مشاهدة النسخة كاملة : المجموعةالاولي (نبذة عن فرق المجموعة + اخر اخبار الفرق اولا باول,,,)


alm9er
27-05-2006, 13:54
ألمانيا ترغب الفوز بكأس العالم مرة أخرى على أرضها

عندما استضافت ألمانيا "الغربية" نهائيات كأس العالم للمرة الاولى في عام 1974 شحذ فرانز بيكنباور ورفاقه عزيمتهم وقدموا أفضل ما لديهم ففازوا باللقب.

لكن في هذه المرة فإن مايكل بالاك ورفاقة ليس من بين الفرق المرشحة بقوة للفوز باللقب لكن يبقى الهدف هو ذاته بعد 23 عاما.

وأعلن المدرب يورجن كلينسمان عندما تولى مهمته أن الفوز باللقب العالمي الرابع بعد أعوام 1954 و 1974 و 1990 هو هدفه الرئيسي وحتى مع بعض التدهور الذي عاني منه فريقه في عام 2005 لا يزال متمسكا برأيه.

وقال كلينسمان: "ندخل كأس العالم العام المقبل ونحن متفائلون للغاية وفي حالة نفسية مرتفعة. نحن مقتنعون بأنه يمكننا تحقيق شيء ما هناك".

وإذا ما نجح في تحقيق غايته فإن كلينسمان سيصبح ثاني ألماني يفوز بكأس العالم لاعبا ومدربا بعد فرانز بيكنباور. وبالاضافة إلى ذلك ستصبح ألمانيا أول دولة تفوز بكأس العالم مرتين على أرضها وهو إنجاز لم تحققه فرنسا التي حصلت على اللقب في عام 1998 ووصلت إلى الدور ربع النهائي في عام 1938 وإيطاليا التي فازت باللقب عام 1934 وعلى المركز الثالث في عام 1990 والمكسيك التي وصلت للدور ربع النهائي في عامي 1970 و 1986 .

ودخلت كتيبة عام 1974 البطولة وهي مسلحة بالثقة من جراء فوزها بكأس الامم الاوروبية في عام 1972 وفوز ناديها بايرن ميونيخ بكأس الاندية الاوروبية البطلة قبل كأس العالم بعام واحد ولم يشعر أحد من اللاعبين بأي ضغوط واقعة عليه.

وقال بيكنباور ذات مرة: "كنا نشعر بأن الضغوط تقع على الجميع لانهم كانوا يتوقعون أن نفوز بكأس العالم على أرضنا. كنا قد فزنا ببطولة أوروبا في عام 1972 وقدمنا عروضا رائعة لم يسبق أن قدمها أي فريق ألماني آخر في المناسبات الكبرى".

وفوجئت ألمانيا باحتلالها المركز الثاني في عام 2002 ثم خرجت من الدور الاول في بطولة كأس الامم الاوربية التي أقيمت في البرتغال عام 2004 مما أدى إلى استقالة المدرب رودي فوللر وتعيين كلينسمان.

وتمثلت المهمة الاكبر التي واجهها كلينسمان في تغيير سمة الفريق الالماني الذي بدا عليه كبر السن وفي الوقت ذاته إيجاد عنصرين جيدين في كل مركز على الاقل.

ووفق لما قاله لاعب خط وسط فريق فيردر بريمن تورستين فرينجس فإن هذا الاحلال والتبديل قد تم بنجاح.

وقال فرينجس: "لقد تقدمنا خطوة إلى الامام وأصبحنا أكثر قوة بالمقارنة مع عروضنا في بطولة كأس الامم الاوروبية عام 2004".

وفي الوقت الذي لم يختر كلينسمان لاعبين أمثال ينز نوفوتني وكارستن راميلو وربما ديتمار هامان وكريستيان فورنس فإن اللاعبين الصغار أمثال روبرت هوث وبير ميرتيساكير ولوكاس بودولسكي وباستيان شواينستيجر كانوا من العناصر المؤثرة على أداء الفريق إيجابيا.

ومر سيباستيان ديسلر بمرحلة طويلة من الاصابات والمشاكل الشخصية مما جعل زميله في فريق بايرن ميونيخ لاعب خط الوسط بالاك يحتل مرتبة النجم الخارق.

وأشاد النجم البرازيلي رونالدو ببالاك وقال "أنه لاعب عظيم. ولا يوجد ما يمكن انتقاده بسببه حول مهاراته الفنية والفردية".

وكان بالاك أحد المفاتيح الرئيسية لمسيرة الفريق الالماني في نهائيات كأس العالم 2002 كما أنه كسب الكثير من الثقة بعدما عين قائدا للفريق من جانب كلينسمان.

وأوضح كلينسمان أسباب إبعاد حارس المرمى أوليفر كان عن رئاسة الفريق "أريد لاعبا في وسط الملعب يمكنه أن يتواصل مع كل عناصر الفريق الاخرى ويمكنه أن يتحكم في زمام الامور في الاوقات الحاسمة".

لكن فوللر حذر "شيء واحد يجب أن لا يحدث وهو أن على مايكل بالاك آلا يتعرض للاصابة. هذا هو أهم شيء. صلوا من أجل ألا يحدث ذلك".

ووفر كلينسمان شعورا بالنشاط والخفة في الفريق ووثق الثقة بين اللاعبين. وضم كلينسمان إلى جهازه الفني أوليفر بيرهوف مديرا للفريق كما أن الجهاز يضم طبيبا نفسيا لمعاونة اللاعبين من الناحية النفسية إلى جانب خبير للياقة البدنية.

وقال كلينسمان: "تقام نهائيات كأس العالم على أرضنا ومظهر المنتخب الوطني يعد أمرا قوميا".

وأول تذوق لحمى كأس العالم حدث في عام 2005 خلال بطولة كأس العالم للقارات التي استضافتها ألمانيا في حزيران/يونيو الماضي وحصلت على المركز الثالث بعد أن خسرت أمام البرازيل 2/3 في الدور نصف النهائي وهي أول خسارة لها في هذا العام.

لكن الخسارة أمام سلوفاكيا وتركيا أعادت الفريق الالماني إلى عروضه الباهتة وعرضته لانتقادات عنيفة في الكثير من النواحي ومن بينها رفض كلينسمان التخلي عن إقامته في كاليفورنيا إلى جانب تدهور الحالة البدنية للاعبين.

وقال المنتقدون: "يعد الجانب البدني من أهم المفاتيح الاساسية لاي فريق يلعب كرة قدم على مستوى عال. يجب أن تكون لدينا القدرة على الضغط على الخصم في كأس العالم طيلة الدقائق التسعين وربما طيلة ال120 دقيقة إذا ما احتاج الامر".

ويعتقد أن عودة كريستوف ميتزيلدر وفيليب لاهم من الاصابة في عام 2006 ستساعد الدفاع الذي تعرض للاختراق مرات عديدة.

وعلى أي حال فلقد أعاد التعادل مع فرنسا بدون أهداف في نهاية عام 2005 الثقة إلى الفريق.

ولا يزال البعض يتعجب بسبب استمرار كلينسمان في تطبيق مبدأ المداورة بين نجم عام 2002 أوليفر كان حارس مرمى بايرن ميونيخ وينز ليمان حارس مرمى أرسنال الانجليزي.

لكن كلينسمان أصر دائما على أن المعايير التي يتبعها ستقود الفريق إلى الفوز بكأس العالم وأن كل على كل لاعب أن يبذل مزيد من الجهد من أجل أن ينجح في مهمته"

وقال كلينسمان: "هؤلاء الذين يرغبون في التألق عليهم أن يعملوا بجهد أكبر وهذا ما سنفعله. نريد أن نظل في كأس العالم حتى المباراة النهائية التي ستقام في التاسع من تموز/يوليو عام 2006 ".

alm9er
27-05-2006, 13:56
منتخب الإكوادور حقق الحلم وينظر لكتابة التاريخ
عندما بدأ منتخب الإكوادور مسيرته في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2006 بألمانيا لم تكن آماله في التأهل إلى النهائيات مجرد أحلام وإنما كانت ضمن الاهداف الحقيقية التي يسعى الفريق لتحقيقها.

ويرى بول أمبروسي أحد النجوم الصاعدين في الفريق أن نجاح الفريق المنتخب في تحقيق هذا الهدف يؤكد أن كرة القدم في نمو مطرد في الإكوادور وأن الحقائق تؤكد ذلك.

وفشل منتخب الإكوادور في التأهل لنهائيات كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة الامريكية ثم لنهائيات كأس العالم 1998 بفرنسا ولكن نتائج الفريق في تصفيات بطولة 1998 كانت أفضل حيث احتل المركز السادس في التصفيات بفارق ضئيل من النقاط خلف شيلي التي احتلت المركز الرابع وتأهلت لكأس العالم بفرنسا.

ولعب المدرب الكولومبي فرانشيسكو ماتيورانا دورا كبيرا في الارتقاء بمستوى الفريق في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 1994.

ولكن الفريق حجز مكانه في كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان بعد أن تعاقب على تدريبه عدد آخر من المدربين ومنهم الكولومبي الاخر هيرنان داريو (بوليلو) جوميز الذي تولى مسئولية الفريق في عام 2000 وعلى الرغم من عغدم سير الامور على ما يرام في البداية تحت قيادة هذا المدرب إلا أنه سرعان ما اكتسب ثقة الجميع من لاعبين أو مشجعين.

ونجح بوليلو في اختيار تشكيلة جيدة من اللاعبين مثل خايمي إيفان كافيديس هداف الفريق في العديد من المسابقات الدولية والمهاجم الفذ كارلوس فيسنتي تينوريو الذي نال شهرة كبيرة في عام 2001.

وتحت إشراف هذا المدرب نجح منتخب الإكوادور في تحقيق نتائج رائعة حيث تغلب على المنتخب البرازيلي للمرة الاولى في التاريخ وحقق عددا آخر من النتائج الرائعة بل والتاريخية مثل التغلب على المنتخب البوليفي في عقر داره في لاباز 5/1.

واحتل المنتخب الإكوادوري المركز الثاني في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2002 ثم نجح الفريق في تقديم عروض جيدة في كأس العالم بكوريا الجنوبية واليابان وإن ظل بعيدا عن فئة الفرق الكبيرة في البطولة.

وانتهت مسيرة بوليلو مع المنتخب الإكوادوري عام 2004 بعد الاداء الهزيل للمنتخب في كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) في بيرو ليحل مكانه الكولومبي الاخر لويس فيرناندو سواريز الذي تولى تدريب الإكوادور في كأس كوبا أمريكا عام 7991 وحقق مع الفريق بعض النجاح في هذه البطولة.

ولجأ سواريز إلى الاستعانة بجيل جديد من اللاعبين. وكانت نتائج الفريق في البداية مخيبة للامال ولكن تحسنت أوضاعه تدريجيا. ونجح الفريق في حصد 28 نقطة من 18 مباراة في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا حيث احتل الفريق المركز الثالث في التصفيات خلف البرازيل والارجنتين.

وربما يكون الفريق قد احتل المركز الثالث خلف البرازيل والارجنتين في التصفيات ولكن الاكثر أهمية هو المفاجآت التي حققها أمام المنتخبات الكبيرة كلها في المنطقة.

وكان سواريز على قناعة دائمة بأن فريقه سيتأهل للنهائيات. وقال "إنني أرغب في أن يتوج الفريق بطلا للعالم ولذلك فإن عملي مع الفريق قد بدأ بالفعل بعد التأهل للنهائيات".

ومع وجود لاعبين مثل نايسر رياسكو وإدوين فيلافورت وفرانكلين سالاس وكريستيان لارا ولويس أنطونيو فالنسا يطمع الفريق الإكوادوري في أن يظهر بشكل مختلف عن الماضي وأن يكون أكثر قدرة على المنافسة وأكثر تماسكا.

وكان شعار الفريق في بطولة كأس العالم 2002 هو "تعلم واكتسب الخبرة".

ولكن اللاعبين والجهاز الفني والمشجعين ينتظرون أكثر من ذلك في البطولة المقبلة بألمانيا 2006 حيث أصبح لدى هذه الدولة التي يبلغ تعدادها 13 مليون نسمة فقط رغبة أكيدة في تحقيق النجاح بكأس العالم.

وقال سواريز "يجب أن نتجاوز التوقعات القديمة ونحقق إنجازات أكبر".

alm9er
27-05-2006, 13:57
بولندا ترغب في العودة للقمة وتخشى مثيري الشغب
بعد الخروج المشرف من الدور الاول لبطولة كأس العالم 2002 التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان يشارك المنتخب الهولندي في نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا وسط توقعات قوية بتحقيق نتائج أفضل.

ويأمل المنتخب البولندي في استعادة أمجاده الماضية التي حققها خلال حقبة السبعينيات من القرن الماضي عندما نافس المنتخب البولندي بقيادة لاعبين بارزين مثل زبيجنيو بونيك المنتخبات الكبيرة في القارة الاوروبية بل واحتل المركز الثالث في نهائيات بطولة كأس العالم عام 1974 التي أقيمت في ألمانيا الغربية آنذاك بقيادة مهاجمه جرزيجورز لاتو الذي توج بلقب هداف المسابقة.

