أبو أروى
17-01-2011, 22:38
الياس حلاق هندي ( أفضل من حلاقين غبيرا ) تُسلمه رأسك وتنعم بحلاقة هادئة وممكن تروح في غفوة صغيرة .. هذا خلاف خدمات ما بعد الحلاقة من مساج وحركات دائرية لتحريك الدم في فروة الرأس .. المهم يدور حوار روتيني في كل مرة ومجاملات من صديقي الياس ( لزوم دفع 15 ريال ) بدلاً عن 10 ريالات التي يدفعها باقي الزبائن ..
أمس كرهت الياس وربما لا أحلق عنده مرة أخرى فقد أيقظني من إغفاءة صغيرة تعودت عليها في كرسيه الوثير .. فاجأني بثلاث شعرات بيضاء اللون أخرجها من أين لاأدري أو لعلني نسيت أن بعد الثلاثين الواحد منا يكون عُرضة لتلك المطبات من شيب وصلع وخلافه ..
المهم عرضها أمام ناظري وبشماتة أو نشوى لم أُميز ذلك ولكنه كان فرحاً جزلاً مبسوطاً كأنما إكتشف كنزاً مخفياً داخل شعر هذا ( الزول ) .. وقام بعرضها واحدة واحدة أمامي كأنما يقودني إلي حتفي ..المهم إستغفرت الله وتقمصت ثوب الشجاعة بعد أن صمت لبرهة وقلت :
الياس أنا زبون قديم .. معلوم ..
أيوا معلوم ..
الياس أنا أعطيك خمسة ريال زيادة ( دور ) شوف ممكن حصل زيادة ..
الياس لم يُصدق خبر .. وبدأ في رحلة البحث ..
والحمد لله لم يظفر بزيادة عن الثلاث شعرات البيض الميامين ..
إسترجعت وتذكرت أنني قرأت مرة أن المرض والشيب هما نذيرا الموت ..
عندها بدأ شريط آخر يسري في تفكيري .. وتحسست محفظة نقودي وحاسبت الياس وربما لا أعود إليه أُخرى ..
كسرة
ونادرة بالشيب حلت بعارضي
فبادرتها بالنتف خوفا من الحتف
فقالت على ضعفي استطعت ووحدتي
رويدك للجيش الذي جاء من خلفي
كسرة تانية:
جيش من الشيب قادم .. الله المُستعان !!!
أبو أروى - الرياض 2011-01-17
التوقيع:
أمس كرهت الياس وربما لا أحلق عنده مرة أخرى فقد أيقظني من إغفاءة صغيرة تعودت عليها في كرسيه الوثير .. فاجأني بثلاث شعرات بيضاء اللون أخرجها من أين لاأدري أو لعلني نسيت أن بعد الثلاثين الواحد منا يكون عُرضة لتلك المطبات من شيب وصلع وخلافه ..
المهم عرضها أمام ناظري وبشماتة أو نشوى لم أُميز ذلك ولكنه كان فرحاً جزلاً مبسوطاً كأنما إكتشف كنزاً مخفياً داخل شعر هذا ( الزول ) .. وقام بعرضها واحدة واحدة أمامي كأنما يقودني إلي حتفي ..المهم إستغفرت الله وتقمصت ثوب الشجاعة بعد أن صمت لبرهة وقلت :
الياس أنا زبون قديم .. معلوم ..
أيوا معلوم ..
الياس أنا أعطيك خمسة ريال زيادة ( دور ) شوف ممكن حصل زيادة ..
الياس لم يُصدق خبر .. وبدأ في رحلة البحث ..
والحمد لله لم يظفر بزيادة عن الثلاث شعرات البيض الميامين ..
إسترجعت وتذكرت أنني قرأت مرة أن المرض والشيب هما نذيرا الموت ..
عندها بدأ شريط آخر يسري في تفكيري .. وتحسست محفظة نقودي وحاسبت الياس وربما لا أعود إليه أُخرى ..
كسرة
ونادرة بالشيب حلت بعارضي
فبادرتها بالنتف خوفا من الحتف
فقالت على ضعفي استطعت ووحدتي
رويدك للجيش الذي جاء من خلفي
كسرة تانية:
جيش من الشيب قادم .. الله المُستعان !!!
أبو أروى - الرياض 2011-01-17
التوقيع: