written in stars
19-03-2007, 20:33
بسم الله الرحمن الرحيم
اول بداية في القصة القصيرة اتمنى ان تعجبكم :
في مدينة فرنسية قديمة ... حيث يعتكف فرانسيس داخل محترفه يحاول جهده ليصنع اجمل تمثال عرفته البشرية .. تمثالا لفتاه كاملة لا يشوبها شائبة ( زي كلتوم الحرانة !!) ويجعل من فنه عرسا يضج بموسيقى الثناء ... لم يخف على المدينة وسامة فرانسيس رغم انه كان مقلا جدا في ظهوره ولعل ذلك سبب له ضعفا في جسده على رغم هندامه المنسق ... ولشده شغفه بتمثاله اللذي كرس له حياته جعل يحبسه في غرفة فلا يراه احد كانه يغار على الفتاة اللتي صورها فيه ... فتيات باريس جئن الى قلعة فيتري المطلة على وادي فيليان فقط ليرينه ... لعل احداهن تفوز بحب الفنان الوسيم ... ولكن فرانسيس كان عاشقا للفن ...
فرانسيس منذ كان في السادسة عشر راى صبيا صغيرا تركته امه على ابواب الازقة المظلمة كعادة طبقة معينة من الفرنسيات في ذلك العقد ... اخذه فرانسيس واكساه وجعله يتربى بجوار اخته واسماه نيكولاس ... لم يحفل فرانسيس بتربيه نيكولاس كما يحفل بفنه الذي سيخلده للابد .. كانه يرى في الفن اكسيرا لدوام حياته ... ظل الامر على ذلك والناس في المجتمع الراقي يشيدون بفن المعذب العازب , ولم تصمت الفرنسيات حتى من المجتمع الراقي على ذلك بل اختلقن احاديث ومغامرات مكذوبه معه في حين انه سجين فنه ...
و ذات مساء كان فرانسيس عائدا لقصره ليجد نيكولاس يبحث في محترفه ... دخل فرانسيس بغضب وانهال ضربا على نيكولاس .. نيكولاس لم يتفهم ذلك ... ولكنه سرعان ما نسي الامر تماما.
شقيقة فرانسيس لم تتقبل واقع ان اخيها قارب الاربعين من العمر ولم يقبل فتاة واحدة و لم يتزوج ... وهو اسير لهذه الحياة الزائلة لا محاله ..
ولدهاء شيقيقته اخذته في رحلة مدبرة بينها وبين الليدي مارلين لعله يعجب بهذه الفتاة الفاتنة ... وذهب فرانيسيس لهذا اللقاء المدبر بدون علم عن التفاصيل ليجد امامه فتاه جميله لم يرى مثلها قبلا ... تحسنت علاقة فرانسيس وقلت زيارته للمحترف لعله ايقن ان كل الفن خرج ونقش على تمثاله العاجي ... وفي ليلة فرنسية شتوية اخذ جميلته مارلين في نزهة قصيرة لعله يحادثها رغم خوفه من اختلاقات نساء المدينة لمغامرات تسيء لسمعته ... نظر في عيني مارلين اللتي كانت جملة في ذكائها وجمالها وانوثتها ليخبرها انه يريدها زوجه له
نظرت اليه مارلين متعجبة منه ذلك و لعله قبلها ليقنعها ... ولكنها لم تكن ساذجه اذ علمت انها ليست الا شفاه نذرت حرارتها على غيرها ... حاولت الليدي مارلين نسيان ذلك ولكن لم تستطع .... حاولت مصارحة فرانسيس اللذي اقسم لها على انه لم يحب فتاة قبلها ... ولكنه نسي انها امراة وستعلم ان كان قلبه لها او لغيره ... همست في اذنيه : فرانسيس انت مغرم بفنك وليس بي ولكنني احبك دعنا نبق الامر هكذا .
علمت الليدي مارلين منذ البداية ان ارتباطها برجل مثله سيكون اهانة لحبها وتضحية ... لم تجد بدا من اخبار اخت فرانسيس بذلك ..وانهارت بدورها باكية حال اخيها المسكين ... اللتي ترددت على المشعوذات في كل قرى فرنسا الشرقية حتى تعرفت على عرافة اخبرتها بعد حين انه لن يتزوج ولن ينجب لان حبه لخلوده باسم الفن يدمر كل عاطفة مع فتاة ... الا بطريقة واحدة : هي ان تقدم دما من اعظم فتاة احبته وترشقه على تمثال العاج لتنبض فيه الحياة ... فوافقت الاخت على الفور .
وحين رجعت لم تجد احدا لتفعل به ذلك ... وبعد تفكير ليلة طويلة ادركت ان دماء الليدي ستكون الافضل ...
اخبرت شقيقة فرانسيس الليدي مارلين انه لا حل لجعل فرانسيس يتحرر من عشقه سوى ان لا يظل طاهرا بسببها ... واخبرتها ان تلازم حجرته مساء ... لانها علمت ان فرانسيس لا ينام الا في محترفه بعد ان يفقد وعيه من النحت وشرب النبيذ ... وحين دخلت الليدي الحجرة لبست ابهى ما يمكن لفرانسيس ان يفتتن به واستلقت على سريره وبعد خمس ساعات اريقت الدماء في قلعة فرانسيس ....
وبينما فرانسيس نائم دخلت اخته لترشق تلك الدماء على تمثال فرانسيس العاجي ...
و القت مهمة التخلص من الليدي الى نيكولاس اللذي لم يشا ان يدخل في هذه المعظلة ...
استيقظ فرانسيس ليرى تمثاله حيا امامه ليكون اجمل فتاة عرفها فبكى فرانسيس من شده تاثره ... لم تجدالفتاة العاجية لغته ولم تعرف للتعبير وسيلة لم يكن منه الا ان اخذها في ارجاء القصر لتتكيء عليه .. و يعلمها كل شيء عرفه و اراد ان يربيها كحبيبة له ... جلس على هذه الحال سنتين حتى اتقنت من سماها ( اليانور) كل ما تعرفه امراة في الحياة ... وعرفها على نيكولاس ... فرحته باليانور انسته السؤال عن اختفاء الليدي المفاجيء واللذي تغاضت الشرطة عن الشك فيه نظرا لمكانة فرانسيس , على الرغم من ان اخته عانت هلوسات شديدة فكانت مهما تغسل يديها ترى الدم فيهما لا يزول و تصرخ باعلى صوتها , حتى جنت ...
لم يجد نيكولاس بدا من ان يحبسها في سجون عتيقة حتى لا تفشي السر و كاذبا على فرانسيس اذ اخبره انها ستذهب للقاء مهم في لندن وانهاعند صديقتها وصدقه فرانسيس لثقته فيه !
بعد مضي فترة على تعرف نيكولاس باليانور اللتي كان ياخذها لنزه ليلية ... وجد فرانسيس نيكولاس الشاب الثائر يقبل حب حياته وقمة فنه اليانور .... صرخ فيه فرانسيس باعلى صوته
وضربه حتى قتله ولم يدرك ذلك من شده تاثره بالموقف ... ادرك فرانسيس انه اصبح ابا لا عاشقا لاليانور واصبحت هي ابنته ... و ان فنه اللذي اراد ان يخلده قد يموت و انه سيكون منسيا من هذه الدنيا ... حبس فرانسيس نفسه تحت مطر تلك الليلة يدعو باللعنة على الحب
وذهب الى كل مشعوذه عرفها ... و آن له التعرف على نفس تلك العرافة فاخبرته انه ليجعل اليانور فنا كما كانتفتاة عاجية فعليه ان يقطع احدى يديه ... لكيلا يصنع فنا بعد ذلك ... فوافق على الفور .... واهدى يده للمشعوذه وتلى عليها التعاويذ وعاد سيرا على قدميه الى تلك الكنيسة التي اراد ان يتزوج فنه فيها وهو لا يزال ينزف ونادى باعلى صوته ( الياااااااااااانور كنت حبا وستعيشين فنا ...) وهذا ما حصل تحولت اليانور الى تمثال عاجي و انزلق بدمائه على تمثاله ليتساقط متفتتا و ينال ضربه براسه نالت منه .....
