مشاهدة النسخة كاملة : ما اقسى ان تكون فلسطينيا...!!!


sensitive_heart
07-08-2006, 04:02
ما أقسى أن تكون فلسطينيا

كل زمان له سؤال وكل سؤال له زمن..

كان السؤال عن معنى الجاذبية وسؤال عن معنى الكهرباء وسؤال عن النسبية وعن الحساسية وعن الإيدز وعن اصل الكون متى بدأ ومتى انتهى، وهل هناك بداية وهل هناك نهاية. إن البداية والنهاية من كلمات البشر ولأن الله سبحانه وتعالى لا بداية ولا نهاية له فالكون أيضا أو الأكوان.

وسؤال هذا الزمان ومن خمسين سنة مضت وربما لخمسين سنة تجيء، ما فلسطين.. ما القضية؟ والمأساة والمشكلة والمعضلة والحل، ومن هم أطراف المشكلة وأطراف الحل، ومن الذي دفعه اليأس إلى أن يخون ويرشد إسرائيل إلى ضحاياه من أبطال المقاومة ووضع السم لياسر عرفات، ومن الذي سوف يقدم لإسرائيل رأس هنية على طبق من فضة؛ نفس الطبق الذي قدموا به رأس (يوحنا المعمدان) إلى الملك هيرود لتكون المكافأة أن ترقص له سالومي عارية؟ من هو يوحنا ومن هيرود ومن زوجته التي خانت زوجها ومن هي سالومي؟

ولو كنت فلسطينيا أنا، لكفرت بكل القيم الأخلاقية والإنسانية. فلا يكون عندي إلا شعور واحد يتسلط على كل مشاعري هو الظلم، فالفلسطيني مظلوم والعرب مقهورون.. أغنياء وفقراء.. الفلسطيني المتعلم المستنير الذي لم يستفد من ثقافته صاحب القضية الواحدة والهم الواحد والإصرار على أن يموت مقاتلا لا أن يعيش قتيلا... لو كنت فلسطينيا لكرهت كل العرب ولاحتقرت كل البشر.

ومناحم بيجين يوم أطلق شارون يرتكب المذابح في صابرا وشاتيلا لم تهزه صرخات العرب ولا سخط أوربا وأميركا، وإنما قال قولته الشهيرة: إن هتلر عندما عذبنا بالملايين وقف العالم كله يتفرج علينا ولم يفعل شيئا. وهذا هو شعور شعب فلسطين. فالعالم يتفرج عليهم وقد جفت الدموع فلا أحد يبكي على أحد والأيدي تمتد فقط لكي تقلب الصحف وقنوات التليفزيون. فقد زهق الناس من المذابح الفلسطينية، والحقيقة أن الناس لم يزهقوا مما يرون ولكن مما يشعرون به من النذالة والجبن والهوان، وأنهم مقهورون ولأن حكمة كل العرب: يا جاري أنت في حالك وأنا في حالي. ولكن لم يعد هناك جار لأحد، فكلنا في بيت واحد في زورق واحد في قبر واحد يتسع للغني والفقير. أما عزرائيل الأمة العربية فهو عارها.

لو كنت فلسطينيا لخجلت أن أكون عربيا، وربما كان هذا هو الحق الثاني للشعب الفلسطيني. حقه الأول أرضه وعرضه وكرامته واستقلاله، وسوف يموت واحدا واحدا حتى يأخذها أو يموت دونها.

إنه مثل أعلى للفداء في أرض العرب التي لم تعد فيها مثل عليا ولا استعداد عند أحد للفداء في سبيلها!


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نقلا عن جريدة الشرق الاوسط
للكاتب انيس منصورhttp://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&issue=10095&article=373754&search=????%20?????&state=true

قطرة الندى
07-08-2006, 08:19
معاه حق مليون في المية :mad: :mad: ... وغايتو هتلر دا حسيته الوحيد الكان مأدب اليهود ومعرفهم شغلهم وعارفهم كلاب ما بيستحقوا حتى يعيشوا على وجه الارض.. خسارة انو مات :mad:

تسلمي عزيزتي عزة على الاختيار الموفق.. رغم ان مشاركاتي في السياسي معدومة.. ولكن موضوعك اجبرني على الرد وا بقول اكتر من يديك العافية عزيزتي :trrr6:

مالك السعيد
07-08-2006, 12:24
لم يضيع حق وراءه مطالب

ودالتوم
08-08-2006, 05:38
حقا تحرسو ولا بجيك حقك تقاوي وتقلعو نحن مذبوحون حتي النخاع خالص التحايا والصمود للشعب الفلسطيني البطل حقيقة مايقع امام اعيننا كل يوم اكبر من ان يحتمل

مجدوني
17-08-2006, 17:34
ما أقسى أن تكون فلسطينيا

كل زمان له سؤال وكل سؤال له زمن..

