الرمتالي
04-06-2006, 23:37
.
(الهيلا هلب)
هي إبنة شرعية لفرقة (الهيلاهوب) للتمثيل الكوميدي التي نثرت الإبداعات في نفوسنا. وانتزعت منا الضحكات في زمن يصعب فيه رسم ابتسامة صغيرة على الوجوه وأجزم أنه لولا الهيلاهوب والأصدقاء وتيراب لقتلنا الهم والاكتئاب في زمن الدموع والأحزان، فالتحية لهم وهم يضيئون وجوهنا بالإبتسامات.. ويغسلون من نفسونا الآهات.. ويجعلون لحياتنا قيمة ومعنى.. وها هي الهيلاهوب ( وعلى رأسها المبدع الخلاق المترع بالإنسانية طارق الأمين) ترسم لوحة زاهية إسمها (الهيلا هلب ) تخفف آلام المرضى والمحرومين وتضع الابتسامات على وجوه المكلومين وتعطي بقدر ما تملك لمرضى الفشل الكلوي وغيرهم، تخفيفاً لمعاناتهم ودرءاً لأحزانهم، وقد كانت مبادرة طيبة منها وعظيمة تلك الندوة التي أقامتها بالتعاون مع المركز القومي للأمراض وجراحة الكلى قبل بضعة أسابيع عن علاقة المياه (غير الصحية) بارتفاع حالات الفشل الكلوي في البلاد التي كشفت أن المياه التي نستخدمها للشرب ونظن أنها صحية هي غير ذلك وتتسبب لنا في الكثير من المعاناة والآلام.
بعد الندوة أطلق الأخ طارق مبادرته بالتبرع بكليتيه وجميع أعضائه في حالة وفاته لمن احتاج إليها، وهي مبادرة تستحق الإشادة وتفتح الباب لهذا النوع من المبادرات التي تقدم الحل لمشكلة مستعصية في بلادنا وغيرها وهي (ندرة الأعضاء) وقد وضعنا الأخ طارق أمام تحدٍ صعب لا بد أن نتصدى له جميعاً.. دولة ومؤسسات وأفرادا.. فقد حان الوقت لإرساء مفاهيم جديدة حول ثقافة التبرع بالأعضاء وعلاقتها بالموت والحياة، ولك الشكر والتقدير الأخ طارق الذي أثبت فهماً راقياً للحياة والموت على حدٍ سواء، وأثرى حياتنا بإبداعاته، ويريد إثراءها بإبداعات من نوع آخر بعد مماته (بعد عمر مديد بإذن الله ).
هذا ما تيسر نقله..
من مناظير د. زهير السراج ( صحيفة السوداني)
http://www.nilelove.org/userfiles/HELA-HELP-2006.jpg
ودوماً يزداد إعجابنا بإنسانية هذه الفرقة ..
.. إلى الأمام (هيلاهوب) ..
:trrr6:
.
(الهيلا هلب)
هي إبنة شرعية لفرقة (الهيلاهوب) للتمثيل الكوميدي التي نثرت الإبداعات في نفوسنا. وانتزعت منا الضحكات في زمن يصعب فيه رسم ابتسامة صغيرة على الوجوه وأجزم أنه لولا الهيلاهوب والأصدقاء وتيراب لقتلنا الهم والاكتئاب في زمن الدموع والأحزان، فالتحية لهم وهم يضيئون وجوهنا بالإبتسامات.. ويغسلون من نفسونا الآهات.. ويجعلون لحياتنا قيمة ومعنى.. وها هي الهيلاهوب ( وعلى رأسها المبدع الخلاق المترع بالإنسانية طارق الأمين) ترسم لوحة زاهية إسمها (الهيلا هلب ) تخفف آلام المرضى والمحرومين وتضع الابتسامات على وجوه المكلومين وتعطي بقدر ما تملك لمرضى الفشل الكلوي وغيرهم، تخفيفاً لمعاناتهم ودرءاً لأحزانهم، وقد كانت مبادرة طيبة منها وعظيمة تلك الندوة التي أقامتها بالتعاون مع المركز القومي للأمراض وجراحة الكلى قبل بضعة أسابيع عن علاقة المياه (غير الصحية) بارتفاع حالات الفشل الكلوي في البلاد التي كشفت أن المياه التي نستخدمها للشرب ونظن أنها صحية هي غير ذلك وتتسبب لنا في الكثير من المعاناة والآلام.
بعد الندوة أطلق الأخ طارق مبادرته بالتبرع بكليتيه وجميع أعضائه في حالة وفاته لمن احتاج إليها، وهي مبادرة تستحق الإشادة وتفتح الباب لهذا النوع من المبادرات التي تقدم الحل لمشكلة مستعصية في بلادنا وغيرها وهي (ندرة الأعضاء) وقد وضعنا الأخ طارق أمام تحدٍ صعب لا بد أن نتصدى له جميعاً.. دولة ومؤسسات وأفرادا.. فقد حان الوقت لإرساء مفاهيم جديدة حول ثقافة التبرع بالأعضاء وعلاقتها بالموت والحياة، ولك الشكر والتقدير الأخ طارق الذي أثبت فهماً راقياً للحياة والموت على حدٍ سواء، وأثرى حياتنا بإبداعاته، ويريد إثراءها بإبداعات من نوع آخر بعد مماته (بعد عمر مديد بإذن الله ).
هذا ما تيسر نقله..
من مناظير د. زهير السراج ( صحيفة السوداني)
http://www.nilelove.org/userfiles/HELA-HELP-2006.jpg
ودوماً يزداد إعجابنا بإنسانية هذه الفرقة ..
.. إلى الأمام (هيلاهوب) ..
:trrr6:
.