي جدا
لو أذكر تلك القصه
تلك اللصه
من سرقت قلبي خلسه
وعقدت جلسه
مكتوب ان تحب ولا تنسي
ولتعلم اني انثى لا انسى
مهما اصبح صبح او ليل امسى
هي اسمها جمانه
مزيج من سكر كوبا وكنانه
هي زهرة ايقظت في دواخلنا صبانه
هي علمتنا ان نقول بكل صدق وأمانه
بأنها شمس السماء وقمرها ونجومها
وانها كل الكواكب قد تدلت ومشت عيانه
قلت لها حين تقابلنا
بكل فخر واعتزاز انني من السودان واغلي
ما في وطني الانسان
فأبتسمت فبادلتني الابتسام
وتبودلت مابيننا الكلمات حتي عطر الحب الكلام
لم اكن اعلم ان الحب يقتل الف مرة في الالفية الجديده
وأن عيونك الحوراء قد سكنت فيا اعماقا بعيده
واني لم اكن من قبل سعيدا
الا عندما قاصت حروفي في محيطات العيون واخرجت هذي القصيده
التقينا قبل عام واظن ان لقاءنا قد كان عيدا
اربعون قصيدة كتبتها فيكي
اربعون قصيدة ولست اظنها تكفيكي
فأنا اهواك منذ ان كنت اقرأ الصبيان وميكي
فضحكت وقالت إن الذي بيني وبينك صداقه!!!!!
فاقت بكيانها كل الحدود
فخرجت انا متخطيا تلك الحدود
وصرت اعلم البدو في الصحراء
اعلمهم كيف يعطون الوفاء
كيف يضحون نجوما في السماء وصرخت
حبيبتيييييييييييييييييييييييييييييييييي
في تلك الصحراء الممتدا
لكن لم يأتي صوتي مرتدا
با صار يسافر في الاجواء لكنه لم يجلب ردا
باشمهندس اسامه من شعراء جامعة
الجزيره ومع من اسسوا معنا جماعة ريحة البن الادبيه
وهو شاعر فذ تشهد له الساحات التنافسيه التي خضناها بالخرطوم
والجزيره والقاهره
لك تحياتي اخي اسامه
ولك هذا الاهداء الذي ابدعت فيه
في تلك الصحراءالممتدا
لم يأتي صوتي مرتدا
بل صار يسافر في الاجواء
لكنه لم يجلب ردا
وتركني وحيدا في الصحراء
مابين صباح ومساء
اعد الوقت عدا عدا
واحزن من نفسي جدا
لو أذكر تلك القصه
تلك اللصه
من سرقت قلبي خلسه
وعقدت جلسه
مكتوب ان تحب ولا تنسي
ولتعلم اني انثى لا انسى
مهما اصبح صبح او ليل امسى
هي اسمها جمانه
مزيج من سكر كوبا وكنانه
هي زهرة ايقظت في دواخلنا صبانه
هي علمتنا ان نقول بكل صدق وأمانه
بأنها شمس السماء وقمرها ونجومها
وانها كل الكواكب قد تدلت ومشت عيانه
قلت لها حين تقابلنا
بكل فخر واعتزاز انني من السودان واغلي
ما في وطني الانسان
فأبتسمت فبادلتني الابتسام
وتبودلت مابيننا الكلمات حتي عطر الحب الكلام
لم اكن اعلم ان الحب يقتل الف مرة في الالفية الجديده
وأن عيونك الحوراء قد سكنت فيا اعماقا بعيده
واني لم اكن من قبل سعيدا
الا عندما قاصت حروفي في محيطات العيون واخرجت هذي القصيده
التقينا قبل عام واظن ان لقاءنا قد كان عيدا
اربعون قصيدة كتبتها فيكي
اربعون قصيدة ولست اظنها تكفيكي
فأنا اهواك منذ ان كنت اقرأ الصبيان وميكي
فضحكت وقالت إن الذي بيني وبينك صداقه!!!!!
فاقت بكيانها كل الحدود
فخرجت انا متخطيا تلك الحدود
وصرت اعلم البدو في الصحراء
اعلمهم كيف يعطون الوفاء
كيف يضحون نجوما في السماء وصرخت
حبيبتيييييييييييييييييييييييييييييييييي
في تلك الصحراء الممتدا
لكن لم يأتي صوتي مرتدا
با صار يسافر في الاجواء لكنه لم يجلب ردا