مشاهدة النسخة كاملة : انا تحت الخدمة ان شاء الله


طيبون
22-04-2006, 12:41
اطلب كلمات اي غنية او اي قصيدة تريد ان تقراءها من اي شاعر يخطر علي بالك

alm9er
22-04-2006, 12:56
سلام
في قصيده لي الشاعر محمد الحسن سالم حميد
بقول في احد ابياته
نحن الجينا بشورة أهلنا ولما حكمنا الناس راضين
لو تكرمته ونزلته القصيده تكون ماقصرته مع اخوك
-----------
ولك الود والتحيه

طيبون
22-04-2006, 13:15
بس لو توضح اكثر يكون احسن ومشكووووووووووووووووووووووووور

اشرف السر
22-04-2006, 20:00
الأخ طيبون

احيي هذا البوست الهام... وآمل أن تنجح في إجابة طلبات كل الإخوة..
وعندي طلب:-

إسم القصيدة : المطره
الشاعر : عاطف خيري (عاطف محمد خيري)

مطلع القصيدة :
لما السحاب اتلملم فوق حضنا السما اتكوم
من وجعوا اتكلم وصوت الرعد دوَّى..
ومرقنا على المطر فرحانين
يا مطيرة كبي.. كبي
ويا هبوب هبي.. هبي..

ارجو منك توفير النص الكامل للقصيدة..

قنديل
22-04-2006, 20:29
لو سمحت يا غالي طيبون

اتطلع لامراة نخله

للاستاذ محي الدين الفاتح

مطلعها

وانا طفل يحبو لا اذكر اني طفلا يحبو

azeef
23-04-2006, 11:51
والله دى لفته بارعه منك
انا عندى اغنيه لو لقيته لى تكون ما قصرتة
اسمها تعاو نغنى للاستاذ ابو عركى
ولك الاحترام

طيبون
23-04-2006, 13:09
تعالوا نغنى غنى الايام الجايه كتير
ونفرح بيها سماء السودان
تعالوا نلم الوان الطيف الفى الخرطوم ابناء شعبى
والفى امدرمان
تعالوا نفكر ايه البيحصل فى السودان
الجوع.. المرض.. الخوف
الشك عدم اطمئنان هد الانسان
تعالوا نقعد نحسب خطونا من ما اخدنا الاستقلال
لحدى الآن..
اتقدمنا ولا اتأخرنا
اتأخرنا ولا اتقدمنا..
سؤال مطروح لى كل فئه من فئة الشعب
بالف سؤال: دم اجدادنا بيحرض فينا على الحرية
وبيذكرنا عشان ما نحافظ على وحدتنا الوطنية
بس مكتسابتهم بصراعاتنا وبخلافاتنا
دفناها وبقت منسية...
حقو نشوف من وين بتجينا مشاكلنا
ومنو البيعطل حركة شعبنا بالزندية
ونجيبوا ونحاسبوا بعدالة وبديمقراطية
----------------------------
انا شايف الجوع بيطل من وقت لاخر
ليه!! وبلدنا سهول
اطفال بيتشردوا فى الطرقات وبياكلوا الذل
ومنو المسئول
والحرب لعينة وممتدة وبتحصد فينا
ويا للهول ويا للهول
وبلدنا الغاليه ام الخير فيها كمان ظهر البترول
اشياءنا بتنتاقض
وفى الواقع نحنا كتير وكتير بندور فى الحلقة الواحده
كما البندول..
نكسرها كيف!! الحلقة الواحدة دى نكسرها كيف!!
ونمدها جسر يوصلنا
والدنيا عجول..
يا حكامنا الدنيا عجول
ياساستنا الدنيا عجول
يا جنرالتنا الدنيا عجول
يا ساداتنا الدنيا عجول

طيبون
23-04-2006, 13:17
و أنا طفل يحبو

لا أذكر كنت أنا يوما طفلاً يحبو

لا أذكر كنت أنا شيئاً بل قل شبحا يمشي يكبو

قد أذكر لي سنوات ست

و لبضع شهور قد تربو

أتفاعل في كل الأشياء

أتساءل عن معنى الأسماء

و النفس الطفلة كم تشتط لما تصبو

في يوم ما ... إزدحمت فيه الأشياء

أدخلنا أذكر في غرفة

لا أعرف كنت لها إسماً

لكني أدركها وصفا

كبرت جسماً ... بهتت رسماً ... عظمت جوفاً... بعدت سقفاً

و على أدراج خشبية كنا نجلس صفاً صفا

و الناظرُ جاء ... و تلى قائمة الأسماء

و أشار لأفخرنا جسداً أن كن ألفة ... كان الألفة

أتذكرهُ إن جلس فمجلسه أوسع

إن قام فقامته أرفع

إن فهم فأطولنا إصبع

و لذا فينا كان الألفة

كم كان كثيراً لا يفهم

لكن الناظر لا يرحم

من منا خطأهُ الألفة

كنا نهديه قطع العملة و الحلوى

لتقربنا منه زلفى

مضت الأيام ... و مضت تتبعها الأعوام

أرقاماً خطتها الأقلام

انفلتت بين أصابعنا

و سياط الناظر تتبعنا

و اللحم لكم و العظم لنا

و مخاوفنا تكبر معنا

السوط الهاوي في الأبدان ضرباً... رهباً ... رعباً ... عنفا

الباعث في كل جبان هلعاً ... وجعاً ... فزعاً ... خوفا

و الصوت الداوي في الآذان شتماً ... قذفا

نسيتنا الرحمة لو ننسى يوماً رقماً

أو نسقط في حين حرفا

و المشهد دوماً يتكرر

و تكاد سهامي تتكسر

لكأني أحرث إذ أبحر

لا شط أمامي لا مرفأ

و جراحي كمصاب السكر

لا تهدأ بالا لا تفتر

لا توقف نزفاً لا تشفى



**********

و غدت تُخرسنا الأجراس

و تكتم فينا الأنفاس

و تبعثرنا فكراً حائر

للناظر منا يترأى وهماً في العين له الناظر

في الفصل على الدرب و في البيت

يشقينا القول كمثل الصمت

الصوت إذا يعلو فالموت

فانفض بداخلنا السامر

و انحسرت آمال الآتي

من وطأة آلام الحاضر

لكني أذكر في مرة

من خلف عيون الرقباء

كنا ثلة ... قادتها الحيرة ذات مساء

للشاطئ في يوم ما

إذ قامت في الضفة نخلة

تتعالى رغم الأنواء

تتراقص في وجه الماء

فإذا من قلتنا قلة

ترمي الأحجار إلى الأعلى

نرمي حجراً ... تلقي ثمراً

نرمي حجراً ... تلقي ثمراً

حجراً ... ثمراً ... حجراً ... ثمراً

مقدار قساوتنا معطاء

يا روعة هاتيك النخلة

كنا نرنو كانت تدنو و بنا تحنو

تهتز و ما فتأت جزلى

من ذاك الحين و أنا مفتون بالنخلة

و الحب لها و ليوم الدين

مطبوع في النفس الطفلة



**********

مضت السنوات و لها في قلبي خطرات

صارت عندي مثلاً أعلى

يجذبني الدرس إذا دارت القصة فيه عن النخلة

و يظل بقلبيي يترنم

الوحي الهاتف يا مريم

أن هزي جزع النخلة

في أروع لحظة ميلاد

خُطت في الأرض لها دولة

و مضت الأيام ... جفت صحف رفعت أقلام

فإذا أيام الدرس المرة مقضية

و بدأنا نبحث ساعتها عن وهم يدعى الحرية

كانت حلم راودني و النفس صبية

تتعشق لو تغدو يوما نفساً راضية مرضية

تتنسم أرج الحرية

وكدت أساق إلى الإيمان

أن الإنسان قد أوجد داخل قضبان

و البعض على البعض السجان

في سجن يبدو أبديا

فالناظر موجود أبداً في كل زمان و مكان

فتهيأ لي أن الدنيا تتهيأ أخرى للطوفان

و أنا إذ أمشي أتعثر

لكأني أحرث إذ أبحر