ولا يكترث معظم المشجعين البولنديين بوقوع فريقهم في المجموعة الاولى بالدور الاول للبطولة والتي يلتقي خلالها بالمنتخب الالماني صاحب الارض.

ويخوض المنتخب البولندي اثنين من مبارياته الثلاث في المجموعة بمدينتي جيلسنكيرشن ودورتموند اللتين يتمتع بالالفة معهما حيث سافر العديد من المهاجرين البولنديين للعمل في مناجم الفحم بمقاطعة رور. وفي ثمانينات القرن العشرين انتقل العديد من البولنديين إلى المدينة الواقعة بين دويسبورج وهام.

وما يجذب اهتمام البولنديين بشكل أكبر هو أن المنتخب الالماني الحالي يضم لاعبين اثنين ولدا في بولندا ويحظيان بتشجيع الكثيرين في بولندا وهما لوكاس بودولسكي وميروسلاف كلوزه.

وفي أوبولي مسقط رأس كلوزه يحظى اللاعب بمتابعة وتشجيع الجماهير وكأنه أحد لاعبي المنتخب البولندي.

كما يلعب النجم البولندي الدولي إيبي سمولاريك ضمن صفوف بوروسيا دورتموند الالماني في الوقت الذي ارتبط فيه ماسيج زورافسكي نجم ومهاجم المنتخب البولندي بعقد مع فريق سيلتيك الاسكتلندي.

ورغم ذلك فإن هناك عامل يخيم بظلاله القاتمة على مشاركة المنتخب البولندي في كأس العالم وهو الخوف من تواجد مشجعين مشاغبين (هوليجانز) بين المشجعين البولنديين الذين يسافرون خلف المنتخب البولندي إلى ألمانيا والذين يتوقع أن يصل عددهم إلى 300 ألف.

وخيمت "حروب المشجعين" الدموية بظلالها على مباريات الدوري البولندي لكرة القدم حيث أسفرت المصادمات والاشتباكات بين مشجعي الفرق المتنافسة في الدوري البولندي عن عدد من القتلى كما حدث في كراكوف مؤخرا.

ويتردد حاليا أن عصابات الهوليجانز والتي تؤكد الشرطة أن المافيا قد نفذت إليها منذ وقت طويل وافقت على هدنة وبذلك سيتحدون في مواجهة أعمال الشغب من المشجعين المشاغبين لباقي الفرق الاخرى المشاركة في كأس العالم.

ويرجع عدم معرفة شغب البولنديين جيدا في غرب أوروبا إلى عاملين أولهما أن المنتخب البولندي لم يشارك في العديد من المسابقات على المستوى الدولي خلال السنوات الاخيرة، وثانيهما أن الهوليجانز البولنديين لم يكن لديهم ما يكفي من الاموال للسفر إلى كوريا الجنوبية واليابان لحضور مباريات فريقهم في كأس العالم .2002

ولكن الوضع يختلف هذه المرة فمن السهل عليهم السفر إلى ألمانيا سواء بالسيارات وشاحنات نقل الركاب على الطرق البرية أو من بالقطارات. ولم يعد البولنديون في حاجة إلى تأشيرة الدخول لالمانيا بعد انضمام بولندا للاتحاد الاوروبي عام .2004

ويبدو أن السلطات البولندية تعرفت على مشكلة المشجعين المشاغبين في وقت متأخر نسبيا وبالتحديد بعد وفاة أحد المشجعين في كراكوف حيث أعلن وزير العدل البولندي زبيجنيو زيوبرو أنه سيجتمع مع نظيره البريطاني للتشاور حول الوسائل التي تستخدمها السلطات البريطانية للتعامل مع مثل هذه المواقف.

وقد شكلت وزارة العدل البولندية حديثا لجنة تحقيق في أسباب العنف بين مشجعي كرة القدم.

وما يثير علامات الاستفهام في الوقت الحاضر هو مدى كفاية الوقت الباقي لاتباع السبل المستخدمة في النماذج الالمانية والهولندية والانجليزية لتسجيل مثيري الشغب المعروفين وإصدار قرارات منعهم من السفر.

