ضد الوهن
30-11-2006, 17:36
وصلتنى هذه الرسالة المؤلمة من احد طلاب كلية الطب بجامعة جوبا سأنشر نص الرسالة المختصرة والتى تعكس صورة مصغرة من حقد من يرمي الآخرين بالحقد ليعرف القارئ الكريم كيف تمضي الامور في جامعة جوبا عندما بات يحكمها اتحاد الحركة الشعبية فهى صورة مصغرة ومصغرة جداً لمجمل الاوضاع اذا ما قام السودان الجديد لا قدر الله!!
الأستاذ/ محمد علي صاحب عمود »ضد الوهن«
زفراتي لم تكن حرّى من أجل التبصير كما هى عند الاستاذ الطيب مصطفى ولكن كانت ولهى لتكتب وتتنفس حتى لا تموت. أكتب وأنا طالب شمالي مسلم رأيت العنصرية الحاقدة بام عيني بل وأرآه كل يوم ولحظة اقضيها بين منسوبي الحركة الشعبية!! أكتب لأطفىء لهيب قلبي المتقد بعد أن وقعت ضحية لاتفاقية السلام المشؤومة !! فلعمري إن وعد بلفور لهو أقل شؤماً من هذه الاتفاقية الخبيثة. نعم قرأتها نصوصاً وواقعاً بعد أن أجبرتني الظروف لمعرفة عقلية المتربصين بنا جميعاً أو من باب (مكره أخاك لا بطل) ليس هذا تهكما بل هى الحقيقة الحنظلية من واقع جامعتي التي لا تفتح أبوابها للدراسة حتى تستعد لاغلاق جديد فى ظل عقول متشنجة ونفوس تتميز غيظاً وحقداً. إن أول الخطوب كانت حالة التوتر التى سبقت قيام الانتخابات وأدت الى اغلاق الجامعة أربعة أشهر وعندما قامت الانتخابات وقفنا جميعًا خلف المؤتمر الوطنى اذ من يرى حقيقة الاستهداف لكل ما هو مسلم وعربي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يصوت للحركة الشعبية لكن المعركة لم تكن متكافئة فابناء الشهيد الزبير وأخوان الشهيد عبد المنعم الطاهر انسحبوا في اللحظات الأخيرة من نهاية العملية الانتخابية بعد توجيه من قيادتهم بالانسحاب على حد قولهم! بالرغم من تعلق آمالنا وآلامنا بهم لمواجهة كيد الحركة الشعبية و لم ترس سفينة الاستقرار بجامعتنا لنبدأ مسلسل الاذلال والفوضى تحت قيادة اتحاد الحركة الشعبية وما حدث يوم السب2006/11/25 جرعة من كأس التجني والاذلال الذى نتجرعه كل يوم وذلك عندما طالب معتوهو الاتحاد الادارة بمبلغ خمسة مليار ومائتا مليون جنيه كجزء من حقوقهم !! ومن ثم حرضوا قواعدهم للوقوف معهم والدخول فى اعتصام حتى تستجيب الادارة لقصة الخمسة مليار!! ورفض عدد كبير من الطلاب الاستجابة لدعوة الاعتصام وانتظموا فى مدرجات القاعات ودخل الاساتذة لإلقاء محاضراتهم فتهجم علينا قطعان الاتحاد في صبيحة السبت وقاموا باخراج الاساتذة من القاعات بالقوة !! وارهاب الدكاترة بالأسلحة البيضاء في ظل هتاف وصراخ هيستيرى ووحشية لم تشهدها حتى العصور الوسطى. أعتقد باختصار أن المسألة ليست هي اتحاد أو غيره فلو شاءوا فليأخذوا جامعة جوبا الى احراشها بجوبا ويدعو لنا مجمع الشهيد الزبير بالكدرو وعمارة الطب بأم درمان بعد أن دنسوا مجمع الشهيد بنجاساتهم وقد تذكرت وقتها موقف أحدهم عندما وضع رجله على صورة الشهيد الزبير وقال(ها أنا أضع الزبير تحت حذائى ومن يستطيع أن ينقذه فليفعل الزبير مات خلف بنات!)هكذا هتفت الحركة الشعبية أو هكذا أرادت أن تقول !! نعم لا أنسى دور الادارة المخجل والمتخاذل والعاجز عن فعل شىء فالادارة نسيت تماماً أن بهذه الجامعة أكثرية مسلمة مستضعفة ومستهدفة مغلوبة على أمرها لو أرادت أن ترد صاع الحركة الشعبية بصاعين لفعلت.
وعبر عمود (ضد الوهن ) أناشد أخوان علي عبد الفتاح إن كان له أخوة فلنكن جميعاً ضد الوهن والانكسار والذل.«
طالب بكلية الطب جامعة جوبا
❊انتهت الرسالة لكن المأسآة لم تنته ان ما ساقته هذه الرسالة يصور مستقبل السودان اذا ما قُدر لأجندة الحركة الشعبية الارهابية ان تمضي لقد انطلقت واستمرت وما زالت الحركة الشعبية بتلك العقلية الحاقدة الاقصائية اخبرونى بالله عليكم فى أي الجامعات يعامل الجنوبيون هذه المعاملة ثم تزعم الحركة الشعبية أن الشمال حاقد وعنصري؟ إن الحركة الشعبية لم تخف منهجها الاقصائي هذا وهى تكتب دستورها وتقيم محاضراتها، فقد جاء فى ميثاق الحركة الشعبية الفصل الرابع البند الاول الهدف الرئيس للحركة الشعبية هو اقامة السودان الجديد وهو يعنى »التدمير الشامل للأقلية الحاكمة للسودان« انظر الى كلمة »التدمير« وكلمة »الشامل«. لقد تم تشكيل نفسية وعقلة ووجدان قواعد الحركة الشعبية على هذا النحو. إن مشروع الحركة الشعبية للحكم قائم على »التدمير الشامل« ليس لصورة الشهيد الزبير وانما لكل الاقلية الحاكمة للسودان والتى هى فى تصورهم تتمثل فى الوجود العربى والاسلامى هذا ليس من كيسي ولا من كيس منبر السلام العادل بل هو ما قاله زعيمها جون قرنق فى محاضرته في جامعة فرجينيا بالولايات المتحدة الامريكية اذ يقول »إن الهدف الرئيس للحركة الشعبية هو اقامة السودان الجديد وهو يعنى انهاء الوجود العربى الاسلامى المتحكم « انظر الى عبارات »الانهاء« و»التدمير« التى يتم استخدامها فى خطاب الحركة الشعبية. أيها العقلاء والراشدون ان الحركة الشعبية عبر مشروعها السودان الجديد تريد تدميركم تدميراً شاملاً!! تريد انهاء وجودكم وليس انهاء سلطتكم وفرق بين انهاء الوجود العربى الاسلامى وانهاء تحكم الوجود العربى الاسلامى!! هذا الفرق واضح في ذهن من يعقل من يفهم من يبصر من بقلبه حياة وحياء. إن ما يحدث فى جامعة جوبا وما حدث فى جبل اولياء والازهرى اجابة عملية على سؤال مهم وهو كيف ستحكم الحركة الشعبية؟! وكيف ستدير سودانها الجديد؟! إن ما رايتموه من تدمير لصورة الشهيد الزبير سترونه غداً تدميراً للمساجد وتمزيقاً للمصاحف وتدنيساً لكل معظم ومحترم فى نفوس الناس. إن المشاهد التى نراها الآن هى مناظر السودان الجديد ولم يبد الفلم بعد!
الى مالك عقار الذى أصدر بياناً وقد أرّقت مضجعه »الانتباهة« وهى تنطق بالحقيقة وتحذر من كارثة السودان الجديد»ان الانتباهة قد شوهت صورتنا« بأي صورة تريد ان تعرضك »الانتباهة« يا مالك عقار؟ ان كل مساحيق التجميل التى يضعها اليساريون على وجهك لن تفلح فى تغيير قبحه الواضح. وستمضي الانتباهة في بيان الحقيقة. ولن يفلح الارهابيون من منسوبيي الحركة الشعبية في اسكات صوت الحقيقة. وبعدين يا مالك عقار شنو قصة الخمسة مليار اولادكم في الجامعة مطالبين الادارة بخمسة مليار و انتو مطالبين الانتباهة بخمسة مليار.. نيفاشا خربت طبعكم .
