ودالزرق
17-09-2006, 15:55
مما لاشك فيه ان التظاهرة السلمية التى دعت لها قوى المعارضة السودانية كانت بالونة اختبار لدستور السودان الانتقالى لسنة2005م وقد نجحت المعارضة فى اطلاقها ولكن سقطت الحكومة امام اول اختبار للشارع السودانى وثبت مما لايدعو مجال للشك بان حكومة الوحدة الوطنية تقول بما لا تفعل .. لان دستور السودان 2005 يسمح بحرية التعبير بوسائل سلمية وحق التظاهر وتسيير المواكب وهذا لايرضى اصحاب الهواجس والظنون المريضة التى تعشق الظلام والانغلاق على النفس ..
واؤكد لكل الذين يتعشمون فى ان ياتى تحول ديمقراطى او انفراج سياسى يسمح بقبول الاخر ..ان الانقاذ لا تعرف الا منطق القوة والسلاح .. وهذا الحديث ليس من نسج خيالى ولكن هو الواقع الذى كرسوا له طوال فترة حكمهم وعملوا من اجل ان يسود.
ما معنى ان تذهب احزاب المعارضة لاخذ اذن من السلطة لتسيير موكب سلمى كتعبير عن رفض المواطن المسكين الغلبان للزيادات فى اسعار المحروقات التى ترتب عليها غلاء فى كل السلع الضرورية .. وترفض السلطة المختصة الطلب ..وطبعا السلطة المختصة هى (الشرطة) والسبب انهم يعلموا (الغيب) ان المسيرة دى بيصحبها اعمال (شغب) وكده.. لكن الكلام المكتوب فى الدستور ده شنو؟!!
اصرت المعارضة على ان تمارس حقها الذى كفله الدستور.. وغدا مئات من الشباب فى القسم الشمالى بالخرطوم ومحاكمات سريعة وحوكموا بجريمة الشغب..
• تصوروا شخص يعمل بالسوق العربى فى محل للتصوير (استديو) اخر اليوم اخذ معه الكاميرا للمعمل لاستخراج الصور.. اندلعت المظاهرات ووجدته الشرطة يحمل الكاميرا.. طبعا لم يسالوه !! مجرد حمله للكاميرا .. يريد ان يصور المظاهرات !! .. تصوروا ان هذا الشخص شوه جسده من جراء الضرب المبرح..
• فى اعتقادى وباسلوب حضارى فى التعامل مع المواطن كان يمكن لرجل الشرطة ان يقتاده ويحقق معه ويستخرج نسخ الصور من الفيلم لفحص اذ كان هذا الشخص المغضوب عليه صور الموكب السلمى ام لا!!
• وحتى لو افترضنا جدلا بان هذا الشخص صور الموكب الجماهيرى .. وهذا الشئ ممنوع مثلا.. هنالك سلطة عامة وجهة هى التى منوط بها تطبيق القانون وهى (المحكمة) لا يجوز لاى شخص ايا كان ان ياخذ القانون بيده ولو كانت (الشرطة)!!
دائما تهزنى مواقف كهذه لانى دائما ما اكتب عن حق الانسان فى الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة. والمساواة حتى فى الظلم!!
وهذه العبارة الاخيرة تاخذنى لان اكتب عن (القرار الجمهورى بالعفو عن د. مريم الصادق)..
ولكن فى المرة القادمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــة!
ولكن قبل النهاية اؤكد الاتى:
1. من يتحدث عن تحول ديمقراطى فى ظل هذا النظام القائم واااااااهم.
2. من ينتظر من الحركة الشعبيه او تحرير دارفور ان يفعلوا شيئا واااااااهم. ودالــــــــــــــــــزُرق
واؤكد لكل الذين يتعشمون فى ان ياتى تحول ديمقراطى او انفراج سياسى يسمح بقبول الاخر ..ان الانقاذ لا تعرف الا منطق القوة والسلاح .. وهذا الحديث ليس من نسج خيالى ولكن هو الواقع الذى كرسوا له طوال فترة حكمهم وعملوا من اجل ان يسود.
ما معنى ان تذهب احزاب المعارضة لاخذ اذن من السلطة لتسيير موكب سلمى كتعبير عن رفض المواطن المسكين الغلبان للزيادات فى اسعار المحروقات التى ترتب عليها غلاء فى كل السلع الضرورية .. وترفض السلطة المختصة الطلب ..وطبعا السلطة المختصة هى (الشرطة) والسبب انهم يعلموا (الغيب) ان المسيرة دى بيصحبها اعمال (شغب) وكده.. لكن الكلام المكتوب فى الدستور ده شنو؟!!
اصرت المعارضة على ان تمارس حقها الذى كفله الدستور.. وغدا مئات من الشباب فى القسم الشمالى بالخرطوم ومحاكمات سريعة وحوكموا بجريمة الشغب..
• تصوروا شخص يعمل بالسوق العربى فى محل للتصوير (استديو) اخر اليوم اخذ معه الكاميرا للمعمل لاستخراج الصور.. اندلعت المظاهرات ووجدته الشرطة يحمل الكاميرا.. طبعا لم يسالوه !! مجرد حمله للكاميرا .. يريد ان يصور المظاهرات !! .. تصوروا ان هذا الشخص شوه جسده من جراء الضرب المبرح..
• فى اعتقادى وباسلوب حضارى فى التعامل مع المواطن كان يمكن لرجل الشرطة ان يقتاده ويحقق معه ويستخرج نسخ الصور من الفيلم لفحص اذ كان هذا الشخص المغضوب عليه صور الموكب السلمى ام لا!!
• وحتى لو افترضنا جدلا بان هذا الشخص صور الموكب الجماهيرى .. وهذا الشئ ممنوع مثلا.. هنالك سلطة عامة وجهة هى التى منوط بها تطبيق القانون وهى (المحكمة) لا يجوز لاى شخص ايا كان ان ياخذ القانون بيده ولو كانت (الشرطة)!!
دائما تهزنى مواقف كهذه لانى دائما ما اكتب عن حق الانسان فى الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة. والمساواة حتى فى الظلم!!
وهذه العبارة الاخيرة تاخذنى لان اكتب عن (القرار الجمهورى بالعفو عن د. مريم الصادق)..
ولكن فى المرة القادمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــة!
ولكن قبل النهاية اؤكد الاتى:
1. من يتحدث عن تحول ديمقراطى فى ظل هذا النظام القائم واااااااهم.
2. من ينتظر من الحركة الشعبيه او تحرير دارفور ان يفعلوا شيئا واااااااهم. ودالــــــــــــــــــزُرق