مشاهدة النسخة كاملة : كــــــــارثة الـــعــــمـــــــر


حمزة جبريل
06-02-2007, 00:20
إلتقيتها عبر بوابة من بوابات العالم الالكترونية ، وتعرفت عليها من خلال هذه البوابة . ونفذت الي دواخلي بسرعة السهم ، او قل الصوت وبقوة الزلازل هزت روحي . بروحها المرحة واسلوبها الجذاب . فاحتلت في دواخلي فراغات الاماني ، واغتالت مساحات الحزن ، وصارت وحدها افراح العمر المدثر بالضياع . واستطاعت ان تقلب كياني كله ، كيف ؟ ولماذا ؟
لست ادري!! لكن حقا عرفتني معن التآلف والبقاء وهذا وحده يكفي .
فهي فريدة في كل شئ حتي مخارج حروفها واختيارها للالفاظ . مرتبة...، رزينة...،متقدة البصيرة... ، وطموحة الي درجة الاستفزاز......وحقا تشعرك بتقزم طموحاتك مهما كان بها من ضخامة.
حاولت كثيرا ان التقي بها ، لكنها تمنعت كثيرا جدا . لكن بعد محاولات مضنية من جانبي أقنعتها بضرورة ان نلتقي . فوافقت بعد تردد ، وحددنا موعدا ومكانا نلتقي فيه بمعرفتها ووافقت عليه.
في قرارة نفسي ، فرحت لمجرد انها وافقت ان نلتقي وأقابلها، وفرحت كثيرا جدا بالموعد ايضا.
وصرت لاول مرة في حياتي احسب الايام والساعات . وكنت علي هذا الحال الي ان كان اليوم المشهود وهو يوم سظل عالق بذاكرتي بتاريخه ولن انساه باقي ما تبقي لي من ايام علي وجه هذه البسيطة.
ولنعد الي يوم اللقاء.
فاني لم انم اطلاقا في الليلة التي سبقت ذلكم اليوم .حيث اني كنت اتحرق شوقا اليها والي حظوة النظر الي عينيها .والي ان احدثها ايضا وهو شرف لي اعتز به تماما . وكنت اشعر باني علي غير طبيعتي ، متوتر ، مشتت الافكار ،مرتبك المشاعر ، فارغ المحتوي ، خاوي الدواخل ، تتنتابني هذه الاحاسيس المزدوجة . وللصدق كم كنت مترددا برغم فرحي بالموعد ودنو وقت لقاءنا ، بان اذهب للقاءها ام لا . وهذا الاحساس وحده كفيل ان يبث فيني سموم الانهزام ، لكن حب المغامرة ، وشهوة الامتلاك والمخاطرة ،كانتا هما الدافعان الرئيسيان لهوي القلب الذي امتلكته قبل ان اراها . ويحثانني علي الاسراع وعدم التردد في الذهاب اليها اينما كانت.
وكنت احدث نفسي كثيرا جدا ،سرا تارة وبصوت مسموع تارة اخري، حتي خلتني قد فقدت عقلي . وكانت مجموعة من التساؤلات تدور دوما في ذهني .باني ماذا اقول لها ؟ وكيف افسر لها احاسيسي تجاهها ؟ وكيف يمكن ان تمطر السماء بنوع من البشر يعالجون فقر المشاعر والعواطف في دواخلنا ويحيلونها الي خضرة كاسية تزدهي ورودها باللون البنفسج ؟
وكيف يمكن ان يعبر الانسان عن كل ما يحتويه من متناقضات بغض النظر عن توجهاتها؟
ولماذا القدر يتحكم في احاسيسنا حتي؟
ولماذا لا نسير النفس من اجل السعي وننتظر قدوم السعادة الينا ؟ ولماذا لا نسعي لها ؟
وكنت ارد علي نفسي بصوت مسموع وعبارات غير مفهومة ولكن كنت ادعوها للثبات وعدم الانكسار ، والابتعاد عن دوائر التخاذل والخزلان.
كانت محاولات يائسة مني للطمأنينة فحسب ، لكنها غير كافية .
وقبل ان اخرج بساعات كنت اقف محتارا ، ماذا ارتدي لهذا اللقاء التحفة ؟ وماذا اختار من ملابس تليق وهذا اللقاء العمر ؟
بعد تردد وحيرة اغمضت عيني واخترت من الملابس ما هو متاح ليداي . وارتديتهم وخرجت للقاء الكنز قبل الموعد باربعة ساعات كاملة . وذهبت الي المكان المحدد وانا متطير الخلجات . وكنت كثير الالتفات يمنة ويسرة كمن هو مجرم ارتكب جريمة ما ويخشي علي نفسه من السلطات . وكنت احسب كل فتاة غادية او رايحة انها هي . لكن هذه الالتفاتات كلها كانت تعبير علي انها اجابات للنفس عن سؤال من اين تأتي يا تري ؟
وكانت الالتفاتة الي اليمين تقول انها يمكن ان تأتي من هذا الاتجاه . واليسري ايضا تقول انها يمكن ان تأتي من هذا الاتجاه ايضا.
وانا في هذه الحالة وانا واقف قرابة الثلاثة ساعات . بعدها قررت الجلوس والانتظار وسبحان الله .بعد الجلوس مباشرة انتابتني لحظات من الهدوء والسكون المميت برغم ازدحام المكان بالمارة والسيارات التي يعلو صوت ازيز ماكيناتها ، وارتفاع اصوات سائقيها بالصياح نسبة للتكدس المرور الرهيب في تلكم اللحظات . واحسبه وقت الذروة. زد علي ذلك صوت ابواق السيارات التي تهز بالازيز رحابة الصمت الداخلي الجميل .
جلست وانا متجه بافكاري اليها وحتي لا اعود الي حالة الشرود والتشتت ، ادخلت يدي في جيبي واخرجت منه مجموعة من قصاصات الورق التي كانت به وهى عبارة عن خواطر وقصائد كتبتها سابقا .فرحت اقرأها علي نفسي وسمحت لصديقي الذي لا يفارقني ابدا ان يستنطق الصمت الذي ساد وان يحاول فك الارتباط . فاستجاب واخبرني باني يجب ان اعدل هنا وهناك في الوزن وان اغير هذا اللفظ بلفظ اخر حتي يستقيم المعني . وكنت اطيعه في سكوت تام دون ادني نقاش او اعتراض نسبة لثقتي الكبيرة به .
وفرحت به كثيرا وقبلته وقلت له لولاك انت الان ايها الحبيب لما استطعت ان اعيد توازني .
وظللنا انا وهو علي هذا الحال الي ان رن جرس الموبايل .....................
ولها بقية باذن الله تعالي

قرشي التوم
06-02-2007, 11:27
رن صوت الهاتف لاعلان عدم اللقاء فى حيز الوجود الرحيب وتتضيف المساحات ويتلاشئ المدي تحت غيوم السماء ويطل علينا طلعت حرب بتمثالة العظيم ناظرا لنا من كل اتجاه تجود الطبيعة علينا بمد لا متناهئ من بوحها ونشيدها عبر ظلال الفندق الوارف وصوت ( المترو ) يرن تحت اقدام الفراعنة ويطول الانتظار
نناقش فلسفة الاباء عن التربية وانجاب الاطفال ومعاناه الغربة والترحال والسفر ونكتب تحت مظلة فرعون ضل القمر الطريق الينا
اشتعل مساء ذاك اليوم وانا انظر اليك فرحا مسرورا علها تعود وتحمل لك بشارات الفرح المؤقت
تكتفي انت بالصمت والنظر الي دوران عقارب الساعة والاتجاه المعاكس لفلذات التوقيت العالمي وخط جرنتش
كل هذا وانا منتظر مولد ابتسامة من عندك واكتفي بفرح الحزن معك ويوم جميل ويغرد السرب وتنتهى القصة بشكل درامي ويغرد الفرح


تخريمة ساعود معك لاكمل المشهد الاخير الي الملتقي تحياتي بعنف

حمزة جبريل
07-02-2007, 03:19
رن صوت الهاتف لاعلان عدم اللقاء فى حيز الوجود الرحيب وتتضيف المساحات ويتلاشئ المدي تحت غيوم السماء ويطل علينا طلعت حرب بتمثالة العظيم ناظرا لنا من كل اتجاه تجود الطبيعة علينا بمد لا متناهئ من بوحها ونشيدها عبر ظلال الفندق الوارف وصوت ( المترو ) يرن تحت اقدام الفراعنة ويطول الانتظار
نناقش فلسفة الاباء عن التربية وانجاب الاطفال ومعاناه الغربة والترحال والسفر ونكتب تحت مظلة فرعون ضل القمر الطريق الينا
اشتعل مساء ذاك اليوم وانا انظر اليك فرحا مسرورا علها تعود وتحمل لك بشارات الفرح المؤقت
تكتفي انت بالصمت والنظر الي دوران عقارب الساعة والاتجاه المعاكس لفلذات التوقيت العالمي وخط جرنتش
كل هذا وانا منتظر مولد ابتسامة من عندك واكتفي بفرح الحزن معك ويوم جميل ويغرد السرب وتنتهى القصة بشكل درامي ويغرد الفرح


تخريمة ساعود معك لاكمل المشهد الاخير الي الملتقي تحياتي بعنف

ود التوم الرائع
عندما يتداخلك ويحتلك الحزن ترمي نفسك دوما الي الامنيات العذبة
لكن عندما تجد نفسك غريق في بحر من الاحزان ماذا تفعل ؟
لكني لا اجد متنفسا الا هذه المساحات
التي اجد نفسي عبرها ابوح بما يحيوني من الم
ولتكن هي لكنها لن تكن كما زعمت عزيزي
انتظر معي القادم لتعرف من هي
لك ودي بفجور