لا شط أمامي لا مرفأ

و جراحي كمصاب السكر

لا تهدأ بالاً لا تفتر

لا توقف نزفاً لا تشفى



************

أعوام تغرب عن عمري و أنا أكبر

لأفتش عن ضلعي الأيسر

و تظل جراحي مبتلة

تتعهد قلبي بالسقيا

أتطلع لامرأة نخلة

تحمل عني ثقل الدنيا

تمنحني معنى أن أحيا

أتطلع لامرأة نخلة

لتجنب أقدامي الذلة

و ذات مساء و بلا ميعاد كان الميلاد

و تلاقينا ما طاب لنا من عرض الأرض تساقينا

و تعارفنا ... و تدانينا ... و تآلفنا ... و تحالفنا

لعيون الناس تراءينا

لا يُعرف من يدنو جفنا منا و من يعلو عينا

و تشاركنا ... و تشابكنا

كخطوط الطول إذا التفت بخطوط العرض

كوضوء سنته اندست في جوف الفرض

كانت قلباً و هوانا العرق فكنت الأرض

و أنا ظمأن جادتني حباً و حنان

اروتني دفاً و أمان

كانت نخلة تتعالى فوق الأحزان

وتطل على قلبي حبلى

بالأمل الغض الريان

و تظل بأعماقي قبلة

تدفعني نحوالإيمان

كانت لحناً عبر الأزمان

يأتيني من غور التاريخ

يستعلي فوق المريخ

صارت تملأني في صمتي

و إذا حدثت أحس لها ترنيمة سعد في صوتي

أتوجس فيها إكسيرا

أبداً يحيني من صمتي

و بذات مساء و بلا ميعاد أو عد

إذ كان لقاء الشوق يشد من الأيدي

فتوقف نبض السنوات

في أقسى أطول لحظات

تتساقط بعض الكلمات

تنفرط كحبات العقد

فكان وداع دون دموع كان بكاء

لا فارق أجمل ما عندي

و كان قضاء أن تمضي

أن أبقى وحدي

لكني باق في عهدي

فهواها قد أضحى قيدي

و بدت سنوات تلاقينا من قصر في عمرهلال

لقليل لوح في الآفاق

كظلال سحاب رحال

كندى الأشجار على الأوراق

يتلاشى عند الإشراق

لكنا رغم تفرقنا

يجمعنا شيءٌ في الأعماق

نتلاقى دوماً في استغراق

في كل حكايا الأبطال

نتلاقى مثل الأشواق

تستبق بليل العشاق

نتلاقى في كل سؤال يبدو بعيون الأطفال

و لئن ذهبت سأكون لها و كما قالت

فبقلبي أبداً ما زالت

ريحاً للغيمة تدفعها حتى تمطر

ماءً للحنطة تسقيها حتى تثمر

ريقاً للوردة ترعاها حتى تزهر

أمناً للخائف و المظلوم

عوناً للسائل والمحروم

فلن ذهبت فلقد صارت

عندي جرحاً يوري قدحاً

يفلق صبحاً يبني صرحاً

لأكون بها إيقاعاً من كل غناء

لو يصحو ليل الأحزان

و خشوعاً في كل دعاء

يسعى لعلو الإيمان

ترنيماً في كل حداء

من أجل نماء الإنسان

من أجل بقاء الإنسان

من أجل إخاء الإنسان

اشرف السر
26-04-2006, 16:51
:( طيبون في الانتظار:o

طيبون
28-04-2006, 10:23
والله يا حبيبنا اشرف المطره مافي وجاري البحث ان شاء الله وهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااك ده تصبيره مني ليك
*****************
المسترسلُ في يابسةٍ قد تَضُر
المستعرضُ عاهةَ البيت أمام السّفر :
سيؤخذ بالتحليقة المباغتة
ويذعن في أول العقل
كمنقار .
الهربُ كذلك بحاجة إلى مُعلِّم
إلى مشورة الفضاء
وما ارتُكِب من خيام .
(2)
الصباحُ أغدق الأذى
على المهل
تساقطتْ فوقنا يرقاتُ مودِّعين
سرابُ الأخريات شرب
ومدّ يدَ العون
طائرٌ
بالكاد يتعلّمك فتسير
واحلاً فوق تلال العزيمة
منازلك تتقرّح بالوصف
ولك رتبةٌ في الهلع .
الريشُ وما اقترفته من هياكل
الغصنُ وما تنكّبتَ من ظلال
في قمامة اكتراثك : حظوظٌ
