soran
14-11-2006, 06:51
أين أنتم يا عرب ؟؟ وين الغضب العربي ..؟؟
--------------------------------------------------------------------------------
حملت الزمن المحترق في عينيّ وانتفضت من بين الأنقاض أحمل كلماتي مطعونة على كفيّ , وأقدّم روحي شهادة ناصعة على عصر عربيّ ذليل يحترف جدا قتل الشهامة والمروءة .
ماذا فعلنا لكم يا عرب ؟!! ..... اليوم أكثر خجلا من نفسي أنا عربي , غطّيت وجهي بكفيّ وبكيت , طمرت احساسي في اعماقي وخجلت , حاولت السيطرة على أعصابي , فخانتني وأنا أسمع سكاكين كلماتكم تمزّق احشائي ...... لماذا راهنتم على رؤوسنا ولم تراهنوا أنتم على عقولكم ؟ لماذا دائما تحملون حلم كاذبا ؟ لماذا هذا الورم المتأصّل في داخلكم من عناقيد حقد وأكياس تخلّف ؟ لماذا يا ربي دائما ولادات الدول العربيّة في فتح بطونهم وليست فتح عقولهم ؟ ؟ لماذا أنتم أصدقاء الرياح العاتية دائما , ومحبي الامواج الغريبة الهادرة ؟ , لمذا تتحكّم بكم عقول غيرنا ؟ لماذا نحن العرب ثعابين رمليّة ترتفع حرارتها حسب درجات الحرارة ؟ مرّة تهبط لتصير زواحف تعضّ بعضها بعضا , ومرة كتلة جنون تتغزّل بالحريّة فيطير صوابنا فناكلها.
لماذا دائما نحلم بالوحدة , ويا للأسف ..... نصل دائما الى النخلة ونختلف على البلح , نتغنّى بعروبتنا ولكن نختلف على اسمها ومكان اقامتها , ويا أسفي ......كلكم مجموعة سيارات تسير بعكس السير , فنتدهور جميعا . ألا يكفينا غباء ونحن نرى حكاّمنا يتحكمون بمصائرنا ويمنعوننا من سعادتنا , وكل ذلك حسب بوصلة مزاجاتهم , فالكل يختبئ وراء كرسيه خوفا عليها , والكل يطمر رأسه في التراب منعا لاحراجهم أمام أمّهم أمريكا وأختهم اسرائيل .
لا يا اخوتي العرب .....
هناك سماء لا يكتب عليها الاّ باللغة العربية ...... هناك أرض لا تقبل الاّ الشهادة عنوانا لها , هناك بشر لا يرضون بغير العزّة والكرامة هويّة لهم , هناك سماء عربيّة لبنانيّة جنوبيّة وفلسطينيه وعراقيه واسعة تتسع لكل عقولكم شرط أن لا تدعوها تصدأ .
استعملوا عيونكم الجميلة قبل أن تنطفئ , استعملوا اّذانكم قبل أن تصم , استعملوا السنتكم قبل أن تخرس , استعملوا قلوبكم قبل أن تهترئ , استعملوا عقولكم قبل أن تثور عليكم شعوبكم , استعملوا اقلامكم في سبيل كلمة الحقّ وازهاق الباطل .
فمشكلتنا ليست مشكلة جغرافيا , مشكلة انسان أصرّ الاّ أن يكون حجرا , الاّ أن يكون ذنبا تابعا , لماذا انتم متخصصون في اغتيال المشاعر والاحاسيس , في اغتيال الأقلام الحرّة , في اغتيال أصحاب الحقّ في الأرض والدفاع عن الكرامة ؟؟ ........ لماذا أنتم لا تجيدون الاّ فن الصمت والهذيان , فن الذل والخضوع ؟ ..... لماذا لا تفضّلون الاّ أن تكونوا أدوات وصورا متحركة لدول لا تحميكم بل تحمي مصالحها , فهي تنتهز الفرصة لتنقضّ عليكم وأنتم في سباتكم العميق .
نحن أبناء لبنان والعراق عامّة , والامة العربيه خاصّة ....... نعرف متى ننتحر , متى نستشهد , فموتنا موتا شريفا لا مغامرة كما تدّعون , فالمغامرة عندنا محسوبة , مجموعة , مضروبة ولكنّها ليست مقسومة . كان أحرى بكم الصمت ولكنّ خروجكم عن صمتكم كان أكبر وأوجع من طعن الخناجر في قلوبنا , ما كان العشم بكم هكذا أبدا ...... فنحن الجنوبيون , أصحاب حقّ وما خرقنا الأزرق كما يقولون , بل أعداؤنا كل يوم يخرقون الأزرق والأبيض وأنتم صامتون , والاّن ..... حان وقت القطاف , فيه أينعت الرؤوس وحان قطافها , فنحن لا نهاب الموت بل نعشق الشهادة , لا حياة بذل , بل موت بفخر وكرامة , هذا هو شعارنا , فلبنان لا يموت أبدا , فارفعوا عنه يا عرب رصاصكم وطعناتكم التي ما تعودنا عليها منكم خاصّة أنتم يا أرض المباركة " ******* " .......
أنتم حملتمونا مسؤوليّة مغامرتنا , ونحن بقدرها , حملتمونا مسؤوليّة موت الوطن وأنتم تعلمون بأننا كناّ شرف العرب وما نزال .
ومن منكم كان بريئا من دمنا , فليرفع اصبعه .
أتمنّى أن لا أكون قاسيا ولكن الظلم يولّد القساوة , فكلماتي هذه لحكاّم العرب وليست لشعوبها , لأني متأكد بأنّ شعوبها حرّة ولا ترضى بغير الحق .
--------------------------------------------------------------------------------
حملت الزمن المحترق في عينيّ وانتفضت من بين الأنقاض أحمل كلماتي مطعونة على كفيّ , وأقدّم روحي شهادة ناصعة على عصر عربيّ ذليل يحترف جدا قتل الشهامة والمروءة .
ماذا فعلنا لكم يا عرب ؟!! ..... اليوم أكثر خجلا من نفسي أنا عربي , غطّيت وجهي بكفيّ وبكيت , طمرت احساسي في اعماقي وخجلت , حاولت السيطرة على أعصابي , فخانتني وأنا أسمع سكاكين كلماتكم تمزّق احشائي ...... لماذا راهنتم على رؤوسنا ولم تراهنوا أنتم على عقولكم ؟ لماذا دائما تحملون حلم كاذبا ؟ لماذا هذا الورم المتأصّل في داخلكم من عناقيد حقد وأكياس تخلّف ؟ لماذا يا ربي دائما ولادات الدول العربيّة في فتح بطونهم وليست فتح عقولهم ؟ ؟ لماذا أنتم أصدقاء الرياح العاتية دائما , ومحبي الامواج الغريبة الهادرة ؟ , لمذا تتحكّم بكم عقول غيرنا ؟ لماذا نحن العرب ثعابين رمليّة ترتفع حرارتها حسب درجات الحرارة ؟ مرّة تهبط لتصير زواحف تعضّ بعضها بعضا , ومرة كتلة جنون تتغزّل بالحريّة فيطير صوابنا فناكلها.
لماذا دائما نحلم بالوحدة , ويا للأسف ..... نصل دائما الى النخلة ونختلف على البلح , نتغنّى بعروبتنا ولكن نختلف على اسمها ومكان اقامتها , ويا أسفي ......كلكم مجموعة سيارات تسير بعكس السير , فنتدهور جميعا . ألا يكفينا غباء ونحن نرى حكاّمنا يتحكمون بمصائرنا ويمنعوننا من سعادتنا , وكل ذلك حسب بوصلة مزاجاتهم , فالكل يختبئ وراء كرسيه خوفا عليها , والكل يطمر رأسه في التراب منعا لاحراجهم أمام أمّهم أمريكا وأختهم اسرائيل .
لا يا اخوتي العرب .....
هناك سماء لا يكتب عليها الاّ باللغة العربية ...... هناك أرض لا تقبل الاّ الشهادة عنوانا لها , هناك بشر لا يرضون بغير العزّة والكرامة هويّة لهم , هناك سماء عربيّة لبنانيّة جنوبيّة وفلسطينيه وعراقيه واسعة تتسع لكل عقولكم شرط أن لا تدعوها تصدأ .
استعملوا عيونكم الجميلة قبل أن تنطفئ , استعملوا اّذانكم قبل أن تصم , استعملوا السنتكم قبل أن تخرس , استعملوا قلوبكم قبل أن تهترئ , استعملوا عقولكم قبل أن تثور عليكم شعوبكم , استعملوا اقلامكم في سبيل كلمة الحقّ وازهاق الباطل .
فمشكلتنا ليست مشكلة جغرافيا , مشكلة انسان أصرّ الاّ أن يكون حجرا , الاّ أن يكون ذنبا تابعا , لماذا انتم متخصصون في اغتيال المشاعر والاحاسيس , في اغتيال الأقلام الحرّة , في اغتيال أصحاب الحقّ في الأرض والدفاع عن الكرامة ؟؟ ........ لماذا أنتم لا تجيدون الاّ فن الصمت والهذيان , فن الذل والخضوع ؟ ..... لماذا لا تفضّلون الاّ أن تكونوا أدوات وصورا متحركة لدول لا تحميكم بل تحمي مصالحها , فهي تنتهز الفرصة لتنقضّ عليكم وأنتم في سباتكم العميق .
نحن أبناء لبنان والعراق عامّة , والامة العربيه خاصّة ....... نعرف متى ننتحر , متى نستشهد , فموتنا موتا شريفا لا مغامرة كما تدّعون , فالمغامرة عندنا محسوبة , مجموعة , مضروبة ولكنّها ليست مقسومة . كان أحرى بكم الصمت ولكنّ خروجكم عن صمتكم كان أكبر وأوجع من طعن الخناجر في قلوبنا , ما كان العشم بكم هكذا أبدا ...... فنحن الجنوبيون , أصحاب حقّ وما خرقنا الأزرق كما يقولون , بل أعداؤنا كل يوم يخرقون الأزرق والأبيض وأنتم صامتون , والاّن ..... حان وقت القطاف , فيه أينعت الرؤوس وحان قطافها , فنحن لا نهاب الموت بل نعشق الشهادة , لا حياة بذل , بل موت بفخر وكرامة , هذا هو شعارنا , فلبنان لا يموت أبدا , فارفعوا عنه يا عرب رصاصكم وطعناتكم التي ما تعودنا عليها منكم خاصّة أنتم يا أرض المباركة " ******* " .......
أنتم حملتمونا مسؤوليّة مغامرتنا , ونحن بقدرها , حملتمونا مسؤوليّة موت الوطن وأنتم تعلمون بأننا كناّ شرف العرب وما نزال .
ومن منكم كان بريئا من دمنا , فليرفع اصبعه .
أتمنّى أن لا أكون قاسيا ولكن الظلم يولّد القساوة , فكلماتي هذه لحكاّم العرب وليست لشعوبها , لأني متأكد بأنّ شعوبها حرّة ولا ترضى بغير الحق .