حمزة جبريل
08-02-2007, 08:19
وعندما رن جرس المحمول ، اجبت فكان هو صديقي ، واخي ، وحبيبي النور ، الذي دوما ما اجده وقت الضيق ، ولعله شعر باني فعلا احتاجه في تلكم اللحظة ، وكان قد قطع اتصاله بي لفترة ليست بالقصيرة ، نسبة لتواجده بمناطق الشدة . لكنه قد كان في الموعد المناسب تماما . فارتحت كثيرا ،وبعد ان دارت الاحاديث عن الاشواق ، والاخبار ، والاحوال . توجه الي بسؤال وقال : اين انت الان؟ فقلت : انا في وسط البلد. واردفت متسائلا : لماذا ؟ قال : لاني اسمع ضجيجا كبيرا . فقلت : نعم . قالها بسخريته المعهودة : الزعيم في ام الدنيا يا ناااااااااااااس . وضحك ملأ اوداجه ، وراح يذكرني بحكاية القط . ذلك القط الشقي ، الذي كان يمشي وهو رافع ذيله ، في لقطة من لقطات مسلسل سوق العصر ، بطولة الرائع دوما احمد عبد العزيز . كان ذلك ونحن ما زلنا في السنة الاخيرة بالدراسة الجامعية .
وكنا وقتها نعسكر للامتحانات في منزل صديقنا احمد ابراهيم ، ذلكم الرجل الصرح ، الذي يتحدي بكرمه حاتم الطائي. هذا الرجل قد لا يكون يتذكر ملامح والده ومتي رآه لانه كان صغيرا وقتها. وكان والده وهو البطل ابراهيم احمد عمر ، ذلكم الثائر الذي اعدمه (نميري) ابان فترة حكمه المشؤوم للبلاد.اعدم والده الزعيم في انقلاب حسن حسين ، سنة 1976 ورفاقه الثوار وكان الاستاذ ابراهيم احمد عمر خارج السودان . وتحديدا في عاصمة الضباب (لندن) . وعندما علم بفشل الانقلاب ، عاد بأول طائرة الي السودان، ،وسلم نفسه للسلطات . وتم اعدامه . انه رجل من نوع غريب . مثال للتضحية والشجاعة ،رجل لا يخشي الموت ، ولا يرتضي لنفسه ان يعيش حياة الجبناء.
كان رجل بكل ما تحمل الكلمة من معان . حيث انه كان يمكن ان يعيش منعم وهادي ، ولا يمكن ان يشك فيه مهما كان ، لانه كان معتمدا لاقليم دارفور في عهد النميري نفسه. لكنه رجل لا يخون قضيته، ولا يخذل رفاقه ابدا . فدخل عليهم في المعتقل . وتفاجأ الجميع به ، وكلهم قد ندب حظه ، وقالوا له لماذا اتيت؟
فقال لهم اتيت لاعلم نفسي معاني الرجولة . فهل من مثيل لهذا الرجل الرمز ؟ انه شرف لي ان يكون ابنه صديقي . هذه قلادة اعتز بها كثيرا .
ومن الغرابة بمكان ، انه كان زميل دراسة للبروفسور الاسلامي المعروف ، والقيادي البارز في حزب المؤتمر الوطني الحاكم الان ، وهو البروفسيور ابراهيم احمد عمر ، الامين العام لحزب المؤتمر الوطني. تشابه في الاسماء فحسب لكن سبحان الله اختلاف في كل شئ .
وقيل وانهم زملاء في جامعة الخرطوم . وكانت عندما تأتي رسالة باسم الطالب ابراهيم احمد عمر ، كان مندوب البوستة يجمعهم الاثنين معا ، ليفتحا الرسالة ويتأكدا من هو الراسل ؟ ومن اين ؟ ليعرف من فيهما من تخصه الرسالة وبعد ذلك يأخذها .
كنا في منزل ابن هذا الرجل زميلنا احمد ابراهيم احمد عمر ابن الرجل الثورة . كنا في قمة التركيز والانهماك في الدراسة ، بصمت تارة . والمراجعة بصوت مسموع تارة اخري في شكل مجموعات. وعندما يأتي ويحين وقت المسلسل ، كنا نجلس زرافات زرافات الي التلفاز بكل احترام ووقار ، كأننا في محاضرة من محاضرات الدكتور فاروق كدودة ، او الدكتور جلال السيد ، نسبة لروعة المواد التي كانوا يدرسوننا لها ، وتمكنهم من تحبيبنا كطلاب في تلكم المواد. كنا نتابع المسلسل بنهم اشعبي ، وشراهة في استقبال احداثه بكل ود .
وفي ذاك اليوم ، وفي صورة مائلة من الاعلي لعمارة كانت تعبر عن حارة من الحارات المصرية ،
والناس غادية ورايحة . كان في وسط هؤلاء القوم ، قط يمشي مشية المنتصر ، مزهوا بنفسه يرفع رأسه كانه يخاطب الناس ، ولسان حاله يقول كما كتبت ولادة بنت المستكفي علي ثوبها ذات يوم :
امشي مشيتي واتيه تيها
وامكن عاشقي من صحن خدي
واعطي قبلتي من يشتهيها
نعم هو نفس لسان حال ذلك القط ، الذي كان يسير مطمئن المشي ، بطئ الخطي، رافعا ذيله كعلامة لعدم الخوف ، ونوع من التبجح ، والاعتداد بالنفس .
وما كان من صديقنا حافظ ادم حامد ، الا ان قطع علينا سكاتنا ، بتعليقه الذي ذكرني به صديقي النور وقال: " بالله يا اخوانا شوفوا (كديس) يتجدع في ام الدنيا ونحن قاعدين هنا ؟ "
وما كان منا الا ان ضج سكوننا بالضحك . ويا لها من ايام !!!! قلتها في قرارة نفسي وانا كلي حسرة وشوق الي تلك الايام الجميلة.وليت الماضي يعود.
لكن رغم ذلك ضحكت كأني لم اضحك من قبل . وعلقت لصديقي : نعم ان الزعيم في ام الدنيا ،
واحتل مكان القط ، وهو لو كان عنده ذيل لرفعه الان ، لكن للاسف لا يوجد ، لكن ان وجد صدقني سأرفعه واسير به بكل سرور ، لانه علي الاقل سيعطيني الاحساس بعدم الاكتراث .
بعدها تحدثنا في امور شتي ، ووصلنا الي منتهي الحديث ، وعدنا الي مبتدأ الكلام بالسلام .
واقفلنا الخط . لكن الهاتف كأنه كان ينتظرني ان اقفل الخط مع صديقي النور ، الا وعاد يرن من جديد . وكان الطالب هذه المرة هو ................
سنعود ان شاء الله

قرشي التوم
13-02-2007, 16:24
قد لا تفاجئنا الكوارث لان العمر اصبح اكبر كارثة ومرثيه الاطلال هى بداية ادمان ان نكون اول المتصالحين مع الكوارث هكذا ترحل بنا وتجعل خيالنا مشلول بين الوصول للمعني واقتراب الحقيقة نبحث وسط مستنقع من الاوهام لا نلمس السراااب ولا نقدر كشف الحقيقة وفى الحالتين يطش النافوخ من كثرة التفكير
الف حزن وشكر بعمق مفرداتك يا صديقى الشقي

بعض الرحيق
13-02-2007, 16:42
ياممزوج
لا تتأخر..................................

ظلال وارفة
13-02-2007, 17:39
:eek: :eek: :eek:

هو لسسسسة إنت ما رديت علي الهاتف ؟

ممزوج

حب التشويق الشديد بصيب الموضوع بالبرود والفتور :mad:

اليوم كلو قاعد في المنتدى !! طيب مااااااااا تم الفيلم دا ياخي :mad:

بكرة إن شاء الله أجي ألقى النهاية يعني The End

جوبتر دمانيوس
13-02-2007, 21:29
بتبالغ يا ممزوج

بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار

بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار

بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار

بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار

بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار

بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار

بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار

بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار

بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار

بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار .. بالإنتظار


وعلييييييييييييييك الله ما تتطول :trrr6:

حمزة جبريل
15-02-2007, 02:00
مع اطلالة هذا اليوم الجميل
وبمناسبة مروروكم الكريم ايها الاحباب
قرشي التوم
ظلال وارفة
بعض الرحيق
جوبتر دومانيوس
وبمناسب عيد الحب
سأعود حاملا اليكم ما تبقي من كارثتي
فانتظروني ان شاء الله
تحت تحت
والله ما كنت عاوز اكملها لاني حسيت ان الناس ما اتجاوبت معاها
بعدم الرد عليها لكن الان انتظروني احبتي
ولكم كل الود

جوبتر دمانيوس
15-02-2007, 02:06
مع اطلالة هذا اليوم الجميل
وبمناسبة مروروكم الكريم ايها الاحباب
قرشي التوم
ظلال وارفة
بعض الرحيق
جوبتر دومانيوس
وبمناسب عيد الحب
سأعود حاملا اليكم ما تبقي من كارثتي
فانتظروني ان شاء الله
تحت تحت
والله ما كنت عاوز اكملها لاني حسيت ان الناس ما اتجاوبت معاها
بعدم الرد عليها لكن الان انتظروني احبتي
ولكم كل الود


ولسة بالانتظار والانتظار يا حبيب

برضو ما تطول علينا :)

بعض الرحيق
15-02-2007, 04:58
مازلنا ننتظر

قرشي التوم
15-02-2007, 08:22
واكرر ما زلنا ننتظر عودة المطر يا ود ممزوج

بوسي كات
16-02-2007, 02:01
السلام عليكم ورحمة الله اهلا بيكم حبايبي جميعا اما خصوصا فا اهلا ود التوم قرشي حبيبي واخبارك شنو ومشتاقين والله ماصدقت اني لقيتك هنا قولت خلاص اتونس مع الزول العزيز ده يالا ما اطول عليكم
الاخ ممزوج كارثتك باين عليها حلوة ولكن يؤسفني اقولك ان الخيال بيكون احلى كتير من الواقع بعدين الحياة عبارة عن مجموعة من الكوارث بس في كوارث الزول هو اللي بيحط نفسو فيها زي برضو مايضيع من ايديهو حاجات كتير حلوة بع ذاك يندم عليها ويقول ياليت لكن ياعزيزي ياليت عمرها ماكانت بتعمر بيت وعلشان كده نصيحتي ليك انك تدرس كارثتك من جميع الاتجاهات اكيد هاتلاقي ليك فيها يد وكما قال الشاعر نعيب زماننا والعيب فينا ومابزماننا عيب سوانا وكما قال شاعر اخر ان كنت لاتدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة اعظم دور ياخوي يمكن تكون خطيت في حق نفسك وانت اللي اتسببت في الكارثة اللي ماداير تكتب لينا نهايتها وعلى اي حال نحن في انتظار النهاية رغم انها من المؤكد نهاية تعيسة ودليلي هو عنوان موضوعك واتمنى لك التوفيق من كل قلبي وان تكون دائما وابدا صادق مع نفسك اختك بوسي كات