وتشتمل سجلات الشرطة البولندية على 50 اسما فقط لمثيري الشغب وقد منعوا بالفعل من دخول الاستادات.

وأجريت بالفعل الاستعدادات الخاصة بكأس العالم على الحدود بين بولندا وألمانيا حيث يراقب الحدود قوات مشتركة من شرطة البلدين كما ساد تعاون وثيق بين قوات حرس الحدود في البلدين منذ وقت طويل.

وأجرت شرطة الحدود وحرس الحدود في البلدين تجارب مشتركة كبروفة للتعامل مع إثارة المشاكل والشغب أو المشجعين المخمورين الذين يرغبون في استغلال كأس العالم فرصة لاثارة أعمال العنف.

alm9er
27-05-2006, 13:57
كوستا ريكا مستعدة لاكبر تحدي لها في تاريخها الكروي في افتتاح كأس العالم 2006
ترى كوستاريكا أن مجرد خوضها المباراة الافتتاحية ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2006 نصر كبير في حد ذاته. ولن تواجه كوستاريكا رهبة أو خوف في مواجهة البلد المضيف ألمانيا نظرا لمتابعتها الوثيقة لاخبار منافستها الاوروبية لاسيما الجدل الذي أثير حول اختيار يورجن كلينسمان مدرب ألمانيا للحارس الاساسي لفريقه.

وبالنسبة لفريق كوستاريكا (تيكوس) ستكون مباراة ألمانيا أكبر تحدي تخوضه البلاد في تاريخها الكروي. ففي التاسع من حزيران/يونيو المقبل سيجتمع ستة آلاف كوستاريكي في استاد كأس العالم بميونيخ لتشجيع منتخبهم الوطني.

ومن الطبيعي كما يشير ألكسندر جويماريس مدرب كوستاريكا أن يسعى فريقه للتأهل إلى الدور التالي من البطولة حيث قال في لغة ألمانية " نتطلع قدما إلى ألمانيا".

ففي عام 1993 مع نهاية مشواره المهني لاعب كرة قدم أمضى جويماريس ثلاثة أشهر في ألمانيا بمدينة فرايبورج أولا ثم في كولونيا ودورتموند. وقبل ذلك أمضى عاما كاملا يدرس اللغة الالمانية بمعهد جوته.

ويقول جويماريس "نلعب بتقنية أكثر من الالمان ونضرب الكرة أكثر. أما هم فيلعبون بطريقة مباشرة وسريعة نحو الامام أكثر منا".

ويود الفريق تقديم كرة منظمة في ألمانيا. وبوسعهم تحقيق ذلك بالفعل على اعتبار أن ضغط مباراة التاسع من حزيران/يونيو (الافتتاحية) سيكون ملقيا على عاتق فريق كلينسمان الشاب.

ويؤكد جويماريس البرازيلي المولد والذي انتقل للعيش في كوستاريكا وهو في الحادية عشرة من عمره "ستكون المباراة الافتتاحية فرصة فريدة لكوستاريكا".

ومن المؤكد ان فرصة كوستاريكا للفوز بهذه المباراة ضعيفة جدا ولكن المباراة الافتتاحية دائما ما تكون مختلفة - تماما مثل مباراة النهائي وإن كانت تلك المباراة أصعب في الوصول إليها كما يقول ستكون والابتسامة تكسو محياه.

ويقف الشعب الكوستاريكي البالغ تعداده أربعة ملايين نسمة كاملا وبقوة خلف فريقه الذي سيسعى في التاسع من حزيران/يونيو لاثبات أن كوستاريكا لا تصدر الموز والقهوة وحسب وإنما لاعبي كرة القدم على مستوى جيد أيضا.

ومن الواضح أن أفراد الشعب الكوستاريكي كافة لن يذهبوا لعملهم يوم المباراة. كما أن حصة كوستاريكا من تذاكر البطولة (10845 تذكرة) قد بيعت بأكملها في كانون الثاني/يناير الماضي وفقا لهيرميس نافارو فارجاس رئيس اتحاد الكرة المحلي.

وفي مختلف مدن تلك الدولة الصغيرة سيعرض الحدث التاريخي على شاشات عملاقة. وتوجد بالفعل العديد من الساحات الواسعة لاستغلالها في ذلك حيث أن الميادين الموجودة أمام الكنائس تستخدم ملاعب لكرة قدم وليست أسواقا كما هو الحال في بلدان أخرى.

