د. محمد عبد النبى
20-04-2006, 01:07
د.محمد عبد النبى السيد غانم
قسم قانون المرافعات. كلية الحقوق. طنطا. مصر.
*رسالة دكتوراه تناقش جرائم الإنترنت
يوليو 2004
ننوقشت فى جامعة عين شمس بكلية الحقوق يوم 30 يونيو فى تمام الساعة السابعة مساءا رسالة دكتوراة فى القانون الجنائى تحت عنوان الجرائم الناشئة عن استخدام الانترنت للباحث عمر محمد ابوبكر بن يونس . وتكونت لجنة المناقشة من الاستاذ الدكتور عبد الأحد جمال الدين أستاذ القانون الجنائي رئيسا والدكتور جميل عبد الباقي الصغير استاذ القانون الجنائي عضوا والدكتور مدحت رمضان استاذ القانون الجنائي عضوا.
الموعد: الاربعاء 30 / 6 / 2004 بمنى رابعة حقوق بجامعة عين شمس على تمام الساعة السابعة مساءا
ملخص الرسالة والتوصيات
الانترنت ظاهرةٌ كبيرةٌ تجتاحُ عالَمنا المعاصر ، حتى أنه يصحُ أن نطلقَ عليها ثورةً بلا تردد. وهي تُعبر عن تطورٍ هائلٍ في علومِ تكنولوجيا المعلومات، حيثُ صاحبَ هذا التطورَ تدخلُ الدراساتِ القانونيةِ فيها بالنظر الى ما ترتبَ على انتشارِ الانترنت من مشكلاتٍ كان على المشرّع المقارنِ الاجتهادَ بقوةٍ لاحتوائها. ولقد سبق المشرعُ في تدخله التشريعي & ومن بين فروع القانون المتعددة التي اهتمت بظاهرة الانترنت كان فرعُ القانونِ الجنائي الذي يُعد أقوى الفروع في مجال الاهتمام بهذه الظاهرةِ الجديدة. وتفترضُ دراسة الجرائمِ الناشئةِ عن استخدام الانترنت الالمامُ بثلاثة أمورٍ يجبُ أن يحتوي عليها أيُّ بحثٍ في هذا اطار. وهذه الأمورُ الثلاثةُ هي : - الالمام بالحوسبة والرقمية لأنهما الوسيلة الى اعداد الدراسات العلمية حول الانترنت وبالتالي العالم الافتراضي. مع الأخذ في اعتبار التطور السريع والمستمر في هذا المجال. - الالمامُ بالنظام القانوني للانترنت، مع النظر اليه كفرع جديد من فروع القانون، والاعترافُ به كذلك من منطلق روح المبادرة، لكي يمكن تخللُ نواحيهِ القانونية. - التطرقُ الى النظام القانوني للانترنت من منظور رؤيا المشرع الجنائي وكيفيةِ هذه الرؤيا، وبالتالي محاولة رسمِ صورةِ متكاملةٍ للموضوعات التي يجب أن يأخذَها المشرع الجنائي في الاعتبار. ولكي يمكنَ إعداد خطةِ دراسةِ تشمل ما سلف، في الوقت الذي تلتزمُ بقواعد ومباديء القانون الجنائي فقد قام الباحث باعداد خطة بحث تنقسم الى فصل تمهيدي وبابين: الفصل التمهيدي : يتناول التعريفَ بالانترنت وخصائصَها وعلاقاتهِا القانونيةَ المختلفة. الباب الأول : ويتناول القاعدةَ الجنائيةَ الموضوعية. الباب الثاني : ويتناول القاعدةَ الجنائيةَ الاجرائية. ولكي يمكنَ بناءُ الرسالةِ بناءً موضوعيا فقد كان من اللازم التطرقُ الى حركةِ المشرعِ الأمريكي والأروبي والدولي في الكثير من مناطق هذه الرسالةِ، فكانت مرجعية الباحث كذلك. توصيات الدراسة : لقد كانت تجربةً رائعةً في التعرض لموضوع الجرائم الناشئة عن استخدام الانترنت،،، وهذه التجربةُ جعلت اعداد توصياتٍ في رسالة علمية مسألةً شائكةً بالفعل، فهذا موضوعٌ يطرقُ منتظرا توصياتٍ تصدر كنتيجة لمراقبته والتي تتخذُ شكل اللزوم، فعلى مستوى البحث العلمي كان من اللازم تناولُ هذا الموضوعِ بحذر كبير. ومثل هذا الحذر أمتد الى توصيات الدراسة ذاته& لأجل ذلك نرى أن هذه التوصيات كما تتطرقُ الى المشرع والقاضي ورجل القانون والسياسة والاعلام العربي فأنها تنتاول بالتوصية لكل من المشرع الأمريكي والأروبي وكذلك الدولي والذي تناولت الرسالة منهجهم الجنائي في الكثير من موضوعاتها باعتبارهم من الرواد في هذا المجال.