لم تُمْسس ملوثة بفضلات النجوم
الثمارُ الأبعد من اليد
كونها في فمٍ نيئ
عرقُ ما حدث يتفصّد
وفي شقوق الفقد
على آجر ما لم ينهدم
ستفقس بيضةُ إهمال :
(3)
في الحضيض ممالك
أُبهةٌ شاخصة منذ شظايا
رسائلٌ تُفض بالحراب
عصافيرٌ مصفّدة
لسوءِ حُسن الطيور
أجنحةٌ عذبةٌ في الحضيض
أقعدتها القواريرُ لا العطر
أقعدتها مقاديرٌ كالعطر
كلهم في عجلةٍ من حزنهم
استطردوا في ظلام وخميرة
آخرون
ضربوا أمهاتهم كالخيام
في حضيض امرأة ، أخريات
بقين في حجرة الدمع
يجمعن روث الأمنيات البعيدة
قرب سرير الأصيل :
بعضهم يلحن بضوءٍ مريض
يتضور أحذيةً وتخاريم غلال .
جبلٌ ذاهلٌ عن تلال البنات
من إطراقة جاره كأسه امتلأت
في كلِّ رشفةٍ يحتسي ما يُضحك الأرضَ
تحت الثياب ، ما تخلعه على أخريات
من شحوبٍ وتاج
من وسائدِ مرّة واحدة
على آرائك كل مرّة
في شواهقٍ من حضيض :
روائحٌ تمشي على أربع
الزقاقُ يعرج إثر طلقة القمر
أحدهم بدأ زورقاً ولاذ بالتراب
(4)
جرحى بإنتظام
ربما الربيع يستجوب إحداهن بالجوار
أفعى على ما يرام
كثيرون
الحجارةُ أيضاً عرضةٌ للتصوّف
هذا الصباح
هنالك من تضمد البيت
تاركةً الشاي تحت ظلف الحبهان
وتعفو عن نباتٍ ونبات
من شقوق الباب
هنالك أرضٌ لم نعد نتجاذبها
صيحةٌ مرحة على سلعة غامضة بالفضاء
الرسائلُ الموجعة كحجرٍ في العتمة
فرصتنا الأخيرة بتعذيب الرسول
(5)
تمضغ عشبةَ الليل
بجوارك
النجمةُ تتبرعم في عذرية الحظ
عائلةُ الألوان في فكٍ عائلي
الحطبُ اللين تحت قدور الأفق
أنت تشعله بالتوجع جنوباً
في نوبة المغارب
العاملُ يستحق قنينة يأسٍ كاملة
ما قُطِّع بالمدية المتأففة
وما نضج تحت لهبةٍ نيئة
ليس كافياً
تنقصنا في هذه الموجة
عشرةُ أذرعٍ من عذوبة التماسيح
ما يسيئنا في هذه الدمعة
الأفاعي والأفاعيل
الأمور التي تدفع للأمراء
للبسطاء
للأكثر غموضاً من زوجة الوزير
السّهر وإلحاقُ الضرر بالليل
البقيةُ النادمة على الأجنحة
هذا ما هيّج صخوراً
وألهب مخيلةَ معادن
ليس اقتناء امرأة
ولا تكشيرة عضلة مُحب
ما ظلّ غامقاً في البشر
سماءٌ حذرة وبروقٌ بلا حشمة
التمارينُ الشاقة على هو أسوأ
البارحة دون هتاف
والعودة من النهر
بلا ضغينة
ما غاب برفق عن فطنة الليل
ما سقط عنيفاً فوق شجر الحقيقة
حيازةُ قارب
وخسران عصفور :
(6)
هذا ما هيّج صخوراً
وألهب مخيلةَ معادن :
الحبُ منصرفٌ إلى العمل
منذ التي نشد أزرها بالسماد
إلى أمهات الشرطة
ومقدمة المركب الغامض
دائماً
الحياةُ بيأسٍ أقل
والأرخصُ من الماندولين
لم يُعْزَف
الأوهى الأوهنُ من ذلك
إذ نشتري القليلَ بأبهظ من تلك
ننفق الشرقَ كله في لمسةٍ واحدة
نظل طيلة المرأة عرضة للتبغ والأجنحة
على وسائدٍ مُستلفة
نبيض نومةً هائلة الإصفرار
نتقن الفضاءَ حين نبصر النفق
والذي بسعف الموهبة تدلى
كي نستوعب القبعات
إلى هذه الدرجة تعوزنا سلالم
إلى تلك الربوة يفسدنا الهلال
الأعمى الأعمق من ذلك
الرجلُ قبل قليل سيدمع
بعد قليل
القمرُ هوايتُه الريف .

قنديل
29-04-2006, 18:24
يا سلام يا رايع

الف الف الف الف شكر

جد مهما شكرت ح اظل اشكرك

لك تحية الابداع اخي طيبون

طيبون
29-04-2006, 19:46
لا شكر علي واجب انا تحت الخدمه