ودالزرق
12-08-2006, 13:52
اتفاقية نيفاشا الموقعة بين الحركة الشعبيه لتحرير السودان وحزب المؤتمر الوطنى كانت وستظل قاصرة بشان معالجة الازمة السودانيه المستفحلة، لانها جاءت بنسب محددة فى توزيع السلطة والثروة بحيث لايجوز الاتفاق على خلافها او التنازل عنها لانها مضمنة فى دستور السودان الانتقالى لسنة 2005م. بذلك اغلقت الباب امام اى تسوية سياسيه لاحقه، والدليل على ذلك ان الحكومة اصطدمت بذلك العائق عندما جلست الى الحركات المسلحة فى دارفور فى العاصمة النيجيرية (ابوجا) . وجدت ان مطالب الحركات المسلحة فى دارفور لا يمكن تحقيقها ما لم يكون هنالك تنازلات فى النسب المحكمة التى جاءت فى نيفاشا . والذين يقولون بان نيفاشا هى نموزج لحل الازمة السودانية ، او يمكن ان تحل جميع قضايا السودان .. واهمون!!
لان نيفاشا اعطت الحركة الشعبية 48% والمؤتمر الوطنى 52%.. والحركات المسلحة فى دارفور وفى الشرق (مستقبلا) تسعى لان تُخرج مناطقها من دائرة التهميش .. والخروج من دائرة التهميش يعنى قسمة عادلة فى الثروة والسلطة!! وهب ان دارفور كانت مطالبها 3% فقط من السلطة . من اين ياخذوا نصيبهم؟ من المؤتمر الوطنى ؟غير ممكن لان المؤتمر الوطنى اذا خُصم من نسبته 3% يكون بذلك قد كتب شهادة وفاته بنفسه! والحركة الشعبيه تعتبر اى نقصان من نصيبها الذى تحقق بوجب نيفاشا هو نكوص من قبل المؤتمر الوطنى فى تطبيق الاتفاقية .. وهى نفسها غير مُشاركة فى اتفاقية ابوجا بممثلين على مستوى القيادة السياسية .. وهذا فى نظرى يعتبر عدم اهتمام بالشان العام السودانى من قبل الحركة الشعبية!!
ومع ذلك صدّق الشعب السودانى مقولة ان (اتفاقية نيفاشا هى نموذج لحل مشاكل السودان الاخرى) .. ولكن هيهات اصبحت اتفاقية نيفاشا نفسها عارض امام التسوية السياسية فى دارفور بدليل ان اغلب الحركات التى لم توقع على (ابوجا) تعتبر ان نسب المشاركة ضعيفة مقارنة بالثقل السكانى لولايات دارفور وبذك رفضت التوقيع وصعدت من حملاتها العسكرية على الارض ..
وفى ابوجا وبالرغم من ان الحركات المسلحة لم ترضى بما انتهى اليه التفاوض .. ووقع فصيل منى اركو مناوى .. وامعانا فى تعقيد المشكل السودانى نصبت الحكومة منى اركو مناوى الفصيل المنشق عن حركة تحرير السودان ككبير مستشارى رئيس الجمهورية وبذلك تصبح التسوية السياسية لقضايا السودان فى كف عفريت! واغلب المحللين السياسيين يرون ان منى اركو لايمثل شعب دارفور .. ولا ينتمى الى اكبر قبيلة فى دارفور وهم (قبيلةالفور) التى سُمى الاقليم باسمها مما يفتح المجال للصراع بين القبائل التى ترى بانها كأغلبية يجب ان يكون منصب كبير مستشارى الرئيس منها ..!!
لذلك يمكننا ان نقول ان اتفاقيتى نيفاشا وابوجا قد عقدتا المشكلة السودانية واصبحتا عائقا امام اى تسوية سياسية شاملة فى القريب العاجل..
لان نيفاشا اعطت الحركة الشعبية 48% والمؤتمر الوطنى 52%.. والحركات المسلحة فى دارفور وفى الشرق (مستقبلا) تسعى لان تُخرج مناطقها من دائرة التهميش .. والخروج من دائرة التهميش يعنى قسمة عادلة فى الثروة والسلطة!! وهب ان دارفور كانت مطالبها 3% فقط من السلطة . من اين ياخذوا نصيبهم؟ من المؤتمر الوطنى ؟غير ممكن لان المؤتمر الوطنى اذا خُصم من نسبته 3% يكون بذلك قد كتب شهادة وفاته بنفسه! والحركة الشعبيه تعتبر اى نقصان من نصيبها الذى تحقق بوجب نيفاشا هو نكوص من قبل المؤتمر الوطنى فى تطبيق الاتفاقية .. وهى نفسها غير مُشاركة فى اتفاقية ابوجا بممثلين على مستوى القيادة السياسية .. وهذا فى نظرى يعتبر عدم اهتمام بالشان العام السودانى من قبل الحركة الشعبية!!
ومع ذلك صدّق الشعب السودانى مقولة ان (اتفاقية نيفاشا هى نموذج لحل مشاكل السودان الاخرى) .. ولكن هيهات اصبحت اتفاقية نيفاشا نفسها عارض امام التسوية السياسية فى دارفور بدليل ان اغلب الحركات التى لم توقع على (ابوجا) تعتبر ان نسب المشاركة ضعيفة مقارنة بالثقل السكانى لولايات دارفور وبذك رفضت التوقيع وصعدت من حملاتها العسكرية على الارض ..
وفى ابوجا وبالرغم من ان الحركات المسلحة لم ترضى بما انتهى اليه التفاوض .. ووقع فصيل منى اركو مناوى .. وامعانا فى تعقيد المشكل السودانى نصبت الحكومة منى اركو مناوى الفصيل المنشق عن حركة تحرير السودان ككبير مستشارى رئيس الجمهورية وبذلك تصبح التسوية السياسية لقضايا السودان فى كف عفريت! واغلب المحللين السياسيين يرون ان منى اركو لايمثل شعب دارفور .. ولا ينتمى الى اكبر قبيلة فى دارفور وهم (قبيلةالفور) التى سُمى الاقليم باسمها مما يفتح المجال للصراع بين القبائل التى ترى بانها كأغلبية يجب ان يكون منصب كبير مستشارى الرئيس منها ..!!
لذلك يمكننا ان نقول ان اتفاقيتى نيفاشا وابوجا قد عقدتا المشكلة السودانية واصبحتا عائقا امام اى تسوية سياسية شاملة فى القريب العاجل..