ويرى مهاجم كوستاريكا الشهير باولو سيزار وانتشوب أن المشاركة في كأس العالم واللعب أمام ألمانيا حلم تحقق.

وكان وانتشوب عاد من قطر إلى نادي هيريديا الواقع بمسقط رأسه على أطراف مدينة سان خوسيه من أجل التركيز التام في كأس العالم بألمانيا. وقد لعب وانتشوب بالخارج لمدة عقد كامل وأمضى أطول فترة احترافه في إنجلترا.

ويقول وانتشوب الذي يقارب طوله 190 سنتيمترا "إنها ميزة عظيمة وشرفا أن نواجه البلد المضيف أمام ملايين المشاهدين".

كما يرى أوستن بيري الذي لعب في بداية التسعينات من القرن الماضي مع نادي فرايبورج الالماني وعاصر صعوه إلى من دوري الاضواء ثم هبوطه أن ألمانيا ضمن الدول المرشحة للفوز بلقب كأس العالم مع البرازيل والارجنتين وإنجلترا.

أما قائد منتخب كوستاريكا لويس مارتن ونجم الفريق الصاعد وأخصائي الضربات الثابتة كارلوس فيرنانديز فقد أبديا اعجابهما الشديد بالنظام والانضباط الالماني - مثل هذه الصفات التي طالما قادت المنتخب الالماني إلى نهائيات كأس العالم.

وفي 17 من أيار/مايو الجاري يتوجه منتخب كوستاريكا إلى مدينة لار في جنوب غرب ألمانيا وهي منطقة يعرفها جويماريس منذ أن كان في فرايبورج. وستنزل بعثة منتخب كوستاريكا المكونة من 43 عضوا في مقرها خلال كأس العالم بمدينة فالدورف في 23 من الشهر الجاري. ومنها ستتوجه في 30 من الشهر نفسه إلى مدينة يابلونيتش التشيكية حيث سيلتقون وديا مع منتخب جمهورية التشيك.

alm9er
27-05-2006, 13:58
كلينسمان يفجر مفاجأة ويختار أودونكور بدلا من كوراني للمشاركة في كأس العالم 2006

فجر المدير الفني يورجن كلينسمان مفاجأة كبيرة اليوم الاثنين لدى إعلانه عن القائمة النهائية للمنتخب الالماني المشارك في نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا حيث اختار ديفيد أودونكور لاعب فريق بوروسيا دورتموند رغم أنه لم يشارك مع المنتخب من قبل واستبعد كيفن كوراني نجم هجوم فريق شالكه.

وتضمنت القائمة أيضا كل من مايك هانكه مهاجم فولفسبورج وتوماس هيتزلشبرجر لاعب شتوتجارت وينز نوفوتني لاعب باير ليفركوزن وأوليفر نويفيل لاعب بوروسيا مونشنجلادباخ.

وبخلاف كوراني تعرض بعض اللاعبين لخيبة أمل بعدم استدعائهم للمشاركة في كأس العالم ومن بينهم فابيان إرنست وباتريك أوفومويلا.

وقال كلينسمان "إنه شيء موجع لاعبين ولكننا يمكننا اختيار 23 لاعبا فقط".

واستدعى المدير الفني كلينسمان لحراسة المرمى كل من ينز ليمان (أرسنال الانجليزي) وأوليفر كان (بايرن ميونيخ) وتيمو هيلدبراند (شتوتجارت).

وفي الدفاع: آرني فريدريك (هرتا برلين) وروبرت هوت (تشيلسي الانجليزي) ومارسيل يانسن (بوروسيا مونشنجلادباخ) وفيليب لام (بايرن ميونيخ) وبير ميرتساكر (هانوفر) وكريستوف ميتزيلدر (بوروسيا دورتموند) وينز نوفوتني (باير ليفركوزن).

وفي خط الوسط: ميكايل بالاك وباستيان شفانيشتايجر (بايرن ميونيخ) وتيم بوروفسكي وتورستن فرينجز (فيردر بريمن) وتوماس هيتزلشبرجر (شتوتجارت) وسيباستيان كيهل وديفيد أودونكور (بوروسيا دورتموند) وبيرند شنايدر (باير ليفركوزن).

وفي الهجوم: جيرالد أسامواه (شالكه) ومايك هانكه (فولفسبورج) وميروسلاف كلوزه (فيردر بريمن) وأوليفر نويفيل (بوروسيا مونشنجلادباخ) ولوكاس بودولسكي (كولون).