كان السؤال عن معنى الجاذبية وسؤال عن معنى الكهرباء وسؤال عن النسبية وعن الحساسية وعن الإيدز وعن اصل الكون متى بدأ ومتى انتهى، وهل هناك بداية وهل هناك نهاية. إن البداية والنهاية من كلمات البشر ولأن الله سبحانه وتعالى لا بداية ولا نهاية له فالكون أيضا أو الأكوان.

وسؤال هذا الزمان ومن خمسين سنة مضت وربما لخمسين سنة تجيء، ما فلسطين.. ما القضية؟ والمأساة والمشكلة والمعضلة والحل، ومن هم أطراف المشكلة وأطراف الحل، ومن الذي دفعه اليأس إلى أن يخون ويرشد إسرائيل إلى ضحاياه من أبطال المقاومة ووضع السم لياسر عرفات، ومن الذي سوف يقدم لإسرائيل رأس هنية على طبق من فضة؛ نفس الطبق الذي قدموا به رأس (يوحنا المعمدان) إلى الملك هيرود لتكون المكافأة أن ترقص له سالومي عارية؟ من هو يوحنا ومن هيرود ومن زوجته التي خانت زوجها ومن هي سالومي؟

ولو كنت فلسطينيا أنا، لكفرت بكل القيم الأخلاقية والإنسانية. فلا يكون عندي إلا شعور واحد يتسلط على كل مشاعري هو الظلم، فالفلسطيني مظلوم والعرب مقهورون.. أغنياء وفقراء.. الفلسطيني المتعلم المستنير الذي لم يستفد من ثقافته صاحب القضية الواحدة والهم الواحد والإصرار على أن يموت مقاتلا لا أن يعيش قتيلا... لو كنت فلسطينيا لكرهت كل العرب ولاحتقرت كل البشر.

ومناحم بيجين يوم أطلق شارون يرتكب المذابح في صابرا وشاتيلا لم تهزه صرخات العرب ولا سخط أوربا وأميركا، وإنما قال قولته الشهيرة: إن هتلر عندما عذبنا بالملايين وقف العالم كله يتفرج علينا ولم يفعل شيئا. وهذا هو شعور شعب فلسطين. فالعالم يتفرج عليهم وقد جفت الدموع فلا أحد يبكي على أحد والأيدي تمتد فقط لكي تقلب الصحف وقنوات التليفزيون. فقد زهق الناس من المذابح الفلسطينية، والحقيقة أن الناس لم يزهقوا مما يرون ولكن مما يشعرون به من النذالة والجبن والهوان، وأنهم مقهورون ولأن حكمة كل العرب: يا جاري أنت في حالك وأنا في حالي. ولكن لم يعد هناك جار لأحد، فكلنا في بيت واحد في زورق واحد في قبر واحد يتسع للغني والفقير. أما عزرائيل الأمة العربية فهو عارها.

لو كنت فلسطينيا لخجلت أن أكون عربيا، وربما كان هذا هو الحق الثاني للشعب الفلسطيني. حقه الأول أرضه وعرضه وكرامته واستقلاله، وسوف يموت واحدا واحدا حتى يأخذها أو يموت دونها.

إنه مثل أعلى للفداء في أرض العرب التي لم تعد فيها مثل عليا ولا استعداد عند أحد للفداء في سبيلها!


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نقلا عن جريدة الشرق الاوسط
للكاتب انيس منصورhttp://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&issue=10095&article=373754&search=????%20?????&state=true



التحية ليك اختي

والتحية لكل الشعب العربي الانتي غلطتي في حقو لانو الشعوب العربية محبوسة خلف الاسوار والاسوار عالية جدا وحكامنا يملكون المفاتيح ولكن خوفهم على كراسيهم يمنعهم من فتح تلك الابواب واكبر دليل ما حصل في لبنان والوقفه المشرفة لكل الشوارع العربية والوقفة المخزية لكل القادة العرب بدون فرز

من حقنا ان نصرخ وليس من حقهم اخراسنا ولا قطع السنتنا

مجدوني
17-08-2006, 17:37
بالمناسبة يا عزوز

لو اشتغلتي مع فلسطينيين ما حتقولي كلامك دة

انا بشاغلهم هنا وبقول ليهم انكم انتو محتلين اسرائيل ما هي المحتلة بلدكم
اسرائيل المحتلة

حلوة اسرائيل المحتلة دي