حمزة جبريل
16-02-2007, 04:33
كان الطالب هو صديقي الاستاذ المحامي طارق الذي اعزه كثيرا وهو الذي اطلق علي لقب ممزوج عندما كنا نتحدث عن علم الجمال وفن الشفافية بالمقارنة مع الاتكيت والحرية وكان النقاش هادئا جميلا في مكتبه بميدان لاظوغلي بالسيدة زينب بالقاهرة . حيث كان الحديث ذو شجون . وعندما انتهينا من الحديث قال لي : يا سيدي الفاضل انت رجل مسكون بالجمال والجمال مسكون بك وايضا انت ممزوج بالجمال والجمال ممزوج بك.
وقلت له : لعلي ارجو ان اكون كما ذكرت وان كنت اري العكس تماما.لان الحزن اكبر واعمق تأثيرا في داخلي من الفرح سيدي.فضحك وقال : اسأل الله لك العافية في الاحساسين معا. بعدها ضحكنا طويلا وانصرفت من مكتبه. علي امل ان نلتقي في القهوة مساءا لنكمل بقية الحديث. وكان طلبه لي علي التلفون في تلك اللحظة لامر يتعلق بالسفر مساء نفس اليوم الي مرسي مطروح لاجراء بعض المصالح العملية هناك فابديت له عدم الاعتراض لكن لم اوافق مطلقا واجلت البت في الامر الي حين ان التقيه مساءا واقفلنا الخط ايضا .
لكن بعدها بدقائق محسوبة اخذت انظر في ساعتي فاذا بجرس الهاتف يرن من جديد ونظرت اليه فاذا به رقمها هي فاقشعر بدني من اللهفة وفرحت بها كالطفل الذي ينتظر امه التي تركته من اول اليوم صباحا وعادت اليه مساءا وهي تحمل له بعض الحلوى .
فاخذت انظر الي الرقم مليا واجبت بعدها .فبعد السلام سألتني : اين انت ؟وماذا ترتدي ؟ فقلت لها :انا في نفس المكان وارتدي بدلة رمادية في حين ان البدلة كانت باللون البيج. كل هذا ينم عن ارتباك واضح حتي في تقدير الالوان .
فظهرت علي في كامل هيئتها وجمال حلتها وكدت لا اصدق نفسي انها هي وانها تقف امامي دما ولحما كما يقولون. فاصبت بنوع من الارتباك وعدم الانضباط المظهري وكان هذا ظاهر في هيئتي . فسلمت عليها هي واختها الصغيرة الجميلة . وسألتها عن اسمها فردت بكل براءة الاطفال: انا فاطمة . فقلت في قرارة نفسي عاشت الاسامي بصوت داخلي غير مسموع .
ومن شدة حرصها سألتني : اين نذهب ؟ فقلت لها: لا ادري . فقالت لي اذن فلننزل الي محطة المترو وبعدها نحدد اين نذهب.
وفعلا نزلنا الي داخل محطة المترو واخبرتني ان هناك مكان يمكن ان نذهب اليه ولم اعترض وفعلا ذهبنا وطول الطريق وانا اتصرف بشئ من الغوغائية والاضطراب ربما من عدم التصديق او قل من هول المفاجأة . لانها انثي تقهرك بأنوثتها .قمة في الرقة والحيوية والنشاط. انثي تعرف كيف تدير الحديث وتعرف كيف تختار المفردة وتعرف كيف تضمد الجروح بمجرد ابتسامتها في وجهك فقط. وتدخل الي النفس مباشرة بطيبة خلقها وسماحة روحها.
انها انثي حقيقية لا تمت الي الخيال باي صلة . واقعية ............... مرحة ..........جذابة الي درجة انك تشعر وترغب بان تبقيها معك طول الحياة والعمر.
احببتها لدرجة اللهفة من مجرد ان تفتح فمها وتهم بالحديث لانه بالتأكيد حديث من فم عالم ببواطن الامور واحوالها . رغم صغر سنها الا ان الحياة بها ممتلئة بالحب والحب ممتن لها بسكونه دواخلها .
تناقشنا كثيرا عن عدة اشياء ومن ضمنها الفن السوداني والفنانيين السودانيين ووجدتها عالمة ببواطن الغناء في بلدي اكثر من سودانيين كثر عرفتهم هنا . انها انثي موسوعة .
احبت (المشكلة ريدتك بقت هي المشكلة ) رائعة الاستاذ اسحق الحلنقي شاعر الجمال والتي تغني بها الفنان الجميل جمال فرفور لدرجة حفظها لها هي والصغيرة فاطمة رغم عن انهما ليستا بسودانيات وتغنتا بها هي واختها الصغيرة وكنت في قمة الاستمتاع وانا ارهف السمع اليهما.واستغربت في ان اختها الصغيرة تحفظ المشكلة ايضا .فقلت في قرارة نفسي : ان المشكلة الحقيقية الان هي كيف لي ان افارقكن ايتها الرائعتين ؟.
ونحن في قمة الاستمتاع في تلك المساحة الشاسعة من الارض الخضراء التي تسر النفس وتشرح الصدر بتواجد كل العناصر المكملة والمتمة للجمال ( الماء والخضرة والوجه الحسن )
وهي وحدها لا تشعرك الا بتكامل كل هذه العناصر في شخصها المتدفق القبول.
ظللنا نتحدث وكنت اتخبط هنا وهناك في الحديث علي غير عادتي واحسست بعدم الموضوع من حديثي اليها فاضطررت الي تغيير مجري الحديث الي اختها الصغيرة وسألتها : بتدرسي في سنة كم ؟ فاجابتني. وسألتها : بتحبي الرياضة .قالت : نعم .رغم ان تحفتي قاطعتها و قالت : لا هي تكره الرياضة تماما . فقلت لها : اقبلي علي الرياضة تقبل عليك وان لم تحبي شيئا فهو حتما لن يأتيك ابدا . رغم اني قلتها بعبارة اخري . لكن هذا هو المعني .
بعدها انطلقنا نسير متجولين عبر تلكم المساحات الخضراء الوارفة ونتبادل اطراف الحديث والاراء. رغم انه كان هناك سؤال ملح في خاطري .وكنت استحي من ان تفهمني علي عكس ما احب فآثرت الصمت عنه . وهو لماذا وافقت اصلا ان تلتقيني ؟
صمت وادرت نفسي الي اللحظة الجميلة التي اعيشها معها الان .
بعدها نظرت الي ساعتها وقالت لي : لقد تأخرنا. فتظاهرت بعدم سماعي لها وما ان مرت لحظات حتي رن جرس هاتفها وقالت : انها امي .
وقالت لي : بانها لم تحدثها انها ذاهبة لتقابلني لذلك عرفت معني انها لماذا اصطحبت معها اختها الصغيرة ؟ شعرت بضآلتي لكن قلت : معها حق فهي من اين لها ان تعرفني اصلا حتي تاتني منفردة ؟
وقلت لها : فلنذهب اذن رغم اني لم استوعب اي شئ من لقاءنا هذا سوي اني رأيتها وهذا وحده يكفي . وانطلقنا نسير علي قدمينا مسافة رغم طولها الا انني كنت اراها قصيرة جدا لماذا ؟ لاني اريد ان ابقي معها اطول فترة ممكنة من الزمن . مجرد رغبة ليس الا.
ووصلنا الي محطة مترو الملك الصالح ثانية واستقليناه في اتجاه وسط البلد وقلت لها:اني سوف انزل في المحطة بعد القادمة فاخذت مني الموبايل بحركة لا شعورية احسبها او قل من غير مقدمات اصلا وقامت بتسجيل تلفون منزلهم الخاص وقالت الان يمكنك ان تتصل وتطلبني في اي وقت تشاء ومن دون حرج او احراج.
وطالبتها بالنزول معي في المحطة التي سانزل بها وهي محطة (سعد زغلول) وليستقلوا المترو القادم بعد هذا لو امكن؟ ففعلت وقالت : هي تبقت علي الخمس دقائق هذه؟. فنزلنا وجلسنا في بهو المحطة .نتجاذب اطراف الحديث ولنتفق علي لقاءنا الثاني الذي كنت اتمناه ان يكون علي اسرع ما يكون . لكن ليست كل الاماني متاحة في كل الاحيان.
وقالت لي : بيننا التلفون ان شاء الله وسنتفق. عندها حضر المترو القادم وودعتهما وانصرفت.
وان كنت اردد في سري هل يمكن للخيال ان يكون واقعا ؟
وهل يمكن للواقع ان يتبلور في هذا اللقاء الجميل بها حقا؟
وصرت حائرا بين خيال الاحلام واحلام الواقع .
لها بقية ان شاء الله

fulla
16-02-2007, 16:08
http://www.w6w.net/album/30/w6w2005041123201362046b83a.gif

منتظرنك على احر من الجمر ..

مماس
17-02-2007, 00:57
الاخ ممزوج سرد جميل لقصه اكاد ان احس واقعيتها ... ،،،، واصل عزيزي منتظرين


:trrr6:



تحت تحت


بس اعمل حسابك ماتعمل ليك كتل المنخلع للدابي:D

كل النجوم
17-02-2007, 13:44
قبال ميعادنا بي ساعتين
ابيتو انا واباني البيت


ممزوج لك التحية
وان تسرد هذا السرد الجميل
وتنقلنا إلى عوالمك الرحبة :trrr6:

حمزة جبريل
18-02-2007, 08:07
http://www.w6w.net/album/30/w6w2005041123201362046b83a.gif

منتظرنك على احر من الجمر ..
وانا قاعد في الجمر عشانكم والله
تسلمي فله

حمزة جبريل
18-02-2007, 08:14
الاخ ممزوج سرد جميل لقصه اكاد ان احس واقعيتها ... ،،،، واصل عزيزي منتظرين


:trrr6:



تحت تحت


بس اعمل حسابك ماتعمل ليك كتل المنخلع للدابي:D
شكرا اخي مماس
عي الاطراء وان كنت تكاد فقد خيبت ظني
وكنت احسب انك احسستها فعلا لكن لا علينا انها مساحات
للرحابة الخيالية فقط ندمنها ونعشقها ونتمناها ان تكون كما نود









































تحت تحت برضو :
هي عملت كتل الدابي للمنخلع تخيل ؟

حمزة جبريل
18-02-2007, 08:16
قبال ميعادنا بي ساعتين
ابيتو انا واباني البيت


ممزوج لك التحية
وان تسرد هذا السرد الجميل
وتنقلنا إلى عوالمك الرحبة :trrr6:
ست الراكوبة
سلام
اغالط نفسي في اصرار
واقول يمكن انا الما جيت














شفتي البشتنة ؟

دعد
20-02-2007, 09:01
عاينو انا ليه مافي زول بيكلمني في المنتدي ده لما يكون في قصص::122::

ماعارفني بحبب القصص وبهيت وببيت
بس يومي الازهج وما افتش تنزلو مية قصة:(

خلاص كدي النقرا ونجي........ وزعلانة منك ياممزوج

حمزة جبريل
21-02-2007, 05:49
عاينو انا ليه مافي زول بيكلمني في المنتدي ده لما يكون في قصص::122::

ماعارفني بحبب القصص وبهيت وببيت
بس يومي الازهج وما افتش تنزلو مية قصة:(

خلاص كدي النقرا ونجي........ وزعلانة منك ياممزوج
الله لا جاب زعل والله يا دعد
لكن وريني كده انتي الوراك البوست ده منو طيب؟
اكيد ما جيتي براك ؟

دعد
21-02-2007, 08:48
الله لا جاب زعل والله يا دعد
لكن وريني كده انتي الوراك البوست ده منو طيب؟
اكيد ما جيتي براك ؟

رب صدفة خير من الف وراي (ده الزول البوري) :rolleyes:
جيت براي بالصدفة كده وفجأة قبضت البوست ده sss1

عموما كدي خلص القصة ولي كلام كتيييييييييييير بعدين :c030:

حمزة جبريل
22-02-2007, 07:54
عموما كدي خلص القصة ولي كلام كتيييييييييييير بعدين :c030:
الوعد دوما ان نلتقي في سماوات الاشتهاء
نسكب الاشوق فرح في ديار صارخة وعنيدة
ونبقي نتونس معاها في دجي الليلات قصيدة
دعد
لك الوعد مني بما طلبتي قريبا ان شاء الله

قرشي التوم
22-02-2007, 08:37
ممزوج هذه الكارثه انا طبعتها شان اجري عليها عملية جراحية كاملة اصبر شوية لاننى هذه الايام اسكت شغلة شديدة خلاااااص
وبعد نجيك ما بتقول دا الزول الكان صاحبى زمان

بوسي كات
22-02-2007, 18:55
نحن بانتظار بقية الكارثة ولعلك تأتينا بها سريعا فنحن في غاية الشوق لمعرفة احداثها تحياتي

ويما
23-02-2007, 14:33
نحن بانتظار بقية الكارثة ولعلك تأتينا بها سريعا فنحن في غاية الشوق لمعرفة احداثها تحياتي
sss1 sss1 sss1

دي كارثة وبس دي مصييييبة sss1

قطرة الندى
23-02-2007, 21:08
ممزوج...

قمة في الروعة والسرد...

لازلنا في الانتظار .... كمل لينا القصة ما تتأخر عليك الله :)

حمزة جبريل
24-02-2007, 07:34
الكارثة اكبر وقعا من المصيبة واكثر ضررا ويما
لكن احبتي سآتيكم بالبقية قريبا ان شاء الله
رغم اني كلما اضع الاوراق امامي واشرع في كتابتها
اقوم بمسحها لماذا ؟ لست ادري ولكن ربما لاني اخشي النهايات دوما
كونوا هنا رافعين من همتي حتي آتيكم بخبر او جذوة من نارها
لعلكم تدركون حجمها
سنعود باذن الله احبتي

سحر النيل
24-02-2007, 16:14
ياه يا ممزوج شنو مشعتف الخلق كدا ؟
ياخي لازم تتمها عشان تريحنا يا ح.............................

دعد
25-02-2007, 12:03
الكارثة اكبر وقعا من المصيبة واكثر ضررا ويما
لكن احبتي سآتيكم بالبقية قريبا ان شاء الله
رغم اني كلما اضع الاوراق امامي واشرع في كتابتها
اقوم بمسحها لماذا ؟ لست ادري ولكن ربما لاني اخشي النهايات دوما
كونوا هنا رافعين من همتي حتي آتيكم بخبر او جذوة من نارها
لعلكم تدركون حجمها
سنعود باذن الله احبتي

في انتظار ذلك القريب:rolleyes:

و كثيرا ما تخوننا النهايات ربما لاننا نحاول دوما ان نمزج فيها بين الواقع او المنطقي وبين مانتمناه في قرارة انفسنا حتي ولو كان حلما ..فيبقي النزاع حتي ينتصر حلمنا علي الواقع او العكس .. او حتي نستطيع ان نمزج بينهم دون ان ننصر احدهم علي الاخر:o

*****


ايه اللي ارفعوا من همتي؟؟ ..... احنا زاتنا فترنا من التشجيع والرفع ده :D , تاني اي تاخير حيكون فيه شروط جزائية وافتكر دي اسلم طريقه لرفع الهمة :c030:








عُد عندما تجد ضالتك دون ضغط وحتما ستكون النهاية كما البداية تستحق الوقوف :)

حمزة جبريل
26-02-2007, 01:38
قرشي التوم
بوسي كات
ويما
قطرة الندي
سحرالنيل
شكرا علي المرور والاهتمام
وهانذا اعود لاجلكم بنص منها جديد
اما انتي يا دعد
فلي عودة لك ان شاء الله

حمزة جبريل
26-02-2007, 03:46
انتابني احساس دافق بالسعادة الغامرة والشعور بفرحة الانجاز وتفريخ الخيال الي حلم ومنه الي حقيقة ماثلة للعيان .
وكان كل همي ان يكون التواصل بحجم الطموح .وعلي هذا السبيل. ولاجل ذاك القصد. حدثتها عبر الهاتف مرات ومرات .وكنت استمتع معها بالسرد والكلام.وفي احدي المرات اتفقنا ان نلتقي ثانية في نفس المكان السابق. ونفس المواعيد ايضا .وهذا الموعد لم يمر عليه اسبوع عن اللقاء السابق. فكنا كلينا في لهفة لان نلتقي مجددا.فذهبت الي لقاءها حسب الموعد..... وانتظرتها .ولكن هذه المرة قد تأخرت قليلا نسبة للتكدس المروري الرهيب . فعذرتها لاجلها فقط لا لاجل التكدس المروري.والتقينا لقاء الاكف التي تشتاق الي بعضها البعض .ولك ان تتصور ذلك .فكنت اتعمد النظر الي عينيها حتي اقرأ ما بين القلب والعقل من تضاد جميل. صافحتهما هي واختها الصغيرة (فاطمة) ايضا.وقلت لهم : هيا بنا .فقالت : الي اين ؟؟؟؟
فقلت لها :هذه المرة ساذهب بكم الي مكان رائع حسب نظرتي القاصرة.واستقللنا عربة اجرة وقلت للسائق :حدائق الازهر لو سمحت . فما كان منه الا وان ادار عجلة القيادة متوجها صوبها .منطلقا عبر كبري الازهر .الذي يمر فوق العتبة الخضراء ،والازهر الشريف ، وعلي اليسار يكون مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه .هذه الحدائق تقع شمال شرق مصر القديمة. وشمال قلعة صلاح الدين الايوبي الشهيرة . التي بها مسجد محمد علي باشا ومقامه . ومتحف الشرطة القديم. فهي اجمل ما رأيت من حدائق مصر في جمال التنسيق للزهور . والخضرة المنتشرة علي مستوي فائق من الجمال.والتي تكسو تلك التلال المرتفعة .والسهول المنخفضة هناك.وشلالات المياه ترتفع لتعلن انكسار الضوء بها متموجا كالبلور وعند المدخل هناك مجموعة من النوافير الراقية.وزهور تتوزع بتنسيق عالي في جميع الاتجاهات . تبعث الاحساس بالراحة والجمال .وتهب عليك منها انسام من الطيب المنتشي بعطرها الفنان. فابتسمت هي وقالت لي : ان هذا المكان رائع ومدهش حقا . ومن الغرابة بمكان اني بنت البلد ولا اعرفه اطلاقا ولم يحدث ان جئت اليه من قبل بتاتا . فكيف عرفته انت ؟ فلم اجب . وحتي الصغيرة فاطمة ايضا عندما سألتها عن رأيها في المكان ؟؟ قالت : انه حكاية والله وجميل جدا . فقمنا بجولة سريعة في الجانب الشمالي الشرقي منه . وعندها تنبهت الي انني لم اصلي صلاة الظهر . وها قد شارف وقت صلاة العصر علي الدخول . فقلت لها : اريد ان اصلي الظهر فقالت : ومالو ؟؟ فسألت احد افراد الامن الذين ينتشرون في داخل الحديقة بزي موحد وجميل يدل علي اناقة المكان وجماله عن المسجد ؟؟ فأرشدني اليه. ولكنها بسخريتها الجميلة وروحها الحلوة . قالت لي:ايه لزوم الاحراج ده ؟ انظر الي هذه اللافتات . فانها تبين كل شئ هنا . وما عليك سوي الاستدلال باتجاه السهم .ام انك لم تكمل تعليمك ؟؟؟ قالتها باسلوب خفيف علي النفس جعلنا نضج بالضحك .واستأذنتها وذهبت الي المسجد وتركتهما هي واختها مع بعضهما امام مجموعة من الالعاب .وعندما عدت وجدتهما كانتا قد التقطتا بعض الصور التذكارية عبر كاميرا المحمول. وكانتا في قمة السعادة. فسرنا متجولين في تلك الروعة اللامتناهية الحسن. وبوجودها حتما اكتملت عناصر الجمال.وادرنا دفة الحديث هذه المرة كل عن حياته الخاصة. كنوع من المحاولة الي التقارب في معرفة بعضنا البعض ولو حتي في المواجع فقط. وحكت لي عن نفسها كثيرا . حتي انها اخبرتني انها لم تتعود علي اللبس الكلاسيك وها هي اليوم ترتديه حتي انه يعيقها في المشي الان .وذوبتني معها في حلو حديثها وسردها الشيق واختيارها للكلمات والعبارات الجميلة .فهي انثي تعرف كيف وفيما تتحدث ؟ وما هي الكلمات التي تناسب الموضوع تماما ؟؟.فجعلتني اردد في نفسي ؟؟؟
آآآه ....منك ايتها الفاتنة لقد فتنتيني بحلو حديثك هذا وترتيبه.
وآآآه منك ايتها الساحرة لقد سحرتيني بجمالك الاخاذ هذا ايضا.
وآآآه..............وآآآآآآآآآآه..................و آآآآآآآآآآآآآآه
تأوهت كثيرا في داخلي . منها ولاجلها . من سعادتي بها . لانها فعلا انثي رقيقة رقة النسيم. ولا تستحق ان تؤذيها زهرة . فدعك من اي شئ آخر.
وانا مستمع جيد لها وهي تتحدث . وبحديثها حقا علمتني دروسا في فن التخاطب .وارشدتني الي ان الحب لا يمكن ان يقال ابدا . فهو يتجسد في مستوي وحجم الافعال والانفعال .
فاستنتجت من حديثها انها مجروحة جرح غائر . ولكن بتقادم الازمان ومرور الايام قد خفت وطأة ذلك الالم .برغم عن ان ما تبقي منه يكون عبارة عن وخزات تأتي بالمناسبات .فاثارت فيني احاسيس قديمة . لم اشعر بها قريبا .وان كنت قد احسستها في خلال فترة بعيدة جدا. تكون قد تجاوزت الخمس عشرة سنة .وهذه كانت عندما كنت في فترة المراهقة .وكنت قد احببت زميلتي في الدراسة .حيث اننا درسنا في مدارس مختلطة .واستمر هذا الحب بيننا رغم عن عدم نضوجه من كافة الانحاء. قرابة الخمس سنوات ونيف .نسبة لانه افضل المتاح وقتها بالنسبة الينا معا.الي ان شاءت الاقدار وافترقنا في السنة الاولي من الدخول الي الجامعة .وكانت هي قد ارتدت قناعا جديدا .تبدل معه كل شئ فيها . افكارها .طموحها .احلامها. اهدافها . ومبادئها التي كنت اعشقها الي حد الجنون .ففارقتها غير مبكي او حتي مأسوف عليها . الا انني تأسفت كثيرا لنفسي .لانها قد افرغت عندها بعض الشحن العاطفية وما ملكت هي ان تقدرها . فذهبت وذهب معها جفاءا زبد الوهم الجميل .الذي كنا نسميه مجازا حب.وانما كان عبارة عن شهوة للتقرب والغوص في عالم حواء الواسع الضيق. اوحب المغامرة ان صح التعبير ومحاولة فك طلاسم وتساؤلات كثيرة . كانت تدور بخلدي في تلك الفترة. مثل كيف تجد حواءك؟؟؟؟ وكيف تحددها ايضا ؟؟؟؟وماذا يدور في عالمها ؟؟؟؟؟؟
كان هذا في فترة اخصب مافيها هو الشعور بالتمرد والقوة الخارقة علي كل شئ. لكن الان احسبني قد وجدت حوائي وعرفت من هي ايضا. رغم عن وجود انثي اخري اعتبرها رقم . فكنت قد تداخلت معها فعلا وحقا وجديا رجاء الارتباط . لكنها تمنعت ورفضت بحجة الطموح باكمال الدراسة .فما كان مني الا ان احترمت فيها هذا الرأي. فهي وان كانت رقما فهي رقما صحيحا وليست صفرا علي الشمال ولا حتي كسرا عشريا .رغم عن ان احساسي الذي كان بها جميلا . وكنت استشيرها فيما اكتب . واطلعها عليه قبل ان انشره . وقد كتبت فيها بعض الاشعار ايضا . كانت الملهمة فيهم هي .وكان رايها يهمني جدا. لكن بعد رفضها فكرة الارتباط ظلت معي وستظل رقما لا يمكن تجاوزه بسهولة . اما فكرة الارتباط بها فهي ماتت قبل ان تولد. وهي التي حكمت عليها بالاعدام في مهدها.
والان بعد ظهور هذه التحفة في حياتي . تلونت كل الاشياء في ناظري باللون البنفسج . وانشرحت كل بواطن الالم في داخلي فرحا بها . ورقص الكون .وابتهجت الدنيا .وتلونت السماء بقوس قزح . وانقشعت كل الالوان البالية في داخلي . ولم يبقي سوي لونها الباهي. الذي اجبرني ان اذوب في هواها . وحقا احببتها بكل ما تحمل الكلمة من معان.
وتخيلت نفسي اخيرا انني قد وجدت ما ابحث عنه طوال هذه المدة من انتصاف العمر الافتراضي للانسان الذي قضيته ومن المفترض ان اقضي مثله اذا مد الله في العمر.وهمت بخيالي بعيدا عن واقعيتي مفكرا بجمال المستقبل الزاهي بوجودها .ورونق الحياة بها وهي ترصع الشوق اليها باطياب الحميمية والوفاء ،وتكون هي كل معاني الحياة وبهجتها ،وواهبة لاكسيرها ،واحسستها زينة وتحفة نادرة . تتمني كل غرائزي البلهاء مجرد لمسها فقط. وهي وان كانت ستكون اجمل ما في حياتي .وافضل واسمي من كل ما اؤمن به من ترهلات افكار يصعب علي وصفها تجاه الجنس الاخر.
فهي رائعة . وروعتها كروعة النسمة في عز الهجير . تعطيك الاحساس بالحياة .والفرحة بها لا تكاد تسعني فهي اعظم واكبر من المساحات المخصصة للفرح عندي.
وكزتني وقالت : اين انت ؟ فعدت اليها بواقعية وسألتها : ما هو احساسك تجاهي ؟؟ فاجابت بكل وضوح وشفافية وقالت : رغم عن اني اجبتك علي هذا السؤال من قبل في التلفون !! الا انه لا ضرر ولا خوف من اقوله اليك ثانية .وهو انني ارتاح جدا عندما اتحدث اليك واحس في بعض الاحيان انني في شوق غير طبيعي الي الحديث معك . وعندما اكون في اشد حالات الضيق . لا افكر في شخص افضفض معه واشكي له همي سواك. انها اجابة في منتهي الدبلوماسية والمعني واضح طبعا.
وكان صديقي مصطفي .وهو موظف في السفارة السودانية . قد اتصل بي في هذه اللحظة. واخبرته اني معها في حديقة الازهر.واني كنت قد حكيت له عنها سابقا ،فقال في لهفة واضحة: مسافة السكة واكون معكم ان شاء الله. فقلت له : تشرف يا حبيبي ونحن في انتظارك.
فسألتني عن من هو المتصل ؟؟ فاخبرتها انه صديقي وسيأتي الينا هنا. فقالت في انزعاج واضح : يجب ان تتصل به وتخبره ان لا يأتي . فأنا لا اريد ان اعرف اي شخص. فخضعت لطلبها رغم عن عدم اقتناعي . لكني رضخت لاني لا اريد شيئا يذهب عني متعة الحديث معها والجلوس بقربها .فاتصلت به واخبرته ان لا يأتي لاننا خارجون من الحديقة الان .فقال لي :سوف احضر لاقلكم بسيارتي . فشكرته وودعته علي امل ان التقيه مساءا كالعادة.
نعم انه كان اجمل يوم عشته في حياتي وسيظل عالق بالذاكرة الي ان يرث الله الارض وما عليها .
ونحن في قمة الاستمتاع .وعلي درجة عالية من التناغم التام . فاذا بمحمولها يرن جرسه .وكانت الطالبة هي والدتها .وتطلبها لامر هام وعاجل . فقالت لي: نستأذن ولا بد ان نذهب لانه لابد ان هناك امر ما حدث. فخرجنا من حديقة الازهر .وسرنا علي قدمينا الي ان وصلنا ناصية الحديقة .فوقفنا لحظات نتجاذب اطراف الحديث علي الرصيف . وعلي امل ان تأتي سيارة اجرة وفعلا استقلتا عربة اجرة .وودعتهما وانصرفت . وانا افرك يداي الاثنين معا تعبيرا عن الفرحة التي اجتاحتني .وصرت اردد اغنية الرائع دوما حمد الريح (الظروف) في نشوة عارمة وفرح غامر وكان هو اول يوم احس تلك الاغنية بهذا الاحساس.
والتي يقول فيها :
ما الظروف يا حلوة دايما لي عيون حلوة بتجيبنا
يا رضت بي ريدنا ليها ولا صبح الهم حبيبنا
وسرت علي قدمايا الي ان وصلت الازهر الشريف .وكانت الشمس ايلة للمغيب .فتذكرت اني لم اصلي العصر . فدخلت المسجد .وصليت به العصر . بعدها خرجت وذهبت الي مسجد الامام الحسين رضي الله عنه.ودعوت الله عند المقام ان لا يحرمني منها ابدا .وان يجمعنا علي والي ما يحب ويرضي .
وخرجت بعدها وانا في منتهي النشوة .واستقيلت عربة اجرة ايضا وعدت الي المنزل . ولسان حالي يقول:
تجيني يجيني معاك زمن امتع نفسي بالدهشة
طبول بتدق
وساحات لي فرح نور وجمل للحزن ممشي
ولها بقية انشاء الله

