زاهر
25-10-2006, 17:10
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أود الحديث اليوم عن أزمة ثقافة نمر بها جميعاً في السودان وحديث اليوم بمثابة دق ناقوس الخطر حتى نعيد ترتيب مفاهيمنا .
تلاحظ في الفترة الأخيره ظهور العصبيات القبلية بصورة شديده وصارت كثير من الأمور تدار على الأساس القبلي هذا الأمر لا أعني به الحكومه فقط ولكن حتى المعارضه . الناظر الان الى جميع التظيمات المسلحه في السودان كلها تبحث عن مكاسب قبليه وقد أسست أصلاً على بنية قبليه ( حركة تحرير السودان زقاوة , حركة العدل و المساواة زقاوة , حركة إنصاف مناصير , أسود البجا بجا , الأسود الحره رشايده ) كما توجد تنظيمات داخل السودان وقد تعتبر قريبة من الحكومة إن لم نقل جزءً منها مثل كيان الشمال وهو تنظيم به أفراد يعتبروا من النخبه في السودان .
الذي أود أن أقوله أن الثقافة القبلية صارت ثقافة سائده وان إنتشارها بهذه السرعه و القوة سوف يقود السودان نحو الهاويه . فل ننظر الى الصومال الذي كانت عاصمته مقديشيو من أجمل العواصم . قد يقول لي البعض أن الأمر مختلف ؟ أجل هو كذلك ولكن الظروف و الأوضاع التي كانت تعيشها مقديشيو لا تختلف كثيراً عن الظروف التي نعيشها اليوم بل الوضع عندهم كان أخف فالناظر الى الصومال يعلم إنه كان يمتاز بوحده دينيه جميعهم مسلمين حتى على مستوى المذهب جميعهم شافعيه ولا يعانوا من تباين ثقافي وعقدي كما نعاني إلا أن القبلية لديهم كانت متجزره كما هي اليوم عندنا . لذا إلحقووووووووووا السودان قبل أن يصير صومال أخرى .
حتى نتفادى هذا المصير الذي أظن أنه صار قريباً جداً علينا العمل سوياً يداً بيد كل من موقعه من بيته من عمله حتى ننبذ هذه الثقافة و نحل بدلاً عنها ثقافة من التسامح و المحبه .
صدقوني التعدد الموجود على مستوى ثقافاتنا و عقائدنا ليس سلباً بل هو إيجاب أن ساد الإحترام المتبادل بيننا كلٌ يعمل حسب ثقافته و عقيدته ولكن فل يحترم عقائد وثقافات الأخرين .
وختاماً أقول : فل نختلف نعم ولكن ليحترم بعضنا بعض
www.zahirzrs@maktoob.com
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أود الحديث اليوم عن أزمة ثقافة نمر بها جميعاً في السودان وحديث اليوم بمثابة دق ناقوس الخطر حتى نعيد ترتيب مفاهيمنا .
تلاحظ في الفترة الأخيره ظهور العصبيات القبلية بصورة شديده وصارت كثير من الأمور تدار على الأساس القبلي هذا الأمر لا أعني به الحكومه فقط ولكن حتى المعارضه . الناظر الان الى جميع التظيمات المسلحه في السودان كلها تبحث عن مكاسب قبليه وقد أسست أصلاً على بنية قبليه ( حركة تحرير السودان زقاوة , حركة العدل و المساواة زقاوة , حركة إنصاف مناصير , أسود البجا بجا , الأسود الحره رشايده ) كما توجد تنظيمات داخل السودان وقد تعتبر قريبة من الحكومة إن لم نقل جزءً منها مثل كيان الشمال وهو تنظيم به أفراد يعتبروا من النخبه في السودان .
الذي أود أن أقوله أن الثقافة القبلية صارت ثقافة سائده وان إنتشارها بهذه السرعه و القوة سوف يقود السودان نحو الهاويه . فل ننظر الى الصومال الذي كانت عاصمته مقديشيو من أجمل العواصم . قد يقول لي البعض أن الأمر مختلف ؟ أجل هو كذلك ولكن الظروف و الأوضاع التي كانت تعيشها مقديشيو لا تختلف كثيراً عن الظروف التي نعيشها اليوم بل الوضع عندهم كان أخف فالناظر الى الصومال يعلم إنه كان يمتاز بوحده دينيه جميعهم مسلمين حتى على مستوى المذهب جميعهم شافعيه ولا يعانوا من تباين ثقافي وعقدي كما نعاني إلا أن القبلية لديهم كانت متجزره كما هي اليوم عندنا . لذا إلحقووووووووووا السودان قبل أن يصير صومال أخرى .
حتى نتفادى هذا المصير الذي أظن أنه صار قريباً جداً علينا العمل سوياً يداً بيد كل من موقعه من بيته من عمله حتى ننبذ هذه الثقافة و نحل بدلاً عنها ثقافة من التسامح و المحبه .
صدقوني التعدد الموجود على مستوى ثقافاتنا و عقائدنا ليس سلباً بل هو إيجاب أن ساد الإحترام المتبادل بيننا كلٌ يعمل حسب ثقافته و عقيدته ولكن فل يحترم عقائد وثقافات الأخرين .
وختاماً أقول : فل نختلف نعم ولكن ليحترم بعضنا بعض
www.zahirzrs@maktoob.com