فالتوصيات الى المشرع العربي تتناول ما يلي :
1. الدعوةُ الجادةُ الى تبني فكرة قيام قسم جديد في كليات الحقوق بالجامعات العربية يتناول قانون الانترنت، تكون الدراسة فيه متخصصة لكل من يرغب في دراسة هذا الفرع الجديد من فروع القانون وبشكل مختلف عن تناول الموضوع من خلال مرادفات مرتبطة بهذا الموضوع –كقانون المعلوماتية وقانون الحاسوب- والتي لا تعين على فقه صريح في هذا الاطار.
2. دعوةُ المشرعِ العربي الى التأني والتبصر حين اصداره للتشريعات حتى لا توصم بانها ليست على ذات مستوى الحدث. بل أنها قد تثقلُ كاهلَ المشرعِ العربي بمشكلات قد يعجزُ عن الاستناد اليها فقها وقضاءا من قبل رجال القانون الواقف منهم والجالس.
3. دعوةُ المنتدياتِ الرسمية والأهلية، كلٍ في مجاله، للتعرض لموضوعات قانون الانترنت، وتعطي تجربةَ اصداراتِ الأساتذةِ الجامعيين مُعينا لهذه المنتديات في مخاطبة أهل الفكر لاعداد حلقات نقاش حول الموضوع الذي تم التعرضُ له فقها، ففي مثل هذه الأحوال تسنحُ الفرصُ للتطرق الى الموضوع المدروس من قبل الاساتذة ذاتهم الذين تعرضوا لهذا الموضوع في الوقت &#
4. الاستفادةُ من فكر قواعد البيانات وهو الفكرُ الذي يُنسب الى أمة العرب، واستعادةُ منهجهِ العلمي الذي وضعه الآباء المؤسسون له، إذ يحتاج الأمرُ هنا الى تطوير التعامل مع فكر قواعد البيانات في اطار دراسات القانون بعد أن تكللَ في الزمن المعاصر انجازه في كليات الآداب البريطانية على يد البروفيسور (عبد الحي شعبان) الاستاذ بجامعة أكستر.
5. أهميةُ تقنينِ نصوصٍ جنائيةٍ تتناول موضوعَ الانترنت في قانون العقوبات والاجراءات الجنائية. وبحيث يؤخذ في الاعتبار طبيعتها الخاصة، فقانون العقوبات يَعرف الطبيعةِ الخاصةِ لبعض الجرائم مثل جرائم أمن الدولة. مع الاعتراف بالقيمة القانونية للدليل الالكتروني او الرقمي، سيما وأن القضاء العربي ممثلا في القضاء المصري اعترف بهذا الدليل في قضية نا 6.
تشكيلُ لجنةٍ تشريعيةٍ في البرلمانات العربية (مؤتمر الشعب العام في ليبيا- مجلس الشعب في مصر- مجلس الشورى في بعض الدول العربية الأخرى..الخ) تكونُ مهامها التشاورُ مع التوجهات الأمريكية والأوروبية كوجهِ من وجوه التعاون في اطار قانون الانترنت.
7. الاهتمامُ بجريمة الاختراق من حيث ضرورةِ التمييزِ بين حسن النية وسوئها لدى الهكره _______ من جهة، ومن جهة أخرى مراعاةُ الأهليةِ التقنية في تقرير العقوبة وبحيث يمكنُ هنا الاستعانةُ بنوعية جديدة من العقوبات تتناسب وارتكابَ طفل لجريمة اختراق مثل عقوبةِ منعِ استعمالِ التقنيةِ والزامِ القائمين على الرعاية بالمراقبة، وذلك عوضا عن العقوبات البدنية ا&
8. الاهتمامُ بتطوير التجريمِ في موضوعات الملكيةِ الفكريةِ عبرَ الحاسوبِ والانترنت، سيما مع تداخلِ التشفيرِ في نشاط القراصنة.
9. تناولُ موضوعِ الركنِ المعنوي بشيء من الحذر لكونه منطقةً ذاتَ حساسيةٍ في جرائم الانترنت. حيث يعتبر تعددُ الجرائمِ عن الفعل الواحد من المشكلات كما انهُ سمةٌ سائدةٌ ومع ذلك رابطها الوحيد هو نية استخدام التقنية لارتكابها.
10. دعوةُ رجالِ القانونِ الى الاهتمام بالأدب المعلوماتي كونهُ معينا لا ينضب من الفكر الانساني، بل لكونه له الريادةُ في النهوض بفكر قانون الانترنت.
11. تخفيفُ حدة الاعلام التبشيري المرحلي والاستعاضةُ عنه باعلام مستنير يتناول موضوع الانترنت بكثير من الحذر.
12. الاعترافُ بالخبرة الأجنبية أمام القضاءِ العربي وذلك بتفعيل دورِ الخبيرِ القضائي والاستشاري الأجنبي، ولنا في فرنسا مثالٌ حيث استعان المستشار Gomez قاضي محكمة باريس في قضية Licra v Yahoo بخبيرين أحدهما انجليزي والثاني أمريكي بالاضافة الى فرنسي لاعداد تقرير حولَ امكانيةِ رصدِ مسارِ الانترنت
قسم قانون المرافعات. كلية الحقوق. طنطا. مصر.
*رسالة دكتوراه تناقش جرائم الإنترنت
يوليو 2004
ننوقشت فى جامعة عين شمس بكلية الحقوق يوم 30 يونيو فى تمام الساعة السابعة مساءا رسالة دكتوراة فى القانون الجنائى تحت عنوان الجرائم الناشئة عن استخدام الانترنت للباحث عمر محمد ابوبكر بن يونس . وتكونت لجنة المناقشة من الاستاذ الدكتور عبد الأحد جمال الدين أستاذ القانون الجنائي رئيسا والدكتور جميل عبد الباقي الصغير استاذ القانون الجنائي عضوا والدكتور مدحت رمضان استاذ القانون الجنائي عضوا.
