بريمو
30-03-2007, 19:14
بسم الله الرحمن الرحيم
فى ذكرى مولد الرسول الكريم ........ تعالوا نحيى وصاياه :
:trrr6: {{{{ ا تقوا ا لـــلـــه ..... فــــى ا لــــنــــــســــــــا ء }}}} :trrr6:
**************************************************
‘‘ اتقوا الله فى النساء ‘‘ كانت آخر وصايا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على
فراش الموت ... وهو الذى ولد من رحم آمنة بنت وهب ... ورضع من ثدى حليمة ..
وبدأ دعوته زوجا لخديجة ... ولقى ربه ورأسه فى حجر عائشة ... ولم يوجه إساءة
لإمرأة طيلة حياته ... وفى ذكراه نلتمس العبرة والعظة من سيرته العطرة لتكون طريقنا
لحياة زوجية بعيدة عن الخلافات .
ولقد منح الإسلام المرأة ..حقا فى الميراث واختيار الزوج .. كما أن الإسلام رفع مكانتها
فى المجتمع .. ساوى بينها وبين الرجل فى الثواب والعقاب .
فقد كانت المرأة فى الجاهلية متاع فراش ليس لها الحق فى الميراث فجاء الإسلام منصفا
للرجل والمرأة حيث قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : ‘‘ النساء شقائق الرجال ‘‘
وفى قوله تعالى : ‘‘ المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون
عن المنكر ‘‘ .... وقد أكد الإسلام حقوق المرأة وحث على الوصية بها فقال :
‘‘ اتقوا الله فى النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله وإن عليكم
رزقهن وكسوتهن بالمعروف ‘‘ ..... وفى القرآن الكريم تساوت المرأة مع الرجل فى
الثواب والعقاب ‘‘ من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة
ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون ‘‘ .... وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
خيركم خيركم لأهله { أى زوجته } وأنا خيركم لأهلى ....
وقد ساق القرآن قصصا للنساء المؤمنات وغير المؤمنات فهناك ...قصة إمرأة فرعون
ونوح ولوط وعمران وقصة مريم وملكة سبأ وقصة أمهات المؤمنين ومن أسماء سور
القرآن الكريم ما يتعلق بالنساء : كالنساء والممتحنة والمجادلة ومريم .
كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال فى وصيته الأخيرة ‘‘ اتقوا الله فى النساء ‘‘
أى حافظوا على حقوقهن ولا تظلموهن وهذا خطاب موجه إلى الأب والزوج والأخ أى أنه
يخاطب المجتمع الإسلامى ككل لأن المرأة رغم مابلغته فى العصر الحديث إلا أنها ضعيفة
لذلك قال صلى الله عليه وسلم : ‘‘ اتقوا الله فى الضعيفين ‘‘ أى المرأة واليتيم فمابالك
بالنساء إذا جمعت بين الضعيفين ؟؟؟ فيجب على الآباء العدل فى المعاملة بين الأبناء
سواء الذكور أو الإناث أو يحسن معاملة زوجته ويحسن معاشرتها بالمعروف .
فالجنة تحت أقدام الأمهات وحق الأم على أبنائها ثلاثة أضعاف حق أبيهم عليهم كما جاء
فى الحديث الشريف ..
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيا ... فقد كان وفيا للسيدة خديجة حتى أن
عائشة رضى الله عنها تغار منها مع أنها لم ترها وكانت تقول : ‘‘ ما تذكر من عجوز من
عجائز قريش أبدلك الله خيرا منها ؟!!! فيرد عليها الرسول الكريم : والله ما أبدلنى الله خيرا
منها ... آمنت بى إذ كذبنى الناس ... وواستنى بمالها إذ حرمنى الناس ... ورزقنى الله منها
الولد دون غيرها من النساء ... وقد كانت بيوت أزواج النبى عليه الصلاة والسلام منارات
للعلم والمعرفة حتى أن الله قال لنساء النبى : ‘‘ واذكروا ما يتلى فى بيوتكن من آيات الله
والحكمة ‘‘ .......
أرأيتم أفضل من ذلك تكريم ومن من إنها من رسول الله صلى الله عليه وسلم
حيث أن الرسول الكريم وهو فى فراش الموت قال :
‘‘ النساء... النساء ...وما ملكت أيمانكم ‘‘
هذا هو رسولنا الكريم الذى بعث رحمة للعالمين ...:trrr6: :trrr6: :trrr6:
فى ذكرى مولد الرسول الكريم ........ تعالوا نحيى وصاياه :
:trrr6: {{{{ ا تقوا ا لـــلـــه ..... فــــى ا لــــنــــــســــــــا ء }}}} :trrr6:
**************************************************
‘‘ اتقوا الله فى النساء ‘‘ كانت آخر وصايا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على
فراش الموت ... وهو الذى ولد من رحم آمنة بنت وهب ... ورضع من ثدى حليمة ..
وبدأ دعوته زوجا لخديجة ... ولقى ربه ورأسه فى حجر عائشة ... ولم يوجه إساءة
لإمرأة طيلة حياته ... وفى ذكراه نلتمس العبرة والعظة من سيرته العطرة لتكون طريقنا
لحياة زوجية بعيدة عن الخلافات .
ولقد منح الإسلام المرأة ..حقا فى الميراث واختيار الزوج .. كما أن الإسلام رفع مكانتها
فى المجتمع .. ساوى بينها وبين الرجل فى الثواب والعقاب .
فقد كانت المرأة فى الجاهلية متاع فراش ليس لها الحق فى الميراث فجاء الإسلام منصفا
للرجل والمرأة حيث قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : ‘‘ النساء شقائق الرجال ‘‘
وفى قوله تعالى : ‘‘ المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون
عن المنكر ‘‘ .... وقد أكد الإسلام حقوق المرأة وحث على الوصية بها فقال :
‘‘ اتقوا الله فى النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله وإن عليكم
رزقهن وكسوتهن بالمعروف ‘‘ ..... وفى القرآن الكريم تساوت المرأة مع الرجل فى
الثواب والعقاب ‘‘ من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة
ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون ‘‘ .... وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
خيركم خيركم لأهله { أى زوجته } وأنا خيركم لأهلى ....
وقد ساق القرآن قصصا للنساء المؤمنات وغير المؤمنات فهناك ...قصة إمرأة فرعون
ونوح ولوط وعمران وقصة مريم وملكة سبأ وقصة أمهات المؤمنين ومن أسماء سور
القرآن الكريم ما يتعلق بالنساء : كالنساء والممتحنة والمجادلة ومريم .
كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال فى وصيته الأخيرة ‘‘ اتقوا الله فى النساء ‘‘
أى حافظوا على حقوقهن ولا تظلموهن وهذا خطاب موجه إلى الأب والزوج والأخ أى أنه
يخاطب المجتمع الإسلامى ككل لأن المرأة رغم مابلغته فى العصر الحديث إلا أنها ضعيفة
لذلك قال صلى الله عليه وسلم : ‘‘ اتقوا الله فى الضعيفين ‘‘ أى المرأة واليتيم فمابالك
بالنساء إذا جمعت بين الضعيفين ؟؟؟ فيجب على الآباء العدل فى المعاملة بين الأبناء
سواء الذكور أو الإناث أو يحسن معاملة زوجته ويحسن معاشرتها بالمعروف .
فالجنة تحت أقدام الأمهات وحق الأم على أبنائها ثلاثة أضعاف حق أبيهم عليهم كما جاء
فى الحديث الشريف ..
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيا ... فقد كان وفيا للسيدة خديجة حتى أن
عائشة رضى الله عنها تغار منها مع أنها لم ترها وكانت تقول : ‘‘ ما تذكر من عجوز من
عجائز قريش أبدلك الله خيرا منها ؟!!! فيرد عليها الرسول الكريم : والله ما أبدلنى الله خيرا
منها ... آمنت بى إذ كذبنى الناس ... وواستنى بمالها إذ حرمنى الناس ... ورزقنى الله منها
الولد دون غيرها من النساء ... وقد كانت بيوت أزواج النبى عليه الصلاة والسلام منارات
للعلم والمعرفة حتى أن الله قال لنساء النبى : ‘‘ واذكروا ما يتلى فى بيوتكن من آيات الله
والحكمة ‘‘ .......
أرأيتم أفضل من ذلك تكريم ومن من إنها من رسول الله صلى الله عليه وسلم
حيث أن الرسول الكريم وهو فى فراش الموت قال :
‘‘ النساء... النساء ...وما ملكت أيمانكم ‘‘
هذا هو رسولنا الكريم الذى بعث رحمة للعالمين ...:trrr6: :trrr6: :trrr6: