جعـ أصيل ـلي
25-06-2006, 11:35
لبيك سيادة العميد
غضب الفاروق يوماً حين ناده أحد المسلمين بقوله، ياخليفة الله في الأرض.... فقال الفاروق لو ناديتني، ياعمر أجبتك .ونحن في السودان قد إجبناك ياعمر وقلنا لبيك وسعديك، وكلنا رهن يديك، والدبابين سبقونا إليك وسنكون عوناً لك لا عليك .
لا أريد أن أخوض في تفاصيل مأساة دارفور، غير أن بعض ضعاف النفوس منا ألبوا علينا الدنيا وضاعفوا معاناة أهلهم، وجعلوهم سلعةً، وعرضوا بوطنهم سالكين أقذر السبل وأنتنها، دون أن يهتز لهم طرف وكان شعارهم الغاية تبرر الوسيلة .
أكدت سنن الكون أن في زمن البلاء يكثر المنافقين، ويصبح قبيح القول أمراً بالمعروف .وإلا ماذا نفسر تهافت الصادق المهدي وبعض رموز المعارضة بالركض عدواً تجاه كل زائر أجنبي، طالبين سرعة التدخل الأجنبي لحسم الأمر لشيء في أنفسهم لا علاقة له بدارفور . وأهمس في أذن هؤلاء و أقول إن ما تبقى من قواعدكم سوف يقيم ( حلف الفضول ) سنداً لشعبهم و وطنهم ،وكيف لهم غير ذلك؟ وهم يرون أن الجزارين يتواثبون حولهم من كل فج ليذبحونا من الوريد إلى الوريد، وما العراق عنا ببعيد .
أسمح لي أن اقول يا سيادة العميد أما إخوانك من الدبابين، وجحافل قواتك المسلحة والدفاع الشعبي أجابت النداء وهي تقول من تعلم الرمي منا وتركه لا نعرفه. بل يُسمعوك بالصوت العالي إن مضت بعض قريش في غيها مستجيبة لرأي أبي جهل فإننا قد وصلنا بإذن الله إلى العدوة الدنيا، وما شهيدنا ود عبدالفتاح علي منا ببعيد، وإنا عمائمنا نسافة للحديد، وبأسنا شديد، ولقاء شهدائنا يوم عيد، وشوقنا لعبيد ختم أكيد، والزبير وإبراهيم وإخوانهم شعارنا الجديد، وعنه لا نحيد، ولا يخيفنا التهديد، ومخطئ من يظن أننا نقابلهم بالورود.
ونقول إننا قادرين على المزيد، وصناعة الموت لدى وليدنا ديدن أكيد، وحماية أهلنا وعرضاً مطلبٌ رشيد، ولايفل الحديد إلا الحديد ومن يخذلنا خاسر بليد. وسوف أختم ياسيادة العميد بالقول والنصح السديد، يوم جئتنا كان يوم عيد، وأنجزت العديد، فهذا فخرٌ أكيد، ولابد للحسبة بعد زوال الغمة أن نعيد، ونرفع الصوت ونقول حولك الفساد الشديد، ولا أحسب أني أتي بجديد، وحتى نائبك الجديد سرقوه وتركوه على الحديد، فطلب مدير مكتب جديد، ولا أظنك تريد سماع المزيد، وقد وصل إلى مسامعك، ورأيت بأم عينك الأكيد. فقد أصبح أهل الفساد من ذوات دم الجليد، وأكلوا السحت وحلو بدم العبيد، فيا أيها العميد لو عثرت ركشة في أم بدة سألت عنها يوم الوعيد، فعشمنا فالله وفي أصلك الطيب يفوق الحدود والسدود، وربي أسأل لك الصحب الرشيد القوي الأمين ذو الرأي السديد فيا سامع النجوى قوي العميد.
هجو حسن الأقرع
غضب الفاروق يوماً حين ناده أحد المسلمين بقوله، ياخليفة الله في الأرض.... فقال الفاروق لو ناديتني، ياعمر أجبتك .ونحن في السودان قد إجبناك ياعمر وقلنا لبيك وسعديك، وكلنا رهن يديك، والدبابين سبقونا إليك وسنكون عوناً لك لا عليك .
لا أريد أن أخوض في تفاصيل مأساة دارفور، غير أن بعض ضعاف النفوس منا ألبوا علينا الدنيا وضاعفوا معاناة أهلهم، وجعلوهم سلعةً، وعرضوا بوطنهم سالكين أقذر السبل وأنتنها، دون أن يهتز لهم طرف وكان شعارهم الغاية تبرر الوسيلة .
أكدت سنن الكون أن في زمن البلاء يكثر المنافقين، ويصبح قبيح القول أمراً بالمعروف .وإلا ماذا نفسر تهافت الصادق المهدي وبعض رموز المعارضة بالركض عدواً تجاه كل زائر أجنبي، طالبين سرعة التدخل الأجنبي لحسم الأمر لشيء في أنفسهم لا علاقة له بدارفور . وأهمس في أذن هؤلاء و أقول إن ما تبقى من قواعدكم سوف يقيم ( حلف الفضول ) سنداً لشعبهم و وطنهم ،وكيف لهم غير ذلك؟ وهم يرون أن الجزارين يتواثبون حولهم من كل فج ليذبحونا من الوريد إلى الوريد، وما العراق عنا ببعيد .
أسمح لي أن اقول يا سيادة العميد أما إخوانك من الدبابين، وجحافل قواتك المسلحة والدفاع الشعبي أجابت النداء وهي تقول من تعلم الرمي منا وتركه لا نعرفه. بل يُسمعوك بالصوت العالي إن مضت بعض قريش في غيها مستجيبة لرأي أبي جهل فإننا قد وصلنا بإذن الله إلى العدوة الدنيا، وما شهيدنا ود عبدالفتاح علي منا ببعيد، وإنا عمائمنا نسافة للحديد، وبأسنا شديد، ولقاء شهدائنا يوم عيد، وشوقنا لعبيد ختم أكيد، والزبير وإبراهيم وإخوانهم شعارنا الجديد، وعنه لا نحيد، ولا يخيفنا التهديد، ومخطئ من يظن أننا نقابلهم بالورود.
ونقول إننا قادرين على المزيد، وصناعة الموت لدى وليدنا ديدن أكيد، وحماية أهلنا وعرضاً مطلبٌ رشيد، ولايفل الحديد إلا الحديد ومن يخذلنا خاسر بليد. وسوف أختم ياسيادة العميد بالقول والنصح السديد، يوم جئتنا كان يوم عيد، وأنجزت العديد، فهذا فخرٌ أكيد، ولابد للحسبة بعد زوال الغمة أن نعيد، ونرفع الصوت ونقول حولك الفساد الشديد، ولا أحسب أني أتي بجديد، وحتى نائبك الجديد سرقوه وتركوه على الحديد، فطلب مدير مكتب جديد، ولا أظنك تريد سماع المزيد، وقد وصل إلى مسامعك، ورأيت بأم عينك الأكيد. فقد أصبح أهل الفساد من ذوات دم الجليد، وأكلوا السحت وحلو بدم العبيد، فيا أيها العميد لو عثرت ركشة في أم بدة سألت عنها يوم الوعيد، فعشمنا فالله وفي أصلك الطيب يفوق الحدود والسدود، وربي أسأل لك الصحب الرشيد القوي الأمين ذو الرأي السديد فيا سامع النجوى قوي العميد.
هجو حسن الأقرع