الموعد: الاربعاء 30 / 6 / 2004 بمنى رابعة حقوق بجامعة عين شمس على تمام الساعة السابعة مساءا
ملخص الرسالة والتوصيات
الانترنت ظاهرةٌ كبيرةٌ تجتاحُ عالَمنا المعاصر ، حتى أنه يصحُ أن نطلقَ عليها ثورةً بلا تردد. وهي تُعبر عن تطورٍ هائلٍ في علومِ تكنولوجيا المعلومات، حيثُ صاحبَ هذا التطورَ تدخلُ الدراساتِ القانونيةِ فيها بالنظر الى ما ترتبَ على انتشارِ الانترنت من مشكلاتٍ كان على المشرّع المقارنِ الاجتهادَ بقوةٍ لاحتوائها. ولقد سبق المشرعُ في تدخله التشريعي & ومن بين فروع القانون المتعددة التي اهتمت بظاهرة الانترنت كان فرعُ القانونِ الجنائي الذي يُعد أقوى الفروع في مجال الاهتمام بهذه الظاهرةِ الجديدة. وتفترضُ دراسة الجرائمِ الناشئةِ عن استخدام الانترنت الالمامُ بثلاثة أمورٍ يجبُ أن يحتوي عليها أيُّ بحثٍ في هذا اطار. وهذه الأمورُ الثلاثةُ هي : - الالمام بالحوسبة والرقمية لأنهما الوسيلة الى اعداد الدراسات العلمية حول الانترنت وبالتالي العالم الافتراضي. مع الأخذ في اعتبار التطور السريع والمستمر في هذا المجال. - الالمامُ بالنظام القانوني للانترنت، مع النظر اليه كفرع جديد من فروع القانون، والاعترافُ به كذلك من منطلق روح المبادرة، لكي يمكن تخللُ نواحيهِ القانونية. - التطرقُ الى النظام القانوني للانترنت من منظور رؤيا المشرع الجنائي وكيفيةِ هذه الرؤيا، وبالتالي محاولة رسمِ صورةِ متكاملةٍ للموضوعات التي يجب أن يأخذَها المشرع الجنائي في الاعتبار. ولكي يمكنَ إعداد خطةِ دراسةِ تشمل ما سلف، في الوقت الذي تلتزمُ بقواعد ومباديء القانون الجنائي فقد قام الباحث باعداد خطة بحث تنقسم الى فصل تمهيدي وبابين: الفصل التمهيدي : يتناول التعريفَ بالانترنت وخصائصَها وعلاقاتهِا القانونيةَ المختلفة. الباب الأول : ويتناول القاعدةَ الجنائيةَ الموضوعية. الباب الثاني : ويتناول القاعدةَ الجنائيةَ الاجرائية. ولكي يمكنَ بناءُ الرسالةِ بناءً موضوعيا فقد كان من اللازم التطرقُ الى حركةِ المشرعِ الأمريكي والأروبي والدولي في الكثير من مناطق هذه الرسالةِ، فكانت مرجعية الباحث كذلك. توصيات الدراسة : لقد كانت تجربةً رائعةً في التعرض لموضوع الجرائم الناشئة عن استخدام الانترنت،،، وهذه التجربةُ جعلت اعداد توصياتٍ في رسالة علمية مسألةً شائكةً بالفعل، فهذا موضوعٌ يطرقُ منتظرا توصياتٍ تصدر كنتيجة لمراقبته والتي تتخذُ شكل اللزوم، فعلى مستوى البحث العلمي كان من اللازم تناولُ هذا الموضوعِ بحذر كبير. ومثل هذا الحذر أمتد الى توصيات الدراسة ذاته& لأجل ذلك نرى أن هذه التوصيات كما تتطرقُ الى المشرع والقاضي ورجل القانون والسياسة والاعلام العربي فأنها تنتاول بالتوصية لكل من المشرع الأمريكي والأروبي وكذلك الدولي والذي تناولت الرسالة منهجهم الجنائي في الكثير من موضوعاتها باعتبارهم من الرواد في هذا المجال.
فالتوصيات الى المشرع العربي تتناول ما يلي :
1. الدعوةُ الجادةُ الى تبني فكرة قيام قسم جديد في كليات الحقوق بالجامعات العربية يتناول قانون الانترنت، تكون الدراسة فيه متخصصة لكل من يرغب في دراسة هذا الفرع الجديد من فروع القانون وبشكل مختلف عن تناول الموضوع من خلال مرادفات مرتبطة بهذا الموضوع –كقانون المعلوماتية وقانون الحاسوب- والتي لا تعين على فقه صريح في هذا الاطار.
2. دعوةُ المشرعِ العربي الى التأني والتبصر حين اصداره للتشريعات حتى لا توصم بانها ليست على ذات مستوى الحدث. بل أنها قد تثقلُ كاهلَ المشرعِ العربي بمشكلات قد يعجزُ عن الاستناد اليها فقها وقضاءا من قبل رجال القانون الواقف منهم والجالس.
3. دعوةُ المنتدياتِ الرسمية والأهلية، كلٍ في مجاله، للتعرض لموضوعات قانون الانترنت، وتعطي تجربةَ اصداراتِ الأساتذةِ الجامعيين مُعينا لهذه المنتديات في مخاطبة أهل الفكر لاعداد حلقات نقاش حول الموضوع الذي تم التعرضُ له فقها، ففي مثل هذه الأحوال تسنحُ الفرصُ للتطرق الى الموضوع المدروس من قبل الاساتذة ذاتهم الذين تعرضوا لهذا الموضوع في الوقت &#
4. الاستفادةُ من فكر قواعد البيانات وهو الفكرُ الذي يُنسب الى أمة العرب، واستعادةُ منهجهِ العلمي الذي وضعه الآباء المؤسسون له، إذ يحتاج الأمرُ هنا الى تطوير التعامل مع فكر قواعد البيانات في اطار دراسات القانون بعد أن تكللَ في الزمن المعاصر انجازه في كليات الآداب البريطانية على يد البروفيسور (عبد الحي شعبان) الاستاذ بجامعة أكستر.
5. أهميةُ تقنينِ نصوصٍ جنائيةٍ تتناول موضوعَ الانترنت في قانون العقوبات والاجراءات الجنائية. وبحيث يؤخذ في الاعتبار طبيعتها الخاصة، فقانون العقوبات يَعرف الطبيعةِ الخاصةِ لبعض الجرائم مثل جرائم أمن الدولة. مع الاعتراف بالقيمة القانونية للدليل الالكتروني او الرقمي، سيما وأن القضاء العربي ممثلا في القضاء المصري اعترف بهذا الدليل في قضية نا 6.
تشكيلُ لجنةٍ تشريعيةٍ في البرلمانات العربية (مؤتمر الشعب العام في ليبيا- مجلس الشعب في مصر- مجلس الشورى في بعض الدول العربية الأخرى..الخ) تكونُ مهامها التشاورُ مع التوجهات الأمريكية والأوروبية كوجهِ من وجوه التعاون في اطار قانون الانترنت.
7. الاهتمامُ بجريمة الاختراق من حيث ضرورةِ التمييزِ بين حسن النية وسوئها لدى الهكره _______ من جهة، ومن جهة أخرى مراعاةُ الأهليةِ التقنية في تقرير العقوبة وبحيث يمكنُ هنا الاستعانةُ بنوعية جديدة من العقوبات تتناسب وارتكابَ طفل لجريمة اختراق مثل عقوبةِ منعِ استعمالِ التقنيةِ والزامِ القائمين على الرعاية بالمراقبة، وذلك عوضا عن العقوبات البدنية ا&
8. الاهتمامُ بتطوير التجريمِ في موضوعات الملكيةِ الفكريةِ عبرَ الحاسوبِ والانترنت، سيما مع تداخلِ التشفيرِ في نشاط القراصنة.
9. تناولُ موضوعِ الركنِ المعنوي بشيء من الحذر لكونه منطقةً ذاتَ حساسيةٍ في جرائم الانترنت. حيث يعتبر تعددُ الجرائمِ عن الفعل الواحد من المشكلات كما انهُ سمةٌ سائدةٌ ومع ذلك رابطها الوحيد هو نية استخدام التقنية لارتكابها.
10. دعوةُ رجالِ القانونِ الى الاهتمام بالأدب المعلوماتي كونهُ معينا لا ينضب من الفكر الانساني، بل لكونه له الريادةُ في النهوض بفكر قانون الانترنت.
11. تخفيفُ حدة الاعلام التبشيري المرحلي والاستعاضةُ عنه باعلام مستنير يتناول موضوع الانترنت بكثير من الحذر.
12. الاعترافُ بالخبرة الأجنبية أمام القضاءِ العربي وذلك بتفعيل دورِ الخبيرِ القضائي والاستشاري الأجنبي، ولنا في فرنسا مثالٌ حيث استعان المستشار Gomez قاضي محكمة باريس في قضية Licra v Yahoo بخبيرين أحدهما انجليزي والثاني أمريكي بالاضافة الى فرنسي لاعداد تقرير حولَ امكانيةِ رصدِ مسارِ الانترنت