اول بداية في القصة القصيرة اتمنى ان تعجبكم :
في مدينة فرنسية قديمة ... حيث يعتكف فرانسيس داخل محترفه يحاول جهده ليصنع اجمل تمثال عرفته البشرية .. تمثالا لفتاه كاملة لا يشوبها شائبة ( زي كلتوم الحرانة !!) ويجعل من فنه عرسا يضج بموسيقى الثناء ... لم يخف على المدينة وسامة فرانسيس رغم انه كان مقلا جدا في ظهوره ولعل ذلك سبب له ضعفا في جسده على رغم هندامه المنسق ... ولشده شغفه بتمثاله اللذي كرس له حياته جعل يحبسه في غرفة فلا يراه احد كانه يغار على الفتاة اللتي صورها فيه ... فتيات باريس جئن الى قلعة فيتري المطلة على وادي فيليان فقط ليرينه ... لعل احداهن تفوز بحب الفنان الوسيم ... ولكن فرانسيس كان عاشقا للفن ...
فرانسيس منذ كان في السادسة عشر راى صبيا صغيرا تركته امه على ابواب الازقة المظلمة كعادة طبقة معينة من الفرنسيات في ذلك العقد ... اخذه فرانسيس واكساه وجعله يتربى بجوار اخته واسماه نيكولاس ... لم يحفل فرانسيس بتربيه نيكولاس كما يحفل بفنه الذي سيخلده للابد .. كانه يرى في الفن اكسيرا لدوام حياته ... ظل الامر على ذلك والناس في المجتمع الراقي يشيدون بفن المعذب العازب , ولم تصمت الفرنسيات حتى من المجتمع الراقي على ذلك بل اختلقن احاديث ومغامرات مكذوبه معه في حين انه سجين فنه ...
و ذات مساء كان فرانسيس عائدا لقصره ليجد نيكولاس يبحث في محترفه ... دخل فرانسيس بغضب وانهال ضربا على نيكولاس .. نيكولاس لم يتفهم ذلك ... ولكنه سرعان ما نسي الامر تماما.
شقيقة فرانسيس لم تتقبل واقع ان اخيها قارب الاربعين من العمر ولم يقبل فتاة واحدة و لم يتزوج ... وهو اسير لهذه الحياة الزائلة لا محاله ..
ولدهاء شيقيقته اخذته في رحلة مدبرة بينها وبين الليدي مارلين لعله يعجب بهذه الفتاة الفاتنة ... وذهب فرانيسيس لهذا اللقاء المدبر بدون علم عن التفاصيل ليجد امامه فتاه جميله لم يرى مثلها قبلا ... تحسنت علاقة فرانسيس وقلت زيارته للمحترف لعله ايقن ان كل الفن خرج ونقش على تمثاله العاجي ... وفي ليلة فرنسية شتوية اخذ جميلته مارلين في نزهة قصيرة لعله يحادثها رغم خوفه من اختلاقات نساء المدينة لمغامرات تسيء لسمعته ... نظر في عيني مارلين اللتي كانت جملة في ذكائها وجمالها وانوثتها ليخبرها انه يريدها زوجه له
نظرت اليه مارلين متعجبة منه ذلك و لعله قبلها ليقنعها ... ولكنها لم تكن ساذجه اذ علمت انها ليست الا شفاه نذرت حرارتها على غيرها ... حاولت الليدي مارلين نسيان ذلك ولكن لم تستطع .... حاولت مصارحة فرانسيس اللذي اقسم لها على انه لم يحب فتاة قبلها ... ولكنه نسي انها امراة وستعلم ان كان قلبه لها او لغيره ... همست في اذنيه : فرانسيس انت مغرم بفنك وليس بي ولكنني احبك دعنا نبق الامر هكذا .
علمت الليدي مارلين منذ البداية ان ارتباطها برجل مثله سيكون اهانة لحبها وتضحية ... لم تجد بدا من اخبار اخت فرانسيس بذلك ..وانهارت بدورها باكية حال اخيها المسكين ... اللتي ترددت على المشعوذات في كل قرى فرنسا الشرقية حتى تعرفت على عرافة اخبرتها بعد حين انه لن يتزوج ولن ينجب لان حبه لخلوده باسم الفن يدمر كل عاطفة مع فتاة ... الا بطريقة واحدة : هي ان تقدم دما من اعظم فتاة احبته وترشقه على تمثال العاج لتنبض فيه الحياة ... فوافقت الاخت على الفور .
وحين رجعت لم تجد احدا لتفعل به ذلك ... وبعد تفكير ليلة طويلة ادركت ان دماء الليدي ستكون الافضل ...
اخبرت شقيقة فرانسيس الليدي مارلين انه لا حل لجعل فرانسيس يتحرر من عشقه سوى ان لا يظل طاهرا بسببها ... واخبرتها ان تلازم حجرته مساء ... لانها علمت ان فرانسيس لا ينام الا في محترفه بعد ان يفقد وعيه من النحت وشرب النبيذ ... وحين دخلت الليدي الحجرة لبست ابهى ما يمكن لفرانسيس ان يفتتن به واستلقت على سريره وبعد خمس ساعات اريقت الدماء في قلعة فرانسيس ....
وبينما فرانسيس نائم دخلت اخته لترشق تلك الدماء على تمثال فرانسيس العاجي ...
و القت مهمة التخلص من الليدي الى نيكولاس اللذي لم يشا ان يدخل في هذه المعظلة ...
استيقظ فرانسيس ليرى تمثاله حيا امامه ليكون اجمل فتاة عرفها فبكى فرانسيس من شده تاثره ... لم تجدالفتاة العاجية لغته ولم تعرف للتعبير وسيلة لم يكن منه الا ان اخذها في ارجاء القصر لتتكيء عليه .. و يعلمها كل شيء عرفه و اراد ان يربيها كحبيبة له ... جلس على هذه الحال سنتين حتى اتقنت من سماها ( اليانور) كل ما تعرفه امراة في الحياة ... وعرفها على نيكولاس ... فرحته باليانور انسته السؤال عن اختفاء الليدي المفاجيء واللذي تغاضت الشرطة عن الشك فيه نظرا لمكانة فرانسيس , على الرغم من ان اخته عانت هلوسات شديدة فكانت مهما تغسل يديها ترى الدم فيهما لا يزول و تصرخ باعلى صوتها , حتى جنت ...
لم يجد نيكولاس بدا من ان يحبسها في سجون عتيقة حتى لا تفشي السر و كاذبا على فرانسيس اذ اخبره انها ستذهب للقاء مهم في لندن وانهاعند صديقتها وصدقه فرانسيس لثقته فيه !
بعد مضي فترة على تعرف نيكولاس باليانور اللتي كان ياخذها لنزه ليلية ... وجد فرانسيس نيكولاس الشاب الثائر يقبل حب حياته وقمة فنه اليانور .... صرخ فيه فرانسيس باعلى صوته
وضربه حتى قتله ولم يدرك ذلك من شده تاثره بالموقف ... ادرك فرانسيس انه اصبح ابا لا عاشقا لاليانور واصبحت هي ابنته ... و ان فنه اللذي اراد ان يخلده قد يموت و انه سيكون منسيا من هذه الدنيا ... حبس فرانسيس نفسه تحت مطر تلك الليلة يدعو باللعنة على الحب
وذهب الى كل مشعوذه عرفها ... و آن له التعرف على نفس تلك العرافة فاخبرته انه ليجعل اليانور فنا كما كانتفتاة عاجية فعليه ان يقطع احدى يديه ... لكيلا يصنع فنا بعد ذلك ... فوافق على الفور .... واهدى يده للمشعوذه وتلى عليها التعاويذ وعاد سيرا على قدميه الى تلك الكنيسة التي اراد ان يتزوج فنه فيها وهو لا يزال ينزف ونادى باعلى صوته ( الياااااااااااانور كنت حبا وستعيشين فنا ...) وهذا ما حصل تحولت اليانور الى تمثال عاجي و انزلق بدمائه على تمثاله ليتساقط متفتتا و ينال ضربه براسه نالت منه .....