الأستاذ/ محمد علي صاحب عمود »ضد الوهن«
زفراتي لم تكن حرّى من أجل التبصير كما هى عند الاستاذ الطيب مصطفى ولكن كانت ولهى لتكتب وتتنفس حتى لا تموت. أكتب وأنا طالب شمالي مسلم رأيت العنصرية الحاقدة بام عيني بل وأرآه كل يوم ولحظة اقضيها بين منسوبي الحركة الشعبية!! أكتب لأطفىء لهيب قلبي المتقد بعد أن وقعت ضحية لاتفاقية السلام المشؤومة !! فلعمري إن وعد بلفور لهو أقل شؤماً من هذه الاتفاقية الخبيثة. نعم قرأتها نصوصاً وواقعاً بعد أن أجبرتني الظروف لمعرفة عقلية المتربصين بنا جميعاً أو من باب (مكره أخاك لا بطل) ليس هذا تهكما بل هى الحقيقة الحنظلية من واقع جامعتي التي لا تفتح أبوابها للدراسة حتى تستعد لاغلاق جديد فى ظل عقول متشنجة ونفوس تتميز غيظاً وحقداً. إن أول الخطوب كانت حالة التوتر التى سبقت قيام الانتخابات وأدت الى اغلاق الجامعة أربعة أشهر وعندما قامت الانتخابات وقفنا جميعًا خلف المؤتمر الوطنى اذ من يرى حقيقة الاستهداف لكل ما هو مسلم وعربي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يصوت للحركة الشعبية لكن المعركة لم تكن متكافئة فابناء الشهيد الزبير وأخوان الشهيد عبد المنعم الطاهر انسحبوا في اللحظات الأخيرة من نهاية العملية الانتخابية بعد توجيه من قيادتهم بالانسحاب على حد قولهم! بالرغم من تعلق آمالنا وآلامنا بهم لمواجهة كيد الحركة الشعبية و لم ترس سفينة الاستقرار بجامعتنا لنبدأ مسلسل الاذلال والفوضى تحت قيادة اتحاد الحركة الشعبية وما حدث يوم السب2006/11/25 جرعة من كأس التجني والاذلال الذى نتجرعه كل يوم وذلك عندما طالب معتوهو الاتحاد الادارة بمبلغ خمسة مليار ومائتا مليون جنيه كجزء من حقوقهم !! ومن ثم حرضوا قواعدهم للوقوف معهم والدخول فى اعتصام حتى تستجيب الادارة لقصة الخمسة مليار!! ورفض عدد كبير من الطلاب الاستجابة لدعوة الاعتصام وانتظموا فى مدرجات القاعات ودخل الاساتذة لإلقاء محاضراتهم فتهجم علينا قطعان الاتحاد في صبيحة السبت وقاموا باخراج الاساتذة من القاعات بالقوة !! وارهاب الدكاترة بالأسلحة البيضاء في ظل هتاف وصراخ هيستيرى ووحشية لم تشهدها حتى العصور الوسطى. أعتقد باختصار أن المسألة ليست هي اتحاد أو غيره فلو شاءوا فليأخذوا جامعة جوبا الى احراشها بجوبا ويدعو لنا مجمع الشهيد الزبير بالكدرو وعمارة الطب بأم درمان بعد أن دنسوا مجمع الشهيد بنجاساتهم وقد تذكرت وقتها موقف أحدهم عندما وضع رجله على صورة الشهيد الزبير وقال(ها أنا أضع الزبير تحت حذائى ومن يستطيع أن ينقذه فليفعل الزبير مات خلف بنات!)هكذا هتفت الحركة الشعبية أو هكذا أرادت أن تقول !! نعم لا أنسى دور الادارة المخجل والمتخاذل والعاجز عن فعل شىء فالادارة نسيت تماماً أن بهذه الجامعة أكثرية مسلمة مستضعفة ومستهدفة مغلوبة على أمرها لو أرادت أن ترد صاع الحركة الشعبية بصاعين لفعلت.
وعبر عمود (ضد الوهن ) أناشد أخوان علي عبد الفتاح إن كان له أخوة فلنكن جميعاً ضد الوهن والانكسار والذل.«
طالب بكلية الطب جامعة جوبا
❊انتهت الرسالة لكن المأسآة لم تنته ان ما ساقته هذه الرسالة يصور مستقبل السودان اذا ما قُدر لأجندة الحركة الشعبية الارهابية ان تمضي لقد انطلقت واستمرت وما زالت الحركة الشعبية بتلك العقلية الحاقدة الاقصائية اخبرونى بالله عليكم فى أي الجامعات يعامل الجنوبيون هذه المعاملة ثم تزعم الحركة الشعبية أن الشمال حاقد وعنصري؟ إن الحركة الشعبية لم تخف منهجها الاقصائي هذا وهى تكتب دستورها وتقيم محاضراتها، فقد جاء فى ميثاق الحركة الشعبية الفصل الرابع البند الاول الهدف الرئيس للحركة الشعبية هو اقامة السودان الجديد وهو يعنى »التدمير الشامل للأقلية الحاكمة للسودان« انظر الى كلمة »التدمير« وكلمة »الشامل«. لقد تم تشكيل نفسية وعقلة ووجدان قواعد الحركة الشعبية على هذا النحو. إن مشروع الحركة الشعبية للحكم قائم على »التدمير الشامل« ليس لصورة الشهيد الزبير وانما لكل الاقلية الحاكمة للسودان والتى هى فى تصورهم تتمثل فى الوجود العربى والاسلامى هذا ليس من كيسي ولا من كيس منبر السلام العادل بل هو ما قاله زعيمها جون قرنق فى محاضرته في جامعة فرجينيا بالولايات المتحدة الامريكية اذ يقول »إن الهدف الرئيس للحركة الشعبية هو اقامة السودان الجديد وهو يعنى انهاء الوجود العربى الاسلامى المتحكم « انظر الى عبارات »الانهاء« و»التدمير« التى يتم استخدامها فى خطاب الحركة الشعبية. أيها العقلاء والراشدون ان الحركة الشعبية عبر مشروعها السودان الجديد تريد تدميركم تدميراً شاملاً!! تريد انهاء وجودكم وليس انهاء سلطتكم وفرق بين انهاء الوجود العربى الاسلامى وانهاء تحكم الوجود العربى الاسلامى!! هذا الفرق واضح في ذهن من يعقل من يفهم من يبصر من بقلبه حياة وحياء. إن ما يحدث فى جامعة جوبا وما حدث فى جبل اولياء والازهرى اجابة عملية على سؤال مهم وهو كيف ستحكم الحركة الشعبية؟! وكيف ستدير سودانها الجديد؟! إن ما رايتموه من تدمير لصورة الشهيد الزبير سترونه غداً تدميراً للمساجد وتمزيقاً للمصاحف وتدنيساً لكل معظم ومحترم فى نفوس الناس. إن المشاهد التى نراها الآن هى مناظر السودان الجديد ولم يبد الفلم بعد!
الى مالك عقار الذى أصدر بياناً وقد أرّقت مضجعه »الانتباهة« وهى تنطق بالحقيقة وتحذر من كارثة السودان الجديد»ان الانتباهة قد شوهت صورتنا« بأي صورة تريد ان تعرضك »الانتباهة« يا مالك عقار؟ ان كل مساحيق التجميل التى يضعها اليساريون على وجهك لن تفلح فى تغيير قبحه الواضح. وستمضي الانتباهة في بيان الحقيقة. ولن يفلح الارهابيون من منسوبيي الحركة الشعبية في اسكات صوت الحقيقة. وبعدين يا مالك عقار شنو قصة الخمسة مليار اولادكم في الجامعة مطالبين الادارة بخمسة مليار و انتو مطالبين الانتباهة بخمسة مليار.. نيفاشا خربت طبعكم .