جوبتر دمانيوس
26-02-2007, 04:36
احيييييييييييي انا يا ممزوج

كمل عليييييييييييك الله

دعد
26-02-2007, 08:48
مازلنا في الانتظار .........
نتابع بشغف:rolleyes:

بعض الرحيق
27-02-2007, 20:50
اتابع بشغف
لاتتأخر

حمزة جبريل
28-02-2007, 02:27
الرائعون الذن مروا ووقعوا عندي هنا في هذا البوست المتواضع
قرشي التوم
جوبتر دومانيوز
دعد
سحر النيل
قطرة الندي
بعض الرحيق
بوسي كات
فله
د.مماس
ويما
الدهباية
كل النجوم
ظلال وارفة
مشكورين احبتي ومني لكم كل الحب وعظيم الامتنان بمشاركتي هذا النص الذي يمثل جزء لا يتجزأ مني ومن حياتي وان كنت اتمني ان يطول ويطول وحقا هو لا ينتهي لكن حتي لا اصيب الموضوغ بالرتابة والملل كما قالت الاخت ظلال وارفة آثرت ان اكتب النهاية الي هذه القصة.
فاسمحوا لي ان اهديكم انبل مشاعري من حب لكم جميعا
ودمتم بعافية التواصل دوما وانتم كما اتمني

حمزة جبريل
28-02-2007, 03:35
بعدها عشت طول الليل وانا في قمة السعادة التي لا استطيع ان اصقها وكنت كثير الحركة لا اراديا داخل المنزل . واردد بعض المقاطع الغنائية كدليل علي فرحتي بها.
وسبحانه ربي فانه من نعمه علينا انه جعل فينا اللا ادراك يتحكم في تصرفاتنا في بعض الاحيان.وهذه نعمه لانه لو جعلنا مدركين لماهية تصرفاتنا في كل الاوقات لا صبحت عقولنا مجرد مستنقعات فكرية تتوالد فيها ميكروبات الاجهاد التي تسمم الافكار وتجعلها تضج بنزاعات فطرية مأهولة بالضغوط الرهيبة .
فاستمرت الاتصالات بيننا . وكانت كلها محاولات للتقرب وقراءة افكار بعضنا البعض .فدوما ما يكون الحديث عن الشوق والاشواق والوحشة .وكنا نتبادل الاراء في بعض المواضيع المهمة .
وان كنت افكر من طرف واحد في الارتباط الابدي المقدس بها والزواج منها.
وانه في يوم ما ونحن نتحدث .طلبت اليها ان نلتقي . نسبة لشوقي الخرافي اليها وانني في اشد الحوجة الي لقياها . والله اعلم لو اني كنت اعرف انه اخر لقاء لما فعلت لكن هي حكمة الله انه جعل الاقدار كالموت تأتي حتما ولا خيار لنا فيها كما يقول تعالي ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضي الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم) صدق الله العظيم.
فوافقت علي ان نلتقي وهي تكاد تطير من الفرح . وهذا ما املاه علي احساسي بها من لهفتها الواضحة ونبرة صوتها .فحددنا موعدا في نفس المكان السابق.
وفعلا حضرت هي والصغيرة فاطمة في نفس المواعيد هذه المرة .وسألتني اين نذهب ؟ فقلت لها :هذه المرة لمكان اخر ذهبت اليه منذ فترة بعيدة من الزمن وهو جوار كلية الطب جامعة عين شمس .ونزلنا محطة المترو .وذهبنا حوالي خمس محطات ونزلنا .وعندما خرجنا ذهبنا في الاتجاه المعاكس وعندما مشينا كثيرا تأكدت اننا ذهبنا في الاتجاه الخطأ.فقلت لها : يجب ان نعود لان المكان ليس في هذا التجاه وانما في الاتجاه الاخر . فرفضت وقالت : يجب ان نذهب الي وسط البلد . واحسبها كانت تخشي ان يراها احد اقاربها معي . فرضخت الي طلبها . ولما لا ارضخ او ليس اني احبها؟
فوافقت وركبنا عربة اجرة في اتجاه وسط البلد لكن من حسن الصدف ان العربة مرت من امام المكان الذي كنا نود ان نذهب اليه. فامرت السائق بالوقوف .
ونزلنا الي داخل ذلك المكان الجميل.ففاجأتني بقولها : من اين لك ان تعرف كل هذه الاماكن الجميلة ؟ فقلت لها: انها الصدفة دائما ما تضعني امام الروائع . واكملتها في سري الروائع مثلك.
فقضينا وقتا ليس بالقصير لكن من روعة حديثها حسبته مجرد دقائق معدودة . لانها تشعرك بان لا شئ له قيمة بجوارها . فظللنا نتبادل اطراف الحديث وتدارسنا موضوع الزواج بكل اتجاهاته .فوجدتها كما اتمني .قمة في الفهم العالي للحياة.ورائعة في انتهاج الاشياء منهج الواقعية.وحقا كان يوما رائعا اخر في حياتي قضيته معها . وعلي عكس اللقاءات السابقة هذه المرة كنت في هدوء غير طبيعي . وتحدثنا في امور كثيرة غير الزواج .وتعرضنا بالحديث الي تلك الانثي الرقم التي كنت قد عرضت عليها الارتباط قبلها هي. فكم ثار في نفسي ان احدثها عنها لكن نسبة لان الموضوع اصبح ماضي عندي ومنتهي وغير مهم.آثرت الصمت.ولكني الان في اشد الندم علي ذلك. فلو كنت اعرف ان هذا الموضوع سيضع نهايتي معها لكنت حدثتها عنه.لكن اقول انها الاقدار وان الله سبحانه وتعالي قد قدر هذا الامر لحكمة يعلمها هو.
فكم احبها واهواها واعشقها واتمناها ولو اني املك جهدا لافتديها به لفعلت حتي ولو بنفسي.
وتذكرت في هذه اللحظة والدي العزيز الذي كان ينعتني بصفة المحظوظ.لاني كنت موفقا باذن الله في كثير من الاحيان في اشيائي بامر الله . وكان هو ان اراد شيئا واحس انه يعتمد فيه علي الحظ او ان الحظ يلعب فيه دور يوكله الي .
ولكن عذرا والدي فانا الان في قمة احباطي من سوء الحظ واظنها المرة الاولي التي اتذوق فيها طعم المر من الصدمة بسوء الحظ. فعذرا والدي واظنك لو كنت معي الان سوف ترثي في حالي. لكن زادي هو عسي ان تحبوا شيئا وهو شر لكم وعسي ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. او كما قال سيد الخلق صلي الله عليه وسلم.
نعم حبيبتي فكم انا محظوظ بمجرد التعرف عليك فقط. وكم انا سعيد بمجرد رؤيتي لك فحسب .وحقا انا في غاية الامتنان بان منحتني فرصة للتحدث اليك. فانت اجمل ما احسست به في حياتي .واصبحتي منتهي الاحداث وبدايتها عندي.فلك مني كل تبجيل وحب.
وكما قال ابو الطيب المتنبي(تأتي الرياح بما تشتهي السفن) وبعد ان فردت شراع الامل واطلقت لسفينة حبي العنان في عباب حبك اللا متناهي الارجاء والانحاء .وبدأت اشعر بسكون الرجاء . عندما تراءت لي علي الافق سارية هواك.
لكن فجأة هبت علي وعلي سفينتي رياح لم تكن في الحسبان .حيث ان الوقت لم يحن بعد لهبوبها .فحطمت شراعي وانهارت معها كل احلامي الجميلة بالوصول الي مرفأ عينيك. واصبح الموج يتلاعب بسفينة اشواقي كيف يشاء .فلم تكن تملك القدرة علي المقاومة وراحت تغرق رويدا رويدا.
وهذا كله بفعل تلك الانثي الرقم . التي تحدثت اليها واخبرتها باني كنت اقول لها نفس الكلام .وانني خاثن، وكاذب وغير صادق ،وانني اتلاغب بهما الاثنتين معا.
فلم استوعب شيئا غير قولها لي "اعوذ بالله من شر ما خلق" فهزني هذا القول هزة عنيفة جدا ارجعتني الي سنوات مضت في عمر الدراسة عندما اتهمني الاستاذ بكشف امتحان ما .وعوقبت علي ذلك دون جرم.فالاحساس بالظلم رهيب جدا.
نفس الصدمة لكن تختلف الاسباب فقط.
فقررت الاعتصام عن الطعام حتي ترضي عني حبيبتي .لكنها لم تعيرني اهتمام . وكأن شيئا لم يحدث .الي ان ساءت حالتي الصحية .وفضلت الموت علي هذه الحياة المملة والرتيبة التي اصبحت بدونها الان.وقد قمت بكتابة وصيتى الاخيرة . لكن الله قدر لي ان اعيش .فسبحانه تعالي انه من ابداعه ان جعل من الاحاسيس المتضادة اوالمتضادين عموما لا يفرق بينهم سوي لحظة فقط. فجعل ما بين الحزن والفرح مثلا مساحة صغيرة جدا لا نكاد ندركها او حتي نحسها او نشعر بها للتحول من احد الاحساسين للاخر .
فعذرا حبيبتي ان كنت ارتكبت جرما في حقك وورطتك معي في متاهاتي التي لا تصلح الا لي وحدي .وعذرا ان وجدتني قد ضيعت عليك احلاما ربما حلمتي بها يوما ما ان تكوني كما تتمني . اعذريني وهذه اخر كلمة ارجو ان تقبليها مني .
وهانذا الان اعاقب نفسي علي ذنب اعترف اني قد ارتكبته. بالانتصار علي الامارة بالسوء.وان اعيش كما اراد لي الله بين مطرقة حبي لها وسندان الواقع المرير. بعد ان كفرت بي حبيبتي واسكنتني لا جدوي التحسر والاشتهاء.





انتــهــت الكــارثــة
لكن تبقي اثارها ومخلفاتها باقية وكذلك ايضا هي ستظل عشقا جميلا الي الابد .

حمزة جبريل
02-03-2007, 04:46
الاخوة الكرام
ارجو ان تعذروني علي عدم الرد علي مداخلاتكم
لكن باذن الله سارد عليها تباعا
الآف الاسف لكم
وسنعود ان شاء الله

جوبتر دمانيوس
02-03-2007, 05:14
ممزوج . .تعرف انا لي هسة ما مستوعب .. القصة دي خلتني اخت مليون احتمال واقول لو حصل كدة كان حتنجح وما عارف لو حصل شنو كان حتنجح

كدي خليني ارتب افكاري واجيك

بعض الرحيق
02-03-2007, 19:38
وتعرضنا بالحديث الي تلك الانثي الرقم التي كنت قد عرضت عليها الارتباط قبلها هي. فكم ثار في نفسي ان احدثها عنها لكن نسبة لان الموضوع اصبح ماضي عندي ومنتهي وغير مهم.آثرت الصمت.ولكني الان في اشد الندم علي ذلك. فلو كنت اعرف ان هذا الموضوع سيضع نهايتي معها لكنت حدثتها عنه.لكن اقول انها الاقدار وان الله سبحانه وتعالي قد قدر هذا الامر لحكمة يعلمها هو.

جلست أفكر طويلا واحلل الاسباب لهذا الغموض وتمنيت التقيها لأعرف ماهو السبب؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بحكم انوثتى وضعت نفسى مكانها وقدرت عدة أسباب ولكن هل هى نفس أسبابها؟؟؟؟؟؟؟
دمت بحجم روعتك

قرشي التوم
04-03-2007, 13:17
ممزوج ما اكثر الكوارث وكارثة العمر ياريت تكون الاخيرة اما اانا فحياتى كلها تحولت الى كارثة كبري دمت مشرق كماء المعادى وحدائق البت ( شيرين ) وناس هامان وكل الفراعنة يا ممزوج لك الود رفعناها لانها تستحق التثبيت

حمزة جبريل
05-03-2007, 01:40
ممزوج . .تعرف انا لي هسة ما مستوعب .. القصة دي خلتني اخت مليون احتمال واقول لو حصل كدة كان حتنجح وما عارف لو حصل شنو كان حتنجح

كدي خليني ارتب افكاري واجيك
جوبتر الغالي شكرا علي المرور الجميل الرائع
ورتب افكارك علي اقل من مهلك وتعال تلقانا منتظرين
سلام يا جميل

حمزة جبريل
05-03-2007, 01:42
جلست أفكر طويلا واحلل الاسباب لهذا القموض وتمنيت التقيها لأعرف ماهو السبب؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بحكم انوثتى وضعت نفسى مكانها وقدرت عدة أسباب ولكن هل هى نفس أسبابها؟؟؟؟؟؟؟
دمت بحجم روعتك
بعض الرحيق
بعض الاسباب التي عددتيها لم تخبريني بها
ليتك كنتي ...................
شكرا علي المرور والاهتمام
كوني بخير دوما ان شاء الله
تحياتي

قرشي التوم
05-03-2007, 07:49
ممزوج اظنك اعلنت على الحرب وللمرة الثانية لاترد عجبا لك ايها الشقى عموما رضينا بالمكتوب ؟؟؟؟؟؟؟؟ وكان زعلان كلمني ع الخاص

حمزة جبريل
06-03-2007, 02:08
ممزوج ما اكثر الكوارث وكارثة العمر ياريت تكون الاخيرة اما اانا فحياتى كلها تحولت الى كارثة كبري دمت مشرق كماء المعادى وحدائق البت ( شيرين ) وناس هامان وكل الفراعنة يا ممزوج لك الود رفعناها لانها تستحق التثبيت
حبيبي قرشي
ربنا يبعدنا عن الكوارث
رغم انها في بعض الاحيان تكون بمثابة استفاقة لنا
دمت بحبي لك ومشكور كتير علي الدعوة للتثبيت

حمزة جبريل
06-03-2007, 02:10
ممزوج اظنك اعلنت على الحرب وللمرة الثانية لاترد عجبا لك ايها الشقى عموما رضينا بالمكتوب ؟؟؟؟؟؟؟؟ وكان زعلان كلمني ع الخاص
الله لا جاب الزعل قرشي حبيبي
لكن هي محاولة منا لاستنجاد الكلمات حتي تليق ومقامكم السامي
فذهبنا نبحث لكم عن احرف زاهية تليق بكم
وعدنا خالي الوفاض
بدون زعل يا عزيز















انت الروعة زاتها

قرشي التوم
06-03-2007, 08:26
الله لا جاب الزعل قرشي حبيبي
لكن هي محاولة منا لاستنجاد الكلمات حتي تليق ومقامكم السامي
فذهبنا نبحث لكم عن احرف زاهية تليق بكم
وعدنا خالي الوفاض
بدون زعل يا عزيز















انت الروعة زاتها
وانت الحب اخبارك ونحن فى شوق لكارثة اخري ووسواس جديد ووطن كبير يسعنااااااااا جميعا دمت بخير

حمزة جبريل
07-03-2007, 07:10
وانت الحب اخبارك ونحن فى شوق لكارثة اخري ووسواس جديد ووطن كبير يسعنااااااااا جميعا دمت بخير
قرشي
الحمد لله في نعمه منه رغم ان المصاب جلل
لكن يبقي الصبر ميزة ربانية جليلة وهبنا اياها لنتمسك بها
وسنفعل اخي وكما يقولون ان المصائب لا تأتي فرادى
فان الكوارث كثيرة لكن تتقزم امام صمودنا اخي
ولكنها ستبقي عبرة نتعظ منها ولاجلها
لك الود وانت كلك اهتمام

قرشي التوم
08-03-2007, 07:44
قرشي
الحمد لله في نعمه منه رغم ان المصاب جلل
لكن يبقي الصبر ميزة ربانية جليلة وهبنا اياها لنتمسك بها
وسنفعل اخي وكما يقولون ان المصائب لا تأتي فرادى
فان الكوارث كثيرة لكن تتقزم امام صمودنا اخي
ولكنها ستبقي عبرة نتعظ منها ولاجلها
لك الود وانت كلك اهتمام
نعم المصائب لا تاتى فرادى واصبحت الان بالكميات التى لا نتوقعها

حمزة جبريل
11-03-2007, 08:52
نعم المصائب لا تاتى فرادى واصبحت الان بالكميات التى لا نتوقعها

وهذه ايضا كارثة او قل كوارث اخري اخي قرشي
ونسأل الله ان يجيرنا من مصائبنا ويخلفنا خير منها

دعد
11-03-2007, 12:08
ممزوج.........
تقريبا بمر كل يومين علي قصتك دي ...... والامور جايطة علي جوطة شديدة لدرجة اني الليلة مسكت ورقة وقلم وبديت اكتب نقطة نقطة .....
لك عذري قبل ان اكتب ماخطر علي بالي

دعد
11-03-2007, 16:30
هناك شيء يجعلك لاتدري ماذا تقول وماذا تكتب لترد علي كارثة العمر ..............ربماهو اقترابها الشديييييييييييييييييد من الواقع فالواقع احيانا لايدع لك مجالا لتقول كلمة بعد كلمته (أكاد اجزم انها واقع لا ريب في ذلك ) ام نهايتها المؤلمة ام............... :rolleyes:

حاولت ان ارد بتسلسل منطقي فعجزت تماما ولم اجد بُداً من التعليق بنقاط اظنها متنافرة ولكنها تصف ما أحسسته من روايتك.............


***********

فهي فريدة في كل شئ حتي مخارج حروفها واختيارها للالفاظ . مرتبة...، رزينة...،متقدة البصيرة... ، وطموحة الي درجة الاستفزاز......وحقا تشعرك بتقزم طموحاتك مهما كان بها من ضخامة.

• كنت مُنبهرا بها حتي قبل ان تراها .......... وضعت لها صورةً جميلة وادمنت عشق الصورة وافترضت ان الأصل مطابق للصورة لابُد ,كنت متوترا خائفا حذرا من لقاءها علي الرغم من ان الرجال بطبعهم اكثر صلادة ولامبالاة....

وهذا يدل علي رومانسيتك الشديدة ... رومانسية قد لاتكون عيبا ولكنهاً قد تقصم ظهورنا ان فقدنا من نُحب....

انقذك القدر بأن تطابقت لوحتك التي رسمت مع الاصل وربما هذا هو ما اعطاك الثقة بحسن تقييمك للامور و جعلك تحُث الخُطي باحثا عن المزيد



تمنعت ورفضت بحجة الطموح باكمال الدراسة... وكنت استشيرها فيما اكتب . واطلعها عليه قبل ان انشره . وقد كتبت فيها بعض الاشعار ايضا . كانت الملهمة فيهم هي اما فكرة الارتباط بها فهي ماتت قبل ان تولد. وهي التي حكمت عليها بالاعدام في مهدها.


• جانب اخر ....احببت فيها طموحا انكرته علي غيرها من قبل (أفيستقيم الامر!!!؟؟؟ ام انا عين الرضا عن كل عيب كليلة ؟ ):confused:

وهل كان ذلك سبباً لانفصالك عن تلك الرقم في حياتك ام انك كنت تجد لنفسك الاسباب فقط , وان مابينكما لم يرقي لمرتبة (الرقم) ابداً .... واين الضير في ان تتم تعليمها لتبدأ معك بعد ذلك خصوصا انها كانت ملهمتك شيئا ما كما ذكرت ......... اكان هذا كافيا للتخلي عنها ام ان هناك اسبابٌ أُخر ربما لم تري اهميتها او انك رأيت اهميتها وتعمدت تجاهلها وعدم ذكرها ( احيانا يتجاوز عقلنا الباطن عن احداث لنًُريح ضميرنا دون ان ندري) ولم ارها ابدا حكمت علي ارتباطكم بالأعدام ولكني رايتك لم تكن مستعدا للدفاع عن ذلك الارتباط بقدر كافٍ ولا أدري لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟

• فتاتك شخصية قوية تعرف ماتفعل وتثق بحسن تقييمها للامور (ثقة رأيتُها اهلا لها ) وظهر ذلك جليا في كثير من تصرفاتها ابتداءا من انها هي من تحملت مسئولية اختيار اول مكان ذهبتما اليه علي الرغم من اني كنت اتوقع ان تكون اكثر ارتباكا منك وختاما بقرارها قطع مابينكما بصورةٍ جذرية فهي امرأة تعرف ماذا ومتي وكيف تختار ولكن الا تري معي تعارضا بين كل هذه الشخصية القوية وبين استماعها لكلام امرأة اخري والاخذ به دون تمحيص وتدقيق فلو كانت اندفاعيه او لاتجيد تقييم الأمور لوجدت لها عذرا ولكني اري علامات استفهام كثيرة هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


سألتها : ما هو احساسك تجاهي ؟؟ فاجابت بكل وضوح وشفافية وقالت : رغم عن اني اجبتك علي هذا السؤال من قبل في التلفون !! الا انه لا ضرر ولا خوف من اقوله اليك ثانية .وهو انني ارتاح جدا عندما اتحدث اليك واحس في بعض الاحيان انني في شوق غير طبيعي الي الحديث معك . وعندما اكون في اشد حالات الضيق . لا افكر في شخص افضفض معه واشكي له همي سواك. انها اجابة في منتهي الدبلوماسية والمعني واضح طبعا.


اجابة يراها المحب اعترافا صريحا بالحب ولكن هل هي كذلك .... قد نُحب شخصا ما حبا كبيرا ولكن هذا لايمنعنا من ان نشكي لاخر نراه قريبا من افكارنا ... احيانا تكون حوجتنا لصديق اكبر بكثير من حوجتنا لحبيب :o

هل صارحتها بانك تحبها ودون مواربة ؟... ان كُنت قد فعلت ذلك وكان هذا ردها في نفس اللحظة او في وقت اخر فقد يعني هذا انها احبتك اما ان كان ردها هذا جاء دون تصريح منك بحبها فهو رد يحتمل الكثيييير................


• في اخر لقاء لكم استغربت ان تنتظرك حتي تفاتحها في الامر لتخبرك برايها فيك ولِم لم تعطك فرصة لتدافع عن نفسك فهي كما فهمت شخصية تثق بنفسها وحسن تقييمها للامور وكنت اتوقع من مثلها ان تعتمد علي حكمها هي لا حكم غيرها وهذه نقطة اخري غامضة في قصتك.

احداث قصتك واحساسي العميق بواقعيتها وهباني احساساً بان هذه هي الحياة ........قد تعطينا فجأة ولكنها تعود لتحرمنا كل شيء ..... فيجب ان نؤمن ان مالم يبق لنا لم يكن ملكنا يوما ما

وقل لمن يحمل هما ان همك لايدوم مثلما تفني السعادة هكذا تفني الهموم ...........وستفني احزانك يوما ولن يبقي منها الا ذكريات ربما تبتسم لمرورها علي خاطرك

بعد استلام الأمور ده كنت عاوزة اقول حاجتين:

• قليلون مَن يصنعون من واقع مرير رائعةً تُدهش كل من يمر عليها .... جعلتنا نتلعثم ونقف كثيرا قبل ان نرد عليك , انتقلت من موقف لاخر وضمنت قصتك مواضيع شتي ببراعه لم نفقد معها من تتابع الاحداث شيء حتي اني سالت نفسي كثيرا كيف امكنك ان تفعل ذلك !!! ........وايماني واندهاشي بكل هذا الجمال كانا يُلجماني كثيرا عن قول رأي لاعلاقة له بالأدب وانما هو راي اجتماعي ولكني عُدت فرايت انك كبير بحق وستتجاوز عن خطرفاتي .........:o

• عذرا لك ان أطلت وعذرا ان اسأت وشكراً لها ان كانت سببا في امتاعنا بكارثة العمر وشكرا لك ان شاركتنا بهذا واسأل الله ان تكون بخير دوما





احترامي وودي:)

حمزة جبريل
12-03-2007, 01:03
ممزوج.........
تقريبا بمر كل يومين علي قصتك دي ...... والامور جايطة علي جوطة شديدة لدرجة اني الليلة مسكت ورقة وقلم وبديت اكتب نقطة نقطة .....
لك عذري قبل ان اكتب ماخطر علي بالي

الغالية دعد
كم افتقدك انا وبكل حب
وان كنت تمنحينا شرف مرورك في ديارنا المتواضعة هذه
الا اننا لا اعذار بيننا حتي تستأذني الكتابة وهي حرة.
اما بالنسبة للرد الاخر فقمت بطباعته وسأمسك حتما بالورقة والقلم
والورق المطبوع وارد عليك ان شاء الله
امهليني بعض الوقت حتي يكون الرد بحجمكم اختي
لك التحايا انقاها

دعد
13-03-2007, 10:28
الغالية دعد
كم افتقدك انا وبكل حب
وان كنت تمنحينا شرف مرورك في ديارنا المتواضعة هذه
الا اننا لا اعذار بيننا حتي تستأذني الكتابة وهي حرة.
اما بالنسبة للرد الاخر فقمت بطباعته وسأمسك حتما بالورقة والقلم
والورق المطبوع وارد عليك ان شاء الله
امهليني بعض الوقت حتي يكون الرد بحجمكم اختي
لك التحايا انقاها

ولك كل احترامي وتقديري :)











بعدين بركة المسكت الورقة والقلم عشان تشوف تعبتنا كيف بالرد عليك :D

دعد
13-03-2007, 10:36
الغالية دعد
كم افتقدك انا وبكل حب
وان كنت تمنحينا شرف مرورك في ديارنا المتواضعة هذه
الا اننا لا اعذار بيننا حتي تستأذني الكتابة وهي حرة.
اما بالنسبة للرد الاخر فقمت بطباعته وسأمسك حتما بالورقة والقلم
والورق المطبوع وارد عليك ان شاء الله
امهليني بعض الوقت حتي يكون الرد بحجمكم اختي
لك التحايا انقاها


كان عذري لاني رايت اني ربما اطلت او تحاملت او تركت الجانب الفني من القصة واهتممت بجوانب أخر

وكان دافعي بذلك (ان لا اعذار بيننا ) فقد عودتنا دوما رحابة الصدر

والان جاء ردك ليؤكد صدق ظني:rolleyes:


دمت بكل الخير اخي :o

حمزة جبريل
15-03-2007, 02:55
ولك كل احترامي وتقديري :)

بعدين بركة المسكت الورقة والقلم عشان تشوف تعبتنا كيف بالرد عليك :D



دعد
الاحترام سمة العظماء دوما
وانت اولهم دون نزاع






والله تعرفي مسكة الورقة والقلم رغم حلاوتها
لكن لحظة مخاض الكلمات هي الاصعب
وجيناك يا غالية الان بكل لهفة
ونأسف للتأخير
لكن الكلام مقام يا راقية

حمزة جبريل
15-03-2007, 03:02
كان عذري لاني رايت اني ربما اطلت او تحاملت او تركت الجانب الفني من القصة واهتممت بجوانب أخر

وكان دافعي بذلك (ان لا اعذار بيننا ) فقد عودتنا دوما رحابة الصدر

والان جاء ردك ليؤكد صدق ظني:rolleyes:


دمت بكل الخير اخي :o
دعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن هنا اخوة في الله وان كان قد جمع بيننا المنتدي الرائع هذا او ذاك
فان المعرفة كنز يتوهج ويزداد بريقا كلما مرت عليه السنين والايام
ولا اعتذار بيننا في ابداء رأي ما مهما كانت نتيجته لانه في النهاية
نوع من الحرية التعبيرية او القراءة حسب المنظور الشخصي
ولا تثريب علي ذلك كله.
وانت تعليمين كم اعشق قلمك وان كنت اتعطش لاري مشاركات
كصاحبة الفستان الازرق هنا في هذا المنتدي فهل من سبيل؟
دمتي ودام الود بيننا ان شاء الله

حمزة جبريل
15-03-2007, 03:47
هناك شيء يجعلك لاتدري ماذا تقول وماذا تكتب لترد علي كارثة العمر ..............ربماهو اقترابها الشديييييييييييييييييد من الواقع فالواقع احيانا لايدع لك مجالا لتقول كلمة بعد كلمته (أكاد اجزم انها واقع لا ريب في ذلك ) ام نهايتها المؤلمة ام............... :rolleyes:
حاولت ان ارد بتسلسل منطقي فعجزت تماما ولم اجد بُداً من التعليق بنقاط اظنها متنافرة ولكنها تصف ما أحسسته من روايتك.............
***********
• كنت مُنبهرا بها حتي قبل ان تراها .......... وضعت لها صورةً جميلة وادمنت عشق الصورة وافترضت ان الأصل مطابق للصورة لابُد ,كنت متوترا خائفا حذرا من لقاءها علي الرغم من ان الرجال بطبعهم اكثر صلادة ولامبالاة....
وهذا يدل علي رومانسيتك الشديدة ... رومانسية قد لاتكون عيبا ولكنهاً قد تقصم ظهورنا ان فقدنا من نُحب....
انقذك القدر بأن تطابقت لوحتك التي رسمت مع الاصل وربما هذا هو ما اعطاك الثقة بحسن تقييمك للامور و جعلك تحُث الخُطي باحثا عن المزيد
• جانب اخر ....احببت فيها طموحا انكرته علي غيرها من قبل (أفيستقيم الامر!!!؟؟؟ ام انا عين الرضا عن كل عيب كليلة ؟ ):confused:
وهل كان ذلك سبباً لانفصالك عن تلك الرقم في حياتك ام انك كنت تجد لنفسك الاسباب فقط , وان مابينكما لم يرقي لمرتبة (الرقم) ابداً .... واين الضير في ان تتم تعليمها لتبدأ معك بعد ذلك خصوصا انها كانت ملهمتك شيئا ما كما ذكرت ......... اكان هذا كافيا للتخلي عنها ام ان هناك اسبابٌ أُخر ربما لم تري اهميتها او انك رأيت اهميتها وتعمدت تجاهلها وعدم ذكرها ( احيانا يتجاوز عقلنا الباطن عن احداث لنًُريح ضميرنا دون ان ندري) ولم ارها ابدا حكمت علي ارتباطكم بالأعدام ولكني رايتك لم تكن مستعدا للدفاع عن ذلك الارتباط بقدر كافٍ ولا أدري لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
• فتاتك شخصية قوية تعرف ماتفعل وتثق بحسن تقييمها للامور (ثقة رأيتُها اهلا لها ) وظهر ذلك جليا في كثير من تصرفاتها ابتداءا من انها هي من تحملت مسئولية اختيار اول مكان ذهبتما اليه علي الرغم من اني كنت اتوقع ان تكون اكثر ارتباكا منك وختاما بقرارها قطع مابينكما بصورةٍ جذرية فهي امرأة تعرف ماذا ومتي وكيف تختار ولكن الا تري معي تعارضا بين كل هذه الشخصية القوية وبين استماعها لكلام امرأة اخري والاخذ به دون تمحيص وتدقيق فلو كانت اندفاعيه او لاتجيد تقييم الأمور لوجدت لها عذرا ولكني اري علامات استفهام كثيرة هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اجابة يراها المحب اعترافا صريحا بالحب ولكن هل هي كذلك .... قد نُحب شخصا ما حبا كبيرا ولكن هذا لايمنعنا من ان نشكي لاخر نراه قريبا من افكارنا ... احيانا تكون حوجتنا لصديق اكبر بكثير من حوجتنا لحبيب :o
هل صارحتها بانك تحبها ودون مواربة ؟... ان كُنت قد فعلت ذلك وكان هذا ردها في نفس اللحظة او في وقت اخر فقد يعني هذا انها احبتك اما ان كان ردها هذا جاء دون تصريح منك بحبها فهو رد يحتمل الكثيييير................
• في اخر لقاء لكم استغربت ان تنتظرك حتي تفاتحها في الامر لتخبرك برايها فيك ولِم لم تعطك فرصة لتدافع عن نفسك فهي كما فهمت شخصية تثق بنفسها وحسن تقييمها للامور وكنت اتوقع من مثلها ان تعتمد علي حكمها هي لا حكم غيرها وهذه نقطة اخري غامضة في قصتك.
احداث قصتك واحساسي العميق بواقعيتها وهباني احساساً بان هذه هي الحياة ........قد تعطينا فجأة ولكنها تعود لتحرمنا كل شيء ..... فيجب ان نؤمن ان مالم يبق لنا لم يكن ملكنا يوما ما
وقل لمن يحمل هما ان همك لايدوم مثلما تفني السعادة هكذا تفني الهموم ...........وستفني احزانك يوما ولن يبقي منها الا ذكريات ربما تبتسم لمرورها علي خاطرك
بعد استلام الأمور ده كنت عاوزة اقول حاجتين:
• قليلون مَن يصنعون من واقع مرير رائعةً تُدهش كل من يمر عليها .... جعلتنا نتلعثم ونقف كثيرا قبل ان نرد عليك , انتقلت من موقف لاخر وضمنت قصتك مواضيع شتي ببراعه لم نفقد معها من تتابع الاحداث شيء حتي اني سالت نفسي كثيرا كيف امكنك ان تفعل ذلك !!! ........وايماني واندهاشي بكل هذا الجمال كانا يُلجماني كثيرا عن قول رأي لاعلاقة له بالأدب وانما هو راي اجتماعي ولكني عُدت فرايت انك كبير بحق وستتجاوز عن خطرفاتي .........:o
• عذرا لك ان أطلت وعذرا ان اسأت وشكراً لها ان كانت سببا في امتاعنا بكارثة العمر وشكرا لك ان شاركتنا بهذا واسأل الله ان تكون بخير دوما
احترامي وودي:)

المتفردة دوما صاحبة القلم الجميل الاخاذ
دعد الغالية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كم يسعدني مرورك علي بوستاتي المتواضعة وانت قامة يشهد لها الجميع
بروعة الاحساس وشفافية الكلم وطيب المداد.

دعد

عندما نستوحي من الواقع فتات احرف تؤدي بنا الي الانتظام في كتابة الاشياء
الواقعية التي تحدث لنا او ربما حدثت فعلا معنا او مع شخص غيرنا.
تبقي النظرة الفاحصة بعين الخبير المدرك هي نظرتك الصحيحة الشاملة.
وان كانت كارثة العمر بمثابة لون من الوان البهج الرفيع الذي يبهج النفس ويرفعها
الي ثريات التسامي والتسامح مع النفس برغم ما بها من اشراقات محزنة الا ان الامل
هو جوهر الانضباط العاطفي فيها.
وتبقي مرأب تصالح مع النفس بكل حب وامتنان.

اما بخصوص الرد علي نقاطك المتميزة فأقول:-

_
ان الرومانسية هي بالنسبة لي الهواء الذي اتنفسه وان كنت لا انكر اعجابي
بفتاتي تلك لانها تجبرك حقا ان تعجب بها بكامل ارادتك او بدونها حتي .
فسيان عندها اي انك تجد
ان الاعجاب تلقائيا ينفلت منك تجاهها وهي حقا اهل له.

_

اعجبتني كلها علي بعضها حتي من دون طموح
فهي حقا باهرة. لكن يبقي ان هناك امر ما ساقني الي زرع المتناقضات بالقصة حتي
تأخذ نوع من الحبكة الفنية.
لكن بالنسبة للاخري الرقم فهي قد اختارت رغم ان الباب كان لم يقفل بعد.الا ان الطموح
المتوهج غر المكترث باي شئ آخر كان هو العائق والمانع.
فانا لن ادافع علي شئ لا املكه اطلاقا وهذا مبدأي في الحياة.
احرص علي ما هو لك تفلح.واترك ما ليس لك لاهله.
فهي كانت رقم مجرد من التلوين لكن يبقي انه مجرد اعجاب ليس الا
.
_

نعم هي واثقة من نفسها حد الثمالة موقنة لماهية تصرفاتها
تتفنن في كيفية تسيير دفة حياتها وبكل هدوء ولا تمانع في ان تكون صاحبة النفس المتسامحة
مع الاخرين تحت كل الظروف لكن تبقي الانثي انثي في كل الاحوال والمؤثرات الخارجية تلعب
دورا مهما في حياة النساء كلهن دون تمييز وانا معها في انها لابد ان تتصرف كذلك لان المسألة تبقي فيها عدم الصراحة من جانبي ولها الحق في كل تصرف قامت به.
ولتعلمي ان المصارحة بمشاعري تجاهها فانا قد صرحت بها بكل وضوح وكان ردها
نتيجة لذلك.
وان كان التحفظ منها في البوح كنت ولا زلت احسبه نوع من الدلال الانثوي فقط.
_
كل قصة لا بد لها من نواحي غامضة حتي يبحر فيها المتلقي او القارئ ان صح التعبير بخياله ويستنبط ما كان يجب ان يكون او اذا حدث كذا ماذا سيحدث؟
_
الحياة هي سجال بين المتضادات دوما لا تنفك تبرحنا حزنا وتأتي بفرح يعقبه حزن
وهكذا هي دوامة الحياة تعطينا وتأخذ منا وكلها نوع من الابتلاءات من الله عز وجل.

معذرة ايتها الغالية ان قصرت في شئ او انني لم استوضحه فلك
العتبي حتي ترضين

لكن يبقي ان اقول لك:-

كلي امتنان وشكر وتقدير لك علي المرور والتعقيب والنظرة
المتفحصة وان كنت احاول عبر هذه النوافذ ان اهدئ خاطري وان ابوح بما يعتمل من
احاسيس تعتريني كل حين وحين.
وانت الان اعجزتيني ووصفتيني بوصف الادباء الكبار وانا اتقاصر او اتلاشي امامهم
فوالله لم اكن ماهرا بهذه الدرجة في صياغة القصص لكن تبقي المحاولات
هي نوع من اخذ احد الاجرين ان فشلنا وان اصبنا فنعم المراد.
وان كان من شئ اقوله ايضا فانني اقول ان الحياة هي الاستاذ الذي لا بد لنا من ان
نستصغر انفسنا امامه وان تجلد بالصبر ان قسا علينا.

خلاصة الكلمات مني لك:-

لا بد لكل جفن اضناه السهر وان طال به من لحظة ثبات
عميق ينسي آلامه معها.
شكرا بود دعد
مع حبي لك

حمزة جبريل
19-03-2007, 07:47
اخذت وقفة هنا احسست
فيها ضياع الطريق وضبابية الرؤية
علي هذا الطل فلربما نقف لاجل الوقوف
وربما نقف لنلقي نظرة ونتخذ العبرة منها ونمر
كونوا بخير احبتي كما احب ان تكونوا الان
تحيات بندي الاشراق

دعد
19-03-2007, 08:25
هناك اناسٌ تجد في الرد عليهم متعة لا تعادلها متعة

لانهم يكتبون دوما ما يستحق ان نقف عنده وان نرد عليه وننبهر به

ولانهم يحترمون كل من يرد ويعطونه اكثر من حقه بكثيييييييييييييييييييير

ولان ردهم عليك في حد ذاته ادبٌ تُعيد قراءته كل حين

**************

كثيرون يكتبون ادبا جميلا راقيا ولكن قلة هم من تكون ردودهم قِطعاً فنية وادبية أخري تضاف لرصيدهم

ماكرهت شيئا في حياتي غير المجاملات مثل شكرا وعفوا و....... التي تُضع في غير مكانها وكم عشقتها حين تقترن بقول يُجبرك علي الولوج والقراءة مرة اخري لهؤلاء الرائعين

احيانا كثيرة اقرا لاحدهم وعندما امسك قلمي لارد عليه اتراجع في اخر لحظة فلن اجد منه سوي ردا لايمت لكلامي بصلة .... :( , فاكتفي بالاستمتاع بما قرأت


**********
ممزوج .........

دمت متالقا باحترامك لكل من يرد عليك حتي وان كان رده خطرفات كُتبت في لحظات مشتته

ومروري علي كتاباتك بحرص ليس الا انعكاسا لاحترامك لكل من يمر


دمت كما انت :o




بالمناسبة :
ردك كفي ووفي ولا تعليق اخر :trrr1:

حمزة جبريل
23-03-2007, 05:36
الي كل من مر من هنا او طاف من علي البعد
اقول احبكم جميعا
وهانذا قد عدت اليكم الان وساعاود مجددا ان شاء الله
حبي يسبق تحياتي لكم
ودمتم

دعد
24-03-2007, 07:52
الي كل من مر من هنا او طاف من علي البعد
اقول احبكم جميعا
وهانذا قد عدت اليكم الان وساعاود مجددا ان شاء الله
حبي يسبق تحياتي لكم
ودمتم

الحمد لله ان زالت الغمة
اسأل الله ان يجعل كل ايامك خيراً :o

حمزة جبريل
25-03-2007, 02:09
هناك اناسٌ تجد في الرد عليهم متعة لا تعادلها متعة

لانهم يكتبون دوما ما يستحق ان نقف عنده وان نرد عليه وننبهر به

ولانهم يحترمون كل من يرد ويعطونه اكثر من حقه بكثيييييييييييييييييييير

ولان ردهم عليك في حد ذاته ادبٌ تُعيد قراءته كل حين

**************

كثيرون يكتبون ادبا جميلا راقيا ولكن قلة هم من تكون ردودهم قِطعاً فنية وادبية أخري تضاف لرصيدهم

ماكرهت شيئا في حياتي غير المجاملات مثل شكرا وعفوا و....... التي تُضع في غير مكانها وكم عشقتها حين تقترن بقول يُجبرك علي الولوج والقراءة مرة اخري لهؤلاء الرائعين

احيانا كثيرة اقرا لاحدهم وعندما امسك قلمي لارد عليه اتراجع في اخر لحظة فلن اجد منه سوي ردا لايمت لكلامي بصلة .... :( , فاكتفي بالاستمتاع بما قرأت


**********
:trrr1:
دعد
قليلون هم من يجيدون قراءة ما بين السطور
وقليلون هم من يبرعون في قرائتها
وكم انا سعيد باني وجدتك من اكثر الرائعين والمبدعين
والمجيدين في فن قراءة ما بين السطور.
وقليلون جدا من هم مولعون بفهم الحقيقة الغير مرئية وراء القصة
وان كان العكس فان ردودك هي نوع من الادب الشفيف الذي تتقاصر امامه
كلماتي المتواضعة جدا ولا تعتبر بالنسبة له سوي خطرفات.
وحقا انتي من تجبرين الذي يرد عليك ان يتوخي الحذر ويتخير الكلمات
ويحاول ان يخرج اقصي ما عنده من فنون اللغة وان اصاب فاجره علي الله
وان فشل فله اجر المحاولة واحسبني اولهم.
وحقا من معين الجمال الفطري وهبة الخالق كانت ولا زالت
بركاته تتنزل عليك وتجعلك سلسة......جذابة الردود .... متمكنة فوق الامكان.



ممزوج .........

دمت متالقا باحترامك لكل من يرد عليك حتي وان كان رده خطرفات كُتبت في لحظات مشتته

ومروري علي كتاباتك بحرص ليس الا انعكاسا لاحترامك لكل من يمر

دمت كما انت :o

بالمناسبة :
ردك كفي ووفي ولا تعليق اخر :trrr1:

دعد الغالية الالق
احترامي للجميع نابع من امانة الكلمة التي ورطنا انفسنا بتحملها
وان كنت اجد لذة لا متناهية الحدود في قراءة ردودك ايا كانت.
فكثيرا ما اطالع ردودك بعيدا عن هنا في بوستات اخري.
وان كنت اتمني ان تتحفينا بمشاركاتك الرائعة روعة رودوك هذه.
وارجو ان تحققي لنا هذا الحلم.


داخل الاطار

تعلمين تمام العلم حبي لقلمك واعجابي بوضوح عباراتك وشفافيتها
لذلك لا تحرمينا متعة الابحار معك في عالمك الادبي.


ودي بنهم لك دعد

حمزة جبريل
25-03-2007, 02:15
الحمد لله ان زالت الغمة
اسأل الله ان يجعل كل ايامك خيراً :o

جمعا ان شاء الله دعد ان يجعل الله كل ايامنا خيرا
والحمد لله ان زال الكدر الذي علق .
تحياتي لك ايتها الرائعة

حمزة جبريل
02-04-2007, 05:10
حقيقة انها جزء مني لذلك لا اجد نفسي
الا وانا هنا واقفا مرارا وتكرارا لعلها
تبدو كما احب ان تكون
واحسبها دوما كذلك من باب حسن النية
احبك ايتها الانثي الكنز

حمزة جبريل
17-10-2007, 18:40
كل العام وانتي الخير كله
دمتي بقلبي نورا لا يخبو
احــــبــــــــــك للابـــــــــــــد

حمزة جبريل
05-06-2008, 03:23
جميل جدا تقريب المسافات بينها وبيني

مالك السعيد
07-06-2008, 00:25
اللهم كفينا شر الكوارث ما ظهر منها وما يطن


الله يكون في عونك اخ حمزه قصتك شالت نص يومي حصحصتها بردود كل القراء عليها !

nahkma
20-06-2008, 11:19
من يخبر روحى
أن تطفئ فانوس العشق
وتغلق هذا الشباك .....
فان غبار الليل تعرى كالطفل
وان مساحات خضراء
احترقت فى الوعى

bkree
22-08-2008, 01:21
أن شاء الله ما تديك شاكوش زينا
والله أنا من كتر الشواكيش أمن راسي كبر...
الله يعين