مشاهدة النسخة كاملة : محمد ود حنينة (عمر الدوش)


مجدوني
28-05-2006, 11:44
دقّتْ الدَلّوُكَهْ

الدنيا ما زالت بخير قُلنا

أهو ناس تعرِّس وتنْبَسِط

تكْكَّتَ سروالي الطويل

سويتْلُو رقعات فى الوسط

فى خشْمِ عضّيت القميص

أجرى وازيّد شوق وانُط

لا مَن وصلتَ الحفلَهْ زاحمتَ الخلق



وركزْتَ

شان البِتْ سُعاد

زول بيرْكِز وينْسَتِر أصلى عارف جِنَّها فى

لكنِّى عارِف إنَّها

بالسُتْرَهْ إنجَلَد لو كلو زول فى الحلة

يانى الآزاها وجِنَّها

برْضِى عارِف أظنَّهَا

دِيمهْ فى صَرَّ ة وشيهَا

يلفحْنى شوق نافِر لَبَد

للحُرقَهْ المَشَت فوق الضلوع وركزْتَ

تِحت الجِلد

مرقت عن طرف البلد ضميت قزازتي

وسِكرْت جَدْ

وأنا جايىّ راجعِ مُنْتَهى لاقتْنى هِى

قالت "تعال"

كِبْرَتْ كُراعى من الفرح

فى النِّعال نُص فى الأرِض نُص

اتْلخْبَط الشوق بالزَّعل

اتْحَاوروا الخوف والكلام

"ه-يْى يا سُعاد

على ودْ سكينَهْ وكِلْتِي في خشمو الرماد

علي ود سكينَه ومَات أسى

أرْضَى أعرِّسهْا وأنا بِت بلاك ملْعُون أبوى لو كنتَ

وأنا يا سُعاد

دُعاش وكتين تصُبى سحابَهْ تَنْزِلي زي

بفْرِش على روحى واجيكْ

زولاً هِلِك تعبان وطاش

يا سعاد وكتين أشوفِك ببقى زول وأنا

فَرَشولوا فَرْش الموت وعاش))

قالت سُعاد

(بطِّل كلام الجِرْسَهْ انجض يا ولد)



نِتَف مزّقْت روحى

مرّقْتَ من جيب القميص

عرقى وأسق

لى طَرَف البلد طبّيت قزازتى وصلتَ

وسكْرتَ جَد

اذّنت فى الشوك والسَلَم

وسرحْتَ بالناس والغَنَم

وركعتَ للعرقى البِكِر

الألم الحِكِر وقدتَ فى

وحلمتَ زى شالنى ومشَى

فوف زحمة نْبيْ الله الخِضِر

صحَّانى صوت العُمدهْ قال

(مسئول كبير زاير البلد)

لينا قال

(وكَتْ الزول يجِى ، لازِم تقيفوا صفوف صفوف

بالكفوف وتهيّجُوا الخَلا

وتقولوا عاش.. يحيا البطل)

صلّحْتَ طاقيتي الحرير

واتنَحْنَح الحشا بالكلام

ورميتُو من حلقى الوصَل

ليهو يا عُمدهْ اختشى قُتْ

مسئول كبير في الدنيا غير الله اِنْعَدَم

شُفْنا زول رضّع صغار ما

ما شفنا زول نجّح بَهَم

ما شفنا زول لمْلَم رِمَم

لا صِحِينَا عاجِبنا الصباح

لا نُمْنَا غطّانا العَشَم

والحِلَهْ من كلَّ الجِهات محروسَهْ

بالخوف والوهم

من زمناً قديم-يا عُمدهْ-مرْسوم انتحار ومضينا



الموت مُباح

نِطاح والحب

والصِدقِ من جِنس الزِّنا

العافيهْ مولودَة سِفاح

والرغبَهْ مكسورةَ جناح

الحلم والوعد النبيل

والأم ، النخيل الطِفلهْ

الرّنَهْ فى الوتر الاصيل

تلقاهَا فى قاموس نكاح

يا يُمَّه واح..يا حِلَّهْ واح

***

من كل البيوت يا سعاد تعالى ولمِّى

عِدَّة السَفَر الطويل

زَخْرِفى الفجر النهار

شخْبِطى الضُحى والأًيل

المَغْرِب

الفجر

النجوم.

فى صُرَّهْ وارمِيها البحر

خلِّينَا فوق الشك نَعُوم

والعُمدَهْ فاض

العُمدَهْ صار مليون عُمَد

العُمده فيل

جبلاً تقيل

لبْوَهْ وأسد

حَسَنَهْ وغَصِب

وأحَد جُمْعَهْ



بقّيتْ قزازتى

مرقْتَ عِن طرف البلد

وسكرت جد

وأنا جايى راجِع أجهجهو

لاقانى هو

والكلاب سايق العساكر

رامى بين عيني وعينو

كلب وتَكْشيرهْ وحُراب

نِعالى من الزّعل ضاقت

من تحتهَا اتْمَلمل تُراب

الغيم سكب ضُلو ومشَى

والدنيا غيما سراب سراب

والحِلهْ زى بلداً بعيد

بُعاد وقُرُب سُعاد زوَّد

اتجمَعَت كلَّ البيوت فى راحتَا

زى بِت لِعاب

مجنونَهْ تصرخ فى الزوال

فى الدم واللُعاب ممزوجَهْ

ضاقت نظْرَتهْا عينيَّ

والجوف يطقْطِق بالكلام

قُبَّال يقولولي السلام

اتلمُوا حولى بلا نِظام

شال وعِمَّهْ

توب وغُمَّهْ

فاس وطوريَّه وحزام

شالونى بى كُل إحترام

ورمونى فى قَعَر السجن

حصلّنى قبل اليوم يِتم

جارنا المدرِّس ودْ خدوم

ليَّ قال

لا زول قام هتَف

لا كف مشَت بتلاقِى كَف

زى هَمْبول وقف والعُمدَهْ

يا صمت أُف

يا دنيا تُف

وأنا يا سُعاد للشوق نغَم

